تحوم القدرة على التكاليف الدراسية في أفق الحملات الانتخابية لمختلف المرشحين لمنصب الرئيس الأميركية في الانتخابات الحالية، حيث يحاول المرشحون من كلا المعسكرين المتنافسين اجتذاب الناخبين الشبان وأولياء أمورهم، الذين يعتريهم المزيد من الإحباط بسبب الارتفاع الكبير في المصاريف الدراسية. وكان المرشح بيرني ساندرز قد حاز على أكبر قدر من الاهتمام فيما يتعلق بهذه القضية، لأنه يشدد على وعده الذي قطعه على نفسه طوال حملته الانتخابية: مجانية الدراسة الجامعية.
تذكرنا بساطة وعالمية هذه الرسالة الراقية بوعد قطعه سياسي آخر منذ أكثر من عقدين من الزمان، وهو زيل ميللر.