المصممة التي جعلت ملصقات الأفلام جديرة بالمتاحف

ملصقات «داون بايلي» لأفلام الإثارة والكوميديا والدراما خارج دور السينما... والآن تُعرض أعمالها في مُتحف «بوستر هاوس» في مانهاتن

ملصق فيلم «صمت الحملان»... (1991)
ملصق فيلم «صمت الحملان»... (1991)
TT

المصممة التي جعلت ملصقات الأفلام جديرة بالمتاحف

ملصق فيلم «صمت الحملان»... (1991)
ملصق فيلم «صمت الحملان»... (1991)

نيويورك: إريك بايبنبورغ*

السكين القاتل، امرأة تتراجع خوفاً منه.

كانت هذه المواد المعتادة على ملصقات أفلام الرعب قبل عام 1991، عندما طُلب من داون بايلي تصميم ملصق لفيلم مثير جديد يُدعى «صمت الحملان». علمت أن الفيلم يتناول قصة عميلة في بداية تدريبها في مكتب التحقيقات الفيدرالي، كلاريس ستارلينغ (جودي فوستر)، التي تطلب مساعدة قاتل متسلسل مسجون، هانيبال ليكتر (أنتوني هوبكنز)، في حل قضية.

أوضحت بايلي في بريد إلكتروني: «أعتقد أن الملصق يعمل على إظهار الضعف والغرابة والغموض».

بمعنى آخر، يقول الملصق: هذا ليس فيلم رعب عادي.

«ترومان شو»... (1998)

ابتداءً من 14 مارس (آذار)، تعرض أعمال بايلي في معرض جديد بعنوان «تشريح ملصق الفيلم: أعمال داون بايلي» في متحف «بوستر هاوس» في مانهاتن. يستمر المعرض حتى 8 سبتمبر (أيلول)، ويأخذنا من أول ملصق لها، «ديرتي دانسينغ» (1987) إلى «مأساة مكبث» (2021)، التي كانت فيه المخرجة الإبداعية. وعلى طول الطريق هناك ملصقات لأفلام متنوعة، مثل «زولاندر»، و«إنديانا جونز»، و«ترومان شو».

مسيرة بايلي بصفتها مصممة لملصقات الأفلام ومخرجة إبداعية تمتد على مدى أكثر من أربعة عقود. وُلدت بايلي عام 1964، ودخلت عالم الإعلان في الثمانينات عندما كان الرجال يهيمنون على الصناعة، وكانت الملصقات تصنع في الغالب يدوياً، ليس عبر الكومبيوتر. بعد العمل في وكالتي «ساينيغر» للإعلان، و«دازو»، شاركت عام 1992 في تأسيس وكالة «بي إل تي»، الوكالة التي قفزت إلى الشهرة بفضل الملصقات الشهيرة للأفلام الحديثة، مثل «باربي»، والمسلسل التلفزيوني «آخر الناجين»، ومسرحية برودواي «رجل الموسيقى».

وصفت أنجلينا ليبرت، المنسقة الرئيسية ومديرة المحتوى في مُتحف «بوستر هاوس»، بايلي بأنها «عبقرية في التصميم»، وأن أسلوبها يتميز بـ«البساطة السهلة». خذوا مثالاً على ذلك ملصق «صمت الحملان».

ملصق فيلم «صمت الحملان»... (1991)

قالت ليبيرت: «إنه القلق البصري الذي ينتابك عند النظر إلى هذا الملصق، وهو ما يجعله لا يُنسى».

تحدثت بايلي وليبيرت مؤخراً عن كيفية تحول الملصق إلى وكيل عن الفيلم نفسه، وما المعنى الجوهري الكامن وراء اللون الأصفر، وأكثر من ذلك.

وفيما يلي ملخص المقابلة:

* ما بعض الأمور التي قد لا يدركها الناس حول تصميم ملصق فيلم؟

- معظم الناس ليست لديهم فكرة عن كيفية إنتاج ملصق فيلم. في كثير من الأحيان يكون هناك افتراض بأنه مجرد صورة لمشهد من الفيلم يزودنا بها مخرج الفيلم أو من الاستوديو، ويتم إضافة النص فقط. ولكن هناك كثير من الأشياء التي يجب القيام بها، بدءاً من رسم المفاهيم، والإخراج الفني للتصوير الخاص، وإجراء كثير من النماذج المحاكية والمراجعات، وتصميم الشعار وإنتاج ما قبل الطباعة.

«إنديانا جونز»... (1989)

* كيف تبدأ العملية؟

- يبدأ العمل في بعض المشاريع بقراءة السيناريو في مرحلة ما قبل الإنتاج، والبعض الآخر يبدأ بقراءة كتاب أو مشاهدة فيلم، ويبدأ البعض الآخر بسرية تامة لدرجة أننا قد نتلقى ملخصاً بسيطاً فقط عن العمل.

ثم يأتي الجزء المفضل لدي: الفكرة، والبحث، والنماذج المبدئية، والرسوم المبتكرة للشعار. ثم نقوم بتقليص الأمور إلى: ما التجربة؟ ما الذي ترغب في استخلاصه من رؤية المخرج؟ ثم تأتي جلسة التصوير الفوتوغرافي، أو قد لا تأتي، حيث نبدأ في تلقي الصور الفوتوغرافية من الاستوديو، ومن ثم نحاول تنفيذ الرسومات.

عمل الملصق هو الاحتفال بالفيلم في إطار واحد. يتم إنجاز المهمة بشكل جيد عندما يثير الملصق فضول الجمهور، ويتم وضعه على جدار غرف النوم.

* كيف تغيرت تصاميم ملصقات الأفلام؟

- في الثمانينات، كان يتعين على الجميع القيام بكل شيء يدوياً بشكل أساسي. لم يكن برنامج الفوتوشوب متاحاً للجماهير حتى التسعينات. عند إعداد الأفكار التي تريد عرضها لرؤسائك، كنت تنتج ربما عشرات النسخ باستخدام آلة زيروكس. كان عليك ضبط حجم النص يدوياً حتى تحصل على الحجم المطلوب. كان يتعين وضع أي عنصر في الملصق بشكل يدوي. كانت هذه العملية تستلزم كثيراً من العمل الشاق.

مع بداية عصر الرقمنة، أصبح بإمكانك إنشاء المئات من النماذج المبدئية. واليوم، يمكن إنتاج آلاف الصور لفيلم واحد. في الثمانينات كنت تحتاج إلى أن تتأنى للغاية. في رأيي، كان عليك أن تكون أكثر إبداعاً، لأنه يمكنك تجربة كل شيء اليوم.

ملصق فيلم «ليتل ميس صان شاين»... (2006)

* ماذا عن ملصق فيلم «ليتل ميس صن - شاين»؟

- هذا ملصق جريء ومثير للإعجاب بسبب كل الفراغ السلبي. كان الاختيار بالأساس عدم استخدام ثلثي مساحة الملصق وجعلها صفراء زاهية لإبراز مساحة للعائلة، وهم جميعاً يجتمعون في مشهد الجري هذا. إنه يشعرك بمدى هزلية الموقف. إنه كوميدي، وغريب، وغير متوقع.

وأعطت المديرة التنفيذية في استوديو «فوكس سيرشلايت»، ستيفاني ألين، التوجيه لفريقنا لاستكشاف ما سمته «تخصيص الألوان».

* من يقرر أي ملصق يُستخدم؟

- القرار النهائي هو لغز بالنسبة لي. أحياناً يكون المخرج، وأحياناً يكون المدير التنفيذي للتسويق، وأحياناً يكون من قِبل فنان آخر، وأحياناً لا أعرف حقاً!

* هل لديك قطعة مفضلة في المعرض؟

- لكوني أما، أحب جميع أطفالي. لكل ملصق قصته الخاصة عن الحب والتحديات والدموع والانتصارات. أحب أول ملصق أخرجته، لفيلم «ديرتي دانسينغ»، لأنه منحني الثقة، وأحب الملصق الأخير؛ لأنه يثبت أنني ما زلت قادرة على العمل.

«مأساة مكبث»... (2021)

* كيف شعورك وأنت محط اهتمام المعرض؟

- إنه شعور سريالي. عادة ما أكون وراء الكواليس في عملية التسويق. أحب أن أنجلينا أشرفت على تنظيم المعرض بطريقة تسلط الضوء على عصر ملصقات الأفلام من منتصف الثمانينات حتى التغيير الرقمي اليوم. يمكنك أن تتخيل كيف فتحت التكنولوجيا كثيراً من الطرق للإبداع والابتكار الفني.

* «خدمة نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«إلى أين؟»... معرض فني يحتفي بسحر النوبة والهوية

يوميات الشرق لوحات الفنانة تحمل زخماً في الألوان والشخوص والرموز (الشرق الأوسط)

«إلى أين؟»... معرض فني يحتفي بسحر النوبة والهوية

بألوان تشع بهجة ولوحات تحمل أبعاداً أسطورية عن النيل والروح المصرية الأصيلة، تحتفي الفنانة رندا إسماعيل بسحر النوبة والهوية المصرية عبر معرضها الأحدث.

محمد الكفراوي (القاهرة )
لمسات الموضة لم تعد السوق السعودية تكتفي بدور المستهلك والمتفرج بل دخلت إلى العالمية على يد مؤسسات لعلامات تجميل مهمة (أستيري)

سوق الجمال في الشرق الأوسط... تبتسم في وجه التحديات الاقتصادية والسياسية

اختُتمت فعاليات معرض كوزموبروف وورلدوايد بولونيا 2026، مؤكدة أن صناعة الجمال ستظل صامدة ومُشرقة حتى في أكلح أيام الركود. فالحاجة إلى طمأنة النفس والرفع من…

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق من لوحات الفنان حسن غانم (الشرق الأوسط)

«الهارب من بني حسن»... معرض يحتفي بالحضارة المصرية القديمة

التجربة «الغرافيكية» في معرض «الهارب من بني حسن» للفنان التشكيلي المصري حسن غانم، لا تسعى إلى تمثيل العالم، وإنما إلى تفكيك حضوره.

محمد الكفراوي (القاهرة )
ثقافة وفنون جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

بالصور: بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

تحتفي بريطانيا بمرور مائة عام على ميلاد الملكة إليزابيث الثانية عبر معرض ضخم في قصر باكنغهام يبرز دور أزيائها أداةً دبلوماسيةً ورمزاً لأناقتها وتأثيرها الثقافي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مشاهد طبيعية خلابة رسمها الفنانون في جبل الطير (قوميسير الملتقى)

«جبل الطير»... ملتقى فني لإحياء مسار العائلة المقدسة في مصر

بالتزامن مع الاحتفالات المصرية بـ«أسبوع الآلام» و«عيد القيامة»، انطلقت الدورة الأولى لملتقى «جبل الطير الدولي للفنون» بمشاركة 40 فناناً.

محمد الكفراوي (القاهرة )

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.