قال ديفيد ليندون، من مدينة «بورنماوث» البريطانية، إنه أمضى 6 أشهر في رسم لوحات بحجم 0.5 ملم (0.02 بوصة) يدوياً على وجه ساعة، حسب «بي بي سي».

ويذكر أن السيد ليندون الذي بدأ العمل بوصفه فناناً صغيراً عام 2019، قد عمل من قبل على تصغير أعمال بانكسي، ومونيه، ومونش.
ويذكر أن الساعة الموجودة في معرض فني في شروبشاير معروضة للبيع بمبلغ 150 ألف جنيه إسترليني.
السيد ليندون قال في وقت سابق إن عمله يتطلب أن يكون في «حالة لا انفعال فيها تقريباً» للسيطرة على يديه والتنفس.
وأضاف مهندس الطائرات السابق أنه يعمل ليلاً فقط لتجنب التشتيت والاهتزازات من حركة المرور.
وتحتوي الساعة على أعمال تضم لوحة «ليلة النجوم»، ولوحة «عباد الشمس»، ولوحة فان غوخ الذاتية، التي تدور مع تحرك آلية الساعة.
يبلغ حجم اللوحات 0.5 ملم (0.019 بوصة) فقط، وهي أصغر من نقطة التوقف الكتابية.
وتقول معارض هاموند في شيفنال إن الساعة كانت «أول معرض فني في العالم يمكن ارتداؤه»، برغم أن المعروضات لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
ويخطط السيد ليندون لمزيد من الساعات الثلاثية التي تعرض أعمال بانكسي ودالي وبيكاسو ووارهول.
وتعاون ديفيد ليندون وإدوارد هاموند لإنشاء «ساعة فان غوخ الثلاثية» للاحتفال بالذكرى الخمسين لمتحف فان غوخ في أمستردام.
وقال الفنان الموهوب الذي يعمل في المُصغرات (الفنيات المجهرية) إن أكثر جوانب هذه القطعة تحدياً هو تحقيق تفاصيل اللوحات.
وعن إبداعه، قال ديفيد: «هذه الساعة الرائعة من فان غوخ فريدة حقاً، وأنا سعيد لأنني قادر على تقديمها للجمهور».
وأضاف قائلاً: «يضم معرض هاموند الجديد في شيفنال أكبر مجموعة من الأعمال الفنية المجهرية في المملكة المتحدة، وسيكون مركزاً للتميز للأعمال الفنية المصغرة من المملكة المتحدة وحول العالم».
هذا العمل الفني هو أصغر ثلاثية في العالم من لوحات التحف الفنية التي رسمها ديفيد وأول معرض فني يمكن ارتداؤه عن فنسينت فان غوخ.




