عرّافة لبنانية تشغل المصريين بتوقعاتها «الصادمة»

ليلى عبد اللطيف تحدثت عن زلزال ووباء وانفصال جديد بالوسط الفني

العرّافة اللبنانية خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» (برنامج الحكاية)
العرّافة اللبنانية خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» (برنامج الحكاية)
TT

عرّافة لبنانية تشغل المصريين بتوقعاتها «الصادمة»

العرّافة اللبنانية خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» (برنامج الحكاية)
العرّافة اللبنانية خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» (برنامج الحكاية)

استحوذت توقعات العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف على نسبة كبيرة من اهتمامات المصريين خلال الآونة الأخيرة، بعدما أثارت توقعاتها جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والفنية والرياضية.

وكان ظهور عبد اللطيف مع الإعلامي عمرو أديب، مساء السبت، عبر برنامج الحكاية على شاشة «إم بي سي مصر» الأحدث ضمن وجودها الإعلامي المتكرر في مصر.

وفاجأت ليلى الجمهور بتوقع انفصال الفنانة هنادي مهنا عن زوجها الفنان أحمد خالد صالح، قائلة إن «انفصال هنادي مهنا عن زوجها أحمد خالد صالح بشكل نهائي، كما توقعت مشاركة ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي معاً في عمل فني جديد، وصفته بأنه سيكون ناجحاً، وسيحقق أعلى نسبة مشاهدة، خلال الفترة المتبقية من عام 2024 أو بداية عام 2025».

وأضافت أن «ياسمين عبد العزيز سترى حياتها العاطفية بعيداً عن طليقها أحمد العوضي، وستدخل في قصة حب مع غيره، لكن سيظلان أصدقاء وصداقتهما لن تتأثر، على حد تعبيرها.

وتوقعت كذلك صدور أغنية جديدة مشتركة بين محمد رمضان وسعد لمجرد. كما توقعت وقوع زلزال يضرب حوض البحر المتوسط خلال المرحلة المقبلة في عام 2024 أو 2025، وسيتأثر به الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتركيا.

عبد اللطيف خلال ظهورها في أحد البرامج (حسابها على «إنستغرام»)

وتحدثت كذلك عن «ظهور وباء جديد في بداية العام المقبل، وهو عبارة عن مرض يصيب الإنسان بحكة في الجلد». وفق تعبيرها.

ووصفت الأزمة التي تعاني منها مصر راهناً بـ«السحابة العابرة»، وتوقعت أن «يشهد الربع الأخير من العام الحالي انخفاضاً في الأسعار، وأن الحكومة الجديدة ستكون فاعلة وستنجح». وفق وصفها.

وهو ما عرّضها لموجة من الانتقادات من قبل بعض متابعي مواقع «السوشيال ميديا»، عادّين توقعاتها «خيالاً غير قابل للتحقق في ظل الارتفاع غير المسبوق للأسعار والانقطاعات المتكررة للكهرباء ضمن خطة تخفيف الأحمال».

وكانت عبد اللطيف قد أثارت الجدل أخيراً بعد تداول أخبار منسوبة إليها بشأن عيد الأضحى في مصر، حيث تردد أنها قالت إنه «سيكون يوماً حزيناً»، لكنها نفت تصريحها بذلك خلال ظهورها مع عمرو أديب، مساء السبت.

ويرى الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة «مصر اليابان»، أن «حالة الغموض والاضطراب السياسي والحروب التي تمر بها المنطقة تدفع بهؤلاء العرّافين إلى صدارة المشهد الإعلامي واهتمامات الجمهور».

«ورغم أن مراكز التحليل السياسي تبني تنبؤاتها على أبحاث علمية ومؤشرات واقعية، فإن بعض خبراء التوقعات يبنون توقعاتهم على قراءة بعض الأخبار وتوليفها وإعادة تصديرها بشكل مفتوح يحتمل نهايات متنوعة». وفق صادق.

وذكر أستاذ علم الاجتماع السياسي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «العرّافة اللبنانية توقعت مقتل رئيس دولة، وبعد مقتل رئيس إيران، ظن كثيرون أن توقعاتها لا تخيب، كذلك قالت إن الوسط الفني سيشهد حالة انفصال وهو ما تحقق بالفعل، لكنها لا تستطيع هي أو غيرها التأكيد على اسم أو زمن وفاة أي زعيم، ولا تستطيع توقع أي شيء لنفسها، ما تفعله مجرد قراءة في الأخبار ترصد من خلالها أحداثاً متوقعة بنهايات مفتوحة ومتنوعة».

وفسّر صادق اهتمام وسائل الإعلام المصرية بحديث عبد اللطيف قائلاً إن «الإعلام يبحث عن الموضوعات الرائجة وتصدر الترند والجمهور بدوره قلق ويريد أن يطمئن».

ومع بداية كل عام، تنشط عبد اللطيف في الفضائيات اللبنانية والمصرية وتتحدث عن توقعاتها للعام الجديد وتجد أذناً صاغية واهتماماً واسعاً.

وفي عام 2015، قالت عبد اللطيف إن «بيروت ستعمّها الفوضى، وسيعكر سفك الدماء صفو الحياة في العراق. وستندلع اشتباكات بين المواطنين السود والبيض في الولايات المتحدة. وستحظى إحدى الفرق بشهرة عالمية بسبب إحياء الأغاني الناجحة لمايكل جاكسون».

وجعلت هذه التنبؤات ليلى من بين أبرز من يعرفن أنفسهن بأنهن عرافات.

وترفض ليلى الأنواع الأخرى من قراءة الطالع، قائلة في تصريحات تلفزيونية سابقة: «لا أعترف بالأبراج أو ورق التاروت أو قراءة الفنجان أو قراءة الكف. كل شخص لديه حاسة سادسة».

ليلى عبد اللطيف (حسابها على «إنستغرام»)

وتعدّ العرّافة اللبنانية قدرتها على قراءة الطالع موهبة. وتقول: «يمنحنا الله نعم الثروة والذكاء والصحة، وهذه نعمة الرؤية».

وقالت ليلى، في تصريحات سابقة، إن «قدراتها ظهرت في سنّ مبكرة، وأعطت طفولتها لمسات درامية مشابهة لشخصية هاري بوتر». مضيفة أن «أول ظهور تلفزيوني لها كان منذ 20 عاماً، وزادت شهرتها منذ ذلك الحين».

ورغم أن ليلى تصرّ على أن معدل نجاح توقعاتها يصل إلى ما بين 75 في المائة و90 في المائة، فإنها تقرّ بأنها قد تخطئ في بعض الأحيان. وتقول: «نحن جميعاً بشر في النهاية».



رفات بشري في مدرسة بمدينة دوما السورية

رفات بشري في دوما قرب دمشق اكتُشف خلال حفر أساس داخل مدرسة تعرَّضت لقصف عام 2018 من قبل نظام الأسد ‏(سانا)
رفات بشري في دوما قرب دمشق اكتُشف خلال حفر أساس داخل مدرسة تعرَّضت لقصف عام 2018 من قبل نظام الأسد ‏(سانا)
TT

رفات بشري في مدرسة بمدينة دوما السورية

رفات بشري في دوما قرب دمشق اكتُشف خلال حفر أساس داخل مدرسة تعرَّضت لقصف عام 2018 من قبل نظام الأسد ‏(سانا)
رفات بشري في دوما قرب دمشق اكتُشف خلال حفر أساس داخل مدرسة تعرَّضت لقصف عام 2018 من قبل نظام الأسد ‏(سانا)

استجابت الفرق المتخصصة في البحث عن المفقودين بالدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، والهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ بوجود رفات بشري في مدينة دوما بريف دمشق اكتُشف ‏في أثناء أعمال حفر أساس ضمن موقع داخل مدرسة تعرَّضت لقصف سابق من جانب قوات نظام الأسد.‏

وأوضحت الهيئة، الأربعاء، أنَّ الفرق ‏المتخصصة عملت وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المُعتمَدة في توثيق وجمع ‏وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، قبل تسليم الرفات إلى «‏مركز الاستعراف» لاتخاذ الإجراءات اللازمة.‏

ووفق شهادات الأهالي، كانت عائلة مؤلفة من 9 أفراد، بينهم 4 أطفال، قد لجأت إلى المدرسة للاحتماء بها عام 2018 وفُقد أثر العائلة بعد قصف المدرسة.

الدفاع المدني السوري يساعد في جمع الرفات والحفاظ عليه بموقع مدرسة بدوما قرب دمشق (سانا)

الهيئة الوطنية للمفقودين، دعت الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي مواقع يُشتبه أنها تحتوي على مقابر ‏جماعية أو العبث بها، لما لذلك من تأثير على عملية التوثيق وكشف الحقيقة، مؤكدةً ‏ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو مواقع مشتبه بها.

وكانت الهيئة قد أعلنت في الأول من الشهر الحالي، أنَّ فرقها عملت بالتنسيق ‏مع الدفاع المدني السوري على تأمين موقع مقبرة جماعية في «مزرعة الراهب» بمنطقة ‏السفيرة بريف حلب، وتحتوي المقبرة الجماعية على رفات بشري، بمَن في ذلك نساء وأطفال، في قاع بئر قرية بمزرعة الراهب.

تأمين موقع مقبرة جماعية في مزرعة الراهب بمنطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي (سانا)

وصرَّح الخبير الجنائي في الهيئة د. محمد كحيل لمراسل «سانا»، بأنَّ عمليات المسح الأولي في الموقع أظهرت وجود آبار ارتوازية عميقة تحتوي على رفات بشري، مشيراً إلى أنَّ التعامل مع هذا النوع من المواقع يتطلَّب تجهيزات وآليات خاصة غير متوافرة حالياً بشكل كافٍ.

تعود أحداث المجزرة إلى يونيو (حزيران) عام 2013 حين اقتحمت قوات النظام البائد قرية مزرعة الراهب في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، خلال عمليات عسكرية شهدتها المنطقة آنذاك. وبحسب شهادات الأهالي، عمدت قوات الأسد إلى طمأنة السكان في البداية قبل أن تقوم بتجميع المدنيين العزل على شكل مجموعات، واقتيادهم إلى مواقع قريبة، حيث جرى إعدامهم ميدانياً وإلقاؤهم في آبار ارتوازية داخل القرية.

وخلال الأشهر الماضية عثرت الجهات المختصة على مقابر جماعية في مناطق عدة من ‏سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا؛ نتيجة ممارسات النظام البائد، وحلفائه ‏خلال السنوات الماضية.‏


فرنسا تسمح للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض بمغادرة سفينة بها فيروس معوي

سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)
سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تسمح للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض بمغادرة سفينة بها فيروس معوي

سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)
سفينة «أمباسادور كروز لاين» (أ.ف.ب)

سمحت السلطات الفرنسية للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض، إثر تفشي مرض على متن سفينة سياحية بريطانية، بمغادرة السفينة في مدينة بوردو الواقعة بجنوب غربي البلاد، بينما أكدت السلطات أن سبب تفشي المرض هو الإصابة بفيروس «نوروفيروس» المعوي الخطير، الذي يسهل انتشاره.

وكانت السلطات الفرنسية أمرت في البداية أكثر من 1700 راكب وطاقم السفينة السياحية «ذا أمبيشن»، بالبقاء على متنها، إلا أنها قررت في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، السماح لمن لم تظهر عليهم أعراض بالنزول منها.

وشوهد أحد الركاب وهو يرفع ذراعيه كإشارة للنصر أثناء مغادرته السفينة.

ولم يتضح على الفور عدد من غادروا السفينة.

وقالت السلطات الفرنسية إنه لا توجد صلة بين ما حدث على متن السفينة «ذا أمبيشن» وتفشي فيروس «هانتا» القاتل على متن سفينة سياحية هولندية، الذي كان قد تسبب في وضع السلطات الصحية الأوروبية على أتم الاستعداد في الأسابيع الأخيرة.


ارتفاع مبيعات التجزئة الأميركية في أبريل مدفوعاً بتضخم الطاقة الناجم عن الحرب

شخص يتفقد الملابس داخل متجر في مركز وودبري كومون بريميوم أوتلتس بمدينة سنترال فالي بنيويورك (رويترز)
شخص يتفقد الملابس داخل متجر في مركز وودبري كومون بريميوم أوتلتس بمدينة سنترال فالي بنيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع مبيعات التجزئة الأميركية في أبريل مدفوعاً بتضخم الطاقة الناجم عن الحرب

شخص يتفقد الملابس داخل متجر في مركز وودبري كومون بريميوم أوتلتس بمدينة سنترال فالي بنيويورك (رويترز)
شخص يتفقد الملابس داخل متجر في مركز وودبري كومون بريميوم أوتلتس بمدينة سنترال فالي بنيويورك (رويترز)

ارتفعت مبيعات التجزئة الأميركية مجدداً في أبريل (نيسان)، إلا أن جزءاً من هذا الارتفاع يُرجّح أنه ناتج عن تسارع التضخم، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأخرى بفعل الحرب مع إيران.

وأعلن مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.5 في المائة الشهر الماضي، بعد زيادة معدّلة بالخفض بلغت 1.6 في المائة في مارس (آذار). وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا ارتفاع المبيعات، التي تشمل في معظمها السلع ولا تُعدّل وفقاً للتضخم، بنسبة 0.5 في المائة، بعد قراءة سابقة أظهرت زيادة قدرها 1.7 في المائة في مارس.

ويُسهم الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران في زيادة الضغوط التضخمية. وكانت الحكومة قد أفادت هذا الأسبوع بأن أسعار المستهلكين ارتفعت بقوة للشهر الثاني على التوالي في أبريل، مسجلة أعلى وتيرة سنوية منذ ثلاث سنوات.

كما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 12.3 في المائة خلال أبريل.

ولم يؤثر ارتفاع أسعار الوقود حتى الآن بشكل ملموس على الإنفاق في القطاعات الأخرى، مدعوماً بزيادة المبالغ المستردة من الضرائب هذا العام. ووفقاً لبيانات مصلحة الضرائب الأميركية، ارتفع متوسط المبالغ المستردة بنحو 323 دولاراً حتى 25 أبريل مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

غير أن هذا الدعم المالي بدأ بالتراجع تدريجياً.

وقال اقتصاديون في بنك «بنك بي إن سي فاينانشال» إن تحليلاً لبيانات داخلية أظهر أن «المستهلكين يسحبون المبالغ المستردة من الضرائب بوتيرة أسرع مقارنة بالعام الماضي، خصوصاً بين الأسر ذات الدخل المنخفض»، مضيفين أنهم يلاحظون «تراجعاً في استخدام هذه الأموال لسداد ديون بطاقات الائتمان وغيرها من الالتزامات».

ويخصص المستهلكون من ذوي الدخل المنخفض حصة أكبر من إنفاقهم للبنزين مقارنة بالأسر الأعلى دخلاً. ومع تراجع ثقة المستهلكين إلى مستويات قياسية منخفضة في أوائل مايو (أيار)، وتجاوز التضخم نمو الأجور للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، تزداد المخاوف من تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي بشكل ملحوظ خلال العام الحالي.

وارتفعت مبيعات التجزئة الأساسية، التي تستثني السيارات والبنزين ومواد البناء وخدمات الطعام، بنسبة 0.5 في المائة في أبريل، بعد تعديل قراءة مارس بالرفع إلى 0.8 في المائة. وتُعد هذه الفئة الأكثر ارتباطاً بمكوّن الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي، وكانت البيانات السابقة قد أشارت إلى نموها بنسبة 0.7 في المائة في مارس.

وسجل الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل أكثر من ثلثي الاقتصاد الأميركي، نمواً سنوياً بنسبة 1.6 في المائة في الربع الأول، مقارنة بـ1.9 في المائة في الربع الرابع من العام الماضي، كما جاء أقل بكثير من معدل النمو البالغ 3.5 في المائة المسجل في الربع الثالث من عام 2025.