الجيش اللبناني يتقدم لليوم الثاني في معركته ضد «داعش»... ومقتل 3 جنود بلغم

استرجع ثلثي الأراضي من التنظيم

قائد الجيش اللبناني جوزيف عون يتحدث إلى الجنود في رأس بعلبك أمس (أ.ف.ب)
قائد الجيش اللبناني جوزيف عون يتحدث إلى الجنود في رأس بعلبك أمس (أ.ف.ب)
TT

الجيش اللبناني يتقدم لليوم الثاني في معركته ضد «داعش»... ومقتل 3 جنود بلغم

قائد الجيش اللبناني جوزيف عون يتحدث إلى الجنود في رأس بعلبك أمس (أ.ف.ب)
قائد الجيش اللبناني جوزيف عون يتحدث إلى الجنود في رأس بعلبك أمس (أ.ف.ب)

أحرز الجيش اللبناني تقدما إضافيا في اليوم الثاني من معركته ضدّ تنظيم داعش في جرود القاع ورأس بعلبك في البقاع عند الحدود الشرقية، بحيث بات يسيطر على 80 كلم من أصل 120 كلم معلنا كذلك عن مقتل ثلاثة عسكريين نتيجة انفجار لغم أرضي، في حين تمكن «حزب الله» من تحرير سبعة وثمانين كيلومترا مربعاً في جرود قارة والجراجير مضيقا بذلك خط التماس مع «تنظيم داعش» إلى خمسين كيلومترا، في معركته في القلمون الغربي، بحسب ما أعلن الإعلام التابع له.
وعرض العقيد فادي أبو عيد من وزارة الدفاع نتائج اليوم الثاني من «معركة فجر الجرود»، مشيرا إلى استقدام المزيد من التعزيزات لحسم المعركة، وكرر نفيه وجود تنسيق مع «حزب الله» والجيش السوري.
وأوضح في مؤتمر صحافي أنه «تم (أمس) تحرير 30 كيلومترا مربعا إضافة إلى 30 كيلومترا مربعا كان قد تم تحريرها في اليوم الأول، بعدما كان قد سبقها في المرحلة التحضيرية تحرير 20 كيلومترا مربعا». وقال: «بذلك تكون المساحة التي سيطر عليها الجيش قد بلغت 80 كيلومترا مربعا من أصل 120 في الجانب اللبناني ليبقى بذلك مساحة 40 كيلومترا مربعا. مع العلم أن المساحة الإجمالية للمنطقة الجبلية التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها بنحو 300 كيلومتر مربع في شرق لبنان وفي سوريا».
كما أعلن أبو عيد عن «تدمير 12 مركزا للإرهابيين تحتوي على مغاور وأنفاق وتم ضبط أسلحة وذخائر وتفجير سيارة ودراجة نارية مفخختين كانتا تقلان انتحاريين».
وذكر أن وحدات الجيش تواصل تقدمها تحت غطاء جوي ومدفعي مكثف كاشفا عن استقدام تعزيزات إضافية لحسم المعركة بأسرع وقت ممكن لافتا إلى وجود حالات فرار في صفوف تنظيم داعش كما وتأكيد قيادة الجيش على وحداتها ضرورة التقيد بالقوانين الدولية.
وأعلن أبو عيد عن «سقوط 3 شهداء للجيش وجريح حالته حرجة». وفي بيان لها قالت «مديرية التوجيه»: «تعرضت آلية تابعة للجيش على طريق دوار النجاصة - جرود عرسال، ظهرا لانفجار لغم أرضي، أسفر عنه استشهاد ثلاثة عسكريين، وإصابة عسكري بجروح خطرة، حيث تم نقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة»، من دون أن ينفي أن الألغام ستعيق تقدم الجيش مؤكدا في الوقت عينه أن الوحدات المختصة تعمل على تفكيكها.
وكان قد سقط في اليوم الأول عشرة جرحى بينهم حالة خطرة.
ويوم أمس، تفقد رئيس الجمهورية ميشال عون، جرحى الجيش الذين أصيبوا في عملية «فجر الجرود» «وتمنى لهم الشفاء العاجل، محييا تضحياتهم مع رفاقهم العسكريين في سبيل تحرير الجرود من الإرهابيين».
من جهته، تفقد قائد الجيش العماد جوزيف عون أمس الوحدات العسكرية التي تواصل تنفيذ عملية فجر الجرود في مناطق رأس بعلبك والقاع، حيث زار غرفة عمليات الجبهة، واطلع من قائدها وقادة الوحدات الكبرى على سير العمليات العسكرية، ثم جال في المراكز التي تم تحريرها من تنظيم داعش والتقى الضباط والعسكريين واطلع على أوضاعهم وحاجاتهم، مزودا إياهم التوجيهات اللازمة، ومتمنيا الشفاء العاجل لرفاقهم الجرحى.
وتحدث القائد السابق لفوج المجوقل العميد المتقاعد جورج نادر لـ«الشرق الأوسط» عن «انهيار سريع في صفوف التنظيم المتطرف بعد لجوء أعداد من عناصره للاستسلام والإعراب عن جهوزية للتفاوض»، لافتا إلى أنه «وفي حال بقيت وتيرة المعارك على ما هي عليه ولم يكن هناك أي مفاجآت، فالمعركة قد تُحسم خلال أيام». وأشار نادر إلى أن «مجريات اليوم الأول والثاني من المعارك أظهرت اختلالا بتوازن التنظيم وتصدع بإرادة القتال لدى عناصره». وقال إن المخاوف من إقدام «داعش» على تحريك خلاياه النائمة في الداخل اللبناني لإلهاء الجيش عن المعركة الحدودية، تبقى قائمة وإن كانت كل الاستعدادات قد اتخذت للتصدي لسيناريو مماثل».
وقبل بدء المعركة، قدر الجيش بنحو 600 عدد مقاتلي «داعش».
وعلى الجهة السورية أعلن «حزب الله» والنظام السوري عن إحراز تقدم كبير في محاور جرود القلمون الغربي في اليوم الثاني من معركة «إن عدتم عدنا». وقال إعلام الحزب إنه وقوات النظام تمكنا من السيطرة على مواقع «داعش» بقرنة شعبة الشنشار وشعبة الصهريج بالقلمون الغربي، وعلى مواقع في حرف الجفر في القلمون الغربي. ولفتت «قناة المنار» التابعة للحزب أنه «وخلال الساعات الـ24 الماضية، تمكن من تحرير سبعة وثمانين كيلومترا مربعاً في جرود قارة والجراجير، وضيّقت خط التماس مع (داعش) إلى خمسين كيلومترا». كذلك، أشارت إلى «السيطرة على مرتفع الموصل الاستراتيجي وعلى معبر الزمراني في جرد الجراجير كما والسيطرة نارياً على معبر فيخا وعلى جبل (سن فيخا) المشرف بالنار على معبر ميرا، وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحي (داعش)».
واستمرت أمس المواقف الداعمة للجيش اللبناني في معركته ضد «داعش». وتوجه النائب الجميل إلى المشككين بقدرة الجيش في احتفال أقامه إقليم بعبدا الكتائبي في حمانا، بالقول: «ها هو جيشنا يخوض المعارك ويقوم بدوره بالكامل ويبرهن أنه قادر على مواجهة كل الأخطار وحسم كل المعارك، وقد أثبت في هذه المعركة وقبلها وسوف يبرهن في المستقبل، أنه سيدافع عن الشعب اللبناني»، مشددا على أن «الجيش قادر على أن يحسم أي معركة يخوضها».
من جهته، قال محمد رعد رئيس كتلة «حزب الله» النيابية: «لن نترك الجيش يقاتل بمعزل عن أي مساعدة يحتاجها». وأضاف: «جيشنا اللبناني يخوض معركة ضد بقية التكفيريين في جرود القاع ورأس بعلبك، هذا الجيش يتصدى لأول مرة لمهمة قتالية وطنية تعني كل المواطنين وتعني كل الوطن». وأضاف: «هذه المعركة هي معركتنا جميعا ويجب أن نقف وندعم ونساند ونؤيد ونعبئ بعضنا بعضا من أجل أن يتحقق النصر للجيش اللبناني في هذه المعركة».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».