كشفت دراسة جديدة نشرت الأربعاء في دورية جمعية القلب الأميركية، أن هناك 6 مسارات لضغط الدم أثناء الحمل شوهدت خلال أول 20 أسبوعاً من الحمل، جنباً إلى جنب مع عوامل الخطر السريرية والاجتماعية والسلوكية، يمكنها أن تتنبأ بدقة بمخاطر الإصابة بتسمم الحمل.
وحددت ثلاثة من مسارات ضغط الدم المبكرة أثناء الحمل 74 في المائة من المرضى الذين أصيبوا بتسمم الحمل لاحقاً. ووفق نتائج الدراسة «عمل نموذج التنبؤ بشكل جيد في المرضى الذين شملتهم الدراسة».
ويعد تسمم الحمل إحدى مضاعفات الحمل، وحال ترك دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل إلى وفاة الأم والجنين.
قالت إيريكا ب. جوندرسن، البروفيسورة في كلية «كايزر بيرماننت برنارد جيه تايسون» للطب، والباحثة الرئيسية: «صنفت نماذج التنبؤ بدقة المرضى المعرضين لخطر متزايد للإصابة بتسمم الحمل استناداً إلى أنماط ضغط الدم المبكرة قبل عدة أشهر من ظهور المرض».
واستخدمت الدراسة قياسات ضغط الدم السريرية الروتينية والبيانات السريرية من السجلات الطبية الإلكترونية لقرابة 250 ألف حامل.
وكانت دراسة سابقة قد حددت تلك المسارات الستة لضغط الدم. واستخدمت الدراسة الجديدة بيانات من حوالي 75000 امرأة غير مدرجة في الدراسة السابقة.
وقال جيمس إم روبرتس، باحث مشارك بالدراسة، وأستاذ التوليد وأمراض النساء وعلوم الإنجاب في جامعة بيتسبرغ: «إن استخدام مقياس بسيط مثل ضغط الدم المتوفر كجزء من الرعاية السريرية لضبط تقييم المخاطر السريرية وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر يمكن أن يسمح بتعديل إجراءات الرعاية واستخدام العلاجات الوقائية للمرضى الأكثر ملاءمة».
ويخطط الباحثون لتطوير آلية داخل نظام السجل الصحي الإلكتروني لتحديد المرضى المعرضين لخطر الإصابة بتسمم الحمل بناءً على أنماط ضغط الدم التي شوهدت قبل 16 إلى 20 أسبوعاً من الحمل، حيث يمكن لمقدمي الرعاية بعد ذلك تقديم المشورة لهؤلاء المرضى، وكذلك تقديم التدخلات المتاحة، وتوفير مراقبة طبية إضافية.
جدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) كانت قد اعتمدت الشهر الماضي اختباراً للدم يمكنه أن يتنبأ بخطر الإصابة بتسمم الحمل لدى النساء الحوامل.






