6 نصائح لتجنب خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)
ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)
TT

6 نصائح لتجنب خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)
ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)

تعد السكتات الدماغية السبب الرئيسي للوفاة وسبباً رئيسياً للإعاقة في الولايات المتحدة، وفقاً لجمعية السكتات الدماغية الأميركية. وحسب تقرير نشره موقع «هاف بوست»، تعد العديد من عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية «صامتة» جداً (مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم). ولكن لمجرد أن بعض عوامل الخطر ليست واضحة دائماً، فهذا لا يعني أنه لا يمكن السيطرة على السكتات الدماغية. في الواقع، تشير التقديرات إلى أنه يمكن الوقاية من 80 في المائة من السكتات الدماغية من خلال تغيير نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة وتعديل النظام الغذائي وغير ذلك، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

فما هي الأمور التي يجب الانتباه لها للوقاية من السكتات الدماغية؟

1- تجاهل ارتفاع ضغط الدم

ويقول أنتوني كيم، طبيب الأعصاب الوعائي والمدير الطبي لمركز السكتات الدماغية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: «اتضح أن الكثير من الأشياء التي نوصي بها لنمط حياة صحي تقلل أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية». وأضاف: «لكن إذا كان هناك عامل واحد هو الأكثر تأثيراً فسيكون ضغط الدم».

وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم، خاصة مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل وهو أكبر عامل خطر للسكتة الدماغية يمكن تجنبه. وقال كيم: «إذا تخلصنا فجأة من ارتفاع ضغط الدم لدى سكان الولايات المتحدة، فسيكون هناك عدد أقل من الإصابات بالسكتات الدماغية بنسبة 60 في المائة».

2- التدخين

وفقاً لكيم، فإن إحدى العادات السيئة التي يجب تجنبها هي التدخين. وقال: «هذا بالتأكيد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب». وأضاف: «التدخين يتسبب في تضييق الأوعية الدموية مع مرور الوقت، وهذا يمكن أن يؤدي في النهاية إلى انسداد تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية».

3- شرب الكثير من الكحول

يقول كيم إن هناك «ارتباطاً بين الإفراط في تعاطي الكحول وأمراض القلب ومخاطر السكتة الدماغية». تختلف توصيات تناول الكحول من شخص لآخر، لكن مركز السيطرة على الأمراض يعتبر تناول أكثر من 4 أكواب في جلسة واحدة للنساء أو 5 أكواب في جلسة واحدة للرجال شرباً مفرطاً. كما يعتبر تناول أكثر من 8 أكواب أسبوعياً للنساء و15 كوباً أسبوعياً للرجال أيضاً بمثابة شرب مفرط.

4- نظام غذائي صحي

النظام الغذائي المناسب مهم لإدارة مخاطر السكتة الدماغية. وقال الدكتور آرثر وانغ، مدير جراحة الأعصاب داخل الأوعية الدموية في كلية الطب بجامعة تولين، إنه يجب الاعتدال في تناول الأطعمة المليئة بالدهون المشبعة والسكر والملح. بالإضافة إلى ذلك، أشار كيم إلى أن هناك علاقة بين تناول الملح وارتفاع ضغط الدم الذي، كما نعلم الآن، هو عامل خطر آخر للسكتة الدماغية.

5- التمتع بأسلوب حياة مستقر

ينصح وانغ بعدم اتباع نمط حياة خامل. وعلى الرغم من عدم وجود تعريف واحد شامل لنمط الحياة الخامل، فإنه بشكل عام يعني قضاء الكثير من الوقت في الجلوس أو الاستلقاء وعدم ممارسة الرياضة أو التحرك. وقال: «لقد ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية خالية من الانسداد»، مشيراً إلى أنه «يوقف تراكم الترسبات في الشرايين». وتابع: «نوصي عموماً بأن يمارس الأشخاص التمارين المعتدلة لمدة 30 دقيقة ربما 5 مرات في الأسبوع».

6- إجراء فحوصات منتظمة

ويقول وانغ: «لن يعرف المريض أبداً أن ضغط دمه مرتفع، ولن يعرف ما إذا كان يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ما لم يتم اختبار كل هذا بشكل روتيني أو فحصه بشكل منتظم». وهذا يعني أنه من الضروري القيام بزيارة طبيب لإجراء الفحوصات الروتينية التي يراها ضرورية.



أساسيات سوق الغاز الأوروبية تشير لاستمرار الضغوطات على الدول الأعضاء

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
TT

أساسيات سوق الغاز الأوروبية تشير لاستمرار الضغوطات على الدول الأعضاء

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

من المرجح أن تظل أساسيات سوق الغاز الأوروبية تحت الضغط خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ظل أعمال الصيانة التي تشهدها محطات الغاز الطبيعي المسال في فرنسا والنرويج، والمتوقع استمرارها حتى شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.

واستقرت أسعار الغاز في أوروبا، عند 20.61 دولار، لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلاً مكاسب أسبوعية (بنهاية جلسة الجمعة) بلغت 5.1 في المائة.

وارتفعت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا مع تراجع الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان الإدارة الأميركية، يوم الخميس، أنها قادرة على الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران لأجل غير مسمى، في ظل تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وأوضح تقرير صادر، السبت، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للشحنات المقرر تسليمها إلى شمال شرقي آسيا في شهر سبتمبر المقبل قد ارتفعت إلى 21.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بنحو 21.10 دولار في الأسبوع السابق.

وأضاف التقرير أنه على صعيد أساسيات السوق، لم تشهد إمدادات الغاز تغيراً جوهرياً؛ إذ لا تزال بعض الشحنات القادمة من منطقة الخليج تعبر المضيق، إلا أن أحجامها تظل محدودة، ولا تكفي لإحداث تأثير ملموس في السوق.

وفي المقابل، لا يزال الطلب في شمال شرقي آسيا ضعيفاً، بينما تؤدي إمدادات الغاز الطبيعي المسال الأميركية دوراً رئيسياً في تلبية الاحتياجات وتعويض النقص، وفقاً لمحللين.

أسعار النفط

أما على مستوى أسعار النفط، فقد ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من دولار للبرميل يوم الجمعة، بدفعة من هجمات على ناقلات نفط وعدم إحراز تقدم يذكر بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإيران.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.45 دولار، بما يعادل 1.67 في المائة، لتسجل 88.52 دولار للبرميل عند التسوية، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.15 دولار، أو 1.42 في المائة، لتسجل عند التسوية 82.40 دولار للبرميل.

ومكاسب الخامين الأسبوعية قد تصل إلى 6 في المائة لخام برنت ‌و5.4 في المائة لخام ‌غرب تكساس الوسيط الأميركي.

وقال أندرو ليبو، رئيس ‌شركة ⁠الاستشارات ليبو أويل ⁠أسوشيتس، وفقاً لـ«رويترز»: «نشهد ارتفاعاً في الأسعار مع اقتراب مطلع الأسبوع، وذلك عقب هجمات جديدة على ناقلات نفط وعدم إحراز أي تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار».

وتابع: «قد يبلغ سعر برميل النفط ⁠الخام 80 دولاراً، لكن سعر برميل الديزل بلغ ‌180 دولاراً، وبرميل البنزين 130 ‌دولاراً؛ ما يؤثر في المستهلك».

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة تلفزيونية: «ترقبوا مزيداً من القرارات التي ستصدر، الأسبوع المقبل، لأننا سنفرض تدابير لم يسبق لها ‌مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية لأي دولة».

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ⁠السيطرة على مضيق ⁠هرمز، انخفضت حركة الملاحة عبر الممر المائي إلى ما دون متوسط الشهر.

وقبل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير (شباط)، كان يمر عبر المضيق نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.


القطاع الصحي في غزة... أزمات لا تنتهي وواقع ينذر بانهيار تام

فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مستشفى الشفاء بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المستشفى في مدينة غزة يوم 1 أبريل 2024 (رويترز)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مستشفى الشفاء بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المستشفى في مدينة غزة يوم 1 أبريل 2024 (رويترز)
TT

القطاع الصحي في غزة... أزمات لا تنتهي وواقع ينذر بانهيار تام

فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مستشفى الشفاء بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المستشفى في مدينة غزة يوم 1 أبريل 2024 (رويترز)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مستشفى الشفاء بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المستشفى في مدينة غزة يوم 1 أبريل 2024 (رويترز)

يواجه القطاع الصحي في قطاع غزة مزيداً من الأزمات التي لا تنتهي بفعل الواقع الذي يعيشه القطاع منذ بدء الحرب الإسرائيلية التي أعقبت تنفيذ «حماس» هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ولم تكتفِ إسرائيل بالإضرار بالمستشفيات من خلال اقتحامها، وقصفها، بل تواصل تحكمها بالمواد، والمستلزمات الطبية، وكذلك في سفر المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج، الأمر الذي يزيد من تعقيد الواقع الصحي.

فلسطيني يجلس على الرمال بين بقايا خيمته التي دُمّرت عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودعاً للإمدادات والمستلزمات الطبية والأدوية بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح في الأول من أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

محطات الأكسجين

وتمثلت أحدث تلك المعاناة، فيما ذكرته وزارة الصحة في غزة، في بيان لها، نشر السبت، أن الطاقة التشغيلية لما تبقى من محطات أكسجين استنزفت بالكامل، وتعمل فوق طاقتها القصوى، مع تفاقم الأعطال المتكررة، لافتةً إلى أن هناك 12 محطة أكسجين من أصل 34 تعمل في ظروف فنية وميكانيكية غاية في التعقيد يصعب معها تلبية احتياج المرافق الصحية، ومقدمي الخدمة من الأكسجين.

وأوضحت وزارة الصحة أن 4 أجهزة لتعبئة أسطوانات الأكسجين من أصل 30 جهازاً قد تتوقف في أي لحظة أمام عجز الفرق الهندسية عن إتمام تدخلات الصيانة الطارئة، مشددةً على أن توفر الأكسجين ليس رفاهية طبية، بل هو شريان الحياة لعدد من الأقسام الحيوية، والمنقذة للحياة.

وأكدت أن المحطات المتبقية تتهددها حالة من الشلل التام لتزويد المستشفيات والمرضى المنومين في منازلهم بالأكسجين، مطالبةً بالفتح الفوري والمباشر لمسارات إدخال قطع الغيار والمعدات الفنية اللازمة لصيانة المحطات، والتوريد الطارئ والعاجل لمحطات جديدة.

سيدة فلسطينية في محيط تعرَّض لضربات إسرائيلية في دير البلح بالقرب من مستشفى الأقصى في 1 أغسطس 2026 (أ.ب)

مرضى الكلى

ويأتي ذلك في وقت يشكو فيه مركز هند الدغمة لغسيل الكلى في مجمع ناصر الطبي من ضغط تشغيلي حاد وغير مسبوق في ظل استمرار تقديم الخدمة لأكثر من 200 مريض فشل كلوي، يصلون إليه من مختلف محافظات القطاع، في ظل النقص الحاد في المستهلكات الطبية، والأدوية، وتداعي الإمكانيات المتاحة.

وأكد رياض بربخ، رئيس قسم غسيل الكلى، أن حجم الإقبال والضغط على الخدمة يتضاعف طردياً مع شح الأجهزة والمستلزمات العلاجية، ما أدى لظروف قاسية أسفرت عن فقدان عدد من المرضى نتيجة تعذر توفير كامل متطلبات الرعاية الحيوية لهم.

وقال بربخ، في بيان صحافي وزعه المجمع الطبي، إن جلسات الغسيل تعد الفاصل الوحيد بين حياة المرضى والموت، وإن أي اضطراب في توفير المستهلكات أو تعطل الأجهزة يهدد بكارثة مباشرة على حياة مئات المرضى، مناشداً الجهات الدولية والإغاثية ضرورة التدخل العاجل لتزويد القسم بالأجهزة والأدوية اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمة، وتفادي المزيد من الفقد.

فلسطيني يحمل طفلاً أصيب بغارة إسرائيلية قتلت والديه في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة في 15 يوليو 2026 (رويترز)

مرضى السرطان

كما حذر محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، من تدهور كارثي وغير مسبوق في الحالة الصحية لمرضى السرطان في قطاع غزة، مؤكداً أن العجز الحاد في العلاجات الأساسية ومنع السفر يهددان حياة نحو 11 ألف مريض سرطان.

وبين أبو ندى، في إفادة صحافية مصورة وزعتها وزارة الصحة بغزة، أن غياب العلاجات اللازمة وتوقف خدمات الرعاية التخصصية يتسببان في وفاة 3 مرضى يومياً متأثرين بمضاعفات المرض، في ظل وجود نحو 4 آلاف مريض يحملون تحويلات طبية رسمية للعلاج أو التشخيص في الخارج، ودون تمكنهم من المغادرة بسبب القيود المشددة، والإغلاق المستمر للمعابر.

فلسطينيون جرحى وذووهم في وقفة احتجاجية أمس أمام مستشفى الشفاء في مدينة غزة يطالبون بالسماح للمرضى والجرحى بالسفر للعلاج في 6 يوليو 2026 (د.ب.أ)

وأشار المدير الطبي لمركز غزة للسرطان إلى أن منظومة الرعاية الصحية داخل القطاع تفتقر بشكل كامل للإمكانيات العلاجية المساندة، وعلى رأسها العلاج الإشعاعي، إضافة إلى النقص الحاد في العلاج الكيميائي، حيث تتصدر أدوية السرطان قوائم العجز الدوائي بنسبة 61 في المائة، إضافة إلى تدمير مراكز العلاج التخصصية، ما يضطر الطواقم الطبية إلى اتخاذ قرارات علاجية قاسية، من بينها اللجوء إلى الاستئصال الكامل للثدي في بعض حالات سرطان الثدي حتى المبكرة منها، نتيجة غياب العلاج الإشعاعي، وصعوبة السفر لتلقي العلاج بالخارج.

ولفت إلى أن مرضى الأورام في قطاع غزة يتعرضون لمعاناة شديدة نتيجة خروج مركز غزة للسرطان عن الخدمة، في ظل ما تعرض له المركز من تخريب كبير من قبل الاحتلال خلال الحرب على القطاع، داعياً المؤسسات الصحية الدولية إلى التحرك العاجل من أجل إدخال العلاج الكيميائي، والأدوية التخصصية بكميات كافية ومستدامة تلبي احتياجات المرضى، والعمل على تسهيل سفر المرضى المحولين لتلقي العلاج الإشعاعي والكيميائي في الخارج، بما يضمن حصول مرضى السرطان على الرعاية الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم.

فلسطينيان بجانب جثامين عدد من ضحايا الغارات الإسرائيلية في مستشفى بمدينة غزة في 4 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

تصعيد ميداني

ويأتي ذلك على وقع تهرب إسرائيل من التزامات الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً في القاهرة، والذي من بين بنوده البروتوكول الإنساني الذي كان يجب أن ينفذ في المرحلة الأولى، وامتنعت منذ ذلك الحين عنه، ومن بينه ترميم المستشفيات، وإدخال الأدوية، والمعدات اللازمة لها.

ويتزامن هذا التهرب مع استمرار التصعيد الميداني، والتزام إسرائيل جزئياً بوقف غاراتها المستمرة بعمق القطاع.

وأصيب قبيل ظهر السبت 3 فلسطينيين، أحدهم وصفت حالته بالخطيرة، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية تجاه دراجة نارية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث نقل الجرحى لمستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية عدة مناطق من القطاع، وتحديداً في محيط الخط الأصفر، وسط عمليات نسف كبيرة نفذتها فجراً شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع. بينما أطلقت آليات ومسيرات النار تجاه فلسطينيين في مناطق عدة، بينما هاجمت الزوارق الحربية مراكب الصيادين التي تبحر لمسافة لا تزيد عن ميل بحري واحد على طول شواطئ مدينة غزة، ووسط القطاع، إلى جانب سواحل خان يونس فقط من الجهة الجنوبية.


لطیفه: اجازه نمی‌دهم «ترند» بر پروژه موسیقی‌ام حاکم شود

او در کنار گذاشتن برخی ترانه‌هایی که شخصاً دوستشان دارد، تردید نمی‌کند اگر احساس کند با تصویر نهایی آلبوم هماهنگ نیستند (الشرق الأوسط)
او در کنار گذاشتن برخی ترانه‌هایی که شخصاً دوستشان دارد، تردید نمی‌کند اگر احساس کند با تصویر نهایی آلبوم هماهنگ نیستند (الشرق الأوسط)
TT

لطیفه: اجازه نمی‌دهم «ترند» بر پروژه موسیقی‌ام حاکم شود

او در کنار گذاشتن برخی ترانه‌هایی که شخصاً دوستشان دارد، تردید نمی‌کند اگر احساس کند با تصویر نهایی آلبوم هماهنگ نیستند (الشرق الأوسط)
او در کنار گذاشتن برخی ترانه‌هایی که شخصاً دوستشان دارد، تردید نمی‌کند اگر احساس کند با تصویر نهایی آلبوم هماهنگ نیستند (الشرق الأوسط)

لطیفه، خواننده تونسی، گفت انتخاب ترانه «شبهي بالمِلّي» به‌عنوان نام آلبوم جدیدش از این احساس ناشی شده است که این ترانه بیش از هر چیز به شخصیت و وضعیت انسانی و هنری او نزدیک است. او توضیح داد که با این ترانه صرفاً به‌عنوان اثری که از آن خوشش آمده برخورد نکرده، بلکه در آن فضایی از عشق، قدردانی و شادمانی از زندگی یافته است؛ احساساتی که به باور او شبیه خودش هستند و تا حد زیادی نگاه او به زندگی و آنچه را که می‌کوشد از طریق هنر خود ارائه دهد، بیان می‌کنند.
لطیفه در گفت‌وگو با «الشرق الأوسط» افزود که عنوان «شبهي بالمِلّي» همچنین بیانگر ایده‌ای است که می‌خواسته آلبوم از طریق آن با مخاطبان ارتباط برقرار کند. به باور او، شنونده در طول ترانه‌ها جنبه‌هایی از شخصیت او را خواهد یافت که از قبل می‌شناسد، اما در عین حال جزئیات و ابعاد تازه‌ای را نیز کشف خواهد کرد که در آثار قبلی او به همین شکل آشکار نشده بودند. او تأکید کرد: «عنوان هر آلبوم باید با روح کلی آن ارتباط داشته باشد و من این ویژگی را در این نام پیدا کردم.»

به باور لطیفه، کیفیت اثر همچنان مهم‌تر از محاسبات مربوط به زمان انتشار آثار دیگر هنرمندان است (الشرق الأوسط)

او توضیح داد که رابطه‌اش با زندگی، عشق و اطرافیانش به‌شکل آشکاری در حال‌وهوای کلی آلبوم بازتاب یافته است و افزود که ایده اینکه انسان تکیه‌گاه کسی باشد که دوستش دارد، او را تشویق کند و همیشه جنبه‌های زیبای وجودش را ببیند، دوست دارد.
او ادامه داد: «حتی در دشوارترین شرایط تلاش می‌کنم به دنبال امید و انرژی مثبتی بگردم که به من برای ادامه دادن کمک کند؛ و همین مسئله باعث می‌شود از نظر هنری به ترانه‌هایی گرایش داشته باشم که در عین برخورداری از احساسی روشن، موسیقی متفاوتی نیز دارند.»
لطیفه تأکید کرد انتخاب ترانه‌های «شبهي بالمِلّي» زمان زیادی برده است، به‌ویژه اینکه او با موسیقی همچون عشق زندگی‌اش، نه صرفاً یک حرفه، برخورد می‌کند. او خاطرنشان کرد که ممکن است ماه‌ها به آثار مختلف گوش دهد، میان آنها انتخاب کند و برخی جزئیات را تغییر دهد، زیرا فقط به دنبال یک ترانه خوب نیست، بلکه به دنبال ترانه‌ای است که احساس کند مشخصاً برای او مناسب است و بتواند از طریق آن چیزی تازه به تجربه هنری خود بیفزاید.

لطیفه همکاری با نسل‌های مختلف سازندگان موسیقی را ضرورتی برای ادامه فعالیت و پیشرفت می‌داند (الشرق الأوسط)

او اشاره کرد که «مراقب بود در آلبوم تنوع ایجاد شود؛ چه از نظر موضوعات، چه ملودی‌ها و چه تنظیم‌ها، اما در عین حال نمی‌خواستم این تنوع به نوعی پراکندگی تبدیل شود.»
لطیفه توضیح داد: «یک نخ واحد همه ترانه‌ها را به هم پیوند می‌دهد و آن، احساس شخصی من و شیوه بیان من است. همین پیوند است که در نهایت باعث می‌شود اثر، با وجود تفاوت شکل‌های موسیقایی آن، هویتی واحد داشته باشد.»
لطیفه درباره همکاری خود با نسل‌های مختلف فعالان عرصه موسیقی نیز سخن گفت و آن را «ضرورتی برای هر هنرمندی که می‌خواهد به فعالیت و پیشرفت ادامه دهد» دانست؛ حتی اگر سابقه‌ای طولانی و پربار داشته باشد. به گفته او، هنرمند نباید به تجربه‌های قبلی خود محدود شود یا خود را به همکاری با همان نام‌ها و پرداختن به همان ایده‌ها محدود کند.
او خاطرنشان کرد که اگر احساس کند برخی ترانه‌هایی که شخصاً دوستشان دارد با تصویر نهایی آلبوم هماهنگ نیستند، در کنار گذاشتن آنها تردید نمی‌کند. او توضیح داد که علاقه‌اش به یک ترانه لزوماً به این معنا نیست که آن ترانه برای انتشار در همان مقطع زمانی مناسب است.

لطیفه همکاری با نسل‌های مختلف سازندگان موسیقی را ضرورتی برای ادامه فعالیت و پیشرفت می‌داند (الشرق الأوسط)

او تأکید کرد که ممکن است انتشار برخی آثار به پروژه‌ای دیگر موکول شود، در حالی که آثار دیگری را نگه می‌دارد تا زمان مناسب آنها فرا برسد؛ زیرا هدف اصلی او ارائه آلبومی منسجم است، نه صرفاً مجموعه‌ای از ترانه‌ها.
او توضیح داد که شیوه انتشار «شبهي بالمِلّي» تحت تأثیر تغییر بزرگی قرار گرفته که در عادت‌های گوش دادن به موسیقی رخ داده است. در گذشته، مخاطب منتظر می‌ماند تا آلبوم به‌طور کامل منتشر شود و آن را از ابتدا تا انتها گوش دهد، اما اکنون بیشتر تمایل دارد برای هر ترانه زمان خاص خودش را اختصاص دهد. با این حال، لطیفه تأکید کرد که همچنان به ایده آلبوم کامل پایبند است و گفت: «انتشار مرحله‌ای ترانه‌ها به معنای کنار گذاشتن وحدت پروژه نیست؛ پروژه در نهایت شامل ۱۳ ترانه است.»
لطیفه تأکید کرد که واکنش مخاطبان به ترانه‌ها را دنبال می‌کند و از بازخوردهایی که دریافت می‌کند خوشحال می‌شود، اما اجازه نمی‌دهد شبکه‌های اجتماعی یا شاخص‌های «ترند» تصمیم‌گیرنده هنری باشند. او توضیح داد که «(شبکه‌های اجتماعی) به ابزاری مهم برای نزدیک‌تر کردن فاصله میان او و مخاطبانش تبدیل شده‌اند و او از شناخت ترانه‌هایی که بر مردم تأثیر می‌گذارند بهره می‌گیرد، اما در نهایت به دیدگاه و باور هنری خود تکیه می‌کند؛ زیرا تبدیل کردن (ترند) به معیار کار موسیقایی می‌تواند به هنرمند آسیب بزند و او را به تکرار سوق دهد.»
این خواننده تونسی گفت مفهوم رقابت برای او به زیر نظر گرفتن آنچه دیگر هنرمندان ارائه می‌کنند یا تلاش برای پاسخ دادن به موفقیت آنها ارتباطی ندارد، بلکه به این معناست که هر هنرمند بهترین چیزی را که در توان دارد ارائه کند. او افزود که روز خود را با این فکر آغاز نمی‌کند که هنرمندی ترانه‌ای منتشر کرده و بنابراین او نیز باید اثری مشابه ارائه دهد؛ زیرا پروژه، مخاطبان و دیدگاه خاص خود را دارد.

انتشار آثاری که با زیاد الرحبانی ضبط کرده‌ام فقط به انتخاب زمان انتشار مربوط نیست... و احساس من نسبت به این پروژه پس از درگذشت او تغییر کرده است

لطیفه

او تأکید کرد: «کیفیت اثر همچنان مهم‌تر از محاسبات مربوط به زمان انتشار آثار دیگر هنرمندان است، هرچند کاملاً از ماهیت فصل و تحرکات بازار آگاه هستم.» او معتقد است «وجود آثار موسیقایی متعدد و خوب در یک فصل، در نهایت اتفاقی مثبت است و به سود مخاطبان تمام می‌شود.»
لطیفه درباره پروژه موسیقایی خود با آهنگساز فقید، زیاد الرحبانی، نیز سخن گفت و تأکید کرد که با آن به‌عنوان یک آلبوم معمولی برخورد نمی‌کند، بلکه آن را یک وضعیت هنری و انسانی با ارزش ویژه در کارنامه خود می‌داند. او توضیح داد: «این اثر پس از آنکه آن را همراه با الرحبانی در فرانسه و پیش از درگذشتش ضبط کردم، اهمیت بیشتری پیدا کرد. هر ترانه با یک خاطره، یک موقعیت، صدا و حضور او پیوند خورده است و همین باعث شده برخورد با این پروژه کاملاً متفاوت باشد.»
او افزود: «انتشار آثاری که با زیاد الرحبانی ضبط کرده‌ام فقط به انتخاب یک زمان مربوط نمی‌شود، بلکه مجموعه‌ای از جزئیات تولیدی، هنری و حقوقی بر آن حاکم است که ابتدا باید به پایان برسند.» او توضیح داد که احساسش نسبت به این پروژه پس از درگذشت الرحبانی تغییر کرده است؛ زیرا هر ترانه اکنون معنایی افزوده و پیوندی انسانی و ویژه پیدا کرده است. از همین رو می‌خواهد این آثار به شکلی به مخاطبان ارائه شوند که شایسته جایگاه هنری و انسانی زیاد الرحبانی باشد.