«هناك 3 عبيد هاربون هنا ويريدون الحرية» كانت الرسالة التي وصلت إلى ويليام ستيل، تدعوه إلى زيارة أحد فنادق فيلادلفيا في أقرب فرصة ممكنة. ولم تكن الرسالة مؤرخة، والتوقيع غير مقروء، غير أن ستيل أدرك الأمر.
كان العام هو 1855، وفيه صار ستيل، نجل العبيد المحررين، أحد أبرز مؤيدي إلغاء الرق والعبودية وزعيم «ذي أندرغراوند ريلرود»، وهي شبكة من المواقع السرية كانت توفر الملجأ الآمن للعبيد على طريق رحلتهم نحو الشمال الأميركي. وكان العبيد الموجودون في فندق «بلودغود» هم جين جونسون وولداها. وكانوا هناك مع سيدهم، الذي اصطحبهم في رحلة إلى نيويورك مروراً بفيلادلفيا.