المغرب: الإفراج عن 13 معتقلاً في قضايا إرهابية

المغرب: الإفراج عن 13 معتقلاً في قضايا إرهابية

في إطار عفو ملكي بمناسبة ذكرى «ثورة الملك والشعب» و «عيد الشباب»
الأحد - 28 ذو القعدة 1438 هـ - 20 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14145]
الدار البيضاء: لحسن مقنع
غادر 13 معتقلا في قضايا إرهابية ثلاثة سجون مغربية صباح اليوم، بعد أن أفرج عنهم في إطار عفو ملكي بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، فيما خفضت عقوبة سجين آخر من الإعدام إلى 30 سنة.
ويوجد من بين المفرج عنهم خمسة سجناء كانوا معتقلين في سجن مدينة فاس على خلفية تجنيد، وتمويل ترحيل المقاتلين إلى سوريا، الذين جرى اعتقالهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فيما كان باقي المعتقلين مسجونين داخل السجن المركزي بالقنيطرة وسجن عكاشة بالدار البيضاء منذ أحداث 16 مايو (أيار) 2003 الإرهابية بالدار البيضاء، بالإضافة إلى معتقل واحد تم اعتقاله في إطار تفكيك خلية أنصار المهدي نهاية 2007.
وغادر السجن المركزي بالقنيطرة كل من محمد بنعياد وبوشعيب معضر، فيما استفاد شعيب كرماج من تخفيف العقوبة من الإعدام إلى 30 سنة. ومن سجن عكاشة أطلق سراح كل من عبد الرحيم الزيواني، ونبيل عبد الله، وعز الدين غراف، ومحمد دمير، الذي اعتقل عام 2003 ضمن خلية يوسف فكري، وإدريس النوري ومحمد حبيبي.
أما في فاس، فشمل العفو الملكي كلا من حميد الأزهري، ومحمد الزهوني، ويونس الزيات، ومحمد العودي، ورشيد البوطامي، وكلهم اعتقلوا بارتباط مع ملفات التجنيد إلى سوريا.
وعلق محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بأبي حفص، الذي أفرج عنه في إطار عفو ملكي عن شيوخ السلفية الجهادية في 2010، على الإفراج عن المعتقلين في تدوينة على جداره في «فيسبوك»: «الإفراج والعفو الملكي في حق عدد من معتقلي ملفات السلفية، سواء من الذين اعتقلوا ظلما، أو ممن أعلنوا عن مراجعات فكرية صادقة... حمداً لله على سلامتهم، وهنيئاً لهم وألف مبروك لأسرهم وعائلاتهم بعد طول محنة وانتظار».
المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة