دمشق تخوض حرب شائعات... وتنفي محاولة اغتيال الشرع

الداخلية السورية تتهم «جهات خارجية» بالتضليل

الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته درعا في عيد الأضحى (سانا)
الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته درعا في عيد الأضحى (سانا)
TT

دمشق تخوض حرب شائعات... وتنفي محاولة اغتيال الشرع

الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته درعا في عيد الأضحى (سانا)
الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته درعا في عيد الأضحى (سانا)

انتشرت شائعات عن محاولة اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع، آخرها ما نشرته صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية عبر منصة «إكس»، السبت، عن إحباط الجيش السوري والمخابرات التركية محاولة لاغتيال الشرع خلال زيارته درعا في عيد الأضحى الماضي، وهو ما نفته وزارة الإعلام السورية، الأحد، ووصفتها بأنها «أنباء عارية عن الصحة».

ونقلت وكالة «سانا» الرسمية السورية، اليوم الأحد، عن مصدر في وزارة الإعلام قوله: «لا صحة لما تم تداوله من قِبَل وسائل إعلامية عدة عن إحباط الجيش العربي السوري والمخابرات التركية محاولة لاغتيال الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته لدرعا». وكانت وسائل إعلام زعمت بأن محاولة الاغتيال «تقف خلفها خلية تابعة لـ(داعش)، يترأسها شخص من درعا، تم اعتقاله قبل يوم واحد من زيارة الشرع».

جهات خارجية

إلى ذلك، اتهم معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية، اللواء عبد القادر طحان، من أسماهم بـ«جهات خارجية» بالعمل على «تغذية بعض فلول النظام البائد» ومحاولة إيقاع البلاد في دائرة الفوضى، وأوضح طحان في منشور له على منصة «إكس» أنه يتم العمل على احتواء أي «موقف بالعقل والحكمة» داعياً إلى تجنب الفتنة.

اعتقالات في منطقة السيدة زينب (وزارة الداخلية)

تحذير طحان جاء وسط تجدد لموجة من الشائعات والتحريض الطائفي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية؛ حيث وقع تفجير انتحاري في كنيسة بدمشق، بالتوازي مع تواتر أنباء عن تجييش طائفي ضد الشيعة، حيث تم تداول أنباء عن مقتل مواطن عراقي مسن في منطقة السيدة زينب بدمشق لدوافع طائفية، وأنباء أخرى عن صدور قرار بمنع إقامة «المجالس الحسينية» في مقام السيدة زينب، خلال شهر محرم/ يوليو الحالي.

وأصدرت الرئاسة السورية نفياً لصحة الأنباء المتداولة حول منع إقامة «المجالس الحسينية» خلال شهر محرم، ووصف البيان تلك الأنباء بـ«المضللة». كذلك نشرت «الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت في سوريا» صوراً من أجواء إقامة الشعائر الدينية الخاصة بالطائفة الشيعية في اليوم الثاني من شهر محرم.

ومن جهته، نفى جهاز المخابرات الوطني العراقي، الأحد، مقتل مواطن عراقي في دمشق لدوافع طائفية، مؤكداً أن الوفاة حصلت «جراء جلطة قلبية».

تحديات أمنية

فيما أهاب المكتب الإعلامي في القصر الرئاسي «بأخذ الأخبار من مصادر رسمية وعدم الاستماع للشائعات والأخبار المضللة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي»، قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن السلطات السورية الجديدة تواجه تحديات أمنية خطيرة.

عناصر أمن سوريون في حملة اعتقالات بعد تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق (أ.ف.ب)

ولم تنكر المصادر هشاشة الجهاز الأمني من جهة انضباط العناصر المنضمين حديثاً، وانضمام عناصر كانوا في ميليشيات تتبع النظام السابق وإيران، بالإضافة إلى وجود فصائل ومجموعات مسلّحة غير منضبطة، ناهيك عن عودة انتشار تنظيم «داعش» في أنحاء متفرقة من البلاد، وفي مقدمتها العاصمة.

وتوقعت المصادر استغلال «جهات خارجية» الثغرات الهشّة لإضعاف السلطة، سيما أنها الآن بصدد معالجة ملفات عدة شائكة ومتشابكة، أبرزها فرض سلطة الدولة شمال شرقي البلاد، والتفاوض مع «قسد»، وفرض سلطة الدولة في الجنوب، وملف التفاوض مع إسرائيل.


مقالات ذات صلة

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الخليج الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة يتوسط القيادي في قوات «الأسايش» محمود خليل وقائد قوى الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة العميد مروان العلي (متداولة)

تشكيل لجنة لتأمين عودة النازحين الأكراد إلى منازلهم في الرقة

أُعلن في مدينة الرقة عن تشكيل لجنة لتأمين عودة آمنة للنازحين الأكراد إلى ديارهم في محافظة الرقة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي قوة تابعة للسلطات السورية بمحافظة الرقة 24 يناير 2026 (أ.ب)

هجوم ثانٍ لـ«داعش» على حاجز السباهية في الرقة

اغتال مجهولون أربعة عناصر من الجيش العربي السوري بمحيط مدينة تل أبيض شمالي الرقة، صباح اليوم واستهدف «داعش» حاجز السباهية غرب الرقة لليوم الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي توثيق تصفيات ميدانية داخل سجن تابع لـ«قسد» في عين العرب

توثيق تصفيات ميدانية داخل سجن تابع لـ«قسد» في عين العرب

وثقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، مقتل ما لا يقل عن 21 سجيناً في منطقة عين العرب (كوباني) شرق حلب، خلال الفترة ما بين 19 و22 يناير (كانون الثاني) 2026،

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي رجال يراقبون مركبة قتالية مدرعة أميركية مضادة للألغام والكمائن (MRAP) تسير في قافلة على طريق سريع خارج مدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا (أ.ف.ب) p-circle 00:37

القوات الأميركية تُنهي انسحابها من سوريا في غضون شهر

بدأت القوات الأميركية، الاثنين، الانسحاب من قاعدة رئيسية شمال شرقي سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، نظيره الأميركي دونالد ترمب على البقاء «إلى جانبنا»، وذلك قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الدامي لأوكرانيا، وفقاً لمقابلة مع شبكة «سي إن إن».

وقال زيلينسكي لـ«سي إن إن» في كييف إنه على الولايات المتحدة أن «تبقى إلى جانب (...) دولة ديمقراطية تحارب ضد شخص واحد. لأن هذا الشخص هو الحرب. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين هو الحرب».

وتابع الرئيس الأوكراني: «إذا كانوا يريدون حقاً وقف بوتين، فإن أميركا قوية جداً».

وعندما سُئل إن كان يعتقد أن ترمب يمارس ضغطاً كافياً على بوتين، أجاب زيلينسكي: «لا».

وأضاف: «لا يمكننا أن نمنحه كل ما يريده. لأنه يريد احتلالنا. إذا منحناه كل ما يريد، فسنخسر كل شيء (...) جميعنا، وعلى الناس حينها إما الفرار أو الانضمام إلى الروس»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت روسيا قد شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، ما أشعل فتيل حرب تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات آلاف المدنيين ومئات آلاف الجنود من الجانبين. كما نزح ملايين اللاجئين من أوكرانيا التي تعرضت مناطق شاسعة فيها للتدمير.


فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
TT

فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)

طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع السفير الأميركي تشارلز كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.

كانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وبناء على ذلك، اتخذ وزير الخارجية جان نويل بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده».

ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحاً أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان نقلته وكالة «أسوشيتد برس» أنه «لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى (كي دورسيه)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتماً في علاقة صداقة تمتد لـ250 عاماً».

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.


سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)

أكّد ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود بأنه لا يحب الحديث عن التحكيم على الإطلاق، وذلك في تصريحات عقب خسارة فريقه أمام الفتح.

وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يقنعني بأن ضربة الجزاء التي لم تحتسب لفريقنا غير صحيحة، خصوصاً وأن لي 25 سنة من الخبرة في مجال التدريب».

وشدّد سوموديكا أن على جميع منسوبي النادي إدراك أنهم يخوضون «معركة حقيقية للحصول على نقاط كل مباراة» لأن «كل الفرق تريد تحقيق الفوز».

وأشار سوموديكا إلى مطالبته بمنح الحكام السعوديين الفرصة الكاملة، لكنه كرر قوله: «خسرنا بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لفريقنا».

وتطرّق سوموديكا لمستوى فريقه في الشوط الثاني، قائلاً إن فريقه لم يدخله بالتركيز الكافي و«تفوق علينا فريق الفتح بالمستوى وهذا سبب خسارتنا لمباراة الليلة».