التعاون يسعى لتقوية صفوفه بمدافع ولاعب ارتكاز

الثنيان يقترب من العودة... والدخيل يعد بتصحيح الأخطاء

TT

التعاون يسعى لتقوية صفوفه بمدافع ولاعب ارتكاز

منح الجهاز الفني لفريق التعاون لاعبيه راحة عن التدريبات لمدة أربعة أيام، على أن يعاود الفريق تدريباته يوم الأحد المقبل على ملعب النادي تزامناً مع خسارة الفريق أول من أمس أمام الهلال ضمن منافسات الجولة الثانية للدوري السعودي للمحترفين.
وينتظر أن يستغل التعاونيون فترة التوقف بإقامة معسكر خارجي في مدينة دبي الإماراتية أو في إحدى المدن السعودية الأخرى، بينما علمت «الشرق الأوسط» أن حارس مرمى الفريق السابق وحارس الهلال الحالي فهد الثنيان بات قريب من العودة لصفوف الفريق.
كما تسعى إدارة محمد القاسم لتعزيز صفوف الفريق خلال الفترة الحالية بظهير أيمن ولاعب محور ارتكاز ليسد الخانة التي تركها البرازيلي ساندرو المنتقل للفتح على سبيل الإعارة، واستغلال فترة التوقف لدخول اللاعبين الجدد في المباريات التجريبية التي سيخوضها الفريق قبل مواجهة الفيحاء في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين.
من ناحيته، اعترف عبد الله الدخيل المشرف العام على الفريق الأول بنادي التعاون بالأخطاء الفنية التي صاحبت مواجهة فريقه أمام الهلال، أول من أمس (الثلاثاء) ، وأسهمت في الخسارة النقاط الثلاث وقبول أربعة أهداف على مدار شوطي اللقاء، موضحاً أن الجهاز الفني سيعمل خلال فترة التوقف الحالية على علاج المشكلات الواضحة في الخطوط الخلفية من خلال المباريات التجريبية التي سيخوضها الفريق قبل عودة عجلة الدوري للدوران من جديد في الجولة الثالثة.
وأكد عبد الله الدخيل أن الحظ تخلى عن فريقه في عدد من الفرص السانحة للتسجيل أمام المرمى في الوقت الذي وقف فيه مع الهلال الذي استغل الفرص التي تهيأت له أمام المرمى، وقال: «هذه هي كرة القدم تعتمد على استغلال الأخطاء في الخطوط الخلفية، إذ استطاع الهلال التسجيل في أربع مناسبات، جميعها جاءت من كرات عرضية داخل منطقة الجزاء، وهذا ما حذر منه مدرب الفريق البرتغالي غوميز، قبل بداية اللقاء، بينما لم يوفق لاعبو فريقي في ترجمة الفرص المواتية أمام المرمى بشكل سليم».
وأضاف: «نحن راضون كل الرضا على ما قدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر طيلة شوطي المباراة، ولا شك أن الإصابات التي تعرض لها لاعبو الفريق أسهمت بشكل كبير في خسارة الفريق، بعد أن كنا قريبين من تعديل النتيجة حتى دقائق المباراة الأخيرة».
وعن خروج مهاجم الفريق الحاج كمارا في النصف ساعة الأولى متأثراً بإصابته والتشخيص الأولي لحالة المهاجم، قال الدخيل: «التشخيص المبدئي يفيد بأن المهاجم تعرَّضَ لتمزق في عضلة الفخذ الخلفية، ويحتاج لبرنامج علاجي لمدة ستة أسابيع، غير أن الجهاز الطبي سيبذل جهوداً مضاعفة لعودته من جديد قبل هذه المدة».
ووعد المشرف العام على الفريق الأول بنادي التعاون بإعداد الفريق في الفترة المقبلة، وتقديم نتائج مرضية لعاشقيه ومحبيه، وتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بلاعبين حسب رؤية المدير الفني البرتغالي غوميز.



المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.