كانت رؤية الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز واضحة منذ توليه الحكم رسميا سواء على الصعيد الخارجي أو التنمية الداخلية، فقد كان همه الأول التحديث عن طريق التعليم وبرامج الابتعاث فيما يتعلق بالشأن السعودي، وفي الإطار العربي والإسلامي كانت تؤرقه هموم أمته ويدعو إلى دعم قضاياها. وحتى على صعيد السياسة النفطية لم تتغير الرؤية، فسياسة المملكة هي الاعتدال في الأسعار. وهذا ما عكسه حواران أجرتهما {الشرق الأوسط} مع الملك عبد الله بعد توليه رسميا مقاليد الحكم بخلاف الحوارات التي أجرتها معه عندما كان وليا للعهد.