عرّافة لبنانية تشغل المصريين بتوقعاتها «الصادمة»https://aawsat.com/5029287-%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9
عرّافة لبنانية تشغل المصريين بتوقعاتها «الصادمة»
ليلى عبد اللطيف تحدثت عن زلزال ووباء وانفصال جديد بالوسط الفني
العرّافة اللبنانية خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» (برنامج الحكاية)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
عرّافة لبنانية تشغل المصريين بتوقعاتها «الصادمة»
العرّافة اللبنانية خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» (برنامج الحكاية)
استحوذت توقعات العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف على نسبة كبيرة من اهتمامات المصريين خلال الآونة الأخيرة، بعدما أثارت توقعاتها جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والفنية والرياضية.
وكان ظهور عبد اللطيف مع الإعلامي عمرو أديب، مساء السبت، عبر برنامج الحكاية على شاشة «إم بي سي مصر» الأحدث ضمن وجودها الإعلامي المتكرر في مصر.
وفاجأت ليلى الجمهور بتوقع انفصال الفنانة هنادي مهنا عن زوجها الفنان أحمد خالد صالح، قائلة إن «انفصال هنادي مهنا عن زوجها أحمد خالد صالح بشكل نهائي، كما توقعت مشاركة ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي معاً في عمل فني جديد، وصفته بأنه سيكون ناجحاً، وسيحقق أعلى نسبة مشاهدة، خلال الفترة المتبقية من عام 2024 أو بداية عام 2025».
وأضافت أن «ياسمين عبد العزيز سترى حياتها العاطفية بعيداً عن طليقها أحمد العوضي، وستدخل في قصة حب مع غيره، لكن سيظلان أصدقاء وصداقتهما لن تتأثر، على حد تعبيرها.
وتوقعت كذلك صدور أغنية جديدة مشتركة بين محمد رمضان وسعد لمجرد. كما توقعت وقوع زلزال يضرب حوض البحر المتوسط خلال المرحلة المقبلة في عام 2024 أو 2025، وسيتأثر به الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتركيا.
عبد اللطيف خلال ظهورها في أحد البرامج (حسابها على «إنستغرام»)
وتحدثت كذلك عن «ظهور وباء جديد في بداية العام المقبل، وهو عبارة عن مرض يصيب الإنسان بحكة في الجلد». وفق تعبيرها.
ووصفت الأزمة التي تعاني منها مصر راهناً بـ«السحابة العابرة»، وتوقعت أن «يشهد الربع الأخير من العام الحالي انخفاضاً في الأسعار، وأن الحكومة الجديدة ستكون فاعلة وستنجح». وفق وصفها.
وهو ما عرّضها لموجة من الانتقادات من قبل بعض متابعي مواقع «السوشيال ميديا»، عادّين توقعاتها «خيالاً غير قابل للتحقق في ظل الارتفاع غير المسبوق للأسعار والانقطاعات المتكررة للكهرباء ضمن خطة تخفيف الأحمال».
وكانت عبد اللطيف قد أثارت الجدل أخيراً بعد تداول أخبار منسوبة إليها بشأن عيد الأضحى في مصر، حيث تردد أنها قالت إنه «سيكون يوماً حزيناً»، لكنها نفت تصريحها بذلك خلال ظهورها مع عمرو أديب، مساء السبت.
ويرى الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة «مصر اليابان»، أن «حالة الغموض والاضطراب السياسي والحروب التي تمر بها المنطقة تدفع بهؤلاء العرّافين إلى صدارة المشهد الإعلامي واهتمامات الجمهور».
«ورغم أن مراكز التحليل السياسي تبني تنبؤاتها على أبحاث علمية ومؤشرات واقعية، فإن بعض خبراء التوقعات يبنون توقعاتهم على قراءة بعض الأخبار وتوليفها وإعادة تصديرها بشكل مفتوح يحتمل نهايات متنوعة». وفق صادق.
وذكر أستاذ علم الاجتماع السياسي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «العرّافة اللبنانية توقعت مقتل رئيس دولة، وبعد مقتل رئيس إيران، ظن كثيرون أن توقعاتها لا تخيب، كذلك قالت إن الوسط الفني سيشهد حالة انفصال وهو ما تحقق بالفعل، لكنها لا تستطيع هي أو غيرها التأكيد على اسم أو زمن وفاة أي زعيم، ولا تستطيع توقع أي شيء لنفسها، ما تفعله مجرد قراءة في الأخبار ترصد من خلالها أحداثاً متوقعة بنهايات مفتوحة ومتنوعة».
وفسّر صادق اهتمام وسائل الإعلام المصرية بحديث عبد اللطيف قائلاً إن «الإعلام يبحث عن الموضوعات الرائجة وتصدر الترند والجمهور بدوره قلق ويريد أن يطمئن».
ومع بداية كل عام، تنشط عبد اللطيف في الفضائيات اللبنانية والمصرية وتتحدث عن توقعاتها للعام الجديد وتجد أذناً صاغية واهتماماً واسعاً.
وفي عام 2015، قالت عبد اللطيف إن «بيروت ستعمّها الفوضى، وسيعكر سفك الدماء صفو الحياة في العراق. وستندلع اشتباكات بين المواطنين السود والبيض في الولايات المتحدة. وستحظى إحدى الفرق بشهرة عالمية بسبب إحياء الأغاني الناجحة لمايكل جاكسون».
وجعلت هذه التنبؤات ليلى من بين أبرز من يعرفن أنفسهن بأنهن عرافات.
وترفض ليلى الأنواع الأخرى من قراءة الطالع، قائلة في تصريحات تلفزيونية سابقة: «لا أعترف بالأبراج أو ورق التاروت أو قراءة الفنجان أو قراءة الكف. كل شخص لديه حاسة سادسة».
ليلى عبد اللطيف (حسابها على «إنستغرام»)
وتعدّ العرّافة اللبنانية قدرتها على قراءة الطالع موهبة. وتقول: «يمنحنا الله نعم الثروة والذكاء والصحة، وهذه نعمة الرؤية».
وقالت ليلى، في تصريحات سابقة، إن «قدراتها ظهرت في سنّ مبكرة، وأعطت طفولتها لمسات درامية مشابهة لشخصية هاري بوتر». مضيفة أن «أول ظهور تلفزيوني لها كان منذ 20 عاماً، وزادت شهرتها منذ ذلك الحين».
ورغم أن ليلى تصرّ على أن معدل نجاح توقعاتها يصل إلى ما بين 75 في المائة و90 في المائة، فإنها تقرّ بأنها قد تخطئ في بعض الأحيان. وتقول: «نحن جميعاً بشر في النهاية».
أعلن بنفيكا البرتغالي أن ريال مدريد أبدى رغبته في التعاقد مع جوزيه مورينيو، موضحا أن المدرب وافق بالفعل على تدريب النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.
وأكد النادي البرتغالي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أن ماركو سيلفا سيحل محل مورينيو في تدريب الفريق.
وذكر بنفيكا أن ريال مدريد قام بدفع 15 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقد المدرب البرتغالي.
وأتم حساب بنفيكا الرسمي: "وافق المدرب على ذلك، شكرا لك جوزيه مورينيو."
وأعلن فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد عودة جوزيه مورينيو لتدريب الفريق مجددا، بعد فوزه بانتخابات النادي الملكي.
وفاز بيريز في الانتخابات الرئاسية لريال مدريد ليظل على مقعد الرئيس حتى عام 2030.
ووقّع جوزيه مورينيو عقود تدريب ريال مدريد حتى يونيو (حزيران) 2029.
وتم تفعيل العقد مباشرة بعد فوز بيريز بالانتخابات.
يذكر أن مورينيو قاد ريال مدريد في الفترة من 2010 إلى 2013، وحقق لقب الدوري الإسباني 2011-2012، وكأس إسبانيا 2010-2011، والسوبر الإسباني 2012.
ويستعد نادي بنفيكا للإعلان عن تعيين ماركو سيلفا خلفا لمورينيو في تدريب الفريق.
جذور أزمة تأشيرات كأس العالم… هل دفع إنفانتينو ثمن تقاربه مع ترمب؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282264-%D8%AC%D8%B0%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%E2%80%A6-%D9%87%D9%84-%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8%D8%9F
جذور أزمة تأشيرات كأس العالم… هل دفع إنفانتينو ثمن تقاربه مع ترمب؟
رغم العلاقة الممتازة بين ترمب ورئيس فيفا إلا أن تصريحات الأخير لم تكن عملية (د.ب.أ)
مع انطلاق كأس العالم 2026، لم تكن كرة القدم وحدها هي التي تصدرت العناوين. فقبل أن تكتمل الجولة الأولى من المباريات، وجدت البطولة نفسها في قلب جدل سياسي ودبلوماسي يتعلق بالتأشيرات والهجرة، وهو جدل يرى كثيرون أن جذوره تعود إلى سنوات من العلاقة الوثيقة التي بناها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
مشجعون إيرانيون يحاولون الوصول لمنتخب بلادهم (رويترز)
بالنسبة لكثير من المتابعين، لم تكن المؤشرات غائبة. فقد بدأت منذ الأيام الأولى لعودة ترمب إلى البيت الأبيض، عندما وقع أمراً تنفيذياً حمل عنوان «حماية الشعب الأميركي من الغزو»، تبعته سلسلة من الإجراءات المتعلقة بالهجرة والسفر.
وبحسب شبكة The Athletic, شملت تلك الإجراءات قيوداً على مواطني عدد من الدول، خصوصاً في الشرق الأوسط وأفريقيا، ومتطلبات مالية جديدة لبعض طلبات التأشيرات السياحية والتجارية، إضافة إلى تشديد إجراءات التدقيق على القادمين من عشرات الدول.
كأس العالم تقترب من الانطلاق (أ.ف.ب)
لذلك لم يكن مستغرباً لدى كثيرين أن تشهد الأيام الأولى من كأس العالم قصصاً تتعلق برفض دخول بعض الأشخاص المرتبطين بالبطولة، أو الصعوبات التي واجهها صحافيون ومشجعون ومسؤولون في الحصول على التأشيرات اللازمة.
ومن بين أبرز الوقائع التي أثارت الجدل، منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي رغم امتلاكه تأشيرة رسمية للمشاركة في البطولة. كما تحدثت تقارير عن صعوبات واجهها عدد من الصحافيين الإيرانيين والأفارقة في الحصول على التأشيرات، في حين قرر المنتخب الإيراني نقل معسكره التدريبي الأساسي إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة.
وترى شبكة «The Athletic» أن المشكلة لم تكن فقط في السياسات الأميركية، بل أيضاً في الطريقة التي تعامل بها إنفانتينو مع الملف خلال السنوات الماضية.
ففي أكثر من مناسبة، حاول رئيس «فيفا» طمأنة الجماهير والاتحادات الوطنية والإعلاميين بأن الجميع سيكون موضع ترحيب خلال كأس العالم.
وخلال مؤتمر الاتحاد الدولي في باراغواي عام 2025، الذي وصل إليه متأخراً بعد مشاركته في جولة مع ترمب في الشرق الأوسط، أكد إنفانتينو أن «العالم كله مرحب به في أميركا».
وقال حينها إن اللاعبين والمسؤولين والمشجعين سيكونون موضع ترحيب، مضيفاً أن هذه الرسالة لا تصدر منه شخصياً بل من الحكومة الأميركية نفسها.
لكن مع اقتراب البطولة بدأت هذه التأكيدات تواجه اختباراً عملياً.
جندي مكسيكي يحمل رشاشاً وسط حماية أمنية مشددة في مكسيكو سيتي (أ.ف.ب)
وخلال صيف 2025، خاطبه صحافي من جنوب أفريقيا قائلاً إن كثيراً من الأفارقة لا يشعرون بأنهم مرحب بهم في الدولة المستضيفة، وإن مسؤولية «فيفا» تكمن في ضمان ألا يشعر أي شخص بأنه مواطن من الدرجة الثانية.
ورد إنفانتينو آنذاك بأن الجميع سيكون موضع ترحيب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن عملية الدخول ستكون سلسة وأن المنتخبات المتأهلة وجماهيرها ستتمكن من الحضور.
لكن الوقائع التي شهدتها الأشهر الأخيرة وضعت تلك التصريحات تحت المجهر.
وبحسب التقرير فإن القضية تتعلق أولاً وأخيراً بالسياسة الأميركية، وأن «فيفا» لا يتحمل مسؤولية قرارات التأشيرات أو الدخول إلى الأراضي الأميركية.
ومع ذلك، وجدت المنظمة نفسها في قلب الأزمة بسبب النهج الذي اتبعه إنفانتينو شخصياً، والذي يعتمد غالباً على إطلاق وعود كبيرة وتقديم نفسه بوصفه قادراً على ضمان أمور لا يملك السيطرة عليها بشكل كامل.
إنفانتينو وقع في حرج شديد من السياسات الأميركية (أ.ف.ب)
ومع ظهور المشكلات، بدأت أصوات داخل «فيفا» تقلل من مسؤولية الاتحاد الدولي، متسائلة كيف يمكن لمنظمة رياضية أن تفرض على دولة ذات سيادة من تسمح له بالدخول أو تمنعه.
غير أن هذا الخطاب بدا متناقضاً مع الصورة التي حاول إنفانتينو ترسيخها لسنوات، حيث يقدم «فيفا» باعتباره قوة عالمية قادرة على توحيد الشعوب، وهو ما تعكسه العبارة الرسمية للاتحاد: «كرة القدم توحد العالم».
وخلال الولاية الثانية لترمب، ظهر إنفانتينو في البيت الأبيض أكثر من أي زعيم سياسي عالمي تقريباً.
وحضر فعاليات سياسية مرتبطة بترمب، وافتتح «فيفا» مكتباً داخل برج ترمب في مانهاتن، ما يعني عملياً أن الاتحاد الدولي أصبح مستأجراً لدى مؤسسة تابعة لعائلة الرئيس الأميركي.
كما احتضن مكتب ترمب مناسبات مرتبطة بكأس العالم وكأس العالم للأندية، بينما نقل إنفانتينو قرعة البطولة من لاس فيغاس إلى مركز كينيدي في واشنطن بعد أن أصبح المركز تحت إدارة شخصيات مقربة من ترمب.
وخلال مراسم القرعة، استعان «فيفا» بالمغني الإيطالي أندريا بوتشيلي، ومنح ترمب جائزة للسلام، كما شهد الحفل أداء أغنية «واي إم سي إيه» التي أصبحت مرتبطة بالحملات السياسية لترمب.
وبحسب التقرير فإن كل هذه المؤشرات رسمت صورة لعلاقة استثنائية بين الرجلين، وهو ما يجعل من الصعب على «فيفا» الآن تقديم نفسه باعتباره مجرد ضيف محايد لا يملك أي تأثير أو مسؤولية.
مشجع إيراني يحمل علم بلاده وسط مرور جنديين مكسيكيين (رويترز)
كما أن «فيفا» يطلب عادة ضمانات واضحة من الدول المستضيفة بشأن حرية حركة المشاركين والجماهير خلال البطولات.
وتستعيد في هذا السياق رسالة بعث بها ترمب إلى إنفانتينو عام 2018 أثناء عملية الترشح لاستضافة كأس العالم، أكد فيها ثقته بأن جميع اللاعبين والمسؤولين والمشجعين المؤهلين سيتمكنون من دخول الولايات المتحدة دون تمييز. لكن التحديات المتعلقة بالتأشيرات لم تبدأ مع ترمب وحده.
فحتى خلال العام الأخير من إدارة جو بايدن، كانت هناك مشكلات تتعلق بطول فترات الانتظار للحصول على مواعيد المقابلات الخاصة بالتأشيرات.
وأعربت المدن المستضيفة وقطاع السفر عن مخاوف متزايدة من هذه التأخيرات، ما دفع الكونغرس إلى تخصيص 50 مليون دولار لتقليص التراكم في الطلبات.
و اقترح فيفا إنشاء نظام موحد شبيه بمنطقة شنغن الأوروبية يتيح للمشجعين التنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بتأشيرة واحدة.
احترازات أمنية كبرى في المكسيك للمونديال (رويترز)
لكن السلطات الأميركية رفضت هذه المقترحات بسبب اعتبارات أمنية وهجرية.
ومع عودة ترمب إلى السلطة مطلع 2025، ازدادت القيود صرامة.
وكشفت مصادر داخل وزارة الخارجية الأميركية في ذلك الوقت عن مخاوف من فرض قيود أو حظر سفر على مواطني بعض الدول التي قد تتأهل منتخباتها إلى كأس العالم.
وبحلول موعد البطولة، أصبح مواطنو أربع دول مشاركة في كأس العالم ــ السنغال وكوت ديفوار وإيران وهايتي ــ خاضعين لقيود مرتبطة بالسفر.
كما حذر مسؤولون سابقون في القنصليات الأميركية من أن عدداً كبيراً من المتقدمين للحصول على التأشيرات قد يواجهون الرفض حتى مع امتلاكهم تذاكر للمباريات. وخلف الكواليس، حقق «فيفا» بعض النجاحات المحدودة.
فقد أطلقت إدارة ترمب برنامج «فيفا باس» لتسريع مواعيد مقابلات التأشيرات الخاصة بالمشجعين.
لكن البرنامج لم يقدم أي ضمان بالحصول على التأشيرة نفسها، كما أن عدد المستفيدين منه بقي محدوداً.
وأعلنت الحكومة الأميركية لاحقاً إعفاء بعض المشجعين من متطلبات الضمانات المالية المرتبطة بالتأشيرات، لكن الاستفادة الفعلية من القرار ظلت ضيقة للغاية بسبب الشروط الزمنية والإجرائية المفروضة.
وفي ظل هذه التعقيدات، يظل الواقع أن قرار منح التأشيرة أو رفضها يعود في النهاية إلى موظفي القنصليات وضباط الهجرة الأميركيين، الذين يملكون صلاحيات واسعة لتقييم كل حالة بشكل فردي.
ويشير التقرير إلى أن كثيراً من المسؤولين السابقين توقعوا منذ فترة طويلة أن يكون المتقدمون من الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا الجنوبية أكثر عرضة للتدقيق والرفض، وهو ما انعكس بالفعل في الأسابيع الأخيرة.
ورغم ذلك، نادراً ما أتيحت للصحافيين فرصة توجيه أسئلة مباشرة إلى إنفانتينو بشأن هذه القضايا.
ففي معظم المناسبات العامة، يفضل رئيس «فيفا» الإدلاء بخطابات وتصريحات أحادية الاتجاه دون جلسات أسئلة مفتوحة، بينما تعتمد رسائله بشكل متزايد على منشوراته الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الاتحادات القارية والوطنية للاستفادة من العوائد المالية الضخمة للبطولة، تبدو الرغبة في مساءلة القيادة الحالية محدودة للغاية.
ولهذا، بينما يستمر الجدل حول التأشيرات والدخول إلى الولايات المتحدة، يجد «فيفا» نفسه أمام سؤال صعب: هل يمكن لمنظمة بنت جزءاً كبيراً من استراتيجيتها على العلاقة الشخصية مع الرئيس الأميركي أن تتنصل بالكامل من تبعات تلك العلاقة عندما تبدأ المشكلات بالظهور؟
حتى الآن، يظل موقف الاتحاد الدولي واضحاً.
فبعد منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة، أكد متحدث باسم «فيفا» أن المنظمة لا تتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، وأن الحكومات وحدها هي التي تقرر من يحصل على التأشيرة ومن يسمح له بالدخول.
لكن بالنسبة إلى كثير من المنتقدين، فإن المشكلة لا تكمن فيما يستطيع «فيفا» فعله اليوم، بل في الوعود التي قدمها بالأمس عندما أكد أن العالم بأسره سيكون موضع ترحيب.
سيدات ويلز هزمن التشيك في تصفيات المونديال (د.ب.أ)
قلب منتخب ويلز تأخره إلى الفوز 3 / 1 على ضيفه التشيك في كارديف، ليضمن صدارة مجموعته في تصفيات كأس العالم لكرة القدم النسائية.
أحرزت ليلي وودهام وجيما إيفانز وماريد غريفيث ثلاثية منتخب ويلز، ليتجاوز خطأ دفاعي أدى لتقدم الضيوف بهدف مبكر لميكايلا خيروفا في الدقيقة الخامسة.
لا يقتصر تصدر المجموعة الثانية بالمجموعة الثانية على الصعود فقط، بل يضمن لصاحبه مسارا أسهل في الملحق، وتجنب مواجهة فريق من المستوى الأول في الدور قبل النهائي في أكتوبر (تشرين الأول).
بدأت المباراة بإيقاع متواضع عندما ارتدت الكرة من حارسة المرمى أوليفي لوكاسوفا، لتصل إلى خيروفا التي أتيحت لها الفرصة لتسديدها بعد اصطدام ريان روبرتس وإيفانز.
لكن تقدم الضيوف لم يدم سوى أربع دقائق، حيث نفذت سيري هولاند رمية تماس من الجهة اليمنى، ومرت الكرة عرضية إلى صوفي إنجل التي سجلت هدف التعادل في مباراتها رقم 50 بقميص ويلز.
بعد بداية الشوط الثاني مباشرة، لعبت هولاند ركلة حرة، استقبلتها إيفانز على بعد ست ياردات من المرمى، وسددت الكرة برأسها فوق حارسة المرمى المتقدمة، لتدخل الكرة إلى الشباك الخالية.
وتوجت هولاند تألقها بانطلاقة من الجهة اليمنى، حيث تجاوزت باربورا بولكاروفا، لتمرير كرة عرضية إلى غريفيث التي سددت بسهولة في الشباك.