في كل مرة تهتز فيها جنبات إيران على وقع احتجاجات بعض الأقليات هناك، تطفو على السطح مجددا خطورة الملف الإثني، خصوصا ما يتعلق بحقوق الطوائف الدينية في الجمهورية «الشيعية». وعاودت الاضطرابات الإثنية في إيران الاشتعال أخيرا على أكثر من جبهة، إذ اتسعت رقعة الاحتجاجات لتصل إلى إقليم الأحواز (عربستان) جنوبا، بعدما تفجرت في إقليمي كردستان غربا وبلوشستان شرقا، ثم مؤخرا في مدينة مهاباد، ذات الأغلبية الكردية بولاية أذربيجان الغربية. وساعدت تطورات شتى على إعادة الملف إلى الواجهة خلال السنوات القليلة الماضية، من بينها تفاقم المشكلات الاقتصادية والسياسية، ومحاولات الاتجاه بنظام ولاية الفقيه نحو مزيد من التس