للاحتفاء بالقيم الأدبية السعودية، وبأدباء محليين وعالميين، ينطلق مهرجان الكتّاب والقراء (الخميس) في منطقة عسير، ويضمّ قائمة من الفعاليات التي تثري المشهد الأدبي والفني، وتقربه إلى الجمهور وتزيد من مساحات الإثراء المعرفي والتجارب الثقافية لديه. وتطلق «هيئة الأدب والنشر والترجمة» فعاليات المهرجان، في الفترة من الرابع حتى العاشر من يناير (كانون الثاني) الحالي، في 4 مواقع رئيسية، هي الصرح، حيث الفنون المسرحية والأدائية والغنائية، والمطلّ الذي يفتح نافذة بانورامية نحو البرامج الثقافية، والفِناء كمساحة للفنون والإبداع والتفاعل، ثم الدرب الذي يمتد كطريق محفوف بالأدب والشعر.
يعود #مهرجان_الكتّاب_والقرّاء وهذه المرة في خميس مشيطكونوا بالقرب! ⏳️ 4 - 10 يناير 2024مركز الأمير سلطان الحضاري #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة pic.twitter.com/fKDT9ygR7K
— هيئة الأدب والنشر والترجمة (@MOCLiterature) December 20, 2023
إثراء المشهد الأدبي
ويُعنى المهرجان في نسخته الثانية بإبراز الأدب والاحتفاء بالأدباء المحليين والعالميين من خلال تقديم فعاليات تثري المشهد الأدبي بأسلوب تفاعلي وترفيهي، تشمل اللقاءات الأدبية، والحفلات الغنائية، والفنون الأدائية، والمعارض الفنية، والعروض التفاعلية، والأنشطة الترفيهية، ويستهدف المهرجان جميع فئات المجتمع ليخرج الزائر بحصيلة معرفية جيدة، إضافة إلى قضاء أوقات ممتعة.
وبانطلاق المهرجان، يتحول مركز الأمير سلطان الحضاري في منطقة عسير إلى فضاء ثقافي زاخر بنوافذ الثقافة والفن، ويشهد المهرجان إقامة 7 حفلات غنائية، وعرضين مسرحيين، و3 أمسيات شعرية، و7 جلسات ومناظرات، ومعارض فنية وعروض تفاعلية، تناسب كافة الأذواق والأعمار، في مسعى من الهيئة لتعزيز مكانة الثقافة في المشهد العام، والإعلاء من قيمة الأدب في حياة الأفراد، وخلق بيئة تفاعلية محفّزة للكتاب والقراء والمثقفين.

برنامج ثقافي شامل
ويقدم المهرجان برنامجاً ثقافياً شاملاً ينطلق من الأدب إلى مختلف القطاعات الثقافية، لتشجيع الزوار على تجربة أدبية مثيرة مع الأنشطة الإبداعية التي تشمل جلسات حوارية، وقصائد بين الطرق، ومنصة الفن والأقصوصة، وتحديات وتجارب تفاعلية أدبية، كما يُتيح فرصة الاجتماع مع الكُتَّاب والاستمتاع بعشاءٍ مستوحى من أعمال أدبية شهيرة، من شأنها أن تعزز الهوية السعودية والثقافة المحلية.
ومن المقرر أن تشارك أصوات غنائية مميزة وشابة من السعودية في إحياء أمسيات فنية مرتقبة طوال أيام المهرجان، فيما يحيي شعراء من داخل السعودية وخارجها، من بينهم الشاعر إبراهيم طالع والشاعر محمد عبد الباري، أمسيات شعرية متنوعة تجمع بين عراقة الشعر الفصيح وسلالة المعاني في الشعر النبطي، إضافة إلى ذلك سيتم عرض المسرحية الغنائية المعاصرة «رسوم وطلل» مرتين خلال المهرجان، وهي عمل مسرحي وغنائي ضخم يشارك فيه ما يقرب من 300 شخص ونحو 55 مؤدياً، بقالب إبداعي مبتكر؛ يأخذ الزوار في رحلة شعرية ثقافية تحكي تنافساً لإكمال خريطة ما، يتتبعون في رحلتهم جزءاً كبيراً من سيرة المكان الجغرافي في شعر ما قبل الإسلام، وعصر صدر الإسلام، الذي وردت فيه الأماكن والأطلال، التي تقع في أنحاء الجزيرة العربية التي تمثلها السعودية اليوم.
وتتطلع «هيئة الأدب والنشر والترجمة» إلى تمكين هذه القطاعات الثلاثة في «مهرجان الكتّاب والقراء»، وأن يعكس المهرجان الذي يستمر لأسبوع كامل ما حظيت به من دعم وتطور لزيادة مساهمتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» على صعيد القطاع الثقافي، ومنح الأدباء والناشرين والمترجمين والمتلقين والمستثمرين فرصاً للنمو والارتقاء والإسهام في تعزيز الوعي وانتشار الثقافة، إلى جانب إبراز الإرث الأدبي للمبدعين السعوديين، مع توفير رحلة أدبية متكاملة للزوار طوال سبعة أيام.





