كنيسة «ساغرادا فاميليا» تلك القطعة المعمارية الفريدة ذات الصيت العالمي، التي صممها المهندس المعماري الأسباني أنطوني غاودي، المدفون جثمانه في سرداب الكنيسة، لم تكتمل بعد، ومع ذلك صارت رمزاً لبرشلونة في مختلف أنحاء العالم.
وبعد أكثر من 140 عاماً على بدء العمل في كنيسة «ساغرادا فاميليا» (العائلة المقدسة) الشهيرة في برشلونة، تحتفل المدينة بإنجاز أربعة من أبراجها، حسب «سكاي نيوز».
وكان قد صمم المهندس المعماري الإسباني أنطوني غاودي، الذي دُفن في سرداب الكنيسة، قطعةَ المعمار ذات الشهرة العالمية المعروفة بأنها غير مكتملة. ويمثل كل برج واحداً من الإنجيليين الأربعة (متى ويوحنا ومرقس ولوقا)، وهم كُتّاب الأناجيل المشهورون الذين سردوا قصة حياة السيد المسيح.
وسوف تحيط الأبراج الأربعة بالبرج المركزي والأطول المخصص للمسيح، وهو البرج التالي والأخير الذي سيجري العمل عليه. وفي الأسبوع الماضي، وضعت قطعٌ منحوتةٌ ترمز إلى متى (الرجل) ويوحنا (النسر) في مكانها، لتنضم إلى مرقس (الأسد) ولوقا (الثور). ومن المقرر إقامة قداس احتفالي الشهر المقبل احتفالاً بإنجاز الأبراج الأربعة.
كان قد وُضع أول حجر بالكنيسة عام 1882، مما يعني أنها قيد الإنشاء منذ 141 عاماً. ويجتذب النصب الضخم وموقع التراث العالمي لليونسكو ملايين الزوار سنوياً. وكرس غاودي، الذي توفي عام 1926، معظم حياته المهنية لكنيسة «ساغرادا فاميليا».
وأصبح عمل غاودي الذي لم ينته بعد رمزاً لبرشلونة في جميع أنحاء العالم. وتستند أعمال البناء الجارية إلى نماذج الجص الخاصة بالمهندس المعماري وصور ومنشورات رسوماته الأصلية، التي دُمرت في حريق في الثلاثينات، وفقاً لمؤسسة «لا ساغرادا فاميليا». ومن المتوقع أن يكتمل البناء عام 2026؛ أي في الذكرى السنوية المئوية لوفاة غاودي.

