من أبناء المافيا إلى حياة جديدة... إيطاليا تمنح الأطفال فرصة الهروب من إرث الجريمة

الشرطة الإيطالية تعتقل زعيم مافيا كان هارباً خلال السنوات الخمس الماضية (أ.ف.ب)
الشرطة الإيطالية تعتقل زعيم مافيا كان هارباً خلال السنوات الخمس الماضية (أ.ف.ب)
TT

من أبناء المافيا إلى حياة جديدة... إيطاليا تمنح الأطفال فرصة الهروب من إرث الجريمة

الشرطة الإيطالية تعتقل زعيم مافيا كان هارباً خلال السنوات الخمس الماضية (أ.ف.ب)
الشرطة الإيطالية تعتقل زعيم مافيا كان هارباً خلال السنوات الخمس الماضية (أ.ف.ب)

في محاولة غير مسبوقة لكسر الحلقة المتوارثة للجريمة المنظمة، أقرت إيطاليا قانوناً جديداً يمنح أبناء عائلات المافيا فرصة لبدء حياة جديدة بعيداً عن نفوذ العصابات، عبر برنامج حكومي يهدف إلى منع انتقال النشاط الإجرامي من جيل إلى آخر، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويحمل القانون اسم «حرية الاختيار» (Liberi di Scegliere)، ويتيح للأطفال والشباب دون سن الخامسة والعشرين، إضافة إلى بعض أقارب زعماء المافيا، إمكانية الانتقال إلى مناطق أخرى، والالتحاق بمدارس جديدة، والحصول على دعم اجتماعي وتعليمي، بل وتغيير الهوية عند الضرورة لحمايتهم من الضغوط العائلية والإجرامية.

وحصل التشريع على الموافقة النهائية من مجلس الشيوخ الإيطالي، في خطوة وصفتها رئيسة اللجنة البرلمانية لمكافحة المافيا، كيارا كولوسيمو، بأنها تحويل «لحلم بدا مستحيلاً لسنوات إلى قانون نافذ». ومن المتوقع أن يستفيد من البرنامج نحو 400 طفل سنوياً.

وتستند قوة العديد من التنظيمات الإجرامية الإيطالية، وخصوصاً منظمة «ندرانغيتا» في إقليم كالابريا، إلى الروابط العائلية التي تضمن انتقال النفوذ من الآباء إلى الأبناء. وقد جعل هذا الترابط اختراق المنظمة أكثر صعوبة، إذ لا ينظر كثير من أفرادها إلى التعاون مع السلطات باعتباره خيانة للعصابة فقط، بل خيانة للأسرة بأكملها.

وتعود فكرة القانون إلى تجربة أطلقها القاضي الإيطالي روبرتو دي بيلا عام 2011 عندما كان يرأس محكمة الأحداث في مدينة ريجيو كالابريا، حيث بدأ برنامجاً لإبعاد أطفال عائلات المافيا عن بيئتهم الإجرامية، وتوفير الرعاية التعليمية والنفسية والاجتماعية لهم.

ورغم الانتقادات التي واجهها المشروع، واتهام القاضي بمحاولة تفكيك الأسر، أثبتت التجربة نجاحها، كما حظيت بدعم غير متوقع من داخل عائلات المافيا نفسها.

وكشف دي بيلا أن عدداً من زوجات وأمهات زعماء «ندرانغيتا» تواصلن معه سراً، طالبات نقل أبنائهن بعيداً عن كالابريا، خوفاً من أن ينتهي بهم الأمر قتلى أو خلف القضبان إذا استمروا داخل البيئة نفسها.

ويرى القاضي أن القانون الجديد لا يمنح الأطفال فقط فرصة للابتعاد عن الجريمة، بل يفتح أمام النساء أيضاً طريقاً لإعادة بناء حياتهن، من خلال التدريب المهني والدعم الاجتماعي، وحتى تغيير الأسماء العائلية عند الحاجة.

وتأمل إيطاليا أن تصبح هذه التجربة نموذجاً دولياً لمواجهة التنظيمات الإجرامية التي تستخدم الروابط العائلية لضمان استمرار نفوذها، ومنح الأجيال الجديدة فرصة اختيار مستقبلها بعيداً عن إرث العنف والجريمة.



رودريجو بلا: تجربة الهجرة هروباً من الديكتاتورية قادتني لـ«الوافدين الجدد»

اعتمد الفيلم على بطولة 3 أطفال (الشركة المنتجة)
اعتمد الفيلم على بطولة 3 أطفال (الشركة المنتجة)
TT

رودريجو بلا: تجربة الهجرة هروباً من الديكتاتورية قادتني لـ«الوافدين الجدد»

اعتمد الفيلم على بطولة 3 أطفال (الشركة المنتجة)
اعتمد الفيلم على بطولة 3 أطفال (الشركة المنتجة)

قال المخرج الأوروغوياني - المكسيكي، رودريجو بلا، إن فيلمه الجديد «الوافدون الجدد» (Los nuevos) يرتبط بصورة وثيقة بتجربته الشخصية، وتجربة زوجته الكاتبة لورا سانتولو، مؤلفة الرواية التي اقتُبس عنها الفيلم، موضحاً أن العمل يتناول الهجرة من خلال عيون الأطفال، لكنه يستند أيضاً إلى ذاكرة شخصية تعود إلى طفولته، حين اضطرت عائلته إلى مغادرة أوروغواي خلال فترة الديكتاتورية في سبعينات القرن الماضي.

وأضاف رودريجو في مقابلة عبر «زووم» مع «الشرق الأوسط» أن وصوله مع عائلته إلى مكان جديد جعله يشعر بأنه مختلف، وغريب، وأن الأسرة اضطرت إلى بدء حياتها من الصفر وسط مشاعر الخوف، والحزن، مشيراً إلى أن «هذه التجربة ظلت حاضرة في علاقتي بالفيلم، رغم اختلاف سياقه عن تجربتي الشخصية، فالعمل يمثل بطريقة ما عودة إلى الطفل الذي كنته أنا وزوجتي عندما كنا في التاسعة، واضطررنا للهجرة مع أهلنا»، على حد تعبيره.

ويحكي «الوافدون الجدد» (Los nuevos) ، وهو فيلم مكسيكي – إسباني، قصة ثلاثة أطفال يجدون أنفسهم في مواجهة عالم جديد، في مغامرة تتقاطع فيها تجربة الطفولة مع قضايا الهجرة، والاقتلاع، والتمييز، والبيئة، ومن خلال عالمهم، يطرح الفيلم أسئلة حول معنى أن يصل الإنسان إلى مكان لا يعرفه، وأن يشعر بأنه مختلف عن الآخرين، قبل أن تفتح الصداقة والعلاقات الجديدة أمامه طريقاً إلى فهم الآخر، والتكيف مع المكان الجديد، وعرض الفيلم للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان لوكارنو في نسخته الماضية.

صور الفيلم في المكسيك (الشركة المنتجة)

وقال بلا إن «الهجرة الداخلية في المكسيك تمثل ظاهرة واسعة، وأصبحت جزءاً من حياة كثيرين يبحثون عن ظروف أفضل»، مشيراً إلى أن أسباب الهجرة متعددة، فقد ترتبط بالعنف، أو بالأسباب الطبيعية، أو بالرغبة في تحسين مستوى الحياة، وأوضح أن «فريق الفيلم أخذ عناصر من قصص مختلفة، ودمجها في العمل، من دون أن يكون الفيلم مبنياً على قصة حقيقية واحدة بعينها».

ويرى بلا أن «اختيار الأطفال لتقديم هذه القصة لا يعني تبسيط القضايا التي يناقشها الفيلم، وإنما يمنح الجمهور فرصة مختلفة للتعامل معها، لأن الهدف هو فتح الشاشة أمام قصص حياة متنوعة، وإتاحة المجال للمشاهدين كي يعيشوا تجارب الشخصيات، ويقتربوا منها عاطفياً. ومن هذا المنطلق، السينما يمكن أن تصبح وسيلة لتعزيز التعاطف تجاه أشخاص، وتجارب مهمشة».

وأشار بلا إلى أن القضايا الاجتماعية تشكل عنصراً حاضراً في معظم أعماله السينمائية، موضحاً أن اهتمامه بها ينبع من رغبته في طرح الأفكار التي يراها مهمة، وفتحها أمام النقاش.

وكان التصوير في منطقة تاباسكو، جنوب شرقي المكسيك، من التجارب المهمة في صناعة الفيلم، إذ أمضى فريق العمل عدة أشهر في تدريب السكان المحليين على التمثيل، إلى جانب تدريب الأطفال والكبار المشاركين في العمل، وهو ما يوضح المخرج أنه أتاح له «التعرف إلى أشخاص يعيشون حياة مختلفة تماماً عن حياتي»، معتبراً أن «صناعة الفيلم أصبحت فرصة للقاء الآخرين، وفهم تجاربهم عن قرب».

عرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان لوكارنو (الشركة المنتجة)

ووفق المخرج: «لم تكن عملية التصوير سهلة من الناحية العملية، خصوصاً مع وجود ثلاثة أطفال وكلب في عدد كبير من المشاهد، وهو ما تطلب تنسيق أداء الجميع في اللحظة نفسها»، وذكر بلا أن «بعض المشاهد احتاجت إلى إعداد خاص، مثل المشهد الذي تسقط فيه طفلة في النهر، ويحاول الأطفال إنقاذها، إلى جانب مشاهد أخرى صُورت داخل كهف مليء بالخفافيش».

وكان مشهد النهر من أكثر المشاهد تعقيداً، بسبب حاجة الطفلة إلى السباحة في مياه متحركة بالتزامن مع أداء الأطفال الآخرين، والكلب، ويوضح المخرج السينمائي أن «وجود الكلب أضاف تحدياً آخر، إذ كان يجب أن يتحرك ويتفاعل في التوقيت المناسب داخل اللقطة، كما واجه الفريق صعوبات مرتبطة بالحرارة، واضطر أحياناً إلى إراحة الكلب داخل سيارة مكيفة حتى يتمكن من استكمال التصوير».

أما العمل مع الأطفال، فاعتمد فيه بلا على التدريب واللعب أكثر من الاعتماد على شرح المفاهيم المجردة، موضحاً أن «الطفل يصعب عليه تمثيل مفهوم نظري، ولذلك كان التركيز على تعليمه كيفية التصرف والتفاعل مع تفاصيل كل مشهد»، لافتاً إلى «خضوع الأطفال لورشة طويلة للتدريب على التمثيل قبل التصوير، وهي عملية ساعدتهم على اكتساب الأدوات اللازمة، وتقديم الأداء الذي كان يريده».

ويرى بلا أن تجربة صناعة الفيلم نفسها كانت امتداداً لفكرته عن السينما باعتبارها وسيلة للقاء الآخرين، فالتصوير في منطقة بعيدة عن محيطه أتاح له الاقتراب من مجتمع مختلف، والتعرف إلى أشخاص لم يكن من السهل أن يلتقي بهم في ظروف أخرى، ولذلك لم تكن التجربة بالنسبة إليه مرتبطة فقط بإنجاز الفيلم، وإنما أيضاً «بالتعرف إلى أنماط حياة، وتجارب إنسانية جديدة»، وفق تعبيره.


«بحّار الريح»... كائن لا يسبح ويعبُر المحيط

زُرقة تكاد تُتّهم بأنها اصطناعية (غيتي)
زُرقة تكاد تُتّهم بأنها اصطناعية (غيتي)
TT

«بحّار الريح»... كائن لا يسبح ويعبُر المحيط

زُرقة تكاد تُتّهم بأنها اصطناعية (غيتي)
زُرقة تكاد تُتّهم بأنها اصطناعية (غيتي)

هذا الصيف، جرفت الأمواج إلى الشاطئ أعداداً كبيرة مما يُعرف بـ«بحّارة الريح». وبينما تسير مراسلة «الغارديان» إليزابيث جين بورنيت على رمال المصب، صادفت واحداً من هذه الكائنات البحرية الزرقاء الآسرة.

وسط حصى الشاطئ الذي تلفحه حرارة الصيف، يلمع شيء بضوء بارد. إنه ليس اللون المألوف لأصداف بلح البحر، ولا بريق قطعة من زجاج البحر؛ وإنما زرقة شديدة السطوع جعلتها تظنّه في البداية قطعة من البلاستيك، ربما جزءاً من نظارة سباحة ملقاة.

مدّت يدها لالتقاطه، ثم توقّفت في منتصف الحركة. قالت: «ثمة إحساس خفي يُخبرني بأنّ ما أمامي ليس مادة اصطناعية، وإنما كائن حيّ».

وحين اقتربت منه وأمعنت النظر، تكشَّفت على سطحه دوائر دقيقة متحدة المركز، كأنها نقوش محفورة على قرص بلون أمواج البحر. ومن قلب القرص ارتفع «شراع» شفاف صغير. إنه الكائن البحري «فيليلا فيليلا»، وهو من الهيدريات.

وعلى غرار «رجل الحرب البرتغالي»، لا يمثل هذا الكائن حيواناً واحداً بالمعنى المعتاد، وإنما مستعمرة من السلائل المتخصّصة التي تعمل معاً كأنها كائن واحد. ويتغذّى على الكائنات الحية الدقيقة العالقة في الماء، مستخدماً مجسّات تمتد أسفل قرصه الطافي. أما الدوائر متحدة المركز التي تزين سطحه، فهي حجرات هوائية تساعده على البقاء طافياً.

وهو، في الغالب، مُسالم تجاه البشر؛ فلا يحمل اللسعة المؤذية التي يشتهر بها «رجل الحرب البرتغالي»، لكن لمسه قد يسبب بعض تهيّج الجلد.

ولا يملك هذا النوع من الكائنات البحرية القدرة على السباحة، وإنما يعتمد على شراعه الصغير للحاق بالرياح، فتدفعه فوق سطح البحر، ويتحرك مع التيارات البحرية للمحيط. ومن هنا جاء اسمه الشائع «بحّار الريح»، وهو اسم يبدو كأنه خرج مباشرة من قاموس البحارة الاصطلاحي، ويعبّر بدقة عن قدرة هذا الكائن على الإبحار. ويُعرف أيضاً بأسماء أخرى، مثل «الشراع الأرجواني» و«طوافة البحر» و«الشراع الصغير».

أما زرقة قرصه اللافتة، فتعود إلى صبغة كاروتينية تُعرف باسم «أستازانتين». ولا تمنح هذه الصبغة الكائن لونه المميّز، الذي يساعده على التمويه بين أمواج المحيط فحسب، وإنما تمتص أيضاً الأشعة فوق البنفسجية الضارة وتعكسها. وهذه ميزة ثمينة لكائن يقضي حياته فوق سطح البحر، معرّضاً لأشعة الشمس، بدلاً من الاحتماء ببرودة الأعماق؛ ولا سيما في وقت تسجل فيه درجات الحرارة مستويات قياسية.

ويظهر «بحّار الريح» من حين إلى آخر على السواحل البريطانية، لكن هذا الصيف شهد وصول أعداد كبيرة منه إلى الشاطئ على امتداد الساحل الويلزي، وكذلك في منطقة سانت بيز بمقاطعة كمبريا. وعادةً ما تدفعه الرياح القوية إلى السواحل بأعداد كبيرة خلال عواصف الشتاء، لكن ازدياد ظهوره هذا العام في المياه القريبة من الشاطئ قد يكون مرتبطاً بهدوء المياه وملاءمة اتجاهات الرياح.

كائن واحد فقط انتهت رحلته الطويلة فوق البحر على هذا الشاطئ. يستلقي بلا حراك بين الحصى الساخن، في زرقة آسرة وبسطح أملس يوحي ببرودة البحر، وسط أرض تشتعل بحرارة الصيف.


بسبب طفلي هاري وميغان مدرسة بريطانية تشدد قواعد الخصوصية... وتحذير صارم للأهالي

الأمير هاري يسير برفقة زوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير هاري يسير برفقة زوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

بسبب طفلي هاري وميغان مدرسة بريطانية تشدد قواعد الخصوصية... وتحذير صارم للأهالي

الأمير هاري يسير برفقة زوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير هاري يسير برفقة زوجته ميغان ماركل (رويترز)

من المقرر أن يلتحق طفلا الأمير هاري، وميغان ماركل بمدرسة خاصة في المملكة المتحدة، ما استدعى إصدار إدارة إحدى المدارس البريطانية تحذيراً للأهالي يتضمن قواعد جديدة وصارمة تتعلق بالتعامل مع الطلاب من العائلات ذات الشهرة الكبيرة.

وقالت المعلقة الملكية كينسي شوفيلد لموقع «بيج سيكس» إن سكان منطقة كوتسوولدز، وهي منطقة ريفية راقية في بريطانيا كان دوق ودوقة ساسكس يبحثان عن منزل فيها، تلقوا رسائل من مسؤولي إحدى المدارس بشأن قواعد جديدة تتعلق بالطلاب ذوي الشهرة العالية.

المدرسة تشدد قواعد الخصوصية

وقالت شوفيلد إن الرسالة الموجهة إلى العائلات تضمنت، في جوهرها، تنبيهاً إلى أن بعض العائلات التي تنضم إلى المدرسة قد تحظى، من وقت إلى آخر، بمستوى أكبر من اهتمام الجمهور، ووسائل الإعلام.

وأوضحت الرسالة أن المدرسة تسعى إلى ضمان تمتع جميع الأطفال بالحياة المدرسية في «بيئة آمنة، وسعيدة، وخاصة».

كما ذكّرت الإدارة الأهالي ومقدمي الرعاية بعدم تصوير الأطفال الآخرين، أو تسجيل مقاطع فيديو لهم من دون الحصول على إذن، وعدم مشاركة الصور أو المعلومات أو التفاصيل المتعلقة بالطلاب أو عائلاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت شوفيلد إلى أن مصدراً أخبرها بأن هاري وميغان «تواصلا مع مدارس عدة» قبل انتقالهما من الولايات المتحدة إلى بريطانيا.

ولم يكشف موقع «بيج سيكس» اسم المدرسة التي أرسلت الرسائل، حفاظاً على الخصوصية، لكنه أكد أن طفلي هاري وميغان يلتحقان بمدرسة مختلفة عن تلك التي أرسلت التنبيه إلى الأهالي.

آرتشي وليليبت يبدآن الدراسة في بريطانيا

كان هاري وميغان يعيشان مع طفليهما، آرتشي، البالغ 7 سنوات، وليليبت، البالغة 5 سنوات، في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا لمدة ست سنوات، بعد تخليهما عن واجباتهما الملكية عام 2020.

وأثار الزوجان ضجة في وقت سابق من هذا الشهر عندما أُعلن أنهما سيعودان إلى إنجلترا لفترة «ممتدة».

وأفادت مصادر بأن هاري أراد أن يعيش طفلاه بالقرب من والده، الملك تشارلز، كما يريد أن يبنيا علاقات مع أفراد آخرين من العائلة المالكة.

وكان هاري وميغان قد غادرا منزلهما في مونتيسيتو بهدوء الأسبوع الماضي، واستقلا طائرة خاصة مستأجرة في رحلة إلى المملكة المتحدة.

هاري وميغان بحثا عن منزل في كوتسوولدز

لم يتضح على الفور المكان الذي استقر فيه هاري وميغان، لكن «بيج سيكس» كشف في وقت سابق أنهما كانا يبحثان عن منزل في منطقة كوتسوولدز في وقت سابق من هذا العام.

وقال الصحافي الملكي توم سايكس للموقع إن هاري كان منجذباً إلى المنطقة، لأنها تضم منزل هايغروف، مقر إقامة الملك تشارلز والملكة كاميلا.

وأضاف سايكس أن هاري نشأ هناك مع والده، وشقيقه، ولديه ذكريات سعيدة عن المنطقة.

وتشتهر منطقة كوتسوولدز، الواقعة في جنوب غربي إنجلترا، بكونها وجهة مفضلة لأصحاب المنازل من المشاهير، ومن بينهم ديفيد وفيكتوريا بيكهام، وكيت موس، وسيمون كاول.

وفي المقابل، تقع منطقة كوتسوولدز على مسافة نحو ساعتين بالسيارة من وندسور، حيث يعيش شقيق هاري، الأمير ويليام مع زوجته كيت ميدلتون، وأطفالهما الثلاثة، الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس.

ملياردير بريطاني ساعد هاري وميغان في الانتقال

وكان «بيج سيكس» قد كشف حصرياً أن هاري وميغان استعانا بالملياردير البريطاني إيان ويس، العامل في مجال صناديق التحوط، للمساعدة في تمويل انتقالهما إلى بريطانيا، رغم أنه لا يُعتقد أنه يتكفل بكامل نفقات إقامتهما هناك.

ويعتزم الزوجان، وفق ما أُعلن، البقاء في المملكة المتحدة لفترة «ممتدة»، في خطوة تمثل عودة لافتة لهاري وميغان إلى بريطانيا بعد سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة.