الأميركيون ينفقون أكثر من 2 مليار دولار على الألعاب النارية

تقليد متوارث في الاحتفالات بعيد الاستقلال الأميركي

الألعاب النارية فوق مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ب)
الألعاب النارية فوق مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ب)
TT

الأميركيون ينفقون أكثر من 2 مليار دولار على الألعاب النارية

الألعاب النارية فوق مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ب)
الألعاب النارية فوق مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ب)

تشهد احتفالات الأميركيين بعيد الاستقلال الموافق الرابع من يوليو (تموز) من كل عام تقاليد راسخة، أهمها الألعاب النارية، رغم ما يمكن أن تسببه من مخاطر فإنها أحد أبرز الجوانب المميزة لهذه الاحتفالات.

الألعاب النارية فوق مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ب)

ويرجع الاحتفال بعيد الاستقلال إلى الرابع من يوليو عام 1776، حينما أقر الكونغرس انفصال المستعمرات عن بريطانيا العظمى، وصاغ بيان الاستقلال خمسة رجال من أبرزهم توماس جيفرسون وجون آدامز، وتبنى الكونغرس رسمياً إعلان الاستقلال، وأصبحت هذه المناسبة محور الاحتفال بانتهاء السيطرة الملكية البريطانية، وتضمنت الاحتفالات في تلك الفترة حفلات موسيقية ومسيرات وإطلاق طلقات المدافع والبنادق. وفي عام 1870 أعلن الكونغرس الرابع من يوليو عطلة فيدرالية، وأصبح يوم الاستقلال رمزاً للوطنية، لكن كيف أصبحت الألعاب النارية تقليداً راسخاً للاحتفال بالرابع من يوليو؟

وكان عرض الألعاب النارية جزءاً كبيراً من يوم الاستقلال منذ البداية، وفقاً لما كتبه جون آدامز (أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة) في رسالة لزوجته أبيجيل بتاريخ 3 يوليو 1776 قال فيها: «يجب الاحتفال بذكرى استقلال أميركا بالقنابل والبارود، والألعاب، الرياضة والبنادق، والأجراس، والإضاءة من نهاية هذه القارة إلى الأخرى من هذا الوقت إلى الأبد».

الألعاب النارية في يوم الاستقلال الأميركي (أ.ف.ب)

وكانت الألعاب النارية موجودة قبل قرون من أن تصبح أميركا دولة، حيث تقول الجمعية الأميركية للألعاب النارية إن الكثير من المؤرخين يعتقدون أن الألعاب النارية طُورت لأول مرة في القرن الثاني قبل الميلاد في الصين القديمة عن طريق رمي سيقان الخيزران في الحرائق، ما تسبب في حدوث انفجارات مع ارتفاع درجة حرارة الجيوب الهوائية المفرغة.

وتظهر إحصائيات جمعية الألعاب النارية الأميركية أنه في عام 2000، أنفق المستهلكون الأميركيون 407 ملايين دولار على الألعاب النارية. وبحلول عام 2022، ارتفع هذا الرقم إلى 2.3 مليار دولار. جاءت أكبر قفزة خلال جائحة «كوفيد - 19»، عندما جرى إغلاق عروض الألعاب النارية العامة. قفزت مبيعات المستهلكين من مليار دولار في عام 2019 إلى 1.9 مليار دولار في عام 2020. وقالت الجمعية إن من المتوقع أن ترتفع المبيعات 100 مليون دولار أخرى هذا العام.



أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.