لمحبي تنسيق الحدائق… معرض تشيلسي للزهور ينطلق غداً

تقليد إنجليزي عريق بدأ قبل نحو مائة وأربعين عاماً

زائرة تسير عبر حديقة لجيمس دوران ويب في معرض تشيلسي للزهور في لندن أمس (إ.ب.أ)
زائرة تسير عبر حديقة لجيمس دوران ويب في معرض تشيلسي للزهور في لندن أمس (إ.ب.أ)
TT

لمحبي تنسيق الحدائق… معرض تشيلسي للزهور ينطلق غداً

زائرة تسير عبر حديقة لجيمس دوران ويب في معرض تشيلسي للزهور في لندن أمس (إ.ب.أ)
زائرة تسير عبر حديقة لجيمس دوران ويب في معرض تشيلسي للزهور في لندن أمس (إ.ب.أ)

ينطلق معرض تشيلسي للزهور غداً الثلاثاء، ويمنح معرض الزهور السنوي للموسم جمالاً خاصاً فهو يتوجه لمحبي تنسيق الحدائق في بريطانيا وأيضاً لكل من يعشق البستنة أو الزهور في حد ذاتها. مع غياب الملكة البريطانية إليزابيث الثانية بعد رحيلها، وهي الراعية الرسمية للمناسبة، فهي دائماً حاضرة في اليوم السابق للافتتاح العام للمعرض، يحرص بعض أفراد عائلتها على الحضور، وبالطبع مجموعة من المشاهير الذين يكون وجودهم فرصة لعرض أكبر كم من الحدائق المصممة خصيصاً لهذا العام.

ويعتبر معرض تشيلسي للزهور تقليداً إنجليزياً عريقاً بدأ قبل نحو مائة وأربعين عاماً عندما بدأ أول عروضه في عام 1862في حديقة النباتات الملكية في كنسنغتون تنقّل بعد ذلك في أكثر من موقع حتى استقر في المستشفى الملكي بتشيلسي وأقيم بانتظام سنوياً في نفس الموعد فيما عدا استثناءات بسيطة، فقد ألغي العرض في عامي 1917 - 1918 بسبب الحرب العالمية الأولى، وخلال الحرب العالمية الثانية ألغي العرض حين استخدمت وزارة الحربية أرض المعرض كموقع مضاد للطائرات. ويقام على ضفاف نهر التايمز، ويجري هذا المعرض بمناسبة اليوبيل الماسي لحكم الملكة إليزابيت الثانية.

ويعتبر معرض الزهور في تشيلسي واحداً من أكثر التقاليد البريطانية المفضلة، ويعد مماثلاً لعروض الموضة في مجال زراعة الزهور والفنون الحدائقية. ويذكر أن هذا الحدث الشهير تديره سنوياً جمعية البستنة الملكية، ويقام في حديقة المستشفى الملكي في تشيلسي بلندن، التي تصل مساحتها إلى 11 فداناً، منذ عام 1913.

وللحد من زيادة عدد الزوار على مساحة المعرض يتم بيع التذاكر مسبقاً. ومنذ عام 2005، تمت زيادة أيام العرض من 4 إلى 5 أيام، حيث يخصص اليومان الأول والثاني لأعضاء الجمعية. وقد تمت زيادة المساحة المخصصة للعرض سنوياً بين الفترة من 1970 إلى 2000. كما أصبح المعرض مكاناً لتقديم النباتات الجديدة.


مقالات ذات صلة

فرنسا: محكمة تعلق قرار استبعاد الشركات الإسرائيلية من معرض الأسلحة يوروساتوري

أوروبا زوار أمام شعار معرض يوروساتوري الدولي للدفاع الجوي والأمني في فيلبينت إحدى ضواحي باريس الشمالية 17 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

فرنسا: محكمة تعلق قرار استبعاد الشركات الإسرائيلية من معرض الأسلحة يوروساتوري

أمر القضاء الفرنسي، الثلاثاء، الجهة المنظمة لمعرض يوروساتوري لشركات الأسلحة المنظم بالقرب من باريس، «بتعليق» منع مشاركة الشركات الإسرائيلية فيه.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق معرض «آرت بازل» بسويسرا 13 يونيو (إ.ب.أ)

معرض «آرت بازل» اختبار لصحة سوق الفن عالمياً

شهد معرض «آرت بازل» للفن المعاصر المُقام هذا الأسبوع في سويسرا مرة جديدة مبيعات ضخمة تخفي تطوّراً غير منتظم لسوق الفن التي لا تزال في «وضع سيئ»، بحسب الخبراء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مسرح البيكاديللي يتوسط المعرض (الشرق الأوسط)

معرض «أمل في عصر ديستوبيا» اليأس ممنوع

هنا العالم ملوّن تحكمه الريشة بدل الفساد... والفوضى تبحث عن مخرَج لها لأنها تشعر بالاختناق. 

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق سيُدشّن «كتاب المعلقات» باللغة الكورية (واس)

احتفاء عالمي بالثقافة السعودية وكنوزها الفنية والتراثية

تفتح الثقافة السعودية نوافذ لعرض ألوان من فنونها وكنوزها التراثية وتجاربها الفكرية والإنسانية لزائري معرضي بكين وسيول للكتاب.

عمر البدوي (الرياض)
يوميات الشرق زوار ينظرون إلى العمل الفني من الربيع إلى الخريف للفنان الأميركي سام فالسون (أ.ب)

«آرت بازل» اختبار لسوق الفنون في سويسرا بعد عام من التراجع

بمشاركة نحو 300 جهة عرض من حول العالم، يقام في سويسرا معرض «آرت بازل» هذا الأسبوع ، والذي يشكل اختباراً لصحة سوق الفنون خلال الأشهر المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

التعرض للإنفلونزا في الصغر يحمي في الكبر

طفل يرتدي كمامة للحد من انتقال فيروسات الجهاز التنفسي (رويترز)
طفل يرتدي كمامة للحد من انتقال فيروسات الجهاز التنفسي (رويترز)
TT

التعرض للإنفلونزا في الصغر يحمي في الكبر

طفل يرتدي كمامة للحد من انتقال فيروسات الجهاز التنفسي (رويترز)
طفل يرتدي كمامة للحد من انتقال فيروسات الجهاز التنفسي (رويترز)

توصل فريق بحثي دولي، من أستراليا والولايات المتحدة، إلى أن الأطفال الذين تعرضوا لأنواع من فيروس الإنفلونزا يظهرون استجابة مناعية أكبر للسلالة نفسها عندما يصبحون بالغين.

وأوضح الباحثون بجامعتي «ملبورن» الأسترالية و«جورجيا» الأميركية، أن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقاً جديدة للبحث عن أفضل الطرق للتعامل مع تفشي الإنفلونزا، ونشرت النتائج، الأربعاء، في دورية (Nature Microbiology).

لطالما اشتبه الباحثون منذ فترة طويلة في أن التعرض المُبكر لبعض سلالات فيروس الإنفلونزا قد يحمي البالغين من السلالة نفسها في وقت لاحق من الحياة.

وخلال الدراسة الجديدة، سعى الفريق لإثبات هذه النظرية من خلال تحليل بيانات عينات مصل الدم التي جُمعت من مرضى على مدى يقارب 100 عام.

وقام الفريق بقياس مستويات الأجسام المضادة في 1499 عينة مصل دم جمعت من مرضى الإنفلونزا في الولايات المتحدة وأستراليا بين عامي 1917 و2008، ومقارنة الاستجابة المناعية لهذه السلالات وسلالات أخرى لاحقاً.

ووجد الباحثون أن أعلى تركيزات للأجسام المضادة في العينات تتوافق مع السلالة الأكثر انتشاراً خلال فترة الطفولة، عادة خلال السنوات الخمس إلى العشر الأولى من الحياة.

وعادة تلعب زيادة مستويات الأجسام المضادة دوراً حاسماً في محاربة الإنفلونزا، إذ تسهم في الدفاع عن الجسم ضد العدوى بالفيروس، وترتبط بالفيروسات المعدية، وتمنعها من الدخول إلى الخلايا والتكاثر داخل الجسم.

وتشير النتائج التي وجدها العلماء إلى أن التعرض المُبكر لفيروس الإنفلونزا يؤثر على كيفية استجابة الجهاز المناعي عند التعرض لسلالة فيروس الإنفلونزا (B) نفسها في وقت لاحق من الحياة.

وتتشابه أعراض سلالة الإنفلونزا (B) إلى حد كبير مع أعراض الإنفلونزا النمطية، وتشمل الحمى، والسعال، والسيلان الأنفي، وآلام الجسم، والصداع، والتعب الشديد.

كما وجدوا أن الجهاز المناعي يميل للاستجابة بشكل أقوى للسلالات المشابهة لتلك التي تعرض لها في الطفولة.

وقال الباحثون إن هذه النتيجة يمكن أن تسهم في إيجاد طرف أفضل لمواجهة الإنفلونزا، إذ يسهم الأشخاص الذين لديهم على الأرجح مناعة ضد السلالة المسببة لتفشي الفيروس، في تقليل الحاجة إلى جهود التطعيم واسعة النطاق، ما يسهل إبطاء انتشار المرض، والحد من تأثيره.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج قد تؤدي إلى فتح آفاق بحثية جديدة لفهم السبب وراء أن التعرض المبكر يمنح استجابة مناعية لاحقة ضد الإنفلونزا.