الأمن الكويتي يلقي القبض على المتهم الـ14 في خلية «العبدلي»

قائمة الفارين تتقلص إلى كويتي وإيراني

المحكوم الـ14 المقبوض عليه من قبل السلطات الكويتية والمنتمي لخلية «العبدلي» («الشرق الأوسط»)
المحكوم الـ14 المقبوض عليه من قبل السلطات الكويتية والمنتمي لخلية «العبدلي» («الشرق الأوسط»)
TT

الأمن الكويتي يلقي القبض على المتهم الـ14 في خلية «العبدلي»

المحكوم الـ14 المقبوض عليه من قبل السلطات الكويتية والمنتمي لخلية «العبدلي» («الشرق الأوسط»)
المحكوم الـ14 المقبوض عليه من قبل السلطات الكويتية والمنتمي لخلية «العبدلي» («الشرق الأوسط»)

أعلنت السلطات الكويتية مساء أول من أمس القبض على أحد المحكومين الفارين في قضية خلية «العبدلي»، وهو المتهم الـ14 من بين 15 مداناً محكوماً بأحكام نهائية بالسجن تواروا عن الأنظار بعد إعلان محكمة التمييز في يونيو (حزيران) الماضي إلغاء أحكام سابقة ببراءتهم والحكم بسجنهم.
وتسبب فرارهم الذي كُشف منتصف الشهر الماضي في أزمة دبلوماسية مع إيران كما وجّهت الحكومة انتقادات شديدة لـ«حزب الله» في لبنان، وهما المتهمان بتشغيل هؤلاء بهدف الإضرار بأمن واستقرار الكويت. وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية في 20 يوليو (تموز) الماضي تخفيض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين وإغلاق المكاتب الفنية التابعة لسفارة طهران وتجميد نشاطات اللجنة المشتركة بين البلدين على خلفية القضية.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان إنها تمكنت من القبض على المدان الـ14 وهو كويتي الجنسية، حكمت عليه محكمة التمييز نهائياً بالسجن لمدة 10 سنوات.
وبالقبض على المتهم الـ14 تبقى على قائمة الفارين من وجه العدالة ضمن خلية «العبدلي» كويتي واحد (محكوم بالسجن 15 عاماً)، وإيراني واحد (محكوم بالإعدام) جرت محاكمته غيابياً.
وأدين المتهم الذي ألقي القبض عليه أول من أمس: «بجلب وتخزين ونقل مواد متفجرة وأسلحة وذخائر» وكذلك «التدرب على استعمالها»، مع التدرب على «استخدام المفرقعات»، مع «حيازة مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وأجهزة اتصالات لاسلكية»، وقضت محكمة التمييز بحبسه 10 سنوات.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت في 12 أغسطس (آب) الجاري القبض على 12 من المحكومين في القضية في أماكن متفرقة من البلاد، وأعلنت لاحقا اعتقال آخر. ويعود الكشف عن خلية «العبدلي» إلى 13 أغسطس 2015، حين كشفت السلطات الكويتية النقاب عن ضبط أعضاء في هذه الخلية ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات في مزارع منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، وأعلنت قوات الأمن حينها ضبط «19 طنا من الذخيرة، فضلا عن 144 كلغم من مادة تي إن تي، وقذائف صاروخية وقنابل يدوية وصواعق وأسلحة».
وفي الأول من سبتمبر (أيلول) 2015، وجهت المحكمة إلى المتهمين فيما بات يعرف بخلية «العبدلي» تهمة «ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة التخابر مع إيران، ومع جماعة «حزب الله» للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت». وأصدرت محكمة الجنايات الكويتية في (12 يناير/كانون الثاني 2016) حكماً بإعدام كويتي وإيراني. وفي 21 يوليو 2016 أصدرت محكمة الاستئناف حكماً بتأييد إعدام المتهم الأول في قضية خلية «العبدلي» وبراءة 15 آخرين.
وفي 16 يونيو الماضي، قضت محكمة التمييز بإلغاء حكم الإعدام بحق المتهم الأول في القضية وبسجنه مؤبدا، كما قضت بإلغاء براءة 15 متهماً آخرين، والحكم مجدداً بحبسهم مدداً تتراوح بين 5 - 15 سنة.
وفي منتصف يوليو الماضي أعلن عن اختفاء 15 متهماً كويتياً محكوماً نهائياً بالسجن من محكمة التمييز، وسرت إشاعات تم نفيها مكرراً عن إمكانية فرارهم خارج البلاد.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.