وقع «هجوم خطير» في قرية تعدين سابقة في جنوب ويلز، مما أدى إلى إغلاق المدارس القريبة ومركز اجتماعي، بحسب صحيفة «الغارديان».
وتم نقل شخص بسيارة إسعاف إلى المستشفى بعد الحادث الذي وقع في أبرفان، جنوب ميرثير تيدفيل، في حوالي الساعة 9:10 صباحًا.
وأكدت شرطة جنوب ويلز وجود ضباط مسلحين في المنطقة القريبة من طريق موي، بينما قالت مدرسة غرينفيلد على موقع التواصل الاجتماعي «إكس» إنها أبقت التلاميذ داخل المبنى وأغلقت البوابات، وبحسب التقارير، كانت مدرسة«Ynysown » الابتدائية القريبة مغلقة أيضًا.
وقال بيان صادر عن شرطة جنوب ويلز: «استجابت خدمات الطوارئ لهجوم خطير وقع على طريق موي، أبرفان، ميرثير قبل الساعة 9:10 صباحًا».
وأضاف: «ضباط مسلحون موجودون في المنطقة، ونطلب من الناس تجنب المنطقة حتى نتمكن من التعامل بفعالية مع هذا الحادث».
وقالت خدمة الإسعاف الويلزية التي تم تنبيهها أيضًا في بيان: «لقد أرسلنا سيارة إسعاف طوارئ وسيارة إسعاف جوية ووحدة استجابة عالية الحدة من «Cymru» إلى مكان الحادث حيث تم تقديم دعم الرعاية الحرجة المتقدم من خلال خدمة الاسترجاع والنقل الطبية الطارئة».
وأضافت: «لقد قمنا بنقل مريض عن طريق البر إلى مستشفى جامعة ويلز في كارديف لتلقي المزيد من العلاج».
ونقلت صحيفة «إندبندنت» عن الشرطة قولها إن امرأة تبلغ من العمر 29 عامًا تعرضت للطعن في جنوب ويلز بينما كان ضباط مسلحون يبحثون عن المشتبه به الذي فر من مكان الحادث.
وتم إغلاق ما يصل إلى ست مدارس حيث حثت الشرطة الناس على تجنب المنطقة.
وذكرت تقارير محلية أنه تم إرسال رسائل نصية إلى أولياء أمور تلاميذ مدرسة« Ynysown » الابتدائية، على بعد أقل من نصف ميل من طريق موي، تفيد بأن المدرسة مغلقة «كإجراء احترازي». وأن جميع الأطفال بخير، وستقوم إدارة المدرسة بإبلاغ أولياء الأمور في الوقت المناسب.
وقال ريانون ديفيز، مدير مدرسة غرينفيلد، التي تقع على بعد 2.5 ميل من طريق موي، على «إكس»: «نحن على علم بحادث الشرطة المستمر في أبرفان. أردنا فقط أن نؤكد لكم أنه كإجراء احترازي، فإننا نحافظ على سلامة التلاميذ داخل المبنى، وجميع البوابات المحيطة مغلقة».
كما أغلق مركز ترينيتي لرعاية الأطفال والأسرة أبوابه، حيث قيل إن جميع الموظفين والأطفال آمنون بالداخل.
