محمود رحماني

محمود رحماني
يوميات الشرق أفغانيات في نزهة أمام قصر دار الأمان («الشرق الأوسط»)

قصر دار الأمان.. رمز انهيار الدولة الأفغانية

يقع قصر دار الأمان أو السلام على أحد المرتفعات في غرب العاصمة الأفغانية كابل، بني القصر في عهد الملك الأفغاني الراحل «أمان الله خان» سنة 1920 ليكون مقرا لحكومته ولباقي مؤسسات الدولة آنذاك، شيد القصر بتصاميم ألمانية، أشرف المهندس الألماني الشهير جوزيف بريكس على عملية البناء التي استغرقت عشر سنوات كاملة، وشارك فيها 22 مهندسا ألمانيا وبإشراف مباشر من المهندس الألماني الكبير والتر هارتس. وبني القصر الذي نسب إلى الملك الأفغاني «أمان الله خان» ثلاث طبقات ويحتوي على 150 غرفة من مختلف الأحجام حيث توجد فيه صالات استقبال كبيرة، وفي كل طابق توجد غرف صغيرة لاستخدامها لأغراض حكومية وغرف خاصة لخدم الملك، إض

محمود رحماني (كابل)
الاقتصاد أفغانستان: اقتصاد مهدد بالانهيار ومخاوف من هروب الاستثمارات

أفغانستان: اقتصاد مهدد بالانهيار ومخاوف من هروب الاستثمارات

قدر لأفغانستان أن تقع جغرافيا في منطقة ليست لها منافذ على المياه الدولية، وهي محاطة بالجبال الوعرة، ولها حدود شاسعة مع إيران تبلغ مساحتها نحو تسعمائة كيلومتر، كما أن حدودها مع جارتها باكستان تقدر بأربعمائة كيلومتر، ولها حدود مترامية الأطراف مع جمهوريات آسيا الوسطى مثل طاجيكستان وتركمنستان وأوزبكستان. هذا الموقع الجغرافي جعل من أفغانستان، تلك الدولة الفقيرة، تعتمد كليا في تجارتها واقتصادها على جيرانها من حيث الاستيراد والتصدير والمعاملات التجارية الأخرى.

محمود رحماني (كابل)
آسيا فريق المرشح الأفغاني عبد الله: اللجان الانتخابية انحازت ضدنا

فريق المرشح الأفغاني عبد الله: اللجان الانتخابية انحازت ضدنا

أعلنت «اللجنة المستقلة للانتخابات» النتائج الأولية للانتخابات بعد فرز جميع بطاقات الناخبين، حيث حل عبد الله عبد الله، وزير الخارجية السابق، في المرتبة الأولى بنيله 44.9 في المائة، بينما جاء في المرتبة الثانية أشرف غني أحمد زاي، وزير المالية السابق، بحصوله على 31.5 في المائة، وجاء في المرتبة الثالثة زلماي رسول، وزير الخارجية الأسبق، بحصوله على 11 في المائة، وجاء رابعا عبد رب الرسول سياف بحصوله على سبعة في المائة. وفي أول رد فعل على هذه النتائج، قال محمد محقق، النائب الثاني في بطاقة عبد الله عبد الله الانتخابية، لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه النتائج غير مقنعة وغير مقبولة، بالنسبة لهم، وإن اللجان الان

محمود رحماني (كابل)
حصاد الأسبوع عبد الله عبد الله رجل الساعة في أفغانستان

عبد الله عبد الله رجل الساعة في أفغانستان

كان يتطلع إلى أن يمارس مهنة الطب التي درسها، ليقدم خدماته لأبناء شعبه من خلال هذه المهنة المقدسة التي ينظر إلى صاحبها في أفغانستان بعين الاحترام، خاصة في المناطق الريفية بالجنوب والشرق.. لكن الواقع الأفغاني المرير حول مسار حياته، ليسلك طريقا آخر غير ما خطط له. فوزير الخارجية الأفغاني الأسبق عبد الله عبد الله الذي يخوض حاليا غمار الانتخابات الرئاسية الأفغانية، قرر انتهاج السياسة في بلد يعاني من الفقر والحروب.. وهو الآن يتقدم على منافسه أشرف غني الاقتصادي السابق في البنك الدولي، حسب نتائج جزئية للانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس من أبريل (نيسان) شملت نصف بطاقات الاقتراع.

محمود رحماني (كابل)
يوميات الشرق جدل ومخاوف في شوارع كابل من الغزو الثقافي

جدل ومخاوف في شوارع كابل من الغزو الثقافي

تأثر قطاع الإعلام الأفغاني من جراء الحروب المتلاحقة التي شهدتها أفغانستان منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب باقي مؤسسات الدولة التي انهارت بنيتها التحتية، قبل غزو الاتحاد السوفياتي السابق لهذا البلد في ثمانينات القرن الماضي. وكان الإعلام الأفغاني إبان مرحلة الثمانينات في طور الإنشاء والتطور، وكان «تلفيزيون ملي» وهي القناة التلفزيونية الرسمية الوحيدة التي كانت تبث برامجها في المدن الرئيسة فقط، وبلغتي الداري والباشتو، إلى جانب عدة لهجات أوزبكية وتركمانية ونورستانية، وهي القبائل والعرقيات القاطنة في أفغانستان، ومع اندلاع الحرب الأهلية بين أحزاب المجاهدين عقب سقوط كابل عام 1992 تنقلت القناة التلفزي

محمود رحماني (كابل)