حضور مصري لافت في مهرجان ظفار المسرحي بعمان

عبر المشاركة في لجان التحكيم والورش والمسابقات المتنوعة

تكريم إلهام شاهين في حفل افتتاح مهرجان ظفار للمسرح (إدارة المهرجان)
تكريم إلهام شاهين في حفل افتتاح مهرجان ظفار للمسرح (إدارة المهرجان)
TT

حضور مصري لافت في مهرجان ظفار المسرحي بعمان

تكريم إلهام شاهين في حفل افتتاح مهرجان ظفار للمسرح (إدارة المهرجان)
تكريم إلهام شاهين في حفل افتتاح مهرجان ظفار للمسرح (إدارة المهرجان)

يشهد مهرجان ظفار الدولي للمسرح بسلطنة عمان، حضوراً مصرياً لافتاً في نسخته الأولى، والمقامة حتى التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بمسرح المروج، تحت رعاية مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار.

وتشارك مصر في المهرجان بثلاثة عروض مسرحية، الأول بعنوان: «مع الشغل والجواز»، ضمن مسابقة عروض المسرح الجماهيري، والثاني بعنوان: «الجميلة والوحش»، ضمن فعاليات مسابقة عروض مسرح الطفل، والثالث: «حيث لا يراني أحد»، ضمن مسابقة الشارع والمساحات المسرحية المفتوحة.

كما تتضمن لجان التحكيم عدداً وافراً من الفنانين المسرحيين المصريين؛ حيث يشارك الفنان أيمن الشيوي في عضوية مسابقة العروض الكبرى، والفنان سامح الصريطي في مسابقة عروض المسرح الجماهيري، والفنانة مروة عبد المنعم في لجنة تحكيم عروض الطفل، والفنان مجدي كامل في لجنة تحكيم عروض المسرح الثنائي.

ويقدم المهرجان في دورته الأولى لشباب المسرح العماني ورشتين، ينفذهما اثنان من خبراء الفنون المسرحية المصرية، وهي ورشة التمثيل المسرحي للمخرج خالد جلال، وورشة الارتجال المسرحي للأستاذة الدكتورة إنجي البستاوي.

وتشارك سلطنة عمان بـ11 عملاً فنياً، ضمن المسابقات الست، كما تشارك المملكة العربية السعودية بعرض «الطريق والذئاب»، ضمن مسابقة عروض المسرح الثنائي.

تكريم بثينة الرئيسي في حفل افتتاح مهرجان ظفار للمسرح (إدارة المهرجان)

وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم مساء الأربعاء، بمسرح المروج تكريم عدة شخصيات فنية، أثروا في الحياة المسرحية العربية منهم الفنانة المصرية إلهام شاهين، والفنان الإماراتي إسماعيل عبد الله، والفنانة العمانية فخرية خميس، والفنانة العمانية بثينة الرئيسي، والفنان العماني عبد الله بن مرعي.

وقال مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار: «إن إقامة الدورة الأولى من مهرجان ظفار الدولي للمسرح تُعزز من مكانة سلطنة عمان على الساحة الثقافية والفنية، كما أن المهرجان رسالة تكاملية للتواصل مع كل أقطار العالم».

وشدد على أن مدينة ظفار لم تعد تجذب السائحين في موسم الخريف فقط، بل أصبحت واجهة للسياحة في موسم الربيع أيضاً، مشيراً إلى أن ضيوف المهرجان سيتعرفون على عناصر الجذب الطبيعية في المحافظة.

وأعربت الفنانة المصرية إلهام شاهين عن سعادتها البالغة لتكريمها ضمن الدورة الأولى من مهرجان ظفار للمسرح، قائلة: «تكريمي من مهرجان ظفار، ومن سلطنة عمان، فخر وشرف كبير لي، تقديراً لمسيرتي المسرحية الطويلة الممتدة لأكثر من 30 عاماً».

لقطة للمكرمين في حفل افتتاح مهرجان ظفار الدولي للمسرح (إدارة المهرجان)

وأعربت عن تمنيها عودة الهدوء والسلام إلى جميع أقطار الوطن، خصوصاً فلسطين وسوريا ولبنان.

وعن إمكانية عودتها إلى المسرح خلال الفترة المقبلة، تقول في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «حالياً لا يوجد نص أمامي جيد يعيدني للمسرح، لكنني لا أمانع في الوقوف على خشبته مجدداً حال عرض عليّ نص مسرحي جيد».

ويشارك في الدورة الأولى من المهرجان 50 دولة، تتنافس على 45 جائزة، وكان قد تقدم للمهرجان 250 عرضاً مسرحياً من قارات العالم الست، ووقع الاختيار على 37 عرضاً.


مقالات ذات صلة

 «إلكُنْ»... مشروع مسرحي لزياد نجار في مواجهة الحرب

يوميات الشرق الكاتب والممثل المسرحي زياد نجار (زياد نجار)

 «إلكُنْ»... مشروع مسرحي لزياد نجار في مواجهة الحرب

مشروع «إلكُنْ» فضاء مسرحي تفاعلي يوفِّر للناس متنفساً بعيداً عن الأجواء القاتمة... بل مساحة حرَّة للتعبير.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)

فرقة «ماسبيرو المسرحية» للمنافسة فنياً وتلفزيونياً

قال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بمصر، أحمد المسلماني، إن تأسيس فرقة «ماسبيرو المسرحية» يهدف إلى إطلاق نهضة مسرحية بالتعاون مع مؤسسات وزارتي الثقافة والشباب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق الملصق الترويجي للعرض المسرحي «كازينو» (البيت الفني للمسرح)

انتعاشة مسرحية وغنائية في مصر احتفالاً بـ«أعياد الربيع»

في إطار الاحتفال بـ«أعياد الربيع»، و«عيد القيامة»، يشهد المسرح المصري انتعاشة فنية ملحوظة.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق حين يعجز الجسد... يتقدَّم العقل (إنستغرام)

«أفاتار» يُعيد راقصة باليه إلى المسرح رغم مرضها

تقول راقصة باليه مصابة بمرض التصلُّب الجانبي الضموري إنها تمكَّنت من الرقص مرّة أخرى بعد استخدام موجات دماغها لتقديم شخصية «أفاتار» بشكل حيّ مباشر على المسرح.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملصق الترويجي للمسرحية (حساب المستشار تركي آل الشيخ في فيسبوك)

«جريمة في فندق السعادة»... مسرحية مصرية للعرض بموسم الرياض

يستعد مسرح «محمد العلي» بالعاصمة السعودية الرياض، لاستقبال فريق عمل المسرحية المصرية «جريمة في فندق السعادة»، التي يتصدر بطولتها عدد كبير من نجوم الكوميديا.

داليا ماهر (القاهرة )

«عوو»... أول فيلم سعودي يُصوَّر بالكامل في «بوليفارد وورلد»

يستثمر الفيلم في مرافق البوليفارد ليحولها إلى بيئة درامية جديدة (لقطة من الفيديو الدعائي للفيلم)
يستثمر الفيلم في مرافق البوليفارد ليحولها إلى بيئة درامية جديدة (لقطة من الفيديو الدعائي للفيلم)
TT

«عوو»... أول فيلم سعودي يُصوَّر بالكامل في «بوليفارد وورلد»

يستثمر الفيلم في مرافق البوليفارد ليحولها إلى بيئة درامية جديدة (لقطة من الفيديو الدعائي للفيلم)
يستثمر الفيلم في مرافق البوليفارد ليحولها إلى بيئة درامية جديدة (لقطة من الفيديو الدعائي للفيلم)

بدأ في الرياض، مطلع الأسبوع الحالي، تصوير الفيلم السعودي «عوو»، المعروف سابقاً باسم «البوليفارد»، في خطوة تعكس توسّع الإنتاج السينمائي المحلي وتحوّل الوجهات الترفيهية إلى منصات إنتاج بصري متكاملة؛ إذ يُعد العمل أول فيلم روائي طويل يُصوَّر بالكامل داخل «بوليفارد وورلد»، الذي تتحول فيه مرافقه إلى بيئات درامية متعددة تُستثمر فيها المساحات الجغرافية للوجهة، ضمن بناء بصري يتجاوز الاستخدام التقليدي للمواقع، ويمنح الفيلم طابعاً قائماً على تعدُّد العوالم وتداخلها.

وأعلن المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، انطلاق التصوير، في مشروع برعاية الهيئة و«موسم الرياض»، ومن إنتاج استوديوهات «صله» و«دي إن إيه ستوديو» و«موفيتاز ستوديو».

ويتولى إخراج الفيلم المخرج السعودي محمد الملا في أولى تجاربه السينمائية الطويلة، بعد مسيرة لافتة في الإخراج الإعلاني حصد خلالها جوائز وتقديراً واسعاً.

انطلق تصوير الفيلم مساء الأحد الماضي (لقطة من الفيديو الدعائي للفيلم)

وتدور أحداث الفيلم في ليلة غير اعتيادية داخل مدينة الرياض، حين تنفتح بوابة غامضة فوق «بوليفارد وورلد»، لتتحول الوجهة إلى عوالم حيّة تتقاطع فيها الأزمنة والحضارات، وتخرج منها شخصيات أسطورية تهدد استقرار المدينة، في سباق مع الزمن لإنقاذ الواقع من الانهيار.

وفي قلب هذه الأحداث، يجد حارس الأمن البسيط طلال، نفسه فجأة في مواجهة عالم يفوق خياله، إلى جانب عائلة سعودية عالقة داخل البوليفارد، في رحلة تمزج بين الكوميديا والتشويق والدراما الإنسانية، وتعيد تعريف معنى البطولة في معالجة تعتمد على توظيف الفضاءات الحضرية ضمن بناء بصري يجمع بين الخيال والتشويق.

ويضم العمل مجموعة من الممثلين السعوديين، بينهم فهد بن سالم (أبو سلو)، لمى الكناني، خالد عبد العزيز، عبد المحسن الحربي، فنون الجار الله، وأسيل عمران، إضافة إلى عبد الله الحسين، وعبد الرحمن الشهري، وعبد الإله (للي)، ويعتمد على بطولة جماعية تعكس تنوع الشخصيات وتقاطعاتها، مع حضور ضيوف شرف ضمن بنية متعددة المسارات.

ومن المتوقَّع عرض الفيلم، مطلع عام 2027، في صالات السينما داخل السعودية وخارجها، وضمن توجُّه إنتاجي يوسّع من نطاق التجارب البصرية المحلية، وحدود الخيال البصري، إلى جانب تقديم نموذج إنتاجي يجمع بين البعد الجماهيري والطموح الفني، مستنداً إلى بيئة محلية قادرة على احتضان مشاريع ذات نطاق عالمي.


أديل جمال الدين: لا ألهث وراء الشهرة... وأحلامي أبعد من الإعلام

أحلامها بعيدة عن الإعلام والفن (أديل جمال الدين)
أحلامها بعيدة عن الإعلام والفن (أديل جمال الدين)
TT

أديل جمال الدين: لا ألهث وراء الشهرة... وأحلامي أبعد من الإعلام

أحلامها بعيدة عن الإعلام والفن (أديل جمال الدين)
أحلامها بعيدة عن الإعلام والفن (أديل جمال الدين)

تطلّ أديل جمال الدين إلى جانب 5 نساء ليشكّلن معاً فريق برنامج «كل القصة» على شاشة «إم تي في» اللبنانية. وبمحتوى مغاير عمَّا تقدّمه زميلاتها: أنابيلا هلال، وأورور كرم، وريتا بيا أنطون، وكارلا طيّار، وماريان زوين، تنجح في حجز مساحة خاصة لها، فتُخفّف بأدائها العفوي والناضج وطأة الملل لدى المشاهد، وتمنحه لحظات من الترفيه الصادق، راسمةً ابتسامة عفوية على شفتيه.

مع طارق وعادل كرم مكتشفَي موهبتها الكوميدية (أديل جمال الدين)

أديل، التي سبق أن تعرّف إليها الجمهور العربي من خلال برنامج «بيت الكلّ» مع عادل كرم، تصف تجربتها في «كل القصة» بأنها مرحلة نضوج. وتوضح لـ«الشرق الأوسط»: «توقّف برنامج (بيت الكلّ) عام 2019، ورغم تلقيَّ عروضاً كثيرة، فضَّلت التركيز على مهنتي الأساسية المرتبطة بشركات الأدوات الطبية، التي تفرض عليَّ السفر باستمرار لمواكبة مستجداتها. لكن عندما تواصلوا معي للمشاركة في (كل القصة)، وجدت الفكرة مقنعة وجاءت في التوقيت المناسب».

وتشير إلى أن البرنامج أتاح لها إطلالة مختلفة تعكس تطوّر شخصيتها، مضيفةً: «كان من الطبيعي أن ينعكس هذا التغيير على أدائي أمام الكاميرا. فالبرنامج منوّع وشامل، يتناول موضوعات سياسية واجتماعية وإنسانية وترفيهية. وقد شكّلت مشاركتي فيه تحدياً، إذ انتقلت من ضفّة إلى أخرى، وكان عليّ تقديم جرعة كوميدية خفيفة مع الحفاظ على الطابع التوعوي والمعلوماتي. فإضحاك الناس ضمن سياق يميل إلى الجِدّ مسؤولية كبيرة، وأنا سعيدة بهذا الدور الجديد».

وتبدي أديل امتنانها لبدايتها التلفزيونية مع عادل كرم، قائلة: «شقيقه المنتج طارق كرم هو من اكتشف موهبتي الكوميدية. كنت محظوظة بهذه البداية مع شخصية رائدة في عالم الترفيه التلفزيوني، ووجدت مع الفريق اهتماماً كبيراً ودعماً واضحاً، فكانوا بمثابة عائلتي الثانية التي لم تتوانَ عن دعمي وتوجيهي».

لا تعنيها الشهرة والأضواء (أديل جمال الدين)

اشتهرت أديل بلكنتها الشمالية، مما أضفى نكهة خاصة على وصلاتها الكوميدية. وتعلِّق قائلة: «إنها لهجتي الطبيعية، فأنا أنتمي إلى الشمال، وتحديداً إلى منطقة الكورة. لم أسعَ لاستغلالها لتحقيق الشهرة، بل جاءت عفوية، فهي جزء من شخصيتي. وأنا أفتخر بها وبانتمائي إلى واحدة من أجمل مناطق لبنان».

تملك أديل القدرة على إضحاك المشاهد بأسلوب بسيط وقريب من القلب، ويرى متابعوها أنها تملك إمكانات فنية تؤهِّلها لدخول عالم المسرح والدراما. لكنها تقول: «لا أملك الوقت للتفرُّغ للإعلام أو الفن، بل أقتطع وقتاً لتصوير حلقات (كل القصة) مرة أسبوعياً».

وعن احتمال تفويت الفرص، توضح: «الكاميرا بالنسبة لي وسيلة تواصل مع الناس تُقرّبني منهم بعفوية. ومنذ عام 2019، ومع تداعيات الجائحة، عدت إلى مهنتي التي أعدّها الركيزة الأساسية في حياتي. أحب عملي، خصوصاً أنه يرتبط مباشرة بحياة الناس ويساهم في تحسين صحتهم. كما تابعت دراساتي العليا في إدارة الأعمال لتطوير مسيرتي المهنية، وقد أتجه يوماً إلى التعليم الجامعي. أحلامي كثيرة ولا تقتصر على الإعلام والفن».

وعن الشهرة، تقول: «لم أتأثر بها يوماً، ولم أسمح لها بأن تسيطر عليّ». وترى أنها قد تؤثر سلباً على البعض، خصوصاً إذا اختبروها في سن مبكرة، إذ قد تتحوَّل إلى نوع من الإدمان. وتضيف: «أؤمن بأن من يلهث وراء الشهرة يعاني نوعاً من الفراغ. أما الإنسان المكتفي والمحاط بعائلة حقيقية، فيبقى تأثيرها عليه محدوداً. وأنا ممتنة لأنني من هؤلاء، فلا أعتمد عليها لأشعر بالسعادة».

مع زميلاتها في برنامج «كل القصة» على شاشة «إم تي في» (أديل جمال الدين)

وتعبِّر أديل عن إعجابها بالساحة الإعلامية الحالية، وترى أنها تزخر بالطاقات الشابة، وتتوقع مستقبلاً واعداً لوجوه كثيرة منها. وتقول: «أشتاق إلى عادل كرم وإلى برامج ساخرة مثل (ما في متلو). كما يعجبني برنامج (مش مسرحية) الذي يقدِّمه الإعلامي جو معلوف على شاشة (إم تي في)، وأكنّ احتراماً كبيراً للإعلامية ناديا بساط لِما تتمتع به من أسلوب راقٍ وجذاب. هذه الأسماء ساهمت في رسم صورة لبنان الإعلامية الجميلة».

وتستعيد بداياتها مع عادل كرم قائلة: «كنت مندهشة من وجودي معه أمام الكاميرا، وبقيت نحو 15 دقيقة أحدِّق فيه لأستوعب مشاركتي إلى جانبه. ومن خلاله، تعرّفت إلى عدد من المشاهير عن قرب، من بينهم نجوى كرم ونانسي عجرم».

وعن برنامج «كل القصة»، ترى أنه مساحة إعلامية تجمع بين التثقيف والترفيه، موضحةً: «ينطلق من اهتمامات المشاهدين ويقدّم موضوعات متنوعة، ونحن على مشارف موسمه الثالث».

أما عن زميلاتها، فتثني على أنابيلا هلال، واصفةً إياها بالمتمرّسة وذات الخبرة، بينما ترى في كارلا طيّار نموذجاً للمرأة اللبنانية المثقفة والذكية. كما تشيد بأورور كرم لما تمتلكه من مخزون معرفي، وتصف ريتا بيا أنطون بـ«الطفلة المدللة» للبرنامج، مشيرة إلى ماريان زوين بوصفها مرجعاً موثوقاً في الشؤون السياسية لِما تتمتع به من معلومات غزيرة.


لمار فادان «أفضل ممثلة صاعدة» في «هوليوود للفيلم العربي»

الممثلة السعودية خلال كلمتها المصوَّرة في حفل ختام «هوليوود للفيلم العربي» (إدارة المهرجان)
الممثلة السعودية خلال كلمتها المصوَّرة في حفل ختام «هوليوود للفيلم العربي» (إدارة المهرجان)
TT

لمار فادان «أفضل ممثلة صاعدة» في «هوليوود للفيلم العربي»

الممثلة السعودية خلال كلمتها المصوَّرة في حفل ختام «هوليوود للفيلم العربي» (إدارة المهرجان)
الممثلة السعودية خلال كلمتها المصوَّرة في حفل ختام «هوليوود للفيلم العربي» (إدارة المهرجان)

حصدت الفنانة السعودية الشابة لمار فادان جائزة «أفضل ممثلة صاعدة» في النسخة الخامسة من مهرجان «هوليوود للفيلم العربي»، عن دورها في الفيلم السعودي «هجرة»، لتكون الجائزة الثامنة التي يحصدها الفيلم منذ انطلاق عرضه في النسخة الماضية من مهرجان «البندقية السينمائي».

ووجَّهت لمار فادان كلمة مصوَّرة عقب الإعلان عن الجائزة، معربة عن سعادتها بالفوز، وموجِّهة الشكر للقائمين على المهرجان لدعمهم السينما العربية وفتح آفاق جديدة لها في هوليوود، كما شكرت والدها وكلّ مَن آمن بها وبموهبتها وشاركها حلمها الكبير.

وأكّدت في كلمتها المسجَّلة، لعدم تمكّنها من السفر إلى أميركا، أنّ الجائزة ليست لها وحدها، بل لجميع فريق العمل الذي بذل مجهوداً كبيراً لخروجه إلى النور، لا سيما المخرجة شهد أمين.

تبدأ قصة «هجرة» في مدينة الطائف، مروراً بمكة المكرمة، حيث تختفي الفتاة «سارة»، وتبدأ الجدة والطفلة «جنى» في البحث عنها، متّجهتين إلى الشمال، ومن هنا ينتقل الفيلم إلى الصحراء، ثم يستقر في جبال تبوك الثلجية، في تجربة طافت مدناً عدّة بالمملكة.

صنّاع «برشامة» على السجادة الحمراء في حفل الختام (إدارة المهرجان)

وقال المنتج العراقي المُشارك بالفيلم، علي الدراجي، لـ«الشرق الأوسط» إن استمرار العمل في حصد جوائز مختلفة في المهرجانات التي يشارك بها يعكس نجاح رهانهم على تجربة مغايرة إنتاجياً وفنياً، في عمل صُوّر في مواقع متعدّدة واستغرق نحو 3 أشهر من العمل المتواصل.

وأضاف أنّ «رهانهم الحقيقي تمثَّل في تنفيذ رؤية المخرجة شهد أمين، التي عملت مع الممثلين مدّة طويلة قبل التصوير، مع حرصها على الاهتمام بأدق التفاصيل، وإعادة المَشاهد التي لا تشعر بالرضا عنها حتى تصل إلى الصورة التي تريدها».

كان فيلم «هجرة» قد حصد الأسبوع الماضي جائزة «أفضل فيلم» في مهرجان «مالمو» للسينما العربية، ونال بطله نواف الظفيري جائزة «أفضل ممثل» في المهرجان السينمائي العربي الوحيد في الدول الإسكندنافية.

وتُوّج الفيلم الأردني «اللي باقي منك» بـ3 جوائز في المهرجان، هي «أفضل مخرج» لشيرين دعيبس، و«أفضل فيلم»، بالإضافة إلى جائزة «لجنة التحكيم الخاصة» لبطله الفنان الراحل محمد بكري، وهو الفيلم الذي عُرض للمرة الأولى العام الماضي في مهرجان «صندانس» بالولايات المتحدة، ورشحته الأردن لتمثيلها في «الأوسكار».

فيما حصد الفيلم اللبناني «نجوم الأمل والألم» جائزتَي «أفضل عمل أول» و«أفضل ممثلة» لبطلته مونيا عقل، بينما تقاسم جائزة «أفضل ممثل» أحمد مالك عن دوره في فيلم «كولونيا»، إلى جانب معتز ملحيس عن دوره في فيلم «صوت هند رجب».

وشهد ختام المهرجان احتفاءً بالسينما المصرية، مع فوز فيلم «ولنا في الخيال حبّ» بجائزة الجمهور، فيما نال الفيلم القصير «لوحدي» للمؤلّفة والمخرجة المصرية منى داوود 3 جوائز في مسابقة الأفلام القصيرة، هي: «أفضل فيلم» و«أفضل إخراج» و«أفضل تمثيل»، بينما ظهرت منى زكي، التي تخوض تجربة الإنتاج في الفيلم، خلال تسلم الجوائز برفقة مي عبد العظيم شريكتها في الإنتاج، عبر مقطع فيديو.

وعبَّرت منى زكي في رسالة مصوَّرة عن سعادتها بفوز الفيلم بالجائزة، موجهةً الشكر إلى فريق العمل على تقديم التجربة بشكل متميّز، كما تقاسم الفيلم المصري «الحياة بعد سهام» مع الفيلم الليبي «بابا والقذافي» جائزة التميز للأفلام الوثائقية.

بعض صنّاع فيلمَي «ولنا في الخيال حبّ» و«برشامة» على السجادة الحمراء (إدارة المهرجان)

كما تضمَّن حفل الختام عرض فيلم «برشامة» بحضور أبطاله هشام ماجد، ومصطفى غريب، وريهام عبد الغفور، بالإضافة إلى تكريم هشام ماجد عن مسيرته السينمائية، وهو التكريم الذي تسلّمه من زميله مصطفى غريب وسط تصفيق حادّ.

وأكد الناقد المصري محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أنّ المهرجان واصل في دورته المنتهية التركيز على اختيارات سينمائية مختلفة تمزج بين الأفلام الفنية والجماهيرية، بالإضافة إلى استقطاب نجوم مصريين وعرب لهم قاعدة جماهيرية كبيرة، الأمر الذي انعكس على الحضور الجماهيري من الجاليات العربية المقيمة في لوس أنجليس.

وأضاف أن «نفاد تذاكر عروض الأفلام، رغم اختيار قاعات كبيرة، يعكس تحول المهرجان إلى منصة مهمّة لعرض الأفلام العربية»، لافتاً إلى أنّ «بعض الندوات مع صناع الأعمال شهدت مناقشات وأسئلة ثرية تتجاوز حدود الإعجاب من الجمهور».