نصف نهائي كأس الملك: «كلاسيكو» ناري بين الأهلي والهلال

الاتحاد سيحل ضيفاً على الخلود

جانب من مراسم سحب قرعة نصف النهائي لكأس الملك (الاتحاد السعودي)
جانب من مراسم سحب قرعة نصف النهائي لكأس الملك (الاتحاد السعودي)
TT

نصف نهائي كأس الملك: «كلاسيكو» ناري بين الأهلي والهلال

جانب من مراسم سحب قرعة نصف النهائي لكأس الملك (الاتحاد السعودي)
جانب من مراسم سحب قرعة نصف النهائي لكأس الملك (الاتحاد السعودي)

سحبت اليوم الأحد قرعة الدور قبل النهائي لكأس الملك في السعودية لموسم 2025 2026/ والتي أسفرت عن «كلاسيكو» مرتقب بين الأهلي والهلال في جدة، بينما سيحل الاتحاد ضيفاً على الخلود في الرس.

ومن المقرر أن تقام مباراتا نصف النهائي يومي 23 و24 فبراير (شباط) المقبل أي في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك.

وكانت أندية الخلود، والأهلي، والهلال والاتحاد حجزت مقاعدها في المربع الذهبي على حساب الخليج والقادسية والفتح والشباب على الترتيب.

وستكون مواجهة الأهلي مع ضيفه الهلال هي الخامسة بينهما في عام واحد فقط.

وخلال الفترة بين فبراير (شباط) الماضي وفبراير 2026 سيكون الأهلي والهلال قد التقيا وجهاً لوجه في 5 مباريات بينها 3 مباريات أقيمت بالفعل، بالإضافة إلى مواجهة رابعة قادمة في الأول من فبراير المقبل في الدور الثاني من الدوري السعودي، ليختتما سلسلة هذه المواجهات بـ«الكلاسيكو» المنتظر في نصف نهائي كأس الملك.

ممثلو الأندية المشاركة قبل بدء القرعة بحضور نعيم البكر رئيس المسابقات السعودية (الاتحاد السعودي)

بداية هذه المواجهات كانت في 28 فبراير الماضي عندما التقيا لحساب الجولة 23 من الدوري الموسم الماضي، حيث احتضن ملعب المملكة آرينا هذه المواجهة التي حسمها الأهلي بالفوز بثلاثة أهداف لهدفين.

ولم ينتظر الفريقان كثيراً ليجددا الموعد بينهما وذلك في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة يوم 29 أبريل (نيسان) الماضي، حيث حسم الأهلي اللقاء الذي أقيم على ملعب الإنماء بالفوز 1/3 ليتأهل إلى النهائي الذي توج من خلاله بلقبه التاريخي في آسيا.

وعاد الفريقان وتواجها على ملعب الإنماء وذلك في الجولة الثالثة من الدوري الموسم الحالي، حيث حسم التعادل 3/3 واحدة من أجمل مباريات الموسم

حتى الآن، والتي شهدت عودة الأهلي من التأخر صفر/ 3 إلى تعادل مثير في غضون 12 دقيقة فقط.

ويسعى الأهلي لمواصلة سلسلة نتائجه المميزة أمام الهلال من بوابة شهر فبراير المقبل الذي سيكون فيه الفريقان على موعد مع لقاءين مثيرين أحدهما في الرياض لحساب الجولة الـ20 من الدوري السعودي والثاني في جدة من أجل بطاقة نهائي كأس الملك.


مقالات ذات صلة

غالتييه مجددًا: لاعبو نيوم سيعرفون فلسفتي المباراة القادمة

رياضة سعودية غالتييه في حديث مع شاموسكا مدرب التعاون (تصوير: علي خمج)

غالتييه مجددًا: لاعبو نيوم سيعرفون فلسفتي المباراة القادمة

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه، المدير الفني لنيوم، إحباطه الشديد من التعادل المتأخر أمام التعاون، مؤكداً أن تكرار الأخطاء الدفاعية في اللحظات الحاسمة يفرض عليه إ

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية جلال القادري أشاد بالسومة رغم إهدار ركلة الجزاء (نادي الحزم)

جلال القادري: نعرف ماذا يعني الفوز على الخلود لجماهيرنا

أكد جلال قادري مدرب فريق نادي الحزم أن الفوز الذي حققه فريقه أمام نادي الخلود بنتيجة (2-1) جاء نتيجة الانضباط التكتيكي والقوة الذهنية للاعبين، مشيداً في الوقت ذ

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية الإنجليزي ديس باكنغهام مدرب فريق نادي الخلود (نادي الخلود)

باكنغهام: طريقة تسجيل الحزم للأهداف «محبطة»

أبدى الإنجليزي ديس باكنغهام مدرب فريق نادي الخلود خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام نادي الحزم بنتيجة (2-1).

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية البرازيلي شاموسكا قال إن العودة لتبوك أعادت له الذكريات مع نيوم (نادي التعاون)

شاموسكا: نقطة أمام نيوم مرضية... والعودة لتبوك أعادت لي الذكريات

أعرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني للتعاون، عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى مدينة تبوك، مشيراً إلى أن نقطة التعادل أمام فريق «صعب» مثل نيوم تعد مرضية

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

غوميز: سلطة اختيار الحكام باتت «للأقوياء وأصحاب المال»

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أنهم يفضلون الحكم السعودي على الحكم الأجنبي في المباريات التي يخوضونها بدوري المحترفين.

علي القطان (الأحساء )

إسرائيل تُضيّق مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان

لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)
لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)
TT

إسرائيل تُضيّق مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان

لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)
لبناني يسير قرب ركام مبانٍ دمرتها غارات إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية (رويترز)

تُضيّق إسرائيل مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان، إثر استهداف محيط وسط العاصمة بيروت وواجهتها البحرية وأطرافها التي تستضيف عشرات آلاف النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، وذلك في أوسع تصعيد تزامن مع اتساع رقعة إنذارات الإخلاء الكاملة إلى قرى منطقة الزهراني وإقليم التفاح والبقاع الغربي الواقعة شمال الليطاني.

وجاء هذا مواكباً لتصعيد عسكري أعلن عنه «حزب الله»، تمثل في إطلاق 200 صاروخ ومسيّرة باتجاه شمال إسرائيل ووسطها، قائلاً إنه ينفذ أوامر الإخلاء التي أصدرها للسكان في شمال إسرائيل قبل يومين. وفي الوقت نفسه، يستهدف الحزب منصات الدفاع الجوي في إسرائيل من خلال إطلاق صواريخ متزامنة مع صواريخ إيرانية، وهو ما يُنظر إليه على أنه مشاغلة للدفاعات الجوية.

إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أنه «لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم، وإنهاء مغامرة الإسناد الجديدة التي لم نجنِ منها سوى المزيد من الضحايا والدمار والتهجير».


غارات دامية على «الحشد» في العراق


صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق
صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق
TT

غارات دامية على «الحشد» في العراق


صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق
صورة مأخوذة من فيديو متداول لموقع الهجوم على «الحشد الشعبي» في عكاشات غرب العراق

دخل العراق مرحلة تصعيد عسكري غير مسبوق شمل جبهات متعددة من حدوده الغربية وصولاً إلى مياهه الإقليمية في الجنوب، حيث أسفرت سلسلة غارات جوية دامية استهدفت، أمس (الخميس)، مواقع «الحشد الشعبي» في منطقة عكاشات غرب البلاد، ومعسكر «صقر» جنوب بغداد، عن سقوط أكثر من 260 شخصاً بين قتيل وجريح ومفقود.

ووصفت القوات المسلحة العراقية وقيادة «العمليات المشتركة» الهجمات بأنها «عدوان ممنهج من دون تمييز الأهداف» لتقويض المكتسبات الأمنية وخرق السيادة، وسط حالة استنفار لتحديد هوية الطائرات المنفذة.

وفي تطور لاحق، قصفت مسيّرات ملغمة مقر الفرقة 14 التابعة للجيش العراقي في معسكر «مخمور» شمال بغداد، من دون تسجيل أي إصابات.

وبالتوازي، انتقلت شرارة المواجهة إلى سواحل الفاو بالبصرة، إثر هجوم بزوارق مفخخة استهدف ناقلتي نفط أجنبيتين، وهو ما أعلن «الحرس الثوري» الإيراني مسؤوليته عن استهداف إحداهما.

وتسبب الحادث في اندلاع حرائق هائلة وشلل مؤقت في حركة شحن الخام من الموانئ العراقية، ما عمق المخاوف من انزلاق البلاد كلياً إلى حرب إقليمية شاملة.


أميركا تتحسب لعمليات إيرانية انتقامية داخل أراضيها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يميناً) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسطاً) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يميناً) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسطاً) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
TT

أميركا تتحسب لعمليات إيرانية انتقامية داخل أراضيها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يميناً) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسطاً) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يميناً) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسطاً) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)

منذ وسّعت واشنطن وتل أبيب عملياتهما ضد إيران، انتقل جزء من القلق الأميركي من ساحات القتال الخارجية إلى الداخل مع تصاعد الحديث عن التحسب لعمليات إيرانية محتملة محدودة وغير تقليدية في الداخل الأميركي.

وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته حين قال مساء الأربعاء إن الإدارة «تعرف مكان الخلايا النائمة الإيرانية وتراقب عناصرها جميعاً»، في رسالة مفادها طمأنة الرأي العام وتوجيه إنذار ردعي لإيران.

وكان تقييم استخباراتي أميركي، صدر بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، قد حذر من أن إيران ووكلاءها قد يلجأون إلى هجمات انتقائية ومحدودة داخل الولايات المتحدة، مع اعتبار أن الهجمات الواسعة النطاق أقل احتمالاً، مقابل ترجيح أكبر لعمليات سيبرانية، كما حصل أخيراً مع شركة «سترايكر»، إحدى كبرى شركات المعدات الطبية في الولايات المتحدة، أو اعتداءات تنفذها شبكات صغيرة أو أفراد متعاطفون.

وأعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل منذ 28 فبراير (شباط) وضع فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات في المكتب في حالة «تأهب قصوى»، مع تعبئة الأصول الأمنية المساندة.