أصدرت الأكاديمية البحرية الروسية أخيرا بيانا ذكرت فيه أن خبراءها تمكنوا من تطوير ما سموها «حقيبة طوارئ» خاصة يمكنها تأمين الاتصالات اللاسلكية مع غواصات الإنقاذ.
وجاء في البيان الذي نقلته شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن موقع «سلاح روسيا» «تمكن الخبراء في معهد أبحاث الإنقاذ وتقنيات ما تحت الماء التابع لأكاديميتنا من تطوير حقيبة خاصة يمكنها تأمين الاتصالات اللاسلكية مع غواصات الإنقاذ».
وأضاف البيان «مجموعة أجهزة الاتصال بأكملها تتسع لها حقيبة واحدة، ويمكنها تأمين اتصالات لاسلكية مستقرة ما بين الغواصات وسفن الإنقاذ، وقد زودت الحقيبة ببطارية داخلية تمكنها من العمل لست ساعات متواصلة».
وأوضح البيان انه يمكن لطواقم سفن وقوارب الإنقاذ البحري استعمال منظومة الاتصالات الجديدة بسهولة، حيث زودت المنظومة الجديدة بهوائي خاص يقوم المشغل بإنزاله إلى الماء ليبدأ باستقبال وإرسال إشارات الاتصالات من وإلى غواصة الإنقاذ، كما يمكن لها تأمين اتصالات مع الغواصات حتى عمق 600 متر تحت سطح الماء.
ووفق البيان «فإن الخبراء في المعهد اختبروا تقنيات الاتصالات الجديدة في مناطق القطب الشمالي البحرية، وأثبتت هذه التقنيات قدرتها على العمل بشكل ممتاز، وسيبدأ العمل على إنتاج هذا النوع من المعدات لتلبية احتياجات البحرية الروسية».
جدير بالذكر، كانت الغواصة المعروفة باسم «تيتان» قد تحطمت أخيرا بعد انقطاع الاتصال بها.
و«تيتان» يبلغ طولها 6.5 متر تقريبا تابعة لشركة خاصة نزلت في 18 يونيو (حزيران) في رحلة لاستكشاف حطام سفينة «تايتانيك» كان ينبغي أن تعود إلى السطح بعد سبع ساعات، لكن الاتصال معها فقد بعد أقل من ساعتين على انطلاقها. وبوشرت عملية إنقاذ واسعة للركاب الخمسة الذين كانوا على متنها. وقد تبين لاحقا انها انفجرت بعيد بدء رحلتها ما أدى لمقتل ركابها بالكامل على الفور. وقد عثر على حطام الغواصة بقعر البحر على بعد حوالى 500 متر من «تايتانيك» على عمق حوالى أربعة آلاف متر.





