الإنسان صنع الأدوات بعظام الحيوانات قبل 1.5 مليون سنةhttps://aawsat.com/5119068-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A8%D9%84-15-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%86%D8%A9
الإنسان صنع الأدوات بعظام الحيوانات قبل 1.5 مليون سنة
اختيارها المُتجانس يُبيِّن أنّ البشر الأوائل انتقوها ونحتوها عن قصد
المهارة (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
الإنسان صنع الأدوات بعظام الحيوانات قبل 1.5 مليون سنة
المهارة (رويترز)
أظهر بحثٌ جديدٌ أنَّ البشر الأوائل استخدموا عظام الحيوانات بانتظام لصنع أدوات حادّة قبل نحو 1.5 مليون سنة.
واكتُشفت مؤخراً مجموعة من 27 عظمة منحوتة ومسنونة من أفيال وأفراس النهر في موقع مضيق «أولدوفاي» بتنزانيا، مما يعود بتاريخ استخدام العظام في صنع الأدوات مليونَ عام إلى الوراء. ويدرك الباحثون أنَّ البشر الأوائل صنعوا أدوات بسيطة من الأحجار منذ 3.3 مليون سنة.
ويُظهر اكتشاف جديد نشرته مجلة «نايتشر» ونقلته «أسوشييتد برس»، أنّ البشر القدماء «كانت لديهم أدوات أكثر تعقيداً مما كنا نعتقد»، إذ استخدموا مجموعة متنوّعة من المواد، وفق عالِم الأنثروبولوجيا القديمة ويليام هاركورت سميث من المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي.
كانت الأدوات العظمية المحفوظة جيداً، التي يصل طولها إلى نحو 40 سنتيمتراً، تُصنع على الأرجح عن طريق كسر الأطراف السميكة لعظام الأرجل، ثم استخدام حجر لنزع رقائق من الجزء المتبقّي من العظم؛ فاستخدام هذه التقنية لتصميم حافة حادّة من جهة وطرف مدبَّب من الجهة الأخرى، وفقاً للمؤلِّف المُشارك بالدراسة والباحث في المجلس الوطني الإسباني للبحث العلمي، إغناسيو دي لا توري.
وقال دي لا توري إنَّ هذه الأدوات العظمية «ربما كانت تُستخدم كونها فأساً يدوية»؛ أي شفرة يدوية غير مثبتة على عصا لتقطيع الحيوانات النافقة. وكانت هذه الشفرة مفيدة لإزالة اللحم من جثث الأفيال وأفراس النهر، لكنها لم تكن تُستخدم رماحاً أو رؤوسَ مقذوفات. وأضاف: «لا نعتقد أنهم كانوا يصطادون هذه الحيوانات، وإنما كانوا على الأرجح يقتاتون على الجيف».
تُظهر بعض القطع الأثرية علامات على تعرّضها للضرب لإزالة الرقائق أكثر من 12 مرة، مما يشير إلى حرفية متكرّرة في العمل.
وقالت عالِمة الأحياء القديمة في جامعة ساو كارلوس الفيدرالية في البرازيل، ميريان باتشيكو، إنَّ الاختيار المتجانس للعظام -وهي عظام الأرجل الكبيرة والثقيلة من حيوانات معينة- والنمط المتّسق في تعديلها، يجعلان من الواضح أنّ البشر الأوائل انتقوها ونحتوها عن قصد.
وأضافت أنّ العظام تُظهر حداً أدنى من علامات التآكل أو الدوس أو القضم من حيوانات أخرى، مما يستبعد احتمال أن تكون هذه الأشكال قد نتجت عن أسباب طبيعية.
ويعود تاريخ هذه الأدوات العظمية إلى أكثر من مليون عام قبل ظهور نوعنا البشري قبل نحو 300 ألف سنة.
ليس توقيف الأمير أندرو، المرة الأولى التي تمرّ فيها النسخة الحالية من الملكية البريطانية، أسرة وندسور، بأزمة خلال القرن الماضي تهدّد مستقبل المؤسسة العريقة.
ترمب يفاجئ الإسرائيليين بتدخله في اختيار قيادة طهران وتل أبيبhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5248299-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8
ترمب يفاجئ الإسرائيليين بتدخله في اختيار قيادة طهران وتل أبيب
ترمب بين مجموعة من حلفائه في مكتبه بالبيت الأبيض (موقع البيت الأبيض)
صعق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإسرائيليين بطلبه إصدار العفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهذه المرة لأنه طرح الموضوع في إطار تصريحات تحدث فيها عن رغبته في المشاركة باختيار المرشد الإيراني القادم، فضلاً عن تمسكه ببقاء نتنياهو رئيساً للحكومة في تل أبيب.
وقال ترمب لـ«القناة 12» الإسرائيلية وموقع «أكسيوس» الأميركي، إنه يريد لنفسه الحق في المشاركة باختيار المرشد الإيراني المقبل، قائلاً: «يجب أن أشارك في اختيار المرشد الإيراني المقبل. وأنا لا أقبل بابن خامنئي».
وحول ما يتعلق بإسرائيل، قال ترمب إنه غاضب من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بشدة، لأنه يتقاعس عن إصدار العفو عن نتنياهو. وأضاف: «على هرتسوغ أن يعفو عن نتنياهو اليوم، وليس معقولاً أن ينشغل نتنياهو بأمر محاكمته وهو يدير الحرب. لا أريد أن يزعج نتنياهو أي شيء سوى الحرب ضد إيران. تصرف هرتسوغ عارٌ وشائن. أخبروه بأنني أكشفه. عليه أن يكف عن استخدام هذه المسألة بوصفها قضية ضغط سياسي من أجل مصالحه الحزبية».
وتابع ترمب: «ليس من المعقول أن يحاكم نتنياهو ويدخل السجن، لأنه حصل على بعض السيجار والنبيذ من ملياردير. هذا عيب. لقد وعدني رئيسكم (مخاطباً الإسرائيليين) خمس مرات بأنه سيفعل ذلك، لكنه لم يفِ بوعده. قلت له إنني لن أقابله إذا لم يعف عن نتنياهو، وهو يُبقي هذا الأمر ضد نتنياهو منذ عام».
العفو عن نتنياهو
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ديسمبر 2025 (رويترز)
ورد مكتب هرتسوغ على حديث ترمب بنشر بيان جاء فيه أن هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة الموضوع: «في هذا الوقت الذي نحن جميعاً فيه مجندون، رئيس الدولة لا يتعامل مع مسألة العفو عن رئيس الحكومة نتنياهو. لقد عبر رئيس الدولة في السابق بشكل علني عن موقفه بأن من الصحيح أن تُجري الأجهزة ذات الصلة حواراً موضوعياً بهدف التوصل إلى تسوية متفق عليها، بما في ذلك إمكانية صفقة ادعاء، في قضية رئيس الحكومة».
وأضاف البيان: «إنني أحترم الرئيس ترمب كثيراً جداً، وأقدر وقوفه المدهش معنا، مكرساً جهوداً عظيمة لتعزيز قوتنا وأمننا. إن له إسهامات هائلة في أمننا. وأنا أرى فيه قائداً للعالم الحر، وحليفاً رئيسياً لإسرائيل، وأقدر بشكل خاص موقفه الحازم ضد إيران. لكن إسرائيل دولة ذات سيادة تحكمها القوانين، وبالتالي فإن طلب رئيس الوزراء منحه العفو، يتماشى مع القواعد المُتبعة في وزارة العدل للحصول على رأي، وبعد اكتمال العملية سيدرس رئيس الدولة الطلب وفقاً للقانون ومصلحة الدولة، ووفقاً لما يمليه عليه ضميره من دون أي تأثير من ضغوط خارجية أو داخلية من أي نوع».
وكان ترمب قد صدم الإسرائيليين عندما طالب هرتسوغ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بإصدار العفو عن نتنياهو، واستغل الاحتفاء الكبير بزيارته لإسرائيل وخطابه الطويل أمام برلمانها، ليخرج عن النص المُعد سلفاً ويقول لهرتسوغ: «لماذا لا تعفو عنه؟ إنه بطل قومي. شاهدته كيف يدير الحرب. ربما تصدر العفو عنه؟».
إجراءات قانونية
إحدى جلسات المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس (رويترز)
وبعد ثلاثة أسابيع من ذلك، بعث برسالة رسمية من البيت الأبيض يطلب فيها هذا العفو، ثم تحدث عنه علناً مرة ثالثة في الشهر الماضي، وانتقد هرتسوغ علناً، لأنه يتقاعس. واليوم رفع من حدة هجومه، إذ تحدث عن الموضوع في سياق واحد يشير إلى رغبته في التحكم بتعيين القيادة السياسية في إيران وإسرائيل.
في المقابل، يتحدث هرتسوغ عن إجراءات النيابة العامة والمستشارة القضائية للحكومة، إذ إن الرئيس في إسرائيل لا يستطيع إصدار عفو من دون هذا الإجراء. وذكرت مصادر سياسية أن وزير القضاء ياريف ليفين سارع للتوجه إلى دائرة العفو في وزارته يطلب منها تجاهل موقف النيابة والمستشارة وإعداد وجهة نظرها، لغرض الإسراع بإصدار عفو عن نتنياهو.
ومن الطريف أن وزيرة شؤون البيئة في حكومة نتنياهو، عيديت سيلمان، توجهت إلى ترمب برسالة رسمية، بعد تصريحه المذكور، وطلبت منه أن يفرض عقوبات على المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، وعلى رئيس محكمة العدل العليا في إسرائيل القاضي إسحاق عميت، لكونهما العقبة الأساسية أمام إصدار العفو عن نتنياهو.
وقالت عيديت سيلمان إن «المستشارة تمنع أي تداول في طلب العفو، في حين أن رئيس المحكمة يمنع الحكومة من إقالتها». وأضافت: «لأن أميركا تساند الديمقراطية الإسرائيلية، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات عقابية ضدهما».
وحتى وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، المُفترض أنه مشغول بإدارة الحرب، وجد وقتاً للتعليق على الحدث فكتب في الشبكات الاجتماعية: «أوافق على كل كلمة تفوه بها الرئيس ترمب».
يُذكر أن تصريحات ترمب الأخيرة تحرج بعض الجهات في القضاء الإسرائيلي غير المتحمسة لمنح العفو، وهي تقول إنه في حال رضخ هرتسوغ لترمب وأصدر عفواً، فإن محكمة العدل ستبطله، لأنها سترى فيه قراراً سياسياً تحت الضغط الخارجي، وهذا ليس في مصلحة نتنياهو.
فوضى في سباق جائزة تايلاند الكبرى للموتو 2 (أ.ف.ب)
بوريرام:«الشرق الأوسط»
TT
بوريرام:«الشرق الأوسط»
TT
«موتو 2»: الفوضى تضرب سباق تايلاند
فوضى في سباق جائزة تايلاند الكبرى للموتو 2 (أ.ف.ب)
قال الاتحاد الدولي للدراجات النارية الجمعة إن خطأ في احتساب النقاط في سباق جائزة تايلاند الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الثانية، «موتو 2»، والذي أوقف مرتين بسبب رفع العلم الأحمر، أدى إلى منح المتسابقين النقاط الكاملة بدلاً من النقاط المخفضة التي ينص عليها دليل قواعد السباقات المختصرة.
وتوقف السباق الذي أقيم يوم الأحد في بوريرام مرتين بسبب رفع العلم الأحمر، أولاً بسبب حادث في اللفة الرابعة، ثم مرة أخرى بعدما تم تحديد أن مسافة السباق أصبحت 11 لفة عند إعادة الانطلاق.
وفاز مانويل غونزاليس بالسباق وحصل على 25 نقطة في افتتاح الموسم، ولكن بعد مراجعة، قال الاتحاد الدولي للدراجات النارية إنه اكتشف خطأ في إجمالي مسافة السباق المكتملة.
وأضاف في بيان: «في الظروف العادية، يصدر برنامج التحكم في السباق تنبيهاً يشير إلى أن 50 في المائة من مسافة السباق الأصلية لم تكتمل من أجل منح نصف النقاط».
وتابع: «بسبب البدايات المتعددة لسباق جائزة تايلاند الكبرى، تمت إضافة اللفة الوحيدة التي تم إكمالها في الانطلاق الثاني، والتي كان ينبغي أن تكون لاغية وباطلة، بشكل غير صحيح إلى مسافة السباق الإجمالية».
وهذا يعني إكمال 10 لفات فقط من أصل 22 لفة في السباق.
وأكمل الاتحاد الدولي للدراجات النارية: «وفقاً للوائح الرياضية، فإن المسافة الفعلية التي قطعها المتسابقون تستوجب منح نصف النقاط. ولذلك تم تصحيح توزيع النقاط، وسيتم نشر الترتيب المحدث للبطولة».
وأكد الاتحاد الدولي للدراجات النارية أنه سيتم تطبيق خطوات إضافية لمنع حدوث أخطاء مماثلة في المستقبل.