تُعد الكتابة للسينما جنسا إبداعيا مستقلا بذاته، كونها تقدم رؤية مكثفة للأحداث من خلال تتابع مشاهد تحل فيها الرؤية البصرية مكان الجملة البلاغية المكونة من حروف وكلمات يشتغل عليها كاتب النص الأدبي. إننا أمام آليتين في التناول للحدث نفسه مختلفتان كليا. الأولى (الأدبية) تعنى بالصياغات والمفردات المناسبة، أدواتها الحروف والكلمات والجمل، بينما الثانية (السينمائية) تعنى بالمشاهد البصرية وأداتها الكاميرا.