فيضانات فيكتوريا حاولت ابتلاع سبعينية ابتسم لها القدر

ربطها مُنقذها بشجرة بعدما جرفتها المياه 100 متر في مجرى النهر

الشجاعة الإنسانية هي كل ما يبقى (شرطة فيكتوريا)
الشجاعة الإنسانية هي كل ما يبقى (شرطة فيكتوريا)
TT

فيضانات فيكتوريا حاولت ابتلاع سبعينية ابتسم لها القدر

الشجاعة الإنسانية هي كل ما يبقى (شرطة فيكتوريا)
الشجاعة الإنسانية هي كل ما يبقى (شرطة فيكتوريا)

قفز رجل في مياه الفيضانات المتدفّقة لإنقاذ امرأة جُرفَت إلى النهر، مُجازفاً بحياته لربطها بشجرة بواسطة حزام، في وقت تستعدّ فيه مدن مقاطعة فيكتوريا الأميركية لمزيد من الأضرار الناجمة عن هذه الفيضانات. ووفق «الغارديان»، جاءت عملية الإنقاذ بعد فيضانات سريعة اجتاحت أجزاء من المدينة، التي قالت خدمات الطوارئ بعد ظهر الثلاثاء إنها بدأت في التراجع. مع ذلك، استمرت الفيضانات على طول أنهر عدّة، مُيقظة هواجس غضب الطبيعة وقوة الإنسان. إلا أنّ ليل الاثنين شهد مغامرة إنسانية من الصنف الذي يُدرَّس، حين أنقذ رجلٌ سيدةً تبلغ 74 عاماً كانت تقود سيارتها حين اصطدمت بمياه الفيضانات، وانجرفت عن الطريق المؤدّية إلى النهر، لتطفو على مسافة 100 متر باتجاه مجراه.

سبح الرجل، ويُدعى ميتش، محاولاً الوصول إليها، ثم استخدم حزام الأربطة لتأمين إسنادها إلى شجرة، وبقي معها ساعة تقريباً حتى استجابت خدمات الطوارئ. وقال ميتش لإذاعة «ثري إيه دبليو»: «لو كانت جدّتي، لأملتُ أن يفعل شخص ما الشيء عينه».

لدى وصوله إلى المرأة، كانت السيارة تقترب من الاختفاء في الماء، فعلّق: «يمكنك أن ترى زجاجها الخلفي فقط».

تشبّثت السيدة بالشجرة، قائلةً إنها لا تستطيع الصمود لفترة أطول. التفت ميتش نحوها، محاولاً من تحت الماء دفعها إلى الجذع لمنحها مزيداً من فرص النجاة. ثم قفز عائداً إلى الماء وأمسك بحزام من سيارته، استخدمه للمساعدة في تثبيت ذراعيها، حتى وصل أفراد خدمة الطوارئ وفرق الإنقاذ المائي السريع التابعة للشرطة، بقارب، لإنقاذ الاثنين من مصائر الأنهر حين تشاء ابتلاع البشر.


مقالات ذات صلة

لماذا تتحول مشروعات تطوير الشوارع والحدائق في مصر إلى مصدر للقلق؟

يوميات الشرق جانب من مشروع تطوير شارع جامعة الدول العربية في الجيزة (الشرق الأوسط)

لماذا تتحول مشروعات تطوير الشوارع والحدائق في مصر إلى مصدر للقلق؟

باتت كلمة التطوير لدى بعض المصريين، مرادفاً لقطع الأشجار وإنشاء المحال التجارية، بعدما ارتبطت مشروعات عدَّة بتقليص المساحات الخضراء.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق عفاف بن محمود (الشرق الأوسط)

عفاف بن محمود: أفلام المخرجين الأولى تكون أكثر صدقاً وجرأة

الأفلام الأولى للمخرجين غالباً ما تكون أكثر صدقاً وجرأة، وتعكس رغبتهم في إثبات ذواتهم، كما تتيح اكتشاف أساليب سردية جديدة وأفكار لم تستهلكها السينما بعد.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق فرح سلامة ترى أن لوحات المعرض تعبر عنها (الشرق الأوسط)

«هل لاحظت وجودي؟!»... دعوة لاقتناص السعادة وسط هموم الحياة

تبدو السمكة في لوحات فرح سلامة سيرة ذاتية مرسومة، ومرآة يرى فيها كلُّ مُتلقٍّ شيئاً من نفسه.

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق المنتخب السعودي يحقق 4 ميداليات عالمية في «أولمبياد العلوم النووية الدولي» (موهبة)

السعودية: الطالب آل درويش سفيراً للعلوم النووية بعد تصدره «إنسو 2026»

الميدالية ليست نهاية الرحلة؛ فمصيرها أن توضع على الرَّف، في حين تكمن القيمة الحقيقية فيما سنفعله بهذه الموهبة بعدها.

أسماء الغابري (جدة)
يوميات الشرق مورفي وفارغو... لكلٍّ منهما مجموعة من المنتجات التي تحمل صورته

قطّا كوفنتري الضالَّان... من التشرُّد إلى النجومية

يمتلك فارغو ذائقة موسيقية خاصة؛ إذ يفضّل الموسيقى الهادئة، ولا يستسيغ حفلات البانك الصاخبة أو قرع الطبول.

«الشرق الأوسط» (لندن)