سيغيب الملك البريطاني تشارلز عن زيارة ابنه هاري إلى لندن الأسبوع المقبل؛ حيث يخطط للذهاب للتنزه بمفرده في ترانسيلفانيا برومانيا، وفقاً لصحيفة «التلغراف».
وسيعود الأمير هاري إلى المحكمة العليا في أوائل شهر يونيو (حزيران)؛ حيث سيواجه مجموعة صحف «ميرور غروب»(MGN) بشأن مزاعم اختراق الهاتف.
ومع ذلك، فإن رحلة الملك الفردية إلى رومانيا، والمخطط لها لمدة 5 أيام خلال الأسبوع المقبل، ستتزامن مع ظهور ابنه النادر في المملكة المتحدة، ما يعني أنه من غير المرجح أن يرى الرجلان بعضهما بعضاً.
يأتي ذلك بعد زيارة هاري السريعة إلى إنجلترا لحضور حفل تتويج والده في وقت سابق من هذا الشهر؛ حيث كان في عجلة من أمره للعودة إلى منزله في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، لدرجة أنه كان لا يزال يرتدي ميداليته وبدلته في رحلة العودة.
من المفهوم أن دوق ساسكس أمضى الليلة في وندسور في فروغمور كوتاج؛ لكنه لم ير شقيقه الأمير ويليام، ولم يتحدث مع والده أو زوجة أبيه، الملكة كاميلا.
يأتي ذلك أيضاً في أعقاب رحلة مفاجئة سابقة قام بها الدوق إلى المملكة المتحدة في أواخر مارس (آذار)، من أجل دعوى قضائية أخرى لقرصنة الهاتف، ضد صحيفة «ديلي ميل»؛ حيث لم ير الملك الذي قيل إنه كان مشغولاً جداً.
من المفهوم الآن أن رحلة الملك القادمة إلى رومانيا ستأتي الأسبوع المقبل؛ حيث سيرتاح بعد تتويجه، وسيقيم في منزله في ريف ترانسيلفانيا. لن ترافقه الملكة في الرحلة، وتفضل بدلاً من ذلك البقاء في منزلها في ويلتشير.
خلال زياراته السنوية إلى منزله المحبوب في ترانسيلفانيا، يستمتع الملك بقضاء أيامه في التنزه على التلال، والرسم، بالإضافة إلى قراءة الكتب في المساء.
للملك تشارلز تاريخ طويل مع رومانيا؛ حيث يمتلك الآن ما لا يقل عن 10 عقارات بعد شرائه منزله الأول، وهو منزل سكسوني من القرن الثامن عشر، يقع في قرية فيسكري، في عام 2006.
توفر المناطق الريفية المحيطة بمنزله رحلات استكشافية للنباتات ومروج الزهور البرية، فضلاً عن مسارات المشي لمسافات طويلة وركوب الخيل.
ولا توجد شبكة إنترنت أو تلفزيون أو راديو في منزل تشارلز.
في غضون ذلك، من المتوقع أن يدلي الأمير هاري بشهادته شخصياً في محاكمة «ميرور غروب» في لندن، أوائل الأسبوع المقبل، والتي ستوجهه مباشرة ضد محرر «ميرور» السابق بيرس مورغان الذي أصبح أحد أكثر منتقدي الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل صخباً.

والأمير يعتبر واحداً من عدد من الشخصيات البارزة التي رفعت دعاوى تعويض ضد المجموعة، بسبب جمع معلومات غير قانونية.
في بداية المحاكمة، قالت «ميرور غروب» إنها قبلت أنه كان هناك جمع معلومات غير قانوني فيما يتعلق بهاري، والذي «تعتذر عنه بلا تحفظ»؛ لكنها تنفي القرصنة الهاتفية.




