بسمة داود لـ«الشرق الأوسط»: «إسعاف» يحمل رسالة إنسانية

الفنانة المصرية تحدثت عن كواليس تصوير الفيلم السعودي بالرياض

جانب من كواليس تصوير الفيلم (الشرق الأوسط)
جانب من كواليس تصوير الفيلم (الشرق الأوسط)
TT

بسمة داود لـ«الشرق الأوسط»: «إسعاف» يحمل رسالة إنسانية

جانب من كواليس تصوير الفيلم (الشرق الأوسط)
جانب من كواليس تصوير الفيلم (الشرق الأوسط)

قالت الفنانة المصرية بسمة داود إن مشاركتها في الفيلم السعودي «إسعاف» كانت نابعة من إحساس داخلي قوي لديها تجاه الدور، بعدما شعرت بانجذاب فوري لشخصية «لينا» ووجدت في السيناريو روحاً مرحة وقريبة من القلب، وشعرت بأنها أمام عمل خفيف وممتع يحمل طاقة مختلفة.

وأضافت في حوار لـ«الشرق الأوسط» أن التجربة كانت مميزة منذ لحظة الاستعداد وحتى لحظة التصوير، خصوصاً أن الفيلم تم تنفيذه في الرياض مع طاقم عمل متنوع، مشيرة إلى أن التصوير في بيئة مختلفة شكّل تحدياً فنياً حقيقياً، لكنه في الوقت نفسه أتاح لها فرصة التعلم والانفتاح على أشكال جديدة من العمل.

وأوضحت أن التعامل مع المخرج كولين تيج كان جزءاً أساسياً من نجاح الفيلم، فرغم أن التواصل تم في البداية باللغة الإنجليزية، فإن المخرج كان يستوعب تفاصيل الأداء بدقة، مؤكدة أن توجيهاته الدقيقة ساعدت في خلق توازن بين الجانبين الكوميدي والدرامي في الشخصية.

خلال العرض الخاص للفيلم (الشرق الأوسط)

وذكرت بسمة أنها عملت على بناء شخصية «لينا» من الداخل، حيث شاركت في جلسات تحضيرية مكثفة مع المخرج، ليتم التركيز خلالها على ماضي الشخصية وسلوكياتها ودوافعها، وهي التحضيرات التي ساعدتها في تقديم أداء طبيعي وغير متكلف، أقرب إلى الواقع.

وأشارت إلى أن الفيلم لم يتطلب مجهوداً بدنياً مرهقاً، لكن التحدي الحقيقي كان في المشاهد العاطفية، معتبرة أن أكثر اللحظات صعوبة كانت في المشهد الأخير، لما احتاجته من شحنة مشاعر مركزة وتركيز شديد لنقل الإحساس بشكل مؤثر.

وتحدثت أيضاً عن عرض الفيلم بتقنية IMAX، مؤكدة أن هذه التقنية أضافت للفيلم بُعداً بصرياً قوياً، وساهمت في إبراز أدق التفاصيل، معتبرة أن الاهتمام بالصورة وجودة العرض كان من العوامل التي جعلت التجربة أكثر تميزاً واكتمالاً.

على الملصق الدعائي للفيلم (الشرق الأوسط)

وترى بسمة أن الفيلم يحمل رسالة إنسانية واضحة تظهر من خلال المواقف اليومية، بعيداً عن المباشرة أو الوعظ، كما يعتمد على طرح مواقف قريبة من الواقع، فيها مزيج من السخرية والدراما، تعكس العلاقات الإنسانية بشكل بسيط وصادق.

وحول أجواء التصوير، قالت إن الكواليس كانت ممتعة للغاية، يسودها روح التعاون والضحك، واصفة علاقتها بزميليها إبراهيم الحجاج ومحمد القحطاني بأنها قوية، كما أن روح الفريق انعكست على الأداء وجعلت التصوير ممتعاً وسلساً.

كما تحدثت عن موقف إنساني أثر فيها خلال التصوير، حيث فوجئت بطفل صغير يوزع الماء على طاقم العمل أثناء التصوير في أحد شوارع الرياض، وهي لفتة رأتها دليلاً على كرم الشعب السعودي وطيبته، ما جعلها تشعر بأنها في بلدها الثاني.

بسمة أوضحت أن دورها لم يكن مرتبطاً مباشرة بمهنة المسعفين، لكنها ركزت في التحضير على جوانب الشخصية النفسية وسلوكياتها، وعملت على فهم دوافع الشخصية وكيفية تفاعلها مع المواقف، دون التعمق في الجانب المهني الخاص بالإسعاف.

واعتبرت أن مشاركتها في السينما السعودية نقلة مهمة بمشوارها؛ لأنها تجربة مختلفة عن أي عمل سابق لها، لافتة إلى أن التصوير في الرياض ميز هذه التجربة عن غيرها في مشوارها الفني.

بسمة داود (الشرق الأوسط)

وأكدت بسمة أنها تتعامل مع التوتر بشكل طبيعي، خصوصاً في أول أيام التصوير، لكنها تتغلب عليه بمجرد دخولها أجواء الشخصية. وأضافت أن التوتر يعود مرة أخرى وقت عرض الفيلم، حيث تبدأ مرحلة الانتظار والترقب لردود فعل الجمهور.

كما أعربت عن رغبتها في تكرار تجربة العمل في السعودية والخليج، بعدما شعرت بتقدير كبير أثناء وجودها في الرياض. وقالت إنها تأمل في خوض بطولات سينمائية جديدة ضمن هذه المنطقة، خصوصاً بعد النجاح والدعم الذي وجدته هناك.

ورغم أن الفيلم يمثل أول بطولة سينمائية لها، أوضحت بسمة أنها لا تسعى وراء البطولة، بل تهتم بالمحتوى نفسه، وتفضل اختيار الأدوار التي تلامسها وتفتح أمامها فرصاً لتقديم شيء مختلف، وليس شرطاً أن تكون في صدارة الأعمال.

وتعيش بسمة راهناً حالة ترقب لمتابعة أصداء الفيلم، وتشعر بأنها لا تزال تحت تأثير شخصية «لينا»، وتنتظر الوقت المناسب لقراءة سيناريوهات جديدة تختار منها مشروعاً يناسب المرحلة المقبلة.


مقالات ذات صلة

بوه سي تنغ: الحديث عن حقوق الفلسطينيين في واشنطن محفوف بالحذر

يوميات الشرق تناول الفيلم الوضع من منظور إنساني (الشركة المنتجة)

بوه سي تنغ: الحديث عن حقوق الفلسطينيين في واشنطن محفوف بالحذر

قالت المخرجة الماليزية - الأميركية بوه سي تنغ إن الدافع وراء فيلمها «أميركان دكتور» (American Doctor) كان استجابة شخصية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق عرض الفيلم للمرة الأولى أوروبياً ضمن فعاليات «مهرجان سالونيك الدولي» (الشركة المنتجة)

سوسن قاعود: النجاة من الحرب ليست نهاية القصة

يرصد فيلم «غزة غراد» تجربة الناجين من الحرب بعد مغادرتهم غزة، كاشفاً التحولات النفسية والإنسانية العميقة التي يعيشونها بين الفقد، وبناء حياة جديدة في المنفى.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق بول توماس أندرسون حاملا جوائزه (أ.ف.ب)

6 أوسكارات لـ«معركة بعد أخرى»

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة الأحد عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز «الأوسكار» في الحفل الـ98، فمعظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق صوَّرت المخرجة الإسبانية فيلمها في لبنان (الشركة المنتجة)

إرينه بارتولوميه: انفجار مرفأ بيروت دفعني لصناعة «حلم صيف آخر»

قالت المخرجة الإسبانية إرينه بارتولوميه إن فيلمها «حلم صيف آخر» جاء نتيجة تجربة شخصية عميقة عاشتها أثناء إقامتها في بيروت، متحدثة عن علاقتها بالمدينة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)

«معركة بعد أخرى» يحصد ستة أوسكارات

معظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت بالفعل، وكذلك معظم المرشحين من المخرجين والممثلين وأبناء المهن المختلفة.

محمد رُضا (لندن)

بعد اجتياحها الأسواق... «لابوبو» إلى السينما

نجاحات السوق تدفع بالشخصية نحو تجربة سينمائية (رويترز)
نجاحات السوق تدفع بالشخصية نحو تجربة سينمائية (رويترز)
TT

بعد اجتياحها الأسواق... «لابوبو» إلى السينما

نجاحات السوق تدفع بالشخصية نحو تجربة سينمائية (رويترز)
نجاحات السوق تدفع بالشخصية نحو تجربة سينمائية (رويترز)

أعلنت شركة الألعاب الصينية «بوب مارت»، بالتعاون مع «سوني بيكتشرز»، أنّ دمى «لابوبو» ذات الشعبية الواسعة ستخوض قريباً تجربة السينما عبر فيلم روائي طويل خاص بها. وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك، أنّ العمل المرتقب، الذي يمزج بين التمثيل الحي والرسوم المتحركة، لا يزال في «مراحله الأولى من التطوير».

ويُخرج الفيلم بول كينغ، صاحب عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الشهيرة مثل «وونكا»، و«بادينغتون»، ومسلسل «ذا مايتي بوش» الكوميدي الذي يُذاع عبر «بي بي سي»، في حين لم يُحدَّد بعد موعد عرضه في دور السينما.

وخلال السنوات الأخيرة، تحوَّلت دمى «لابوبو» إلى ظاهرة عالمية، دفعت مبيعاتها شركة «بوب مارت» إلى مصاف عمالقة صناعة الألعاب في العالم، بقيمة سوقية تقارب 40 مليار دولار، متجاوزة منافسين تقليديين، مثل «ماتيل» المُصنِّعة لدمى «باربي».

وساعدت هذه الشعبية الشركة على التوسُّع خارج نطاق الألعاب، بما في ذلك تشغيل مدينة ترفيهية في بكين، بينما تمثّل خطوة دخول عالم السينما امتداداً طبيعياً لهذا الزخم.

وتُعد «لابوبو» أشهر منتجات «بوب مارت»، ويعود جزء من جاذبيتها إلى طريقة بيعها ضمن «صناديق مفاجأة»، إذ لا يعرف المشتري أي نسخة سيحصل عليها إلا بعد فتح العلبة.

كما أسهمت شهرة شخصيات بارزة، مثل ريهانا وليزا من فرقة «بلاك بينك»، في تعزيز انتشارها، بعد ظهورهما وهما تحملان تعليقات «لابوبو» على حقائبهما الفاخرة.

وتعود شخصية «لابوبو» إلى أكثر من عقد، إذ ابتكرها فنان من هونغ كونغ يُدعى كاسينغ لونغ، مستلهماً إياها من الأساطير الإسكندنافية، ضمن سلسلة كتبه «ذا مونسترز» التي تزخر بشخصيات خيالية متعدّدة.

وأُعلن عن الفيلم في باريس خلال جولة معرض عالمي احتفالاً بالذكرى العاشرة لإطلاق «لابوبو»؛ حيث سيتولّى لونغ منصب المنتج التنفيذي.

ويرى خبراء أنّ خطوة إطلاق فيلم «لابوبو» تمثّل تطوّراً منطقياً في ضوء شعبيتها المتنامية، وقد تُسهم في تحويل «بوب مارت» من مجرّد شركة ألعاب إلى علامة ترفيهية متكاملة.

وقالت المحاضِرة في التسويق بجامعة سنغافورة الوطنية، كيم دايونغ، إن «المحتوى والتجارة باتا متداخلين بشدة لدى جيلَي (زد) والألفية، إذ يشكّل الانتقال من متابعة قصة إلى الارتباط بشخصية ثم شراء منتجاتها تجربة سلسة»، مضيفة أنّ «الإمكانات في هذا المجال كبيرة جداً».

بدوره، رأى كابيل تولي من كلية «لي كونغ تشيان» للأعمال، أنه لدى الفيلم فرصة لتعزيز ثقة المستثمرين، مشيراً إلى أنّ «(لابوبو) تمتلك قاعدة جماهيرية وفيّة ومتحمّسة، مما يجعل الفيلم فرصة نمو كبيرة إذا جاء المحتوى جذاباً».

كما لفت إلى أنّ العمل قد يستفيد من الزخم الذي تعيشه الرسوم المتحرّكة الصينية، عقب نجاحات لافتة، مثل فيلم «ني تشا 2» ولعبة «بلاك ميث: ووكونغ»، مشيراً إلى أنّ «اللحظة مواتية للانتقال إلى هذه المرحلة».


الموصل تستعيد زها حديد... قاعة تُخلّد أشهر معماريّات العالم

إرث معماري عالمي يُستعاد في مدينة الجذور (غيتي)
إرث معماري عالمي يُستعاد في مدينة الجذور (غيتي)
TT

الموصل تستعيد زها حديد... قاعة تُخلّد أشهر معماريّات العالم

إرث معماري عالمي يُستعاد في مدينة الجذور (غيتي)
إرث معماري عالمي يُستعاد في مدينة الجذور (غيتي)

احتفلت جامعة «الحدباء» في الموصل بافتتاح قاعة باسم زها حديد. المعمارية العراقية وُلدت عام 1950 لأسرة موصلية، وأتمَّت المراحل الدراسية الأولى في بغداد، قبل أن تنتقل إلى الجامعة الأميركية في بيروت، ثم تُواصل التأهيل والعمل في العاصمة البريطانية، لندن.

وافتتح القاعة رئيس لجنة التعليم العالي النيابية، الدكتور مزاحم الخياط، تخليداً لاسم المعمارية العراقية العالمية. وحضر المناسبة جمهور من الشخصيات الأكاديمية والإدارية والمهتمين. وتُعدّ القاعة إضافة نوعية إلى البنى التحتية لجامعة «الحدباء»، وهي مجهَّزة بأحدث التقنيات المطلوبة لتوفير بيئة تعليمية متطوّرة تدعم التدريس الأكاديمي والبحث والتفاعل.

تفوَّقت زها حديد في ميدانها، وفازت بمسابقات عالمية جعلت من المباني التي صممتها معالم تفتخر بها العشرات من دول العالم. وخلال 3 عقود من النشاط، نفَّذت المعمارية الأشهر في العالم 950 مشروعاً في 44 دولة. وتميَّزت بأنها تركت لخيالها العنان في رسم تصاميم لا تحدّها خطوط أفقية أو رأسية. وكان من مشروعاتها الأخيرة المنجزة عمارة المصرف المركزي في بغداد، وهو المبنى الذي تردَّدت أنباء عن تعرّضه لمسيّرة في الأسبوع الماضي، قبل أن تُكذّب السلطات العراقية الخبر.

من أهم المكافآت التي حصلت عليها المهندسة العراقية المولد، وسام الإمبراطورية من ملكة بريطانيا، وكذلك الوسام الإمبراطوري الياباني. وكانت أول امرأة تفوز بجائزة «بريتزكر» عام 2004. وهو تقدير عظيم يعادل جائزة نوبل في العمارة. كما نالت جائزة «ستيرلينغ» في مناسبتين.

وُصفت زها حديد بأنها أقوى مهندسة في العالم، لكن مسيرتها توقفت فجأة حين أودت بها أزمة قلبية في أثناء رحلة لها إلى فلوريدا، عام 2016. ورحلت عن 65 عاماً.


كيف يؤثر اللعب بدمى «باربي» على المهارات الاجتماعية للأطفال؟

اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)
اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)
TT

كيف يؤثر اللعب بدمى «باربي» على المهارات الاجتماعية للأطفال؟

اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)
اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية ويساعدهم على تنمية التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أجرى الباحثون التابعون لجامعة كارديف البريطانية دراسة استمرت 6 أسابيع على أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات، طُلِب من نصفهم اللعب بدمى «باربي»، فيما طُلِب من النصف الآخر اللعب بأجهزة لوحية محمّلة مسبقاً بالألعاب مفتوحة النهايات، أي دون أهداف محددة كما هو الحال في اللعب بالدمى.

وفي بداية ونهاية الأسابيع الستة، خضع الأطفال لاختباراتٍ لقياس مدى تفاعلهم مع الآخرين، وفهمهم لمشاعرهم، وتعاطفهم معهم.

ولاحظت الدراسة أن الأطفال، سواء كانوا أولاداً أو بناتٍ، الذين لعبوا بالدمى كانوا أكثر قدرة على التعبير عن المشاعر وفَهْم وجهات نظر الآخرين، مقارنةً بمن قضوا وقتاً على الأجهزة اللوحية.

كما شجع اللعب بالدمى على التفاعل مع الأشقاء والأصدقاء والآباء، مما يعزز الروابط الاجتماعية.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة سارة جيرسون، من كلية علم النفس بجامعة كارديف: «نعتقد أن اللعب بالدمى قد يشجع الأطفال على التفاعل الاجتماعي بشكل أكبر، ويمنحهم فرصاً أكثر لفهم معتقدات الآخرين ومشاعرهم ونياتهم، أو التفكير فيها، مقارنة بأنواع اللعب الأخرى».

وأضافت: «عند اللعب بالدمى، تتاح للأطفال فرصة تقمص الشخصيات، وتأليف القصص، وتمثيل المواقف المختلفة، مما يعزز قدرتهم على تخيل أفكار الآخرين ومشاعرهم».

وتابعت: «تتيح سيناريوهات اللعب التخيلي هذه للأطفال ممارسة المهارات الاجتماعية، ومعالجة المشاعر، وتنظيمها في بيئة آمنة».

وسبق أن حذرت عدة دراسات وأبحاث من أن قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يؤثر بالسب على تركيزهم وتفاعلاتهم الاجتماعية.

كما وجدت دراسة أجريت في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي أن قضاء الأطفال الصغار خمس ساعات أو أكثر يومياً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام، حيث يعرفون أربع كلمات أقل في المتوسط ​​من أولئك الذين يقضون 44 دقيقة فقط.