في مارس (آذار)، كانت كيمبرلي براون، معلمة تأمُّلٍ تعيش في منطقة جاكسون هايتس في كوين، تعكف على تأليف كتاب، وتتشاور على نحو شخصي مع أليس بيك، المحررة المتعاونة معها بخصوص الكتاب. وعندما ضرب فيروس «كورونا» البلاد، اضطرتا إلى نقل اجتماعاتهما إلى فضاء تطبيق «زوم». وبعد مرور بضعة شهور في الحجر الصّحي، لاحظت براون أن بيك، التي عادة ما كانت تشارك في اجتماعات «زوم» مِن على طاولة في غرفة الطعام في منزلها الكائن بريد هوك في حي بروكلين، ظهرت فجأة في مكان مختلف تماماً.