«منتدى مسك» يجمع القادة بالشباب لمناقشة المستقبل

جلسات حوارية وأنشطة اجتماعية على مدار 3 أيام

يقدم المسرح التجارب الملهمة للمتحدثين (مسك)
يقدم المسرح التجارب الملهمة للمتحدثين (مسك)
TT

«منتدى مسك» يجمع القادة بالشباب لمناقشة المستقبل

يقدم المسرح التجارب الملهمة للمتحدثين (مسك)
يقدم المسرح التجارب الملهمة للمتحدثين (مسك)

انطلقت، الأربعاء، النسخة السابعة لمنتدى مسك العالمي تحت شعار «فكّر وأثّر» بالمنطقة التاريخية في الدرعية، حيث يجتمع القادة والمفكرون والمبتكرون على مدى 3 أيام.

وفي كلمته الافتتاحية للمنتدى، قال الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان «مسك»، إن هذه النسخة هي الأضخم من حيث عدد الحضور، حيث تجاوز عدد المشاركين أكثر من 40 ألفاً.

يجمع المنتدى الشباب والقادة لمناقشة أهم التحديات بالمستقبل (مسك)

وأشار البدر إلى أن شعار المنتدى لهذا العام «فكّر وأثّر» مستمد من رؤية السعودية 2030، منوهاً بأن هذه الرؤية سبقتها رؤية أخرى لا تقل عنها قوة وهي لمؤسس البلاد الملك عبد العزيز الذي قال آنذاك جملته الشهيرة: «سأجعل منكم شعباً عظيماً وستعيشون رفاهية لم يعشها آباؤكم ولا أجدادكم».

وأكمل البدر أننا اليوم نعيش هذه الرفاهية التي زرع أجدادنا بذورها وننعم بثمارها اليوم، والآن بعد عقود من جملة المؤسس نكمل هذه المسيرة برؤية 2030، التي قال الأمير محمد بن سلمان عند إطلاقها: «نحاول ألا نعمل إلا مع الحالمين؛ أولئك الذين يريدون خلق كل شيء جديد في هذا العالم».

وأكد البدر أن هذه الجملة هي التي جعلت مؤسسة محمد بن سلمان تستثمر 4 مليارات ريال (1.6 مليار دولار تقريباً) على مدار 10 سنوات لتؤثر في حياة أكثر من 6 ملايين شاب وشابة وإقامة هذا المنتدى الذي يجمع الحالمين في مكان واحد.

وشارك وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في أولى جلسات المنتدى بعنوان «الآن يبدأ مستقبل الشباب»، حيث سلّطت الضوء على استثمار الشباب وقدراتهم الاستثنائية في رسم معالم المستقبل.

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان (مسك)

‏وتحدث وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي، في جلسة «أهمية تطوير رأس المال البشري»، حول أثر الاستثمار في الكفاءات الواعدة نحو صناعة الغد الجديد.

‏كما شارك وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف في جلسة «قيادة التحوّل: تمهيد الطريق» تحدث فيها عن تجربته وأبرز التحديات التي واجهها في إدارة التحوّل.

ويتكون المنتدى من مناطق عدة؛ أولاها «المسرح» وهي مساحة لعرض المفاهيم والأفكار المبتكرة والإبداعية، وإتاحة الفرصة للمتحدثين لإلهام الحضور من خلال استعراض التجارب والقصص الشخصية، إضافة إلى ديوان القادة وهي مساحة تربط بين الشباب وصناع القرار والحديث معهم وجهاً لوجه والحديث أكثر عن تجاربهم الشخصية ومعرفة متطلبات الشباب واحتياجاتهم.

يجمع ديوان القادة كبار المسؤولين للحديث مع الشباب عن تطلعاتهم (مسك)

كما يحتوي المنتدى على «المجلس» وهي مساحة للتعارف والاختلاط الاجتماعي ومشاركة التجارب المختلفة بينهم للاستفادة من الدروس التي مروا بها، إضافة إلى الحديث مع مؤثرين في مجالات مختلفة من حول العالم.

ويوفّر «دكان المهارات» ورش عمل مختلفة تقدمها كبرى الشركات العالمية والمحلية للشباب وتم تصميمها لتسليط الضوء على أهمّ المهارات المطلوبة في عالم الأعمال وتزويدهم بالمصادر المختلفة لدعم قدراتهم المهنية.

ويتضمّن المنتدى ما يزيد على 50 ورشة عمل عامة يستفيد منها الزوار حضورياً وعبر المنصة الافتراضية؛ حيث يسعى المنتدى لاكتشاف قدرات الشباب، وتحفيز طاقاتهم، وتمكينهم في العديد من المجالات؛ بما يُحقق النمو الاقتصادي والمعرفي.


مقالات ذات صلة

العلا بطلاً لـ«الكرة الشاطئية للسيدات 2026»

رياضة سعودية فريق العلا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

العلا بطلاً لـ«الكرة الشاطئية للسيدات 2026»

تُوّج فريق العلا بلقب بطولة المملكة للكرة الطائرة الشاطئية للسيدات 2026، وذلك عقب فوزه في المباراة النهائية على القادسية.

لولوة العنقري (الرياض)
يوميات الشرق فعالية تمتد على مدى 6 أيام لدعم الفنانين السعوديين والعالميين (الشرق الأوسط)

«سوق الفن والتصميم» يبرز المواهب السعودية في أسبوع مسك للفنون 2025

مشاركات سعودية مبتكرة، ضمها «سوق الفن والتصميم» الذي انطلق ضمن فعاليات النسخة التاسعة من «أسبوع مسك للفنون» في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون بالرياض.

فاطمة القحطاني (الرياض)
يوميات الشرق تركز القطع والتحف النادرة على «أسلوب الحياة السعودي» وتُقدَّم لأول مرة أمام الجمهور (واس)

«آسان» يعرض مقتنيات تاريخية تحتفي بالإرث الثقافي السعودي

أبرم متحف «مسك للتراث» (آسان) اتفاقية تعاون تمتد لـ30 عاماً مع «فنون التراث» لعرض مجموعة متنوعة وواسعة من المقتنيات التراثية التي تمتلكها وتحتفظ بها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من الجلسة رفيعة المستوى حول الدبلوماسية الإنسانية في النزاعات (مركز الملك سلمان للإغاثة)

3355 مشروعاً إغاثياً سعودياً في 106 دول

أكّد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في افتتاح «منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع»، أمس، أن الدبلوماسية السعودية تسعى بجهود مكثفة للوساطة بين

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق تأتي مشاركة «مسك» في «دافوس» لتوفير منصة عالمية للحوار بين القادة والشباب (مسك)

«مسك» تفتح نافذة على المستقبل في دافوس

تشارك مؤسسة «مسك» في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير، تحت شعار «فكّر وأثّر: ضاعف أثرك».

محمد هلال (دافوس)

«ويك إند السينما الفرنسية» يحطّ في بيروت

ينطلق «ويك إند السينما الفرنسية» في 12 نوفمبر الحالي (المعهد الفرنسي في لبنان)
ينطلق «ويك إند السينما الفرنسية» في 12 نوفمبر الحالي (المعهد الفرنسي في لبنان)
TT

«ويك إند السينما الفرنسية» يحطّ في بيروت

ينطلق «ويك إند السينما الفرنسية» في 12 نوفمبر الحالي (المعهد الفرنسي في لبنان)
ينطلق «ويك إند السينما الفرنسية» في 12 نوفمبر الحالي (المعهد الفرنسي في لبنان)

على مدى 4 أيام، تتحوَّل سينما «مونتاني» في المعهد الفرنسي إلى مساحة للقاء عشّاق السينما، من خلال سبعة أفلام جديدة تُعرض للمرة الأولى في لبنان. وتأتي العروض ضمن مهرجان «ويك إند السينما الفرنسية» في دورته الثالثة، يتقدّمها عرضان أوّليان، يحملان مفاجأة خاصة تتمثّل في حضور الممثل سيمون أبكاريان والمنتجة أكسيل بوكاي في حفل الافتتاح.

فبعد النجاح الذي حقّقته الدورتان السابقتان، يُجدّد المعهد الفرنسي موعده مع الجمهور اللبناني، مُستكملاً برنامجه الأسبوعي المخصّص لعروض الأفلام الفرنسية، فيُقدّم مجموعة مختارة من أبرز النجاحات السينمائية الفرنسية لعام 2026. وتأتي هذه المبادرة لتسلّط الضوء على حيوية السينما المعاصرة وما تزخر به من تنوّع في الموضوعات والأساليب.

يفتتح المهرجان فعالياته بفيلم يتناول نضال الجنرال شارل ديغول (المعهد الفرنسي في لبنان)

وتتنقّل البرمجة بين الكوميديا والمغامرات والتشويق والأعمال التاريخية والرسوم المتحرّكة، بما يتيح للجمهور اكتشاف عوالم مختلفة. كما تحضر العائلة في هذه الدورة من خلال ثلاثة أفلام موجّهة إلى الجمهور الناشئ، يمكن للصغار والكبار الاستمتاع بمشاهدتها معاً.

وتنطلق الفعاليات يوم الخميس 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بحفل افتتاح يتضمّن عرضاً لفيلم «La Bataille de Gaulle – L’Âge de fer» للمخرج أنتونان بودري، يحضره الممثل الرئيسي فيه سيمون أبكاريان والمنتجة أكسيل بوكاي. ومن المقرّر أن يبدأ عرض الفيلم تجارياً في 19 نوفمبر في «متروبوليس» وصالات أخرى.

ويتناول الفيلم المرحلة الأولى من نضال الجنرال شارل ديغول خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديداً من يونيو (حزيران) 1940، عندما سقطت فرنسا تحت وطأة الاجتياح الألماني ووقّعت اتفاقية الهدنة مع ألمانيا النازية. ويروي كيف رفض ديغول الاستسلام، وغادر إلى لندن ليبدأ معركة سياسية وعسكرية من أجل تحرير بلاده. ولا تقتصر الحكاية على شخصية ديغول، بل تتناول نشوء المقاومة الفرنسية، وتبرز دور جنود وطلاب وشخصيات انخرطت في مواجهة الاحتلال في فرنسا وبريطانيا وأفريقيا.

«قضية بوجارسكي» أحد الأفلام المشاركة في المهرجان (المعهد الفرنسي في لبنان)

أما يوم الجمعة 13 نوفمبر، فيبدأ البرنامج مع فيلم «أولاد المقاومة» للمخرج كريستوف باراتييه. يليه عرض لفيلم «الكوميديا الفرنسية» للمخرجَين مارتان داروندو وبرتران أوسكلا، على أن يُختتم هذا اليوم عند الساعة الثامنة والنصف مساءً بعرض فيلم «L’Affaire Bojarski» للمخرج جان بول سالومي.

وهو شريط يعتمد على التشويق والإثارة، مستوحى من قصة حقيقية لرجل بولندي أصبح من أشهر مزوّري العملات النقدية في فرنسا، حتى لُقّب بـ«سيزان النقود الزائفة». وتدور أحداثه حول جان بوجارسكي، وهو مهندس بولندي شاب لجأ إلى فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية. وهناك أظهر براعة استثنائية في تزوير الوثائق خلال الاحتلال الألماني. لكن حياته تأخذ منعطفاً آخر بعد انتهاء الحرب. فبسبب افتقاره إلى أوراق ثبوتية رسمية، يعجز عن تسجيل براءات اختراعاته، ويجد نفسه مضطراً إلى قبول أعمال متواضعة لا تتناسب مع قدراته الهندسية. فيبدأ حياة مزدوجة، بعيداً عن عيون عائلته، وينجح في إنتاج أوراق نقدية متقنة إلى درجة يصعب معها تمييزها عن الأصلية.

ومن الأفلام المشاركة في المهرجان «مارسوبيلامي» للمخرج فيليب لاشو. وهو عمل كوميدي ومغامرات مستوحى من الشخصية الكرتونية الشهيرة «مارسوبيلامي»، الحيوان الخيالي الأصفر المنقّط بالأسود، الذي يتميّز بذيله الطويل وقوته الاستثنائية.

تدور أحداثه حول مغامرة مليئة بالمواقف الطريفة والمفاجآت، تنطلق مع محاولة نقل هذا الكائن الغريب، لتتشابك الأحداث في رحلة فوضوية تجمع الكوميديا والتشويق والمغامرات العائلية.

وفي 14 نوفمبر، يقدّم المهرجان فيلم «مجرّد وهم» للمخرجَين أوليفييه ناكاش وإريك توليدانو. وتدور أحداثه في فرنسا عام 1985 حول فنسنت، فتى في الثالثة عشرة، يعيش مرحلة انتقالية بين الطفولة والمراهقة وسط عائلة تشهد خلافات مستمرة. ويتناول الفيلم، في قالب كوميدي درامي، تساؤلاته حول الهوية والصداقة والعائلة والدين، إلى جانب مشاعر الحب الأولى واكتشاف الذات. فيتابع المُشاهد رحلة تجمع الحنين إلى الماضي وخفة الظل ومشاغل المراهقة.

«أميلي وميتافيزيقا الأنابيب» من أفلام الرسوم المتحرّكة المُشاركة في المهرجان (المعهد الفرنسي)

وفي اليوم الأخير، يختتم المهرجان فعالياته في 15 من الشهر مع فيلم الرسوم المتحرّكة «أميلي وميتافيزيقا الأنابيب» للمخرجَين مايليس فالاد وليان-شو هان. فيما يُسدل الستار على هذه الدورة مع «من الكوميديا الفرنسية» للمخرجَين مارتان داروندو وبرتران أوسكلا. وهو فيلم كوميدي تدور أحداثه داخل مسرح «الكوميدي فرانسيز» العريق في باريس.

وتتمحور القصة حول نينا، وهي مخرجة شابة تستعد لتقديم أول عرض مسرحي من إخراجها، لكنّ الأمور تنقلب قبل ثلاث ساعات من رفع الستار، مع سلسلة من المشكلات التقنية والتأخيرات والتوترات والخلافات بين أفراد الفرقة. فتبدأ سباقاً مع الوقت لإنقاذ العرض ومنع إلغائه.

ويأخذ الفيلم المُشاهد إلى كواليس المسرح، كاشفاً عن الجانب الإنساني والفوضوي أحياناً وراء المؤسسات الفنية العريقة، في قالب كوميدي سريع الإيقاع.

وتُقام العروض في سينما «مونتاني» التابعة للمعهد الفرنسي بلغاتها الأصلية مع ترجمة إلى الإنكليزية، فيما يُعرض كلّ من «La Bataille de Gaulle – L’Âge de fer» و«Marsupilami» بترجمة إنجليزية وعربية.


نهاية رحلة البحث... هاري وميغان ينتقلان إلى منزلهما الجديد في بريطانيا

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يظهران في نوتنغهام بعد عودتهما إلى بريطانيا (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يظهران في نوتنغهام بعد عودتهما إلى بريطانيا (أ.ب)
TT

نهاية رحلة البحث... هاري وميغان ينتقلان إلى منزلهما الجديد في بريطانيا

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يظهران في نوتنغهام بعد عودتهما إلى بريطانيا (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يظهران في نوتنغهام بعد عودتهما إلى بريطانيا (أ.ب)

كشفت تقارير صحافية حديثة أن الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل انتقلا إلى منزل جديد، في منطقة كوتسوولدز البريطانية، لينتهيا بذلك من رحلة البحث عن مقر إقامة دائم لهما في المملكة المتحدة، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

ونقلت صحيفة محلية عن مصدر، أن دوق ودوقة ساسكس كانا يقيمان مؤقتاً في المنزل الرئيسي لعقار يملكه أحد أصدقائهما من رجال الأعمال، خلال فترة بحثهما عن مسكن مناسب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزوجين عثرا أخيراً على منزل مخصص للإقامة طويلة الأمد، يقع ضمن عقار آخر في الموقع نفسه، من دون كشف موقعه الدقيق.

وقال أحد أصدقاء رجل الأعمال: «كانا يقيمان في المنزل الرئيسي، ولكنهما انتقلا الآن إلى عقار آخر داخل الموقع السكني».

وكان هاري وميغان قد عادا إلى المملكة المتحدة في أغسطس (آب) الماضي، بعد قضاء 6 سنوات في ولاية كاليفورنيا الأميركية؛ حيث أمضيا تلك الفترة في تربية طفليهما: الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبيت (5 سنوات).

ويلتحق الطفلان حالياً بإحدى المدارس في المملكة المتحدة، بعدما اضطر الزوجان إلى العدول عن خيارهما الأول للمدرسة بسبب مخاوف أمنية.

وتشير تقارير إلى أن هاري وميغان يعتزمان الاحتفاظ بمنزلهما في كاليفورنيا، الذي تُقدَّر قيمته بنحو 19.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 26 مليون دولار)، ويضم صالة رياضية وحمام سباحة وقاعة سينما، إلى جانب 13 حماماً.

ومن المتوقع أيضاً أن تنتقل دوقة ساسكس مؤقتاً إلى أستراليا العام المقبل، للمشاركة في تقديم برنامج الطهي «جونيور ماستر شيف» (Junior Masterchef)، الذي يُنتظر أن تبدأ تصويره هناك.

ونقل موقع أسترالي عن مصدر، أن الأمير هاري قد يسافر برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، إلى أستراليا، لزيارة ميغان خلال فترة إقامتها، إلا أن هذه الخطط لم تتأكد بعد.

ووفقاً للتقارير، من المقرر إنتاج مسابقة الطهي التي يتنافس فيها أطفال موهوبون في إعداد الأطباق، في مدينة ملبورن الأسترالية.

ويأتي انتقال هاري وميغان إلى منزلهما الجديد في بريطانيا، بعد معركة قانونية طويلة خاضها الأمير مع الحكومة البريطانية، سعياً إلى استعادة الحماية الأمنية التي توفرها الشرطة بتمويل من المال العام، والتي فُقدت عقب تخلي الزوجين عن مهامهما الملكية عام 2020.

وكان هاري قد صرَّح في وقت سابق بأنه لا يستطيع «تصوُّر عالم يعود فيه بزوجته وأطفاله إلى المملكة المتحدة» من دون الحصول على ضمانات تتعلق بسلامتهم وأمنهم.


«أيام قرطاج» تحتفي بـ«مئوية السينما المصرية»

لقطة من فيلم «الأرض» ليوسف شاهين (الشركة المنتجة)
لقطة من فيلم «الأرض» ليوسف شاهين (الشركة المنتجة)
TT

«أيام قرطاج» تحتفي بـ«مئوية السينما المصرية»

لقطة من فيلم «الأرض» ليوسف شاهين (الشركة المنتجة)
لقطة من فيلم «الأرض» ليوسف شاهين (الشركة المنتجة)

تحتفي «أيام قرطاج السينمائية» في تونس بإرث السينما المصرية، باختيار مصر ضيفة شرف دورتها الـ37، المقررة من 12 إلى 19 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، تحت شعار «بلد المائة عام سينما وأكثر». وتتضمن الاحتفالية برنامجاً خاصاً يضم عروضاً سينمائية وندوات وتكريمات لعدد من صناع السينما المصرية.

وتتزامن هذه الاحتفالية مع مرور 60 عاماً على تأسيس المهرجان عام 1966، الذي يُعد أقدم مهرجان سينمائي عربي وأفريقي. ومن المقرر الكشف عن تفاصيل البرنامج، وأسماء المكرمين خلال مؤتمر صحافي يُعقد في العاصمة التونسية نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

السينما المصرية ضيفة شرف الدورة المقبلة (إدارة المهرجان)

قال مدير «أيام قرطاج السينمائية»، المخرج التونسي مختار العجيمي، لـ«الشرق الأوسط»، إن السينما المصرية كانت أحد الروافد المهمة التي أسهمت في تشكيل ذاكرة المهرجان خلال العقود الماضية، وهو ما دفع إدارته إلى الاحتفاء بها بالتزامن مع مرور 6 عقود على انطلاقه.

وأضاف أن الإدارة تنظر إلى الدورة المقبلة بوصفها فرصة للتأمل في مسيرة المهرجان واستشراف مستقبله، مشيراً إلى أن صناع السينما المصرية شاركوا في دوراته المتعاقبة، وحصدوا عدداً من جوائزه البارزة.

وأوضح العجيمي أن برنامج الاحتفاء سيشمل ندوات تناقش موضوعات متنوعة، وتكريمات لعدد من السينمائيين المصريين، إلى جانب إعادة عرض أفلام سبق أن فازت بجوائز المهرجان، مشيراً إلى تأكد مشاركة عدد كبير من صناع السينما المصرية، مع الحرص على تمثيل أجيال متعاقبة.

ولم يقتصر الحضور المصري في «أيام قرطاج السينمائية» على المشاركة في الفعاليات، بل امتد إلى المنافسة على جوائزه الرئيسية، عبر تجارب مخرجين من أجيال مختلفة، من يوسف شاهين، وتوفيق صالح إلى أحمد عبد الله، وعمر الزهيري، وأبو بكر شوقي.

ونال شاهين «التانيت الذهبي» عام 1970 تقديراً لمجمل أعماله وفيلمه «الاختيار»، فيما حصد توفيق صالح الجائزة عام 1972 عن فيلمه السوري «المخدوعون»، المأخوذ عن رواية «رجال في الشمس» للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني.

المخرج المصري محمد طاهر حاملاً «التانيت الذهبي» في الدورة الماضية من مهرجان قرطاج (إدارة المهرجان)

وفي عام 2010، فاز فيلم «ميكروفون»، للمخرج أحمد عبد الله، بجائزة «التانيت الذهبي للأفلام الروائية الطويلة»، قبل أن تذهب الجائزة إلى فيلم «ريش»، للمخرج عمر الزهيري، عام 2021، ثم إلى فيلم «القصص»، للمخرج أبو بكر شوقي، عام 2025، كما فاز فيلم «أمل»، للمخرج محمد صيام، بجائزة «التانيت الذهبي للأفلام الوثائقية الطويلة» عام 2018.

وسجل الممثلون المصريون حضوراً في جوائز المهرجان؛ إذ نال الراحل أحمد زكي جائزة أفضل ممثل مرتين، الأولى عام 1992 عن فيلم «ضد الحكومة»، للمخرج عاطف الطيب، والثانية عام 2002 عن فيلم «معالي الوزير»، للمخرج سمير سيف. وحصد آسر ياسين الجائزة نفسها عام 2010 عن فيلم «رسائل البحر»، للمخرج داود عبد السيد، فيما فازت إلهام شاهين بجائزة أفضل ممثلة عام 1996 عن فيلم «يا دنيا يا غرامي»، للمخرج مجدي أحمد علي.

وقال الناقد المصري طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط» إن السينما المصرية تتمتع بحضور تاريخي في المهرجان، الذي سبق تأسيس مهرجان «القاهرة السينمائي» بعقد كامل، مشيراً إلى أن «قرطاج» ظل يُعقد كل عامين لفترة طويلة، وكان المهرجان يُقام بالتناوب مع مهرجان «دمشق السينمائي»، وهو ما يفسر جانباً من الفارق بين عدد دوراته والسنوات التي مرت على تأسيسه.

احتفاء بمسيرة السينما المصرية في تونس (إدارة المهرجان)

وأضاف الشناوي، الذي سبق أن شارك في عضوية لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، أن دورات المهرجان شهدت حضوراً واسعاً لصناع السينما المصرية في فعالياته المختلفة، مؤكداً أن قيمة هذه المشاركة تتجاوز عدد الجوائز التي حصدها المصريون، لتشمل الأفلام واللقاءات والتكريمات التي أسهمت في تشكيل ذاكرة مشتركة بين السينما المصرية والمهرجان.

ورأى الشناوي أن خصوصية «قرطاج» تكمن في حفاظه على مساحة للسينما العربية والأفريقية، تتيح قراءة تجاربها في سياقاتها الاجتماعية والثقافية، وتمنح أصواتاً جديدة فرصة الوصول إلى جمهور يتفاعل مع الأفلام ويناقشها. ومشيراً إلى أن التحدي أمام المهرجان يتمثل في الحفاظ على هويته والانفتاح على التحولات الفنية، بما يضمن استمرار دوره منصة لاكتشاف التجارب السينمائية الجديدة، واستعادة الذاكرة السينمائية المشتركة.