كاني ويست: إصابة دماغية وراء تصريحاتي المعادية للسامية

مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)
مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)
TT

كاني ويست: إصابة دماغية وراء تصريحاتي المعادية للسامية

مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)
مغني الراب الأميركي كاني ويست (أ.ف.ب)

نفى مغني الراب الأميركي، كاني ويست، انتماءه إلى النازية، ونشر إعلاناً على صفحة كاملة في صحيفة «وول ستريت جورنال» للاعتذار عن تعليقاته المعادية للسامية، قائلاً إن تصريحاته في هذا الشأن كانت بسبب «إصابة في دماغه» تسببت في معاناته من «الاضطراب ثنائي القطب».

وفي الإعلان، الذي حمل عنوان «إلى من آذيتهم»، شدّد النجم المثير للجدل على أنه لا يطلب «تعاطفاً أو إعفاءً من المسؤولية»، بل قال إنّه يسعى إلى «نيل الغفران من الجمهور» وإنه «يريد أن يستحق هذا الغفران».

وأضاف: «لستُ نازياً ولا معادياً للسامية. أنا أحب الشعب اليهودي».

وعزا سلوكه إلى إصابته باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، وهو ما قال إنه ناتج عن حادثة سيارة تعرّض له قبل 25 عاماً.

وأوضح أن إصابته الدماغية جراء الحادثة لم تُشخّص بشكل صحيح حتى عام 2023، واصفاً ذلك بأنه «إهمال طبي تسبب في ضرر جسيم لصحتي النفسية وأدى إلى تشخيصي باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول».

وقال ويست: «في أوائل عام 2025، دخلتُ في نوبة هوس استمرت أربعة أشهر، اتسمت بسلوك ذهاني وجنون العظمة والاندفاع، مما دمَّر حياتي. لقد فقدتُ صلتي بالواقع. وكانت الأمور تتفاقم كلما تجاهلتُ المشكلة. قلتُ وفعلتُ أشياءً أندم عليها بشدة».

وتابع: «انفصلت عن ذاتي الحقيقية وكانت هناك أوقات لم أرغب فيها بالبقاء على قيد الحياة».

وأضاف ويست أن الأمر ساء بشكل ملحوظ قبل بضعة أشهر، وأن زوجته شجعته على طلب المساعدة، مؤكداً أنه الآن «يُكرّس طاقته لفن إيجابي وهادف: موسيقى، ملابس، تصميم، وأفكار جديدة أخرى لمساعدة العالم».

وفي عام 2022، أدلى ويست بتعليقات عدة عُدت ذات طبيعة معادية للسامية.

وفي مقابلة أُجريت معه في نفس العام، قال إنه رأى «أشياء إيجابية أيضاً فيما يتعلق بهتلر»، مضيفاً: «يجب أن نتوقف عن إهانة النازيين طوال الوقت. أنا أحب النازيين».

كما نشر مغني الراب صورة تمثل صليباً معقوفاً (رمز النازية) متشابكاً مع نجمة داود على حسابه على «إكس».

وبسبب هذه التصريحات المتكررة، قررت العلامة التجارية للملابس الرياضية «أديداس» إنهاء تعاونها مع ويست، كما قطعت سلسلة الملابس الجاهزة الأميركية «غاب» ودار الأزياء «بالنسياغا» العلاقات معه.

وفي مايو (أيار) من العام الماضي، أصدر المغني البالغ من العمر 48 عاماً أغنية بعنوان «هايل هتلر» (Heil Hitler)، مما دفع أستراليا -بلد زوجته بيانكا سينسوري- إلى إلغاء تأشيرته.


مقالات ذات صلة

ساعة صفر الباندا دقَّت... اليابان تودّع رمزاً عمره نصف قرن

يوميات الشرق مع إقفال الأقفاص... تُغادر قطعة بيضاء من ذاكرة طوكيو (إ.ب.أ)

ساعة صفر الباندا دقَّت... اليابان تودّع رمزاً عمره نصف قرن

حانت ساعة الصفر الثلاثاء لرحيل آخر زوج متبقّ في اليابان من حيوانات الباندا العملاقة التوأم «شياو شياو» و«لي لي» إلى الصين

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق بيانات الدولة في خدمة الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكار وتحسين الخدمات (شاترستوك)

بريطانيا تفتح كنوز بياناتها أمام الذكاء الاصطناعي

البيانات القانونية عبر الذكاء الاصطناعي تساعد الشركات الصغيرة على الحصول على إجابات سريعة وموثوقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «الحصان الباكي» يحقِّق شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)

من خطأ بسيط إلى نجاح مدوٍّ... «الحصان الباكي» يكتسح الصين

الزبائن يطلبون الحصان الباكي الذي أصبح رمزاً طريفاً لروح العصر وأيقونة شعبية رغم أنه نشأ من خطأ بسيط.

«الشرق الأوسط» (ييوو (الصين))
يوميات الشرق المتسلق أليكس يتسلق ناطحة سحاب «تايبيه 101» في تايوان (رويترز)

أميركي يتسلَّق أعلى ناطحة سحاب في تايوان من دون حبال

تسلَّق الأميركي أليكس هونولد، الأحد، ناطحة السحاب «تايبيه 101»، أعلى برج في تايوان، وأحد أطول المباني في العالم، من دون أي وسائل حماية، وسط حضور مئات المتفرجين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق انخفاض درجات الحرارة يشكل خطراً حقيقياً على صحة القلب (جامعة ولاية أوهايو)

كيف نتفادى مخاطر أمراض القلب في الشتاء؟

أصدرت جمعية القلب الأميركية إرشادات صحية جديدة، تهدف إلى حماية القلب خلال الأجواء الباردة، محذِّرة من أن انخفاض درجات الحرارة يشكل خطراً حقيقياً على صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كواكب جديدة قد تحتضن حياة كائنات فضائية خارج «المنطقة الآمنة»

قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)
قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)
TT

كواكب جديدة قد تحتضن حياة كائنات فضائية خارج «المنطقة الآمنة»

قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)
قد تكون الحياة أكثر جرأة مما نظنّ (أ.ف.ب)

وفق دراسة جديدة، ربما يفوق عدد الكواكب التي تصلح لحياة الكائنات الفضائية ما كنا نعتقده في السابق.

فعلى امتداد سنوات بحث العلماء عن الحياة في المنطقة «الصالحة للسكن» أو «المنطقة المثالية»، حيث لا تكون شديدة الحرارة أو شديدة البرودة لدرجة تمنع وجود الماء السائل. وقد شكّلت هذه الكواكب محور البحث عن الحياة الفضائية، لاعتقادنا أنّ الماء السائل ضروري لجعل الكوكب صالحاً للسكن.

على أرض الواقع، لا تتوافق كثير من الكواكب التي اكتشفناها في أنظمة شمسية أخرى مع هذه المعايير، الأمر الذي دفع الباحثين إلى الاعتقاد أنّ عدداً كبيراً من الكواكب التي اكتشفناها ربما تكون غير صالحة لحياة كائنات فضائية.

ومع ذلك، تشير بحوث جديدة إلى أنّ هذه المعايير قد تكون شديدة الصرامة، وأنه ربما ثمة كواكب أخرى تسمح بوجود الماء السائل لم نلحظها.

وتشير الدراسة الجديدة المنشورة بعنوان «الكواكب الخارجية ما وراء المنطقة الصالحة للسكن المحافظة... الجزء الأول: قابلية السكن»، في دورية «الفيزياء الفلكية»، التي نقلتها «الإندبندنت» إلى أنه في الكواكب المقيّدة مدياً، حيث يبقى أحد جانبَي الكوكب مواجهاً لنجمه، في حين يبقى الجانب الآخر في ظلام دامس، قد تدور الحرارة حول الكوكب بدرجة كافية تسمح بوجود الماء السائل. وقد استخدمت الدراسة نموذجاً لفهم كيفية عمل المناخ على مثل هذا الكوكب.

وتكشف الأبحاث عن أن الحرارة ستأتي من الجانب المضيء للكوكب، مما يحافظ على درجة حرارة الجانب المظلم فوق الصفر. وعليه، قد يكون عدد البيئات الصالحة للسكن أكبر مما نتصوّره.

وربما يعني ذلك أنّ بعض الكواكب التي رصدها تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي التابع لوكالة «ناسا» حديثاً، والتي يبدو أنها تحتوي على بخار ماء وغازات متطايرة أخرى، ربما تكون في الواقع ضمن النطاق الآمن لوجود الماء على سطحها.

كما تشير الدراسة إلى أنّ الكواكب التي كان يُعتقد أنها تقع على النقيض تماماً -بعيدة جداً عن وجود الماء السائل- قد تكون صالحة للسكن أيضاً. ففي هذه الكواكب، قد يُخزّن الماء السائل بين طبقات سميكة من الجليد، ممّا يعني أنه قد يكون هناك مزيد من العوالم التي قد تكون موطناً لحياة خارج كوكب الأرض.

وتشير الدراسة كذلك إلى أنّ الكواكب التي كان يُعتقد أنها تقع على الطرف الآخر، على مسافة بعيدة جداً، بحيث لا يمكن أن تحتوي على الماء السائل، قد تكون صالحة للسكن هي الأخرى. داخل هذه الكواكب، قد يُخزّن الماء السائل بين طبقات من الجليد السميك، ممّا يعني أنه قد يكون ثمة مزيد من العوالم التي قد تكون موطناً لحياة خارج كوكب الأرض.


مصرع 3 سياح فرنسيين في انقلاب قارب قبالة سواحل عُمان

صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)
صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)
TT

مصرع 3 سياح فرنسيين في انقلاب قارب قبالة سواحل عُمان

صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)
صورة نشرتها شرطة عُمان السُّلطانية للقارب السياحي المنكوب (العُمانية)

أعلنت الشرطة العمانية الثلاثاء، وفاة ثلاثة سياح وإصابة اثنين آخرَيْن بإصابات خفيفة جراء انقلاب قارب يضم فوجاً مكوناً من 25 سائحاً فرنسياً، بالإضافة إلى المرشد السياحي وقبطان القارب، وفقاً للمعلومات الأولية.

وأكدت الشرطة أنه جرى التعامل مع الحادث من قِبل طواقم الإسعاف التابعة لهيئة الدفاع المدني والإسعاف في الموقع، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الملابسات.


ساعة صفر الباندا دقَّت... اليابان تودّع رمزاً عمره نصف قرن

مع إقفال الأقفاص... تُغادر قطعة بيضاء من ذاكرة طوكيو (إ.ب.أ)
مع إقفال الأقفاص... تُغادر قطعة بيضاء من ذاكرة طوكيو (إ.ب.أ)
TT

ساعة صفر الباندا دقَّت... اليابان تودّع رمزاً عمره نصف قرن

مع إقفال الأقفاص... تُغادر قطعة بيضاء من ذاكرة طوكيو (إ.ب.أ)
مع إقفال الأقفاص... تُغادر قطعة بيضاء من ذاكرة طوكيو (إ.ب.أ)

حانت ساعة الصفر، الثلاثاء، لرحيل آخر زوج متبقّ في اليابان من حيوانات الباندا العملاقة، التوأم «شياو شياو» و«لي لي»، إلى الصين، وفقا لما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية» عن وكالة «كويدو» اليابانية للأنباء.

وستؤدي مغادرتهما إلى ترك اليابان، للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن، من دون باندا كانت بمثابة رمز للصداقة بين البلدين.

وغادر «شياو شياو» وشقيقته «لي لي» من حديقة حيوان أوينو في طوكيو في وقت مبكر من بعد ظهر الثلاثاء (بالتوقيت المحلّي)، إلى مطار ناريتا، ليُنقلا جواً إلى الصين لاحقاً في الليل. ومن المقرَّر وصولهما، الأربعاء، إلى منشأة في مقاطعة سيتشوان الصينية، التي تأوي والدتهما «شين شين» وشقيقتهما الكبرى «شيانغ شيانغ».

اليابانيون يودّعون فصلاً كاملاً من الدبلوماسية الناعمة (رويترز)

وولد زوج الباندا في حديقة حيوان أوينو عام 2021 لـ«شين شين» وشريكها «ري ري»، اللذين كانا مُعارين لليابان لأغراض بحوث التكاثر. واحتفظت الصين بملكية الصغيرين، وحان الموعد النهائي لعودة التوأمَيْن بموجب اتفاقية تأجير ثنائية.

وتتضاءل فرص حصول اليابان على بديل جديد من حيوان الباندا من الصين، في ظل العلاقات المتوتّرة مع بكين بعد تصريحات رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي العام الماضي، التي أشارت فيها إلى أن اليابان يمكن أن تتحرّك في حال حدوث هجوم على تايوان.

ما بين بكين وطوكيو... قالت الباندا ما لم تقله البيانات (رويترز)

وفي مؤتمر صحافي، الثلاثاء، أعرب نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، كي ساتو، عن آماله في أن تستمر عمليات التبادل من خلال حيوانات الباندا، التي أسهمت في تحسين الشعور العام في كلّ من اليابان والصين.

وأضاف ساتو، مشيراً إلى أنّ زوجَي الباندا استحوذا على قلوب كثير من اليابانيين: «آمل أن يكونا في صحة جيدة وتزدهر حياتهما في الصين أيضاً».

وكانت الصين قد أرسلت أول زوج من حيوان الباندا إلى اليابان في عام 1972 هديةً بمناسبة تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الجارتين. ومنذ وصولهما، جذبت الباندا حشوداً هائلة من المحبّين، وتمخَّض عن ذلك فوائد اقتصادية من خلال السياحة وتسويق البضائع ذات الصلة، مثل الألعاب والسلع الأخرى.