قبل مائة عام، وفي منتصف النهار من أيام الصيف، استند کامران میرزا، وهو أحد أولاد السلطان صاحبقران الـ42، على وسادة أجداده القاجاريين تحت شجرة الزيزفون في حديقته، وقام بالتحديق في المعماري النمساوي الماهر، فيشر. وفي ما بعد عرفت هذه العمارة باسم «فيشر آباد» (عمارة فيشر). وبعد خمسين عاما تحولت عمارة «فيشر آباد» إلى نزل يستضيف قوات الحلفاء، وجرى فيها تشييد مبان عسكرية، وأخذ يدوي فيها صخب الأحذية العسكرية التي كان أصحابها من رواد النزل.