خاتمي يطالب خامنئي برفع القيود عن موسوي وكروبي

خاتمي يطالب خامنئي برفع القيود عن موسوي وكروبي

الاثنين - 29 ذو القعدة 1438 هـ - 21 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14146]
لندن: «الشرق الأوسط»
طالب الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، المرشد الإيراني علي خامنئي بإصدار أمر لإنهاء الإقامة الجبرية على الزعيمين الإصلاحيين ميرحسين موسوي ومهدي كروبي بينما نفى المتحدث باسم القضاء محسني اجئي أن تكون السلطات رضخت لمطالب كروبي من أجل إنهاء إضرابه عن الطعام.
وقال خاتمي إن المسؤولين في الأجهزة المعنية إما لا يريدون نهاية الإقامة الجبرية عن الزعيمين الإصلاحيين أو لا يستطيعون ذلك وفقط يمكن رفع الإقامة الجبرية برعاية المرشد الإيراني. جاء ذلك خلال لقائه عددا من أسرى حرب الخليج الأولى بمناسبة تبادل الأسرى بين إيران والعراق. وإنها المرة الأولى التي تقدم فيها خاتمي بطلب إلى خامنئي لرفع الإقامة الجبرية وفق ما ذكر أمس حسب موقعه الرسمي.
وفي إشارة إلى ما أعلنته أسرة كروبي الخميس الماضي عن تلبية أحد شروطه لإنهاء الإضراب عن الطعام بخروج قوات الأمن من منزله قال خاتمي «أتوجه بالشكر لمن وجهوا أوامر لإنهاء الحصار داخل الحصار» لافتا إلى وجود ضغوط متزايدة على كروبي وموسوي من قبل عناصر الأمن على الرغم من فرض الإقامة الجبرية.
وتفرض السلطات على كروبي وموسوي وزوجته زهرا رهنود الإقامة الجبرية منذ فبراير (شباط) 2011 وذلك بعد تجديد دعوتهما لخروج احتجاجات شهدتها إيران عقب رفضهما نتائج الانتخابات الرئاسية 2009 والتي فاز فيها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.
وكان خاتمي الخميس طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بالتدخل لإبعاد قوات الأمن من داخل منزل كروبي وقال: «أقل التوقعات من روحاني أن يتدخل عاجلا ويطلب من وزيره (الاستخبارات) أن يخرج الضباط الأمنيين من منزل كروبي. هذا أقل عمل ضمن صلاحيات روحاني، ويجب أن يقوم به».
بموازاة ذلك نفى المتحدث باسم القضاء الإيراني غلامحسين محسني أجئي أمس أن تكون السلطات رضخت لمطالب الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي وذلك بعدما أعلن الثلاثاء الماضي الأربعاء الماضي إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازه.
وكانت أسرة كروبي أعلنت الخميس الماضي أنه أنهى إضرابه عن الطعام بعد تعهد تقدم به وزير الصحة حسن قاضي زادة هاشمي حول تلبية طلبه بخروج قوات الأمن من منزله المحاصر على أن تدرس السلطات الطلب الثاني بإقامة محاكمة علنية له.
وعقب إعلان إنهاء الإضراب عن الطعام، ذكرت مواقع إيرانية الجمعة أن كروبي خضع لعملية جراحية في القلب وهي المرة الثانية في غضون الشهر الماضي.
وأفادت وكالات أنباء إيرانية عن أجئي قوله في مؤتمره الصحافي أمس أن ما تناقل حول خروج قوات الأمن ومحاكمة كروبي «من قال إن الأمر حدث؟ إنه كذب».
وتابع أجئي أن قرار مجلس الأمن الأعلى للأمن القومي حول فرض الإقامة الجبرية على ميرحسين موسوي وزوجته وحليفه الإصلاحي مهدي كروبي «ما زال مستمرا».
ووصف أجئي ما تناقلته وسائل إعلام إيرانية عن خروج قوات الأمن من داخل منزل كروبي المحاصر بـ«التكسب السياسي» مهددا بملاحقة قضائية للجهات التي تناقلت الخبر.
وشدد أجئي على أن القضاء «لن يتأثر بافتعال الأجواء» مشددا على أنها «ليست في صالح الذين تحت الإقامة الجبرية». ووجه أجئي رسالة إلى جهات داخلية تمارس الضغوط من أجل إنهاء القيود على كروبي وموسوي قائلا: «تحت الضغط وافتعال الأجواء لا يمكن عمل أي شيء يجب أن يعرفوا ذلك، نسعى ألا يتعرض أحد للضغوط مثل الضغط الذي نتعرض له».
ايران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة