ليندا إيفانجلنيستا تروي لأول مرة وقائع تعرضها للعنف الزوجي

«لم يضربني على وجهي لأنه مصدر النقود»

ليندا وجيرالد ماري عندما كانا زوجين (غيتي)
ليندا وجيرالد ماري عندما كانا زوجين (غيتي)
TT

ليندا إيفانجلنيستا تروي لأول مرة وقائع تعرضها للعنف الزوجي

ليندا وجيرالد ماري عندما كانا زوجين (غيتي)
ليندا وجيرالد ماري عندما كانا زوجين (غيتي)

للمرة الأولى تكشف عارضة الأزياء السابقة ليندا إيفانجليستا، أنها كانت ضحية زوج عنيف عانت من اعتداءاته عليها، جاء ذلك في فيلم بعنوان «توب موديلس» عرضته قناة «أبل تي في».

العارضة الكندية التي حققت شهرة واسعة في التسعينات (غيتي)

كانت العارضة الكندية التي حققت شهرة واسعة في تسعينات القرن الماضي، متزوجة لست سنوات من الفرنسي جيرالد ماري، مدير الفرع الأوروبي لوكالة «إيليت» للعارضات. وقد انفصل الزوجان عام 1993 دون الكشف عن أسباب الطلاق. لكن شائعات كثيرة تحدثت عن سوء معاملة تعرضت لها العارضة الجميلة البالغة من العمر حالياً 58 عاماً.

وبعد انطلاق حركة «مي تو» لفضح المتحرشين، لُوحق جيرالد ماري في عدة قضايا تقدمت بها نساء ضده بتهم تتراوح ما بين الاغتصاب والاعتداءات الجنسية. وخلال النظر في تلك القضايا أعربت ليندا إيفانجليستا عن مساندتها للمشتكيات من خلال تجربتها في الحياة المشتركة مع جيرالد ماري، وقالت: «أعتقد أنهن صادقات في أقوالهن». لكنها لم تتطرق إلى معاملته لها.

وفي الفيلم التلفزيوني، تحدثت ليندا بصراحة قائلة إنها تزوجت جيرالد ماري وهي في الثانية والعشرين من العمر، وسرعان ما أدركت أنها تورطت في علاقة سيئة استمرت 5 سنوات كابوسية. لكنها لم تنفصل عنه «لأن الكلام سهل والفعل صعب»، وفق تعبيرها، فلم يكن في مقدورها أن تطلب الطلاق وتمضي ببساطة. فهما عندما تطلقا فذلك تم بشرط أن تتخلى لزوجها عن كل شيء. وهي وافقت لأنها أرادت أن تستعيد الأمان والحرية. وفيما يخص العنف الذي تعرضت له، قالت إن طليقها كان «يتفادى ضربها على الوجه ولا يمسّ الجزء الذي يأتي لهما بالنقود».

عارضة الأزياء السابقة ليندا إيفانجليستا (غيتي)

وسبق لليندا، في حديث لصحيفة «الغارديان» البريطانية قبل 3 سنوات أن علقت على القضايا المرفوعة ضد طليقها. وقالت إنها تتعاطف مع أولئك النساء، وإن معاناتهن تحطم قلبها لأنها اعتداءات تتسبب في جروح نفسية قد لا تندمل.

وقرر القضاء الفرنسي، في فبراير (شباط) الماضي، حفظ التهم الموجهة ضد جيرالد ماري لتقادم الزمن، كون الوقائع موضوع الشكاوى حدثت قبل أكثر من 20 عاماً.


مقالات ذات صلة

«سكياباريللي» تتجلَّى في متحف «فيكتوريا وألبرت» بلندن

لمسات الموضة لقاء الفن والموضة وجهان لعملة واحدة في الدار منذ تأسيسها ورقته الرابحة كانت ولا تزال أنه لم يُقدس الماضي فيتقيد به بل حاوره بلغة معاصرة وواقعية

«سكياباريللي» تتجلَّى في متحف «فيكتوريا وألبرت» بلندن

أخيراً أصبح بإمكان زوار لندن الاستمتاع بدعابات وإبداعات إلسا سكياباريلي الفنية، أو بالأحرى التعرف عن قرب على معنى «الفنون جنون» في مجال التصميم.

جميلة حلفيشي (لندن)
خاص النجمة ديمي مور في حفل «فانيتي فير» الأخير بوجه نحتته إجراءات تجميلية وجسد نحيل (أ.ف.ب)

خاص صراع المعايير بين الموضة والإعلام...من يفرض صورة المرأة المثالية؟

لا تزال المرأة ضحية معايير محددة للجمال تلعب فيها الإعلانات وأحياناً صناعة الترفيه والموضة دوراً محورياً يترك أثره في اللاوعي الفردي والجمعي على حد سواء

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة المصمم و«زارا» سيجمعان عالمين مختلفين في لغة الخطاب والأدوات الفنية (موقع زارا - أ.ف.ب)

جون غاليانو و«زارا»: هل ستنتقل عبقرية المسرح إلى شارع الموضة؟

في خطوة غير متوقعة، أعلنت «زارا» عن شراكة تمتد لعامين مع المصمم البريطاني جون غاليانو. بموجبها سيُصمم مجموعات موسمية تصل إلى المستهلك في شهر سبتمبر (أيلول)…

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة جيسي باكلي وفستان من «شانيل» (أ.ف.ب)

الموضة الكلاسيكية تفوز في أوسكار 2026

لم يكن ظهور النجمات في فساتين فخمة خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار مجرد استعراض أو منافسة على الأضواء والعقود مع دور الأزياء والمجوهرات الكبيرة.

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة 6 نساء مؤثرات وفاعلات من بنات مدينة طنجة تميزن عن العارضات المحترفات بمصداقيتهن وقربهن من الواقع (نيو طنجير)

المصممة كنزة بناني تستعين بنساء طنجة المغربية لإعادة توجيه البوصلة

في لقطات تحاكي تكونيات اللوحات الاستشراقية، تظهر فيها المرأة عنصراً مركزياً في النسيجين الاجتماعي والثقافي بعيداً عن التصورات المفروضة أو المتخيلة

جميلة حلفيشي (لندن)

«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي الواثق يواصل تألقه بلفة «مذهلة»

الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)
الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي الواثق يواصل تألقه بلفة «مذهلة»

الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)
الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس (د.ب.أ)

اقتنص الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي مركز أول المنطلقين، بعد نهاية التجارب التأهيلية لسباق جائزة اليابان الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، السبت، بعد لفة «مضمونة» مذهلة.

وسجَّل أنتونيلي (19 عاماً) أسرع زمن، بعدما أنهى لفته في دقيقة واحدة و28.778 ثانية، في محاولته الأولى بالمرحلة النهائية من التجارب التأهيلية.

وتسبب إغلاق المكابح البسيط في محاولته الثانية في منعه من تحقيق وقت أسرع، لكن ذلك لم يكن مهماً، لأن محاولته الأولى كانت كافية للتغلب على زميله في فريق مرسيدس جورج راسل، الذي احتل المركز الثاني، بفارق 0.298 ثانية.

وقال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس لشبكة «سكاي سبورتس»: «كان تسجيل تلك اللفة رائعاً للغاية».

وأضاف: «طلب منه بونو (بيتر بونينغتون، مهندس أنتونيلي) أن يسجل لفة مضمونة، ولكنه ضغط أكثر قليلاً من اللازم في اللفة الأخيرة التي لم تكن مثالية، لكن من الممتع حقاً رؤية ذلك».

وعادة ما يقوم السائقون بلفتين سريعتين عند التنافس على المركز الأول.

وفي الغالب، تُعتبر اللفة الأولى «لفة مضمونة»، يحاول خلالها السائقون تسجيل زمن على لوحة التوقيت، مع توخي القليل من الحذر، قبل أن يضعوا كل شيء على المحك، في محاولة أخيرة عالية المخاطر للفوز بالمركز الأول.

وبالنسبة لأنتونيلي، فإنه جنى ثمار حذره في «اللفة المضمونة»، لتصبح هذه المرة 50 التي ينطلق فيها سائق إيطالي من المركز الأول في «فورمولا 1».

ويدخل أنتونيلي سباق الأحد متحمسا بعد أن حصل على مركز أول المنطلقين في سباق الصين قبل أسبوعين ويحقق أول انتصار في مسيرته بـ«فورمولا 1»، ويطمح الآن لتحقيق فوزه الأول في سوزوكا، وهي حلبة ذات طابع كلاسيكي، وتشتهر بأنها واحدة من أعظم حلبات السائقين.

وأضاف فولف: «عندما تستمع إلى اتصالاته عبر دائرة الاتصال الداخلية للفريق داخل المرآب، تجده هادئا للغاية.. ولا يضع نفسه تحت ضغط كبير».


هندرسون يدعم وايت بعد صافرات الاستهجان في «ويمبلي»

بن وايت مدافع آرسنال ومنتخب إنجلترا (رويترز)
بن وايت مدافع آرسنال ومنتخب إنجلترا (رويترز)
TT

هندرسون يدعم وايت بعد صافرات الاستهجان في «ويمبلي»

بن وايت مدافع آرسنال ومنتخب إنجلترا (رويترز)
بن وايت مدافع آرسنال ومنتخب إنجلترا (رويترز)

تعهّد لاعب الوسط الإنجليزي جوردان هندرسون بدعم بن وايت بعدما تعرّض مدافع آرسنال لصافرات استهجان خلال الودية التي خاضتها إنجلترا أمام أوروغواي، الجمعة.

وتعرّض وايت لصيحات الاستهجان من جماهير إنجلترا عند دخوله بديلاً في الشوط الثاني خلال التعادل 1-1 على ملعب «ويمبلي»، قبل أن تتعالى الصافرات مجدداً بعد تسجيله هدف التقدّم المتأخر لمنتخب بلاده.

وختم اللاعب، البالغ 28 عاماً، دخوله المربك للمباراة بتسبّبه في ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، سجّل منها قائد أوروغواي فيديريكو فالفيردي هدف التعادل.

وهي أول مشاركة لوايت مع منتخب «الأسود الثلاثة» منذ مغادرته معسكر المنتخب في مونديال 2022 في قطر لأسباب «شخصية»، قبل أن يعلن لاحقاً عدم رغبته في العودة إلى التشكيلة طالما بقي غاريث ساوثغيت مدرباً للمنتخب الإنجليزي.

وبعد تولّي توماس توخيل الإدارة الفنية للمنتخب، منح المدرب الألماني المدافع فرصة «ثانية»، غير أن وايت اكتشف أن الجماهير لم تكن بالقدر نفسه من التسامح عند دخوله بديلاً لفيكايو توموري.

ويعرف هندرسون تماماً شعور تلقي صافرات من جمهور «ويمبلي»، بعدما تعرّض للأمر نفسه إثر انتقاله غير الموفّق إلى السعودية، وهو قرار أثار انتقادات واسعة نظراً إلى مواقفه السابقة الداعمة لمجتمع الميم.

وقال لاعب برنتفورد: «نحن بصفتنا زملاء دائماً هنا للدعم. الكثير من المشجعين يدعمون جميع اللاعبين».

وأضاف: «مررت بذلك بنفسي، لكنه جزء من كونك لاعباً في إنجلترا. بعض المشجعين ربما لا يعرفون حتى لماذا يصفرون، يستمعون لما يقال في وسائل الإعلام، وفي كثير من الأحيان ما يقال ليس صحيحاً. قليلون فقط يعرفون تفاصيل ما حدث في قطر، وهذا أمر نتعامل معه داخلياً».

وأشار هندرسون الذي حمل شارة القيادة أمام أوروغواي في ظل غياب المهاجم هاري كين إلى أنّ وايت حظي بترحيب داخل التشكيلة بعدما طلب منه توخيل شرح أسباب ابتعاده السابق.

ومع استعداد إنجلترا لاستضافة اليابان في ودية أخرى الثلاثاء، شدّد لاعب ليفربول السابق على أن دور اللاعبين هو مساعدة وايت على التعامل مع صافرات ويمبلي.

وقال: «بن كان جيداً منذ عودته وسندعمه بصفتنا زملاء. عدد من اللاعبين مرّوا بهذه التجربة، وهي صعبة عندما تكون أنت من يتعرّض لها، لكن عليك أن تحاول عدم أخذها على محمل شخصي. الإعلام يمكنه أن يحرّف الأمور بطريقة معيّنة لا تكون دائماً الحقيقة، ثم يلتقط الجمهور ذلك ويظنه صحيحاً».

وتابع: «الأمر صعب فعلاً عندما يحدث ذلك، لذا من المهم أن نحرص على أنه بخير، وأنا واثق أنه كذلك. كنت سعيداً لأنه شارك وسجّل هدفاً، وهذا هو الأهم».


مسيّرات عراقية تقصف منزلاً لبارزاني... وتصوب نحو سوريا

تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

مسيّرات عراقية تقصف منزلاً لبارزاني... وتصوب نحو سوريا

تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

تتصاعد وتيرة التوتر الأمني على الحدود العراقية - السورية، مع تسجيل هجمات جديدة بطائرات مسيّرة، في وقت تتحرك فيه بغداد وواشنطن لتعزيز التنسيق الأمني ومنع انزلاق البلاد إلى صراع إقليمي أوسع.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، السبت، بأن وحدات من الجيش السوري تصدت لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف العسكرية في جنوب البلاد، مشيرة إلى أن الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية.

ويعد هذا الهجوم الثاني خلال أيام، بعد إطلاق سبعة صواريخ على الأقل من منطقة ربيعة غرب الموصل باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرقي سوريا.

كانت دمشق أعلنت في 12 فبراير (شباط) الماضي تسلم قاعدة التنف وتأمين محيطها بالتنسيق مع واشنطن، مع نشر قواتها على المثلث الحدودي السوري - العراقي - الأردني، في خطوة عكست مستوى غير مسبوق من التنسيق الميداني.

يشار إلى أن مصادر عراقية أكدت في وقت سابق صدور مذكرات قبض بحق مجموعة مسلحة قالت إنها «ضالعة في هجمات على قاعدة أميركية داخل الأراضي السورية».

استهداف منزل بارزاني

بالتوازي، شهد إقليم كردستان العراق سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة، حيث أفادت مصادر أمنية بأن منظومات الدفاع الجوي التابعة للتحالف الدولي اعترضت عدة طائرات في أربيل ودهوك قبل بلوغ أهدافها.

وسقطت بقايا الطائرات في مناطق متفرقة دون تسجيل خسائر بشرية، باستثناء أضرار مادية محدودة.

وفي دهوك، تحدث مصدر أمني عن تحليق طائرتين مسيّرتين فوق المدينة، انفجرت إحداهما بعد سقوطها، فيما أُسقطت الأخرى قبل وصولها إلى هدفها. ولم تُعلن حصيلة نهائية للخسائر، وسط استمرار عمليات التقييم الميداني.

تزامنت هذه التطورات مع هجوم استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، وهو ما دفع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى إدانة الهجوم، مؤكداً رفضه «أي محاولة لزعزعة الاستقرار»، وموجهاً بتشكيل فريق تحقيق مشترك بين بغداد وأربيل لتحديد المسؤولين.

وقالت شبكة «روداو» إنه منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى وحتى 28 مارس (آذار) 2026، تعرض إقليم كردستان للهجوم بـ460 طائرة مسيّرة وصاروخاً، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً.

جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)

تنسيق عراقي - أميركي

في موازاة التصعيد، أعلنت بغداد وواشنطن تشكيل لجنة تنسيق مشتركة عليا لتعزيز التعاون الأمني ومنع الهجمات، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأكد بيان مشترك التزام الجانبين بمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي اعتداء، والعمل على إبقاء العراق خارج نطاق النزاعات الإقليمية.

ويأتي هذا التنسيق بعد توترات دبلوماسية شهدتها بغداد مؤخراً، على خلفية اتهامات بانتهاك الأجواء العراقية، ما دفع وزارة الخارجية إلى استدعاء ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وتسليمهما مذكرتي احتجاج.

غير أن هذا المسار أثار غضب فصائل مسلحة، أبرزها «كتائب حزب الله» التي أعلنت تمديد مهلة تعليق استهداف السفارة الأميركية في بغداد خمسة أيام إضافية، في بيان حمل لهجة تصعيدية، وذلك بعد مقتل أحد قادتها في غارة أميركية الأسبوع الماضي.

ضغوط داخلية

بالتزامن، كشفت مصادر عراقية عن اتخاذ إجراءات أمنية بحق عناصر يشتبه بتورطهم في إطلاق صواريخ وهجمات بطائرات مسيّرة داخل العراق وضد دول مجاورة، في مؤشر إلى تصاعد الضغط الحكومي على الفصائل المسلحة.

وقال حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء، لـ«الشرق الأوسط»، إن الحكومة تعمل على «إعادة ضبط العلاقة مع الولايات المتحدة ضمن إطار مؤسسي»، مشيراً إلى أن التصعيد الأخير دفع بغداد إلى تفعيل أدواتها الدبلوماسية والأمنية لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية في الصراعات الإقليمية.

وأضاف أن تشكيل لجنة التنسيق المشتركة يعكس «عمق الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين، وقدرتهما على احتواء التوترات رغم التحديات الناجمة عن الحرب الدائرة في المنطقة.

وتشير هذه التطورات المتزامنة إلى اتساع نطاق الهجمات العابرة للحدود، في وقت تقول الحكومة العراقية إنها تحاول تحقيق توازن دقيق بين التزاماتها الدولية وضغوط الداخل، وسط مخاوف من أن تتحول أراضيها إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات.