خاتمي يطالب خامنئي برفع القيود عن موسوي وكروبي

TT

خاتمي يطالب خامنئي برفع القيود عن موسوي وكروبي

طالب الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، المرشد الإيراني علي خامنئي بإصدار أمر لإنهاء الإقامة الجبرية على الزعيمين الإصلاحيين ميرحسين موسوي ومهدي كروبي بينما نفى المتحدث باسم القضاء محسني اجئي أن تكون السلطات رضخت لمطالب كروبي من أجل إنهاء إضرابه عن الطعام.
وقال خاتمي إن المسؤولين في الأجهزة المعنية إما لا يريدون نهاية الإقامة الجبرية عن الزعيمين الإصلاحيين أو لا يستطيعون ذلك وفقط يمكن رفع الإقامة الجبرية برعاية المرشد الإيراني. جاء ذلك خلال لقائه عددا من أسرى حرب الخليج الأولى بمناسبة تبادل الأسرى بين إيران والعراق. وإنها المرة الأولى التي تقدم فيها خاتمي بطلب إلى خامنئي لرفع الإقامة الجبرية وفق ما ذكر أمس حسب موقعه الرسمي.
وفي إشارة إلى ما أعلنته أسرة كروبي الخميس الماضي عن تلبية أحد شروطه لإنهاء الإضراب عن الطعام بخروج قوات الأمن من منزله قال خاتمي «أتوجه بالشكر لمن وجهوا أوامر لإنهاء الحصار داخل الحصار» لافتا إلى وجود ضغوط متزايدة على كروبي وموسوي من قبل عناصر الأمن على الرغم من فرض الإقامة الجبرية.
وتفرض السلطات على كروبي وموسوي وزوجته زهرا رهنود الإقامة الجبرية منذ فبراير (شباط) 2011 وذلك بعد تجديد دعوتهما لخروج احتجاجات شهدتها إيران عقب رفضهما نتائج الانتخابات الرئاسية 2009 والتي فاز فيها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.
وكان خاتمي الخميس طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بالتدخل لإبعاد قوات الأمن من داخل منزل كروبي وقال: «أقل التوقعات من روحاني أن يتدخل عاجلا ويطلب من وزيره (الاستخبارات) أن يخرج الضباط الأمنيين من منزل كروبي. هذا أقل عمل ضمن صلاحيات روحاني، ويجب أن يقوم به».
بموازاة ذلك نفى المتحدث باسم القضاء الإيراني غلامحسين محسني أجئي أمس أن تكون السلطات رضخت لمطالب الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي وذلك بعدما أعلن الثلاثاء الماضي الأربعاء الماضي إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازه.
وكانت أسرة كروبي أعلنت الخميس الماضي أنه أنهى إضرابه عن الطعام بعد تعهد تقدم به وزير الصحة حسن قاضي زادة هاشمي حول تلبية طلبه بخروج قوات الأمن من منزله المحاصر على أن تدرس السلطات الطلب الثاني بإقامة محاكمة علنية له.
وعقب إعلان إنهاء الإضراب عن الطعام، ذكرت مواقع إيرانية الجمعة أن كروبي خضع لعملية جراحية في القلب وهي المرة الثانية في غضون الشهر الماضي.
وأفادت وكالات أنباء إيرانية عن أجئي قوله في مؤتمره الصحافي أمس أن ما تناقل حول خروج قوات الأمن ومحاكمة كروبي «من قال إن الأمر حدث؟ إنه كذب».
وتابع أجئي أن قرار مجلس الأمن الأعلى للأمن القومي حول فرض الإقامة الجبرية على ميرحسين موسوي وزوجته وحليفه الإصلاحي مهدي كروبي «ما زال مستمرا».
ووصف أجئي ما تناقلته وسائل إعلام إيرانية عن خروج قوات الأمن من داخل منزل كروبي المحاصر بـ«التكسب السياسي» مهددا بملاحقة قضائية للجهات التي تناقلت الخبر.
وشدد أجئي على أن القضاء «لن يتأثر بافتعال الأجواء» مشددا على أنها «ليست في صالح الذين تحت الإقامة الجبرية». ووجه أجئي رسالة إلى جهات داخلية تمارس الضغوط من أجل إنهاء القيود على كروبي وموسوي قائلا: «تحت الضغط وافتعال الأجواء لا يمكن عمل أي شيء يجب أن يعرفوا ذلك، نسعى ألا يتعرض أحد للضغوط مثل الضغط الذي نتعرض له».



غطاء أميركي لـ«تخلص» إسرائيل من «حزب الله»   

مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
TT

غطاء أميركي لـ«تخلص» إسرائيل من «حزب الله»   

مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)

قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما بدا أنه غطاء لـ«تخلص» اسرائيل من «حزب الله»، مؤكدة أن التنظيم الموالي لإيران هو «العدو، وليس حكومة لبنان أو شعبه».

ورداً على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن استهداف اسرائيل لمنشآت مدنية وبنى تحتية تابعة للدولة اللبنانية وكذلك حول التقارير عن «ضوء أخضر» من إدارة الرئيس دونالد ترمب يسمح للقوات الاسرائيلية بالتوغل في عمق الأراضي اللبنانية، ذكر ناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية بقول الرئيس ترمب هذا الأسبوع: «نحن نحب الشعب اللبناني، ونحن نعمل بجد كبير. علينا أن نتخلص من حزب الله». وقال إن «الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله والقوى الإرهابية الأخرى المدعومة من إيران، والتي تهدد أراضيها»، مشدداً على أن «عدو إسرائيل هو حزب الله، وليس حكومة لبنان أو شعبه»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة تؤيد نية الحكومة اللبنانية المعلنة نزع سلاح حزب الله، وإنهاء كل نشاطات إيران بالوكالة في لبنان». واعتبر أن ذلك «يعد خطوة حاسمة نحو السلام الإقليمي».

وتوحي هذه التصريحات أن لبنان بات قاب قوسين أو أدنى من غزو إسرائيلي واسع النطاق في الجنوب وربما البقاع أيضاً.

ولم يشأ الناطق الذي طلب عدم نشر اسمه التعليق على ما سماه «المحادثات الدبلوماسية الخاصة»، لافتاً الى أن السفير الأميركي في لبنان ميشال «عيسى يقود جهودنا الدبلوماسية مع لبنان بنشاط».

ولم يعلق المسؤول الأميركي على اقتراحات قدمها الرئيس اللبناني جوزيف عون لإجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، علماً أن إدارة ترمب تدعم التوصل الى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل ينهي حال العداء المستمرة بينهما منذ عام 1948.

ووسط تقارير عن احتمال تشكيل وفد لبنان المفاوض، كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب.

ونقلت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية في الآونة الأخيرة إشارات الى أن الرئيس ترمب «سمح» أو أعطى إسرائيل «ضوءاً أخضر» لتوسيع نطاق عملياتها في لبنان، بما يصل الى حد السيطرة على جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية التحتية العسكرية لـ«حزب الله».

ونسب موقع «أكسيوس» الى مسؤول إسرائيلي رفيع أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي ستكرر «ما فعلناه في غزة»، بما في ذلك تدمير المباني التي يستخدمها الحزب لتخزين الأسلحة وشن الهجمات.

وينشر الجيش الإسرائيلي ثلاث فرق مدرعة وفرقة مشاة على الحدود اللبنانية منذ بداية الحرب مع إيران، مع قيام بعض القوات البرية بعمليات توغل محدودة خلال الأسبوعين الماضيين.

وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن «الولايات المتحدة تعترف بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها رداً على تهديدات حزب الله في لبنان». وأضاف: «أحيلكم الى حكومة اسرائيل للتعليق على عملياتها العسكرية».

وقال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل وافقت على عدم استهداف مطار رفيق الحريري الدولي والطرق المؤدية اليه.

ونسب «أكسيوس» الى مسؤول أميركي أيضاً أن «على الإسرائيليين أن يفعلوا ما يلزم لوقف قصف حزب الله».


إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام ​إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أعلنت اليوم (السبت) أن أي هجوم ‌على البنية التحتية ‌النفطية ​والطاقة ‌في ⁠إيران ​سيؤدي إلى ⁠شن هجمات على البنية التحتية للطاقة المملوكة لشركات النفط ⁠المتعاونة مع الولايات المتحدة ‌في ‌المنطقة.

وجاء ​هذا ‌التحذير بعد ‌أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات ‌المتحدة دمرت أهدافاً عسكرية في جزيرة ⁠خرج، ⁠مركز النفط الرئيسي في إيران. وتعد الجزيرة محطة تصدير لـنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية.


تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
TT

تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)

أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيداً من قوات المارينز والسفن إلى الشرق الأوسط، بعد أسبوعين من الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس تريبولي»، المتمركزة في اليابان وما عليها من قوات المارينز، هي في طريقها إلى المنطقة، بينما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن، على الأقل، يتجهون إلى الشرق الأوسط.

وقبل أيام، أعلنت مصادر دفاعية أميركية أن الجيش الأميركي بصدد نشر نظام «Merops» لمكافحة الطائرات المُسيّرة في الشرق الأوسط، وهو النظام الذي أثبت فاعليته في الدفاع عن سماء أوكرانيا، واعترض أكثر من 1000 طائرة مُسيرة إيرانية من نوع «شاهد».

يأتي هذا التحرك وسط تصاعد الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية بالمنطقة، بعد إطلاق إيران آلاف الطائرات المُسيّرة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.