تركي اليوسف: أنا انتقائي… لذا ترقبني الجمهور في «شارع الأعشى»

كشف لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل عمله المقبل «أمي»... قائلاً: أجسد فيه أبشع شخصية بالدراما العربية

يميل اليوسف للأعمال التراثية ويعتقد أنها بحاجة لإنتاج عالي المستوى (الشرق الأوسط)
يميل اليوسف للأعمال التراثية ويعتقد أنها بحاجة لإنتاج عالي المستوى (الشرق الأوسط)
TT

تركي اليوسف: أنا انتقائي… لذا ترقبني الجمهور في «شارع الأعشى»

يميل اليوسف للأعمال التراثية ويعتقد أنها بحاجة لإنتاج عالي المستوى (الشرق الأوسط)
يميل اليوسف للأعمال التراثية ويعتقد أنها بحاجة لإنتاج عالي المستوى (الشرق الأوسط)

يندر أن يتساءل الجمهور بتعطّش عن توقيت ظهور ممثل أثناء مشاهدة عمل درامي، بيد أن الفنان السعودي تركي اليوسف استطاع أن يثير هذا الفضول، خلال مشاركته بمسلسل (شارع الأعشى) رغم قلة وتباعد مشاهده في شخصية «أبو فهد»، وفي كل حلقة، كان الجمهور يتساءل: «متى سيظهر تركي اليوسف؟»، ما يعكس ترقب الجمهور له.

يصف اليوسف خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» دوره في العمل بأنه «مشاركة استثنائية»، أراد من خلالها دعم الوجوه الجديدة المشاركة في (شارع الأعشى). وكشف أنه كان منشغلاً حينها بتصوير مسلسله المقبل (أمي)، لكن إصرار «MBC» على مشاركته في العمل دفعه للقبول. وأضاف: «أنا ضيف شرف في المسلسل، لكن لم يُذكر ذلك في التتر ليكون نوعاً من التشويق لظهوري، وقد تابعت تساؤلات الجمهور حولي، وهذا ما أسعدني أكثر».

الفنان السعودي تركي اليوسف (MBC)

شخصية «أبو فهد»

يقدم اليوسف في المسلسل شخصية «أبو فهد»، الرجل المزواج، البسيط، الذي يتعامل مع الحياة بسعة صدر، وبسؤاله عن مدى تقاطعه مع هذه الشخصية يقول: «لا تشبهني أبداً، إلا أنني سعيد جداً بالأوصاف التي ذكرتها حول الشخصية، فهي تحديداً ما قصدته في أبو فهد، فهو رجل لا نستطيع الحكم عليه بأنه سلبي أو إيجابي، لكنه رجل رأيته على أرض الواقع، وعايشت من يشبهه».

ومن بعد الحلقة الـ18 من مسلسل (شارع الأعشى) أصبح تأثير تركي اليوسف واضحاً في العمل، بعد زواجه من عزيزة (لمى عبد الوهاب) التي تعد الشخصية الرئيسة في القصة، وهو زواج شهد تحديات كبيرة بالنظر للفارق العمري الكبير بينهما، مما يجعل الأحداث تنتقل لمسار جديد، وهنا يقول اليوسف «سيتعرض أبو فهد لجرح معين، وسينظلم ويقف الناس ضده».

تركي اليوسف ضيف شرف في شارع الأعشى (شاهد)

انتقائية فنية

ويبدي اليوسف دهشته من الأصداء الإيجابية العالية تجاه (شارع الأعشى)، حيث يتصدر قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة في السعودية وعدة دول عربية على منصة «شاهد». قائلاً: «رغم أنني لم أستطع تقديم بطولة في رمضان هذا العام كما هو معتاد، فإنني شعرت بمدى حرص الجمهور على وجودي... هذا التفاعل يجعلني أقدّر أكثر ارتباط الجمهور بي، خاصة بعد سنوات طويلة من العمل الفني».

وربما تطرح هذه التساؤلات احتمالية أن يكون تركي اليوسف مُقلاً في أعماله، وبسؤاله عن ذلك يقول: «بعد هذه التجربة الطويلة أصبح لدي نوع من الانتقائية، ولو كنت حاضراً في كل عمل فلا أعتقد أنني سأكون بهذه الصورة في عين الجمهور»، ولمح إلى قلة النصوص الجيدة، وارتفاع سقف خياراته، مشيراً إلى أن مجموعة من أعماله ما زالت محفورة في ذاكرة الناس، مثل (دمعة عمر) و(حياة ثانية) و(سوق الدماء)، مبيناً أنه لا يجد مثل هذه الأعمال الجيدة من حيث النص، والإنتاج، والإخراج، والممثلين، ونحو ذلك.

الأعمال التراثية

وبسؤاله عن مدى ارتباطه بالأعمال التراثية والتي تعود لحقبة زمنية قديمة، يجيب «أعشقها لأنها جزء من تراثي، ولكن دائماً التحدي يكمن في النص الجيد وكيفية تقديمه، إلا أنه في حال تواكبت الظروف بشكل ممتاز كما فعلت (MBC) في (شارع الأعشى) فإن النتائج مرضية... وأرجو أن تكون هناك كثافة في الأعمال المستلهمة من تراثنا السعودي».

اليوسف يعد الجمهور بتحولات صادمة في الحلقات المقبلة من المسلسل (الشرق الأوسط)

الوجوه الجديدة

وحول الوجوه الجديدة المشاركة في (شارع الأعشى)، يرى اليوسف أن كل الشباب أدوا أدوارهم بشكل جيد ولافت، مشيداً ببراء عالم الذي يراه أتقن اللهجة النجدية، ولمى عبد الوهاب بدور (عزيزة) وآلاء سالم بدور (عواطف)، وعبد الرحمن نافع بدور (ضاري) وكذلك باسل الصلي بدور (متعب)، ويضيف «كانوا مميزين وواعدين، وبطبيعة الحال فإن المملكة ولادة للمواهب، هؤلاء الشباب ينتظرون فقط الفرصة المناسبة لنراهم نجوم المستقبل».

شخصية صادمة

وفي ختام حديثه، كشف تركي اليوسف عن تفاصيل مسلسله الجديد (أمي)، الذي سيتم عرضه بعد العيد، قائلاً: «جسدت أبشع شخصية ممكن أن تُجسد في الدراما العربية، ولكنها شخصية جميلة درامياً، ودور جديد لإنسان يحمل عقداً منذ طفولته، وتعرض لعذابات عدة، مما جعل منه شخصية لا تُطاق تقريباً». ويضيف: «أشعر بأن جهازي العصبي تعب أثناء تأدية هذه الشخصية، وهو أمر نادراً ما يحدث معي، وربما لأن مسلسل (أمي) طويل، حيث شعرت بإرهاق كبير من هذه التجربة، فهي شخصية صادمة وقاسية».

وعاد اليوسف ليتناول (شارع الأعشى) الذي اعتبره استثناء في الدراما السعودية المقدمة خلال السنوات الأخيرة، مع كونه يأتي عن رواية الدكتورة بدرية البشر «غراميات شارع الأعشى»، التي يصفها بالكاتبة المبدعة، وأضاف: «أعتقد أن من واجبي بوصفي فناناً أن أكون حاضراً ما بين فترة وأخرى في مثل هذه الأعمال، وخاصة التراثية منها، والتي من النادر أن يتم إنتاجها بشكل جيد، وهو ما تحقق في (شارع الأعشى)».


مقالات ذات صلة

السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

الخليج ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)

السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

أحبطت السعودية محاولة تهريب 2.916.180 حبة من مادة الإمفيتامين المخدِّر «الكبتاغون»، ضُبطت مُخبأة في إرسالية واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

حدَّدت مدينة القدية (جنوب غربي الرياض)، الخميس 23 أبريل الحالي، موعداً للافتتاح الرسمي لثاني أصولها الترفيهية، متنزه «أكواريبيا» المائي الأكبر بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في جدة (واس) p-circle 00:21

محمد بن سلمان وميلوني يبحثان تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

جبير الأنصاري (الرياض)

غي مانوكيان يُعيد صياغة موسيقى نشرة «إل بي سي آي» بروح حديثة

وضع مقطوعة موسيقية حديثة لنشرة أخبار «إل بي سي آي» (غي مانوكيان)
وضع مقطوعة موسيقية حديثة لنشرة أخبار «إل بي سي آي» (غي مانوكيان)
TT

غي مانوكيان يُعيد صياغة موسيقى نشرة «إل بي سي آي» بروح حديثة

وضع مقطوعة موسيقية حديثة لنشرة أخبار «إل بي سي آي» (غي مانوكيان)
وضع مقطوعة موسيقية حديثة لنشرة أخبار «إل بي سي آي» (غي مانوكيان)

في خطوة فنّية جديدة لم يسبق أن خاضها، وضع الموسيقي غي مانوكيان موسيقى نشرة أخبار تلفزيون «إل بي سي آي». وهي مقطوعة تمتدّ لـ3 دقائق، بدأت المحطة اعتماد مقتطفات منها مؤخراً.

وعلى عكس مذيعي الأخبار الذين يتبدّلون بين آونة وأخرى، تحافظ الموسيقى الخاصة بالنشرات على هويتها لسنوات طويلة، ونادراً ما يطرأ تغيير على ملامحها. وهذا الثبات يخلق علاقة وثيقة بينها وبين نداء غير مباشر يدعو المتفرِّج إلى ترك ما بين يديه، والجلوس أمام الشاشة بمجرّد أن تتردَّد نغماتها.

ومنذ عام 2013 تعتمد «إل بي سي آي» موسيقى ثابتة لنشرة أخبارها، تحوَّلت مع الوقت إلى عنوان افتتاحي يرافق كلّ نشرة. وقرَّرت المحطة مؤخراً تحديث استوديوهات الأخبار، والموسيقى الخاصة بها، فكلَّفت غي مانوكيان بهذه المهمّة.

أدخل آلات موسيقية حديثة إلى العمل (غي مانوكيان)

ويروي مانوكيان كيفية تنفيذه المقطوعة قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «أنجزتها منذ نحو 3 أشهر، وشعرتُ بمسؤولية كبيرة خلال العمل عليها. فموسيقى نشرة الأخبار تختلف تماماً عن غيرها، إذ تُمثّل هوية المؤسسة، وذاكرتها، وتاريخها، لذلك كان عليَّ أن أجدّدها مع الحفاظ على روحها».

واستطاع مانوكيان مقاربة هذه المهمّة مستعيناً بما تختزنه نشرة أخبار «إل بي سي آي» من رصيد لدى الجمهور، فنسج مقطوعة تجمع بين الحداثة، والرصانة، وتحاكي في آنٍ واحد ذاكرة المُشاهد، وتطلّعاته.

فالإبقاء على القديم مع إجراء تعديلات عليه تطلَّبا منه المزج بين الحنين والتطلُّع إلى المستقبل. وقال: «كان يجب أن يشعر المُشاهد بالتجديد من دون أن يفقد علاقته بالنشرة التي اعتادها، فهي بمثابة قصة ثقة تولد على مرّ السنوات، ولا يمكن كسرها، أو تشويهها».

ويتابع: «أسوةً بغيري من اللبنانيين، تربّيتُ مع هذه الشاشة، وأعدُّ نفسي ابنها، لا سيما أنها شكّلت داعماً للفنّ منذ بداياتها. وما أسهم في تكوين فكرة المقطوعة بصيغتها الجديدة هو بساطة النغمة القديمة، إذ اتّجهت إلى بناء تركيبة أكثر تعقيداً».

ويشير إلى أنه استعان بعدد من الآلات الموسيقية لتلوين القالب الفنّي الجديد، موضحاً: «اعتمدتُ على الآلات الإلكترونية إلى جانب الغيتار، والدرامز، كما عملتُ على تسريع النغمة المتكررة من دون إحداث تغيير جذري، فجاءت حماسية، وإيجابية، وتوحي بأخبار تحمل قدراً من التفاؤل». وأضاف: «المقطوعة تحمل ذاكرة جماعية، مع التركيز على الثقة القائمة بين المشاهد والمؤسّسة».

ويكشف مانوكيان أنه ألَّف مقطوعتين مختلفتين، إحداهما تُعيد الموسيقى القديمة بتوزيع حديث، والأخرى جديدة بالكامل لجهة التركيبة، والطابع: «نصحتُ بالإبقاء على النسخة المطوَّرة من الموسيقى القديمة، حفاظاً على هوية النشرة، وهو ما اختارته المحطة».

ويصف هذه التجربة بأنها أضافت إلى مسيرته، مشيراً إلى أنه حظي بمساحة للعمل وفق رؤيته الفنّية. وقال: «عندما نعمل مع مؤسّسة إعلامية تمثّل جزءاً من تاريخ لبنان الحديث، نشعر بثقل المسؤولية، وقد ساعدني استخدام آلات عصرية على تحقيق الاختلاف المطلوب».

يُحضّر لألبوم موسيقي يتألَّف من 13 مقطوعة سيمفونية (غي مانوكيان)

من ناحية أخرى، يستعدّ مانوكيان لإطلاق ألبوم موسيقي جديد يقترب فيه من الطابع السيمفوني، ويضمّ 13 مقطوعة بالتعاون مع أوركسترا ياريفان الوطنية. ومن المتوقَّع أن ينجز العمل مطلع صيف 2026، على أن يصدر قبل عام 2027.

وعن التأليف في ظلّ الظروف التي يشهدها لبنان، يقول: «من الصعب ممارسة التأليف في هذه الأوضاع. فالموسيقى لغة سلام، ونحن نعيش حالة من عدم الاستقرار منذ السبعينات. أحاول إبراز وجه لبنان الثقافي، ورغم تأثير الحرب في الفنان، أصرُّ على الاستمرار، وعدم التوقُّف».


رواد «أرتميس 2» يوثّقون الأرض من الطريق إلى القمر: «تبدين مذهلة»

الأرض تلمع في العتمة وتُعيد تعريف معنى البُعد (ناسا)
الأرض تلمع في العتمة وتُعيد تعريف معنى البُعد (ناسا)
TT

رواد «أرتميس 2» يوثّقون الأرض من الطريق إلى القمر: «تبدين مذهلة»

الأرض تلمع في العتمة وتُعيد تعريف معنى البُعد (ناسا)
الأرض تلمع في العتمة وتُعيد تعريف معنى البُعد (ناسا)

أرسل رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس 2» إلى القمر الصور الأولى للأرض. وقال رائد الفضاء في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، فيكتور غلوفر، من الكبسولة «أوريون»: «أنتِ تبدين مذهلة. أنتِ تبدين جميلة».

ويُعدّ غلوفر وزميلاه الأميركيان، كريستينا كوتش وريد وايزمان، إلى جانب رائد الفضاء الكندي جيرمي هانسن، أول بشر يُسافرون إلى القمر منذ أكثر من 50 عاماً.

وانطلق رواد الفضاء الأربعة، الأربعاء الماضي، على متن الكبسولة «أوريون» باستخدام صاروخ «نظام الإطلاق الفضائي» من ميناء كيب كانافيرال الفضائي في ولاية فلوريدا الأميركية.

وذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنه بعد نحو 24 ساعة، غادروا مدار الأرض باستخدام مناورة خاصة. وبعد مرور 24 ساعة أخرى تقريباً، أتموا نحو نصف الرحلة إلى القمر. وخلال هذا الوقت، أجرى رواد الفضاء عدداً من الاختبارات العلمية، والمَهمّات التدريبية.

ومن المقرَّر أن تستمر مهمة «أرتميس 2» نحو 10 أيام، وتشمل تحليق رواد الفضاء الأربعة حول القمر. ومن خلال هذه المهمة، سيصلون إلى مسافة أبعد عن الأرض من أيّ إنسان قطعها من قبل.

وكانت «أبولو 8» أول مهمّة فضائية تحمل بشراً إلى القمر، ثم تعيدهم إلى الأرض. وعلى غرار مهمّة «أرتميس 2»، لم يهبط طاقم تلك الرحلة على سطح القمر، بل داروا حول جانبه الخلفي قبل العودة إلى الأرض.

وقد أمضى رواد الفضاء فرانك بورمان، وجيمس لوفيل، وويليام أندرس نحو 20 ساعة في الدوران حول القمر قبل التوجُّه عائدين إلى الأرض. واستغرقت المهمّة بأكملها ما يزيد قليلاً على 6 أيام، قبل أن يهبط الطاقم في مياه المحيط الهادئ.

هناك... نرى الأرض كما لو أننا نكتشفها للمرة الأولى (ناسا)

ومن المُنتظر أيضاً أن يُسجّل رواد «أرتميس 2» إنجازات تاريخية، فإلى جانب ريد وايزمان، قائد المهمّة التابعة لـ«ناسا»، تصبح كريستينا كوتش أول امرأة تذهب إلى القمر، وفيكتور غلوفر، الطيار التابع لـ«ناسا»، أول رجل أسود يذهب إليه أيضاً. وكذلك زميلهما جيرمي هانسن، رائد الفضاء في وكالة الفضاء الكندية، يصبح أول شخص غير أميركي يُحقّق هذا الإنجاز.


«أكتر من أي وقت»... جسرٌ موسيقيّ تمُدّه «أنغامي» بين العرب

مجموعة من الفنانين العرب المشاركين في أغنية «أكتر من أي وقت» (أنغامي)
مجموعة من الفنانين العرب المشاركين في أغنية «أكتر من أي وقت» (أنغامي)
TT

«أكتر من أي وقت»... جسرٌ موسيقيّ تمُدّه «أنغامي» بين العرب

مجموعة من الفنانين العرب المشاركين في أغنية «أكتر من أي وقت» (أنغامي)
مجموعة من الفنانين العرب المشاركين في أغنية «أكتر من أي وقت» (أنغامي)

منذ تترات مسلسلات رمضان وعدّاد الإصدارات الغنائية متوقّف. وفي وقتٍ كان ينتظر الفنانون عيد الفطر ليُصدروا جديدهم الموسيقي، شكّل هذا العام استثناءً، حيث تَقدّم دويّ الحرب على الإيقاعات، والنغمات.

أمام الواقع المستجدّ الذي وضع الفن في خانة الكماليّات، جاءت منصة «أنغامي» لتُذكّر بأنّ الموسيقى حياة في وجه الموت. ورغم تقطّع الأوصال، اختصرت المنصة العربية للبث الموسيقي المسافات جامعةً 7 أصواتٍ متعدّدة الجنسيات، وموحّدة حول عنوانٍ واحد هو «أكتر من أي وقت».

تجمع الأغنية 7 فنانين هم: سليم عساف من لبنان، وأصيل هميم من العراق، وبدر الشعيبي وسلطان خليفة من المملكة العربية السعودية، وعبد العزيز لويس من الكويت، وجابر التركي من البحرين، وغالية من سوريا. أما اللحن، والكلام، فلسليم عسّاف الذي أوضح أنّ «الموسيقى في هذه اللحظة المفصليّة يجب ألا يُنظر إليها على أنها مجرّد مجموعة نغمات، وإنما هي الذاكرة الجماعيّة، وشعلة الأمل اللتان تجمعان ما بين الشعوب العربية أكثر من أي وقت».

تُعَدّ أغنية «أكتر من أي وقت» إنتاجاً عابراً للحدود، وقد كان «الإجماع على المشاركة فورياً من قِبَل الفنانين»، على ما يؤكد عساف.

«أكتر من أي وقت نحنا بحاجة لبعض... خلّي صوتك مع صوتي ت تسمع كل الأرض»؛ معاني الصمود، وتغليب لغة التواصل على التفرقة ترجمها المغنّون من خلال نصٍ يمزج ما بين اللهجتَين الشاميّة، والخليجيّة. مع العلم بأنه جرى تطوير العمل خلال فترة زمنية قصيرة، وقد سُجّل في مواقع متعدّدة بمبادرة ذاتية من الفنانين، وبدعم من «أنغامي» التي ذلّلت المسافات، وأتاحت لكل فنان أن يضيف صوته ورؤيته الخاصة التي تتماهى والمنطقة الآتي منها.

يعلّق إدي مارون، الشريك المؤسس لـ«أنغامي»، في هذا السياق قائلاً: «(أكتر من أي وقت) تذكير بأثر الموسيقى القويّ، وبقدرتها على اختصار المسافات، والجمع بين الناس». ويضيف مارون: «ما يمنح هذا المشروع قوته الحقيقية هو أنه ينبع من رغبة الفنانين أنفسهم في التعبير عن مشاعرهم الصادقة في هذه المرحلة».

يرافق الأغنية فيديو مصوّر يوثّق أداء الفنانين خلال التسجيل، إضافةً إلى مشاهد واقعية من تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة، تعكس روابط الألفة الإنسانية التي تجمع بين البشر. وليست هذه المرة الأولى التي تختصر فيها «أنغامي» المسافات عبر الموسيقى، أو تضيء على القضايا الإنسانية من خلال الإنتاجات الغنائية، ففي رصيد المنصة مشاريع فنية عدة امتدّت جسوراً بين الشعوب العربية خلال لحظاتٍ مفصلية.