لعمر أطول وحياة سعيدة... حافظ على أصدقائك

أكد عدد من المعمرين أن الصداقة هي مفتاح العمر الطويل (أرشيفية - أ.ف.ب)
أكد عدد من المعمرين أن الصداقة هي مفتاح العمر الطويل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

لعمر أطول وحياة سعيدة... حافظ على أصدقائك

أكد عدد من المعمرين أن الصداقة هي مفتاح العمر الطويل (أرشيفية - أ.ف.ب)
أكد عدد من المعمرين أن الصداقة هي مفتاح العمر الطويل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكد عدد من المعمّرين، الذين تخطت أعمارهم المائة عام، أن الصداقة هي مفتاح العمر الطويل والحياة السعيدة.

من أولئك المعمرين ديبورا سيكيلي (102 عام)، والتي تدير منتجعاً للصحة واللياقة البدنية، وتتمتع بالحيوية تماماً مثل الأشخاص الأصغر منها بعقود.

وقد قالت، لشبكة «سي إن بي سي»، إنه في الواقع، من أهم الأشياء التي تنسب إليها الفضل في إطالة عمرها، الصداقة.

وتقول سيكيلي إنها تمارس نشاطها البدني اليومي، جنباً إلى جنب مع أصدقائها المقرَّبين، وإن هذا الأمر يجعلها تشعر بالدعم والسعادة باستمرار.

وأضافت: «إذا اتصلت بأصدقائي في منتصف الليل وقلت لهم: النجدة!، فسيكونون في سياراتهم خلال خمس دقائق. أعلم ذلك جيداً».

من جهتها، قالت معمرة أخرى هي مادلين بالدو (100 عام) إنها تذهب إلى أحد المطاعم الشهيرة، كل يوم أحد، للقاء أصدقائها، في حين يقوم عدد منهم بزيارتها، كل أربعاء، لتناول الغداء معها، مشيرة إلى أن هذه الأمور تجلب كثيراً من المرح لها.

وأكدت بالدو أنها من دون أصدقائها تشعر بأنها «لا شيء».

وأيدت جين بيرنز (100 عام) هذا الكلام قائلة إنها كوَّنت صداقات عدة في عملها، حيث إنها تعمل في متجر يُدعى «Joann Fabric and Crafts»، وأن هذه الصداقات منحتها نظرة للحياة مليئة بالتفاؤل والأمل.

أما شيرلي هودز (106 عام) فقد أكدت أن الأصدقاء يساعدون الشخص على إيجاد هدف لحياته، ويساعدون في دعمه على مر السنين.

وأوضحت قائلة: «العلاقات الوثيقة مهمة جداً، إنها تزيد حماسك للحياة. والأشخاص الذين يكونون حولك من الأصدقاء والأقارب والعائلة، لهم تأثير كبير عليك. هذا ما ستلاحظه بشكل أكبر كلما تقدمت في العمر».

وتُظهر الأبحاث أن الصداقة مهمة للسعادة وطول العمر.

وبدأت جامعة هارفارد دراسة طويلة المدى منذ عام 1938 بهدف اكتشاف ما يجعل الناس سعداء في الحياة.

وبعد 86 عاماً من تتبُّع السجلات الصحية لأكثر من 700 مشارك، تمكّن الباحثون من استنتاج أن أسعد الناس وأطولهم عمراً هم الذين يتمتعون بعلاقات صداقة إيجابية في حياتهم.


مقالات ذات صلة

ما الفوائد الصحية للمشي يومياً؟

صحتك المشي لدقائق قليلة يحسن مستويات السكر في الدم (أ.ف.ب)

ما الفوائد الصحية للمشي يومياً؟

أكد أطباء على أهمية المشي بشكل يومي لأنه يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري والسرطان، وكذلك تخفيض ضغط الدم والكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك مرق العظام (أرشيفية - نيويورك تايمز)

​لفوائد مذهلة للبشرة... 13 نوعاً من الطعام يزيد إنتاج الكولاجين

تناول الأطعمة الغنية بالكولاجين مثل الدجاج والتوت قد يفيد بشرتك وصحتك العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك مريضة بالسرطان (رويترز)

اكتشاف جين مهم قد يساعد في علاج أحد أخطر أنواع السرطان

توصل العلماء إلى اكتشاف مهم يتعلق بجين مهم في الجسم يمكن أن يساعد في علاج أحد أخطر أنواع السرطان، وهو سرطان البنكرياس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ساهم التدخين في ما يقرب من 1 من كل 5 حالات إصابة بالسرطان (أرشيفية - رويترز)

دراسة: نحو نصف وفيات السرطان بين البالغين يمكن الوقاية منها

يمكن أن تعزى نحو 40 في المائة من حالات السرطان الجديدة بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً أو أكثر في الولايات المتحدة إلى عوامل خطر يمكن الوقاية منها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا الأداة دقيقة بنسبة تزيد على 80 % (رويترز)

الذكاء الاصطناعي قد يتنبأ باحتمالية إصابتك بألزهايمر في المستقبل

يمكن لأداة جديدة للذكاء الاصطناعي أن تتنبأ بما إذا كان الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خفيفة بالذاكرة قد يصابون بمرض ألزهايمر في المستقبل

«الشرق الأوسط» (لندن)

اكتشاف كهف على سطح القمر يمكن أن يكون مفيداً لرواد الفضاء

ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
TT

اكتشاف كهف على سطح القمر يمكن أن يكون مفيداً لرواد الفضاء

ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً

أكد العلماء وجود كهف على سطح القمر مكانه ليس بعيداً عن المكان الذي هبط فيه رائدا الفضاء نيل أرمسترونغ وباز ألدرين قبل 55 عاماً، ورجحوا وجود مئات الكهوف الأخرى التي يمكن أن تؤوي رواد الفضاء في المستقبل.

وحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية للأنباء، أكد العلماء، الاثنين، أن هناك أدلةً على وجود كهف كبير يقع على مسافة 250 ميلاً (400 كيلومتر) فقط من موقع هبوط المركبة الفضائية «أبولو 11».

وقام الباحثون بتحليل بيانات الرادار التي أجرتها مركبة الاستطلاع التابعة لوكالة «ناسا» للكهف، وقدروا أن عرضه لا يقل عن 130 قدماً (40 متراً)، وطوله عبارة عن عشرات الأمتار، وربما أكثر، وذلك وفقاً للنتائج التي نشروها في مجلة «نيتشر أسترونومي».

وذكر ليوناردو كارير ولورينزو بروزوني من جامعة ترينتو، في رسالة بالبريد الإلكتروني: «ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً، لذا كان من المثير أن نكون قادرين أخيراً على إيجاد كهف».

ووفقاً للعلماء، يبدو أن معظم الكهوف تقع في سهول الحمم البركانية القديمة للقمر، ومن الممكن أيضاً أن يكون هناك بعضها في القطب الجنوبي للقمر، وهو الموقع المخطط لهبوط رواد الفضاء التابعين لوكالة «ناسا» في وقت لاحق من هذا العقد، ويعتقد أن الكهوف تحتوي على مياه متجمدة يمكن أن توفر مياه الشرب ووقود الصواريخ.

كذلك يمكن أن تكون مثل هذه الكهوف بمثابة مأوى طبيعي لرواد الفضاء، حيث تحميهم من أشعة الشمس وكذلك من النيازك.

وقال الباحثون إن بناء مأوي لرواد الفضاء سيكون أكثر صعوبة واستهلاكاً للوقت، حتى عند الأخذ في الاعتبار الحاجة المحتملة لتعزيز جدران الكهف لمنع الانهيار.

وأضافوا أنه يمكن للصخور والمواد الأخرى الموجودة داخل هذه الكهوف أن تساعد على فهم أفضل لكيفية تطور القمر، خصوصاً فيما يتعلق بنشاطه البركاني.