بيرلا حرب تحصد لقب «ملكة جمال لبنان» لعام 2025

في حفل ساهر التقى فيه الجمال مع الحلم والأمل

بيرلا حرب تحصد لقب ملكة جمال لبنان 2025 (الشرق الأوسط)
بيرلا حرب تحصد لقب ملكة جمال لبنان 2025 (الشرق الأوسط)
TT

بيرلا حرب تحصد لقب «ملكة جمال لبنان» لعام 2025

بيرلا حرب تحصد لقب ملكة جمال لبنان 2025 (الشرق الأوسط)
بيرلا حرب تحصد لقب ملكة جمال لبنان 2025 (الشرق الأوسط)

16 صبية من مختلف المناطق اللبنانية خضن مسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2025، فألّفن نموذجاً عن لبنان المتنوع بأطيافه ومجتمعه. كنّ سفيرات فوق العادة لبيروت وزغرتا والشياح والباروك والمعمرية والخنشارة، وغيرها من المدن والبلدات اللبنانية، فرسمن بجمالهن خريطة لبنان الواحد الزاخر بالثقافة والفن.

وتحت عنوان «جمالك من جمال لبنان»، انطلقت السهرة التي ينتظرها اللبنانيون من عام إلى آخر، وتم نقلها مباشرة عبر شاشة «إل بي سي آي»، وهي الجهة الرسمية التي تملك بشكل حصري حقوق تنظيم هذه المسابقة حتى عام 2028.

وأحيت السهرة الفنانة نانسي عجرم، حيث اعتلت مسرح «ايزول أرينا ستوديو» في ذوق مصبح؛ مكان الحفل، وقدّمت باقة من أغاني ألبومها الجديد «نانسي 11».

16 متبارية يحملن 16 قضية

نانسي عجرم في واحدة من إطلالاتها في السهرة (الشرق الأوسط)

تميّزت سهرة مسابقة ملكة جمال لبنان لهذا العام بفقرات جديدة، وبينها ظهور بعض المتسابقات في إعلانات تجارية لمنتجات الشركات الراعية للحفل. كما كشفت في فقرة منفصلة عن مواهبهن الفنية. وتجلّى ذلك في وصلة غنائية شاركت في تقديمها كل من الصبيتين أدريانا دياب وجنيفر الهاشم. كما جاء اختيار أغانٍ لعبير نعمة وماريلين نعمان عنواناً موسيقياً عريضاً، وخلفية فنية رافقت المتباريات في إطلالاتهن على الخشبة. وكانت المتسابقات قد تألّقن في لوحات استعراضية بلباس البحر وفساتين السهرة، من توقيع المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران.

وحملت كل متسابقة قضية اجتماعية لتشكّل رسالتها الأساسية في حال فازت باللقب. وتمحورت غالبيتها حول دعم وتمكين الشباب اللبناني، وكذلك مكافحة العنف الأسري. وأخرى تتعلق بالصحة النفسية وضمان حقوق المرأة. واختلفت الاختصاصات الجامعية عند المتباريات، وشملت علم التغذية، والحقوق، والاتصالات، وتصميم الغرافيك، والإعلان، والتسويق، وغيرها. وتحمل صاحبة اللقب بيرلا حرب بكالوريوس بدرجة امتياز في العلوم المصرفية والمالية.

لجنة الحكم... وجوه فنية وسياسية معروفة

خضعت المتسابقات لامتحانات شفوية تبرز مدى سرعة البديهة والثقافة التي يتمتعن بها. وأشرفت على طرح الأسئلة عليهن لجنة حكم مؤلفة من وجوه وأسماء معروفة في عالم الفن والسياسة. فحضر فيها كل من مصمم الأزياء نيكولا جبران، ووزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائبة في البرلمان اللبناني بولا يعقوبيان. وكذلك تلونت بملكة جمال العالم أوبال سوشاتا، وبالموسيقي إبراهيم معلوف، وخبير التجميل بسام فتوح. وحضرت فيها أيضاً عارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي، وملكة جمال لبنان لعام 2015 فاليري أبو شقرا.

وتقلّص عدد المشاركات في المسابقة في المرحلة الأولى من 16 إلى 8 متباريات، وذلك إثر نتائج التصويت التي قام بها أعضاء لجنة الحكم في غضون المرحلة نصف النهائية. وبعدها، وإثر الانطباع الذي تركته أجوبتهن عن أسئلة لجنة الحكم، وصل عددهن إلى 5 استعداداً لخوضهن المرحلة النهائية.

بيرلا حرب تفوز بعد منافسة حامية

انقسم الحضور بين مؤيد ومناهض للمتسابقة التي يمكنها حصد اللقب. وتألفت لائحة المتباريات الخمس في المرحلة النهائية من ياسمينا الحلبي وكلوي خليفة وبيرلا حرب وسارة سماحة وكارلا دحداح. وبدت جميعهن قلقات من اللحظات الأخيرة للحفل التي ستحسم النتيجة. واغتنمت مقدمة الحفل الإعلامية هيلدا خليفة الفرصة لتشجيعهن، ورددت أكثر من مرة أنهن جميعهن جميلات وجديرات باللقب.

وبعد الإعلان عن سارة وصيفة رابعة، وياسمينا وصيفة ثالثة، وكارلا وصيفة ثانية، بلغ الحماس أوجه عند الحضور كما عند الفتيات المتباريات. ووقفت كل من كلوي خليفة وبيرلا حرب تنتظر لفظ الاسم الفائز باللقب من قبل هيلدا خليفة. وأمسكتا بأيادي بعضهما من باب الدعم والتشجيع. وجاءت النتيجة لتعلن بيرلا حرب ملكة جمال لبنان لعام 2025.

بيرلا مع ملكة جمال العالم أوبال سوشاتا (الشرق الأوسط)

وردّاً على سؤال جماعي طُرح على المتسابقات الخمس بشكل منفصل، ويتعلق بهاشتاغ الحفل «جمالك من جمال لبنان»، يقول: «إذا أردت أنت أن تختاري عنواناً آخر لهذه السهرة، فماذا تقولين؟»، فردّت حرب بأنها تختصره بعبارة: «حفل الأمل». في حين لم يأتِ باقي أجوبة المتباريات الأربع على المستوى المطلوب، حتى إن بعضهن خرجن عن الموضوع وقدمن عناوين طويلة، فبدت عبارات حفظنها سلفاً كي يستخدمنها في هذه الفقرة.

تألقت بيرلا حرب بفستان من تصميم نيكولا جبران سبق أن ارتدته نجمة الدراما التركية هاندا أرتشيل في حفل أقيم في إسطنبول. وقد عرفها اللبنانيون بطلةً لمسلسل «أنت أطرق بابي»، ويومها نشرت صوراً لها ترتدي فيها الفستان، ووجهت الشكر لمصممه نيكولا جبران عبر صفحتها على «إنستغرام»، معتبرة أنه جعلها تشعر بالتميز في تلك المناسبة. وانشغل اللبنانيون بالمقارنة بين إطلالة الصبيتين؛ فهناك من رأى الفستان على بيرلا حرب أجمل ويتناسق مع إطلالتها كملكة، في حين رأى آخرون أن هاندا أرتشيل زوّدت التصميم بخبرة ونضج وأناقة تتحلّى بها.

وفي كلمة موجزة توجهت بها بيرلا إثر فوزها باللقب، عبّرت عن سعادتها بعد تتويجها ملكة جمال لبنان لعام 2025. وتابعت: «شعوري لا يوصف، وأشعر بفرح شديد؛ لأنني سأتمكن من إيصال رسالتي، ولأنني حققت حلمي، وأتمنى ألا أخيّب ظنكم». وأضافت موجّهة رسالة أمل إلى اللبنانيين: «لبنان كلك أمل، لا تستسلم ولا تيأس... نحن نقف على قدمينا بصلابة، وهكذا سنبقى».

وعن مشاريعها المستقبلية، أكدت الملكة الجديدة أن أولى مبادراتها ستكون للمرأة، مشددة على أنها تريد أن تكون صوتها، وقالت: «طموح وحلم المرأة الذي لا ينكسر مهم جداً بالنسبة لي، وأتطلع إلى أن أكون داعمة لقضاياها».



«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها

«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها
TT

«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها

«لا أستطيع أن أشاهد نفسي»... ممثلون ندموا على أدوار قدّموها

لا تطيق كيت وينسلت، بطلة «تيتانيك»، أن تشاهد نفسها في هذا الفيلم الذي حطّم الأرقام القياسية وأطلقها إلى العالميّة. صرّحت مرةً لشبكة «سي إن إن» بأنّ أداءها فيه فاشل، لا سيّما لكنتَها الأميركية المصطنعة التي لا تتحمّل الاستماع إليها، وفق تعبيرها.

ليست الممثلة البريطانية الحائزة على أوسكار، وحدها من بين النجوم السينمائيين الذين ندموا على أدوارٍ قدّموها وذهبوا إلى حدّ التنكّر لها. فلا أحد معصومٌ عن سوء التقدير والاختيار، لكن في عالم التمثيل لا يمرّ الخطأ من دون تسديد ضريبة أمام الجمهور. وفي سجلّات بعض كبار الممثلين، جوائز أوسكار تصطفّ إلى جانبها جوائز «راتزي» أو «التوتة الذهبيّة»، التي تُمنح لأسوأ أداء تمثيلي.

الراتزي لبراندو وبيري

حتى مارلون براندو، أحد عظماء هوليوود، حصل على «راتزي». هو الحائز على جائزتَي أوسكار خلال مسيرته عن فيلمَي «العرّاب» و«على الواجهة البحريّة»، نال جائزة أسوأ أداء عن فيلم «جزيرة الدكتور مورو» عام 1996.

مارلون براندو عام 1996 في فيلم «جزيرة الدكتور مورو» (إكس)

غالباً ما يجري توزيع تلك الجوائز بغياب مستحقّيها، إلّا أن لدى بعض الممثلين ما يكفي من جرأةٍ كي يتسلّموها شخصياً. وهكذا فعلت هالي بيري عام 2004، عندما اعتلت مسرح جوائز الراتزي ورفعت سعفة أسوأ أداء عن دورها في فيلم «المرأة القطّة».

حرصت بيري يومها على أن يرافقها إلى المسرح مخرج الفيلم وبعض زملائها الممثلين، حيث توجّهت إليهم ممازحةً: «لتقديم أداء سيئ فعلاً كأدائي، يجب أن يكون أمامك ممثلون سيّئون حقاً». وكي تزداد اللحظة فكاهةً، حملت بيري الراتزي في اليد اليمنى أما في اليسرى فرفعت الأوسكار الذي كانت قد حصدته قبل 3 سنوات عن فيلم «Monster's Ball».

الممثلة هالي بيري حاملةً جائزتَي أفضل وأسوأ ممثلة عام 2004 (موقع راتزي)

ساندرا بولوك لم تنجُ

في ظاهرة فريدة، نالت ساندرا بولوك جائزتَي أوسكار وراتزي في العام نفسه. حصل ذلك في 2010، عندما كُرّمت الممثلة الأميركية في أهم المحافل الهوليوودية عن أدائها في فيلم «البُعد الآخر». لكن ما هي إلا أسابيع حتى مُنحت جائزة راتزي لأسوأ تمثيل في فيلم «كل شيء عن ستيف».

مثل زميلتها بيري، لم تتردّد بولوك في الحضور، وقد جلبت معها صندوقاً مليئاً بنُسَخ من الفيلم. وهي مازحت الجمهور قائلةً: «أتحدّاكم بأن تقرأوا سطوري في الفيلم أفضل ممّا فعلت».

ساندرا بولوك لدى تسلمها جائزة راتزي عن أسوأ أداء عام 2010 (أ.ب)

براد وليو

قبل أن يثبت نفسه كأحد الأرقام الصعبة في هوليوود، وقبل سنواتٍ من حصوله على أوسكار، نال الممثل براد بيت بدوره جائزة راتزي عن أسوأ أداء في فيلم «مقابلة مع مصّاص الدماء» عام 1994.

وهكذا حصل مع ليوناردو دي كابريو، الذي وصفه المخرج مارتن سكورسيزي كأحد أعظم الممثلين في تاريخ السينما. فقبل سنوات على تلك الشهادة وعلى الأوسكار الذي حصده عام 2016، كان دي كابريو قد نال جائزة أسوأ أداء عن فيلم «الرجل في القناع الحديدي».

نيكول كيدمان وكبار الزملاء

مهما بلغت بهم الخبرة والشهرة وأعداد جوائز الأوسكار، يكاد لا ينجو أيٌ من كبار نجوم هوليوود من صفعة «التوتة الذهبية». ومن بين مَن حملوا الأوسكار بيَد وحُمّلوا الراتزي باليد الأخرى، الممثلون توم هانكس، وميل غيبسون، وآل باتشينو، ولورنس أوليفييه، وليزا مينيللي، وكيفن كوستنر، ونيكول كيدمان.

وعلى قاعدة «جلّ من لا يخطئ»، يقرّ عدد كبير من الممثلين بالهفوات التي ارتكبوها ولا يمانعون في التعبير عن ندمهم على المشاركة في بعض الأفلام.

عن بطولتها فيلم «أستراليا» عام 2008، تقول الممثلة نيكول كيدمان، في حديث مع صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد»: «لا يمكنني أن أشاهد هذا الفيلم وأشعر بالفخر بما فعلت. لكن أظنّ أنّ زميليّ هيو جاكمان وبراندون والترز كانا رائعَين».

نيكول كيدمان في فيلم «أستراليا» الذي تصف أداءها فيه بالفاشل (موقع الفيلم)

«جيمس بوند» و«باتمان»

من قال إنّ جيمس بوند لا يخطئ؟ يكفي سؤال الممثل بيرس بروسنان للحصول على الردّ. ففي حديث مع صحيفة «تلغراف» عام 2014 صرّح الممثل المخضرم بأنه لم يشعر بالأمان عندما أدّى تلك الشخصية، وذهب إلى حدّ القول: «لا رغبة لديّ في مشاهدة نفسي كجيمس بوند، لأنّ الشعور مريع».

نجمٌ آخر من الطراز الأول يعتبر نفسه فاشلاً في أداء شخصية أسطورية. هو جورج كلوني الذي أعلن في مجموعة من الحوارات الصحافية أنه كان سيّئاً جداً في فيلم «باتمان وروبن». ويضيف كلوني: «إذا شاهدت الفيلم أصاب بآلام جسدية. لقد دمّرتُ فكرة باتمان».

جورج كلوني في شخصية باتمان (موقع الفيلم)

«هاري بوتر»

من الصعب التصديق أنّ بطل «هاري بوتر»، الممثل دانييل رادكليف، غير راضٍ إطلاقاً عن تجربته التاريخية تلك. يصعب عليه مشاهدة أدائه في السلسلة لما ارتكب فيها من أخطاء. يقول رادكليف لصحيفة «ديلي ميل» عن جزء «هاري بوتر والأمير الهجين»: «أكرهه. من الصعب أن أشاهده لأنني لست جيّداً فيه وأدائي رتيب».

الممثل دانييل رادكليف بطل سلسلة هاري بوتر (موقع الفيلم)

حتى أنتِ يا مارلين...

عندما سألته صحيفة «غارديان» عن أسوأ ما فعله، أجاب الممثل إيوان ماك غريغور: «مهنياً، شخصية فرانك تشرشل في فيلم إيما. اتخذتُ قرار المشاركة في هذا الفيلم لأني اعتقدتُ أنه يجب أن أظهر بمظهر مختلف عن فيلم Trainspotting، لكن قراري كان خاطئاً». وأضاف أن الفيلم جيّد لكنه لم يبرع فيه.

إيوان ماك غريغور في فيلم إيما عام 1996 (إنستغرام)

رُشِّحت ميريل ستريب لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «امرأة الملازم الفرنسي» (1981)، لكنها لا تعتقد أنها قدّمت فيه أداءً جيداً. وفي حديثها عن الدور ضمن برنامج تلفزيوني، قالت ستريب: «كانت بنية الفيلم مصطنعة نوعاً ما، كما أنني كنتُ شابة وحديثة العهد في هذا المجال لكني لم أكن سعيدة بما يكفي. لم أشعر بأنني أعيش التجربة».

حتى أميرة الشاشة الفضية ومحبوبة الجماهير مارلين مونرو، أبدت امتعاضها من أدائها في فيلم «المنبوذين». وفي رسالةٍ عُرضت للبيع في مزاد علنيّ عام 2020، كتبت مونرو أنها لم تكن راضية عن الفيلم الذي ألّفه زوجها آرثر ميلر، محوّلاً حياة الشخصية روزلين تابلر إلى ما يشبه حياة مونرو.


رغم ثروته الضخمة… والدة إيلون ماسك تتحدث عن نمط معيشته المتواضع

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
TT

رغم ثروته الضخمة… والدة إيلون ماسك تتحدث عن نمط معيشته المتواضع

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

رغم أنه يُعد أغنى شخص في العالم ويملك ثروة هائلة، فإن أسلوب حياة إيلون ماسك يبدو بعيداً عن مظاهر الرفاهية الفاخرة التي غالباً ما ترتبط بالمليارديرات. فقد كشفت والدته، ماي ماسك، عن بعض تفاصيل حياة ابنها اليومية، مشيرة إلى أن نمط معيشته يتسم بقدر كبير من البساطة، حتى إن منزله لا يحتوي سوى على أساسيات قليلة مثل ثلاجة شبه فارغة ومنشفة واحدة، وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وجاءت تصريحات ماي ماسك حول أسلوب حياة ابنها في الوقت الذي أصدرت فيه مجلة «فوربس» أحدث قوائمها لأثرياء العالم.

وتُظهر القائمة أن مؤسس شركة «سبيس إكس»، البالغ من العمر 54 عاماً، يمتلك ثروة ضخمة تُقدَّر حالياً بنحو 839 مليار دولار، وهو مبلغ يعادل تقريباً مجموع ثروات «أفقر» 63 مليارديراً في القائمة.

وكانت والدة ماسك ترد على منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يعرض - على ما يبدو - المسكن الذي يقيم فيه ابنها في بوكا تشيكا، وهي منطقة تقع في جنوب ولاية تكساس، حيث يوجد موقع إطلاق الصواريخ «ستار بيس» التابع لشركة «سبيس إكس».

وكتبت ماي ماسك في تعليق نشرته عبر حسابها على «إنستغرام»: «لا يوجد طعام في الثلاجة. المرآب الذي نمتُ فيه على اليمين. وفي الحمام توجد منشفة واحدة فقط، لذلك تركتها لإيلون. لم يكن لديّ أي مانع في ذلك».

كما تحدثت عن تجربتها الشخصية في الطفولة، مشيرة إلى أنها نشأت في صحراء كالاهاري وكانت تقضي أحياناً أسابيع دون أن تستحم.

وفي مقابلة سابقة، قال إيلون ماسك إن قيمة المنزل الذي يقيم فيه تبلغ نحو 45 ألف دولار فقط.

وكان المنشور الأصلي الذي ردّت عليه ماي ماسك يعرض صوراً لمطبخ وغرفة معيشة تحتوي على عدد محدود من الأغراض. وجاء في التعليق المرافق له: «منزل إيلون ماسك في بوكا تشيكا بتكساس. لا توجد فيه أشياء فاخرة، بل يضم فقط ما هو ضروري للحياة».

وبحسب قائمة مجلة «فوربس»، يأتي خلف ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم عدد من عمالقة التكنولوجيا والإعلام، وهم لاري بيج، وسيرغي برين، وجيف بيزوس، ولاري إليسون، ومارك زوكربيرغ، على التوالي.

وأشارت المجلة إلى أن العام المنتهي في الأول من مارس (آذار) 2026 كان «من أفضل الأعوام على الإطلاق في تكوين ثروات المليارديرات». فقد شهدت القائمة انضمام 390 اسماً جديداً، من بينهم شخصيات بارزة مثل دكتور دري، وبيونسيه، وروجر فيدرر، إضافة إلى عدد كبير من رواد الأعمال العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي.

أما أغنى امرأة في العالم للعام الثاني على التوالي، فهي وريثة سلسلة متاجر وول مارت، أليس والتون، التي تُقدَّر ثروتها بنحو 134 مليار دولار.


السعودية تؤسس معهداً ملكياً للأنثروبولوجيا لتوثيق التحولات الاجتماعية ودراسة المجتمعات

يمثل تأسيس المعهد منصة علمية لتوثيق التراث وتعميق الوعي بالثقافة المحلية عبر الأبحاث الأنثروبولوجية (واس)
يمثل تأسيس المعهد منصة علمية لتوثيق التراث وتعميق الوعي بالثقافة المحلية عبر الأبحاث الأنثروبولوجية (واس)
TT

السعودية تؤسس معهداً ملكياً للأنثروبولوجيا لتوثيق التحولات الاجتماعية ودراسة المجتمعات

يمثل تأسيس المعهد منصة علمية لتوثيق التراث وتعميق الوعي بالثقافة المحلية عبر الأبحاث الأنثروبولوجية (واس)
يمثل تأسيس المعهد منصة علمية لتوثيق التراث وتعميق الوعي بالثقافة المحلية عبر الأبحاث الأنثروبولوجية (واس)

يطلق «المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية» الذي أقرّ تأسيسه مجلس الوزراء السعودي، يوم الثلاثاء، مرحلة جديدة من النضج للأعمال البحثية والمعرفية المتعلقة بدراسة المجتمع السعودي وفهم تحولاته، عبر أدوات علمية رصينة.

وثمَّن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، للقيادة السعودية، إطلاقها هذا المسار، مؤكداً أن المعهد سيمثل «راوياً موثوقاً لثقافتنا، ومنارة إلهام في دراسات فهم الإنسان». وأوضح الأمير بدر أن تأسيس المعهد يمثل منصة علمية لتوثيق التراث السعودي وتعميق الوعي بالثقافة المحلية عبر الأبحاث الأنثروبولوجية، ما يسهم في تقديم رؤى ثقافية فاعلة تشجع التبادل الثقافي العالمي.

وتكتسب السعودية أهمية خاصة في حقل الدراسات الأنثروبولوجية والثقافية؛ نظراً لما تختزنه من عمق تاريخي وحضاري ممتد منذ قرون حتى اليوم، كما تتميز بتنوع ثقافي واجتماعي ومناطقي واسع، يتجلى في أنماط الحياة، والعادات والتقاليد، واللغة والتعبير الشفهي، فضلاً عن تجلياته في الآداب، والفنون الأدائية، والعمارة، والفنون البصرية، وفنون الطهي، والأزياء، وغيرها من الممارسات والتمثلات الثقافية التي تشكل مادة غنية للدراسة والتحليل والتوثيق.

وسيعمل المعهد على تطوير بحوث أكاديمية وتطبيقية متخصصة في الأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، بما يشمل دراسة المجتمعات المحلية، وأنماط العيش، والنظم الرمزية، والتحولات الاجتماعية، وأشكال التعبير الثقافي في المملكة العربية السعودية. كما سيعنى المعهد بتوثيق التراث الثقافي المادي وغير المادي في سياقاته الاجتماعية والتاريخية، ورصد ما يتصل به من معارف وممارسات وتمثلات وقيم، بما يضمن تقديم فهم علمي متكامل للعناصر الثقافية بوصفها جزءاً من الخبرة الإنسانية الحيّة.

كسر «العداء القديم» تجاه علم الأناسة

يرى مراقبون وأكاديميون أن هذا القرار ينهي عقوداً من التوجس تجاه علم الأنثروبولوجيا (علم الأناسة)، واعتبر الدكتور حمزة بن قبلان المزيني أن تأسيس المعهد «برهان على ما بلغناه من وعي بأهمية هذا التخصص الذي كان البعض يعاديه عداءً مفرطاً». واستحضر المزيني في حديث مع «الشرق الأوسط» نضال الأكاديميين السعوديين الأوائل، وفي مقدمتهم الدكتور سعد الصويان، الذي واجه معارضة شديدة لمحاولة تدريس هذا التخصص في الجامعات، مما اضطره للعمل «خارج الأسوار» لتقديم أبحاث أناسية مذهلة حول المجتمع السعودي.

وقال المزيني: «هنا يجب علينا أن نتذكر ما عاناه بعض الأكاديميين السعوديين من معارضة شديدة حين حاولوا إنشاء قسم في الجامعة لهذا التخصص، ويأتي الزميل الأستاذ الدكتور سعد الصويان في مقدمة هؤلاء، واضطرت المعارضة الشديدة لتدريس هذا التخصص في الجامعة الدكتور الصويان إلى أن يقوم بجهد فائق خارج أسوار الجامعة في البحث والتنقيب في جوانب مجتمعنا عن بعض المظاهر الأناسية التي تعمل تحت مستوى وعينا، وأنجز في ذلك أعمالاً رائعة».

وأكد المزيني أن المجتمع السعودي لا يزال بكراً لم يُدرس بما يكفي، وبناء عليه سيكون ميداناً غنياً للدارسين الأناسيين السعوديين. وأضاف: «الهدف من هذا التخصص المعرفة العلمية الموثوقة التي تؤدي إلى اكتشاف سمات مجتمعنا لنزداد معرفة بأنفسنا، ولا بأس باكتشاف مظاهر مجتمعنا ونفسيتنا السلبية؛ فهذا هو الطريق الصحيح لمعالجتها، بدلاً من تجاهلها أو التكتم عليها. يُضاف إلى ذلك أن تأسيس هذا المعهد يأتي برهاناً آخر على التغيرات الإيجابية الكثيرة التي تحققت في بلادنا».