مدعوما بعشرات المليارات من الدولارات في صورة صفقات استثمار وروايات رومانسية عن المستكشفين القدماء، قضى الرئيس الصيني شي جينبينغ معظم أوقات الشهر الماضي في الترويج لرؤيته لـ«طريقي حرير» جديدين لربط بلده بالغرب، وتأمين موارد الطاقة الخاصة به، أحدهما بري والآخر بحري.
ومن خلال هذه العملية، تفوق على رؤية أميركية لطريق حرير جديد تم طرحها مصحوبة بقدر هائل من الجعجعة من قبل وزيرة الخارجية في تلك الفترة هيلاري كلينتون قبل عامين، وكان من المفترض أن تعيد إحياء أفغانستان كرابط بين وسط وجنوب آسيا.
يبرز التناقض بين الرؤيتين؛ إحداهما مقترنة بوضع مبالغ ضخمة على الطاولة، والأخرى تكافح من أجل بدء العمل بنجاح، إ