محمود جروين
مبنى تراثي نادر، تزينه الألوان الزاهية، والنقوش الفنية، والقوائم النحاسية الفريدة، يقع في زاوية متسعة من شارع الصليبة (جنوبي القاهرة الفاطمية)، بالقرب من المسجد الأثري أحمد بن طولون. «سبيل أم عباس» الذي شيدته الأميرة «بمبا قادن»، زوجة الأمير أحمد طوسون، ابن محمد علي باشا، ووالدة الخديو عباس حلمي الأول، عامـ 1867م، والتي خصصته لتوزيع مياه الشرب النقية على المارة؛ طلباً لـ«الثواب»، و«استجلاباً للدعاء». المبنى الذي يرجع تاريخه لأكثر من 150 عاماً، وكان مصدراً للإكراميات والهبات في زمن فات، يضربه الإهمال منذ سنوات عدة، كما أغلق أبوابه الحديدية في وجه السائحين والزوار، بعد تراكم أكوام القمامة حوله،
جدّدت واقعة تناول طالبة مبيداً للحشرات في مدينة الإسكندرية (شمال القاهرة)، التحذيرات الرسمية للمواطنين بسبب لعبة «الحوت الأزرق». وتشهد مصر زخماً سياسيا وإعلامياً كبيراً ضد هذه اللعبة التي تسببت في وقوع بعض الضحايا داخل مصر في الآونة الأخيرة. وكشفت التحقيقات الأولية في واقعة تسمم طالبة المرحلة الإعدادية، عن وصول طالبة تدعى «ي.ا.د» 15 سنة تقيم في دائرة قسم شرطة كرموز لمستشفى الجمهورية العام، مصابة بحالة إعياء شديد بادّعاء تناول مادة غير معلومة، وحوّلت إلى قسم السّموم بالمستشفى الجامعي. وخلال فحص الطالبة، لاحظ رئيس قسم السّموم، وجود وشم عبارة عن حرف p على الساق اليسرى للمصابة المذكورة.
برزت دعاية الانتخابات الرئاسية المصرية، في شوارع المدن والقرى، في الآونة الأخيرة، وتنوعت أشكالها ما بين تعليق اللافتات وتنظيم المؤتمرات والندوات للحشد الجماهيري، لكنها امتدت لتأخذ منحنى آخر، ربما أكثر رواجاً من كلمات التحفيز، وأهمية المشاركة في الانتخابات الحالية، بعدما قامت مؤسسات تجارية وترفيهية في مصر باستغلال الحدث الأبرز الآن، للترويج الاقتصادي لأنشطتها التجارية وخدماتها الترفيهية، بجانب دعوة المواطنين للمشاركة في الانتخابات. «دريم بارك» مدينة الملاهي المصرية الواقعة بمدينة السادس من أكتوبر، بمحافظة الجيزة، والتي تعتبر من أكبر مدن الملاهي في منطقة الشرق الأوسط، نشرت إعلانا ترويجيا للتشجيع
حجم الدعاية الانتخابية البارز في المدن المصرية الكبرى بالانتخابات الرئاسية الجارية، لا يعكس بشكل دقيق نسب التصويت، وتكتلات الناخبين في مصر، فبينما تتركز معظم الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية على المناطق الحضرية مثل المدن والمراكز، في الدلتا وصعيد مصر، ومدن القاهرة الكبرى، فإن «الريف المصري» يمثل الكتلة التصويتية الأكبر، متفوقاً على المدن رغم أن حجم الدعاية الانتخابية به ضعيفة جداً.
«قد تكون المساواة حقاً من الحقوق، ولكن ما من قوة على الأرض يمكنها تحقيقها»، هذا ما قاله أونوريه دو بلزاك، الروائي الفرنسي، عن التمييز بين طبقات المجتمع، كان يقصد بمقولته التمييز بين بني البشر، وصعوبة تحقيق فكرة المساواة بينهم، إلا أن الأمر هنا لا يتوقف على بني البشر وحدهم، بل طال الحيوانات أيضاً. في مصر، تعاني الحيوانات الأليفة من تمييز طبقي، على الرغم من تطابق النوع والفصيلة، وبلد التوريد. «الشرق الأوسط» أجرت مقارنة بين سوقي الحيوانات الأليفة الغنية والفقيرة في مصر، للتعرف عن قرب على مدلول وإطار الاختلاف بين الحيوانات المرفهة والأخرى التعيسة، وما يحمله هذا الاختلاف من معنى اجتماعي يعكس ال
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
