سمير شاكر الصميدعي

سمير شاكر الصميدعي
ثقافة وفنون بغداد التي معي

بغداد التي معي

تكهن أحدهم بسقوطٍ مدوٍّ لبغداد يذكّر بسقوط سايغون، فأجابه آخر بقصيدة الشاعر الكبير مصطفى جمال الدين المعروفة التي يقول في مطلعها: بغداد ما اشتبكتْ عليكِ الأعصُرُ إلا ذوتْ ووريقُ عمركِ أخضرُ مرَّت بكِ الدنيا وصبحُكِ مُشرقٌ ودجتْ عليكِ ووجهُ ليلِك مقمرُ وقد استحسن بعضهم هذا الرد، فاستفزني ذلك، فلقد كان لي شرف معرفة الشاعر الراحل (أبي إبراهيم) وكان رجل دينٍ متنوّرا، من القلائل الذين يتحدثون بالديمقراطية ويؤمنون بها، ونظمت عند فقده قصيدة في رثائه، ومع أني لا أتفق مع من تكهن بسقوط بغداد كسقوط سايغون، فهي برأيي قد سقطت بشكل آخر ليس بيد الشيوعيين، وإنما بيد الإسلام السياسي بفِرَقـه المختلفة فاستباحوه

سمير شاكر الصميدعي