كلمة السر... ستة

كلمة السر... ستة

السبت - 27 ذو القعدة 1438 هـ - 19 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14144]
مصطفى الآغا
يجمع النقاد والمراقبون على أن دوري جميل السعودي هذا الموسم (غير)، والسبب هو الستة محترفين الذين سمح بهم اتحاد اللعبة بمن فيهم حارس المرمى، ومن أول ظهور له في الدوري شاهدنا فريقاً يلعب بثقة كبيرة هو الفيحاء أمام عملاق بقيمة وقامة ومحترفي الهلال وجماهيره وكاد يخرج بنقطة لولا إضاعة محترفه لضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة. أما العائد بعد غياب طويل، وهو نادي أحد، فسجل انتصاراً كبيراً على فريق متخم بالألقاب والبطولات، وهو الشباب بقيادة مدربه سامي الجابر الذي تكاثرت الأسئلة حول مصيره التدريبي.
أما الباطن الذي لم يفز خارج أرضه الموسم الماضي إلا بمباراة الملحق على نجران، فحقق هو أيضاً نتيجة كبيرة أمام عملاق آخر هو الاتحاد ولكن بنتيجة كبيرة وصلت إلى ثلاثة أهداف لهدف، وبالطبع سيقولون إن وضع الاتحاد صعب وأنا أقول يكفي اسمه وتاريخه وهيبته وجماهيره...
الاتفاق الذي عرف هو الآخر كيف تؤكل كتف الانتقالات هزم الأهلي فأكد أنه قد يكون رقماً صعباً هذا الموسم مثله مثل التعاون الذي تصدر أول أسبوع ثم قدم مباراة رائعة وكبيرة أمام الهلال وتأخر بهدفين ثم عادل وتأخر بالثالث ثم عادل وخسر بالرابع في أجمل مباريات الدوري حتى الآن، فيما كان الشوط الأول للنصر أمام الفيصلي هو أفضل أشواط العالمي الذي ضم المصري حسام غالي من جديد في تجربة عربية جديدة تضاف إلى الأسماء التي بدأت تزين الدوري من مصر وسوريا والعراق وعمان والمغرب وتونس والجزائر والسودان والكويت ومن الواضح أن المستوى الفني سيكون عالياً جداً وقد لا تكون المنافسة حكراً على الأسماء التقليدية المعروفة وهو ما يصب في النهاية في خانة الجمهور العربي وليس السعودي، كما أننا رأينا أسماء سعودية تنطلق بسرعة الصاروخ نحو النجومية وكان رجل الجولة الأولى نجم الاتفاق هزاع الهزاع صاحب الثنائية في شباك الأهلي، وهو مرشح بقوة لأن يكون ضمن صفوف المنتخب الأول، وارتفاع مستوى عبد الله الحافظ وعبد المجيد السواط كلها مؤشرات جيدة لأننا ما زلنا في ثاني الجولات التي شهدت أيضاً سقوطاً غريباً للفتح أعاده لدائرة الاستفهام كونه حتى الآن أضعف الفرق الـ14 المشاركة في الدوري، فيما تصالح الأهلي مع جماهيره، بينما كانت مواجهة الفيصلي بالرائد واحدة من المباريات الممتعة رغم أن طرفيها ليسا من العيار الثقيل تاريخياً وعلى صعيد الإنجازات وهو ما يؤكد أن الرقم ستة هو السبب المباشر لارتفاع المستوى وسيكون السبب في تغيير الكثير كروياً حتى في المنطقة وليس في السعودية وحدها.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة