حتى الناس الذين لم يكونوا قد ولدوا عندما أُحرقت محطة بنسلفانيا عام 1963 شعروا بالغضب. فذلك جرح لا يندمل. ولا يقل إثارة للحنق والمرارة ما حدث لقوس محطة يوستن العظيم في لندن الذي هُدم قبل سنة فقط من سقوط محطة بنسلفانيا. لكن وخلال السنوات الأخيرة نمت حركة لإعادة تشييد القوس الاسكوتلندي الدوري المهيب، بعد اكتشاف بقايا من بنيان الحجر الرملي في نهر. عندما صمم فيليب هاردويك محطة يوستن كجزء من الخط الحديدي المؤدي لمدينة بيرمنغهام، ضمن ذلك ميزة رائعة. ففي جزء مفتوح من الطريق المؤدي إلى المحطة بنى هارويك قوسا بعلو 70 قدما اكتمل بناؤه أواخر ثلاثينات القرن الثامن عشر 1830.