في أواخر صيف عام 2008 خسر برشلونة بهدف دون رد أمام فريق نومانسيا المتواضع في الأسبوع الأول للدوري الإسباني، وتزايدت الضغوط بشدة على المدير الفني الجديد للفريق آنذاك جوسيب غوارديولا عندما حقق نتيجة سلبية في المباراة التالية أمام راسينغ سانتاندر والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق على ملعب «كامب نو». وفشل العملاق الكاتالوني في تحقيق الفوز في أول مباراتين له تحت قيادة مديره الفني الشاب غوارديولا. ونتيجة لهذه النتائج المتواضعة بدأ غوارديولا يواجه انتقادات لاذعة وضغوطا هائلة، لكنه ظل ثابتا.