«المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية» تستعرض خبراتها التقنية لدعم التحول الرقمي في المملكة

«المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية» تستعرض خبراتها التقنية لدعم التحول الرقمي في المملكة
TT

«المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية» تستعرض خبراتها التقنية لدعم التحول الرقمي في المملكة

«المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية» تستعرض خبراتها التقنية لدعم التحول الرقمي في المملكة

أكد خالد المناعي، نائب رئيس اللجنة التنفيذية في شركة «المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية»، التابعة لمجمع شركات «المناعي» (QPSC)، أن المملكة العربية السعودية تمثل سوقاً استراتيجية وواعدة لقطاع التكنولوجيا، في ظل التسارع الكبير الذي تشهده مسيرة التحول الرقمي، وحجم المشاريع التنموية والتطويرية الكبرى التي تستعد المملكة لتنفيذها خلال السنوات المقبلة.

وقال المناعي،على هامش مشاركة الشركة في فعاليات معرض «ليب 2026» (LEAP 2026)، المقام خلال الفترة من 31 أغسطس (آب) إلى 3 سبتمبر (أيلول) في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، إن الشركة تتطلع إلى توظيف خبراتها الممتدة لنحو 50 عاماً في قطاع التكنولوجيا، لدعم احتياجات الجهات الحكومية ومؤسسات قطاع الأعمال في المملكة، والاستفادة من الفرص التي يوفرها النمو المتسارع للسوق السعودية.

وأضاف: «على مدار نحو 5 عقود، اكتسبنا خبرات واسعة من خلال العمل مع جهات حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص ووزارات وبلديات وبنوك، إلى جانب العديد من الجهات الأخرى. ونسعى اليوم إلى نقل هذه الخبرات إلى المملكة العربية السعودية والمساهمة من خلالها في دعم خططها ومشاريعها المستقبلية».

وأوضح المناعي أن حجم المشاريع التطويرية المرتقبة في المملكة خلال السنوات العشر المقبلة سيعزز الحاجة إلى التقنيات المتقدمة والشركات التي تمتلك خبرات متخصصة ومتنوعة، مشيراً إلى أن استضافة المملكة لفعاليات عالمية كبرى خلال المرحلة المقبلة توفر مزيداً من الفرص أمام شركات التكنولوجيا للمشاركة في تطوير البنية التحتية والحلول الرقمية الداعمة لهذه المشاريع.

وقال: «المملكة مقبلة على مرحلة حافلة بالمشاريع التطويرية الكبرى، وهذه المشاريع تتطلب بنية تقنية متطورة وشركات تمتلك خبرات عملية في مجموعة واسعة من التخصصات. ومع استضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 الرياض وكأس العالم 2034، نرى فرصاً كبيرة لتوظيف خبراتنا والمساهمة في المشاريع التي ستشهدها السوق السعودية».

وأشار إلى أن شركة «المناعي لتكنولوجيا المعلومات» تتمتع بخبرات متنوعة تشمل الشبكات والبرمجيات وغيرها من الحلول التقنية، لافتاً إلى أن مشاركة الشركة في تنفيذ مشاريع مرتبطة بكأس العالم لكرة القدم «فيفا قطر 2022» شملت مجالات عديدة، من بينها البنية التحتية التقنية للملاعب والأمن السيبراني.

وأضاف: «أتاحت لنا المشاريع التي نفذناها على مدار السنوات الماضية بناء خبرات واسعة في مجالات تقنية متعددة، وهذه الخبرات هي ما نسعى إلى نقلها وتوظيفها في المملكة بما يتناسب مع احتياجات السوق والمشاريع المستقبلية. كما استفدنا بشكل كبير من العمل مع شركائنا في تنفيذ العديد من المشاريع، وهو ما منحنا خبرة وثقة واسعتين».

وتعكس مشاركة الشركة في معرض «ليب 2026» تركيزها المتنامي على الدور الذي تؤديه تقنيات الذكاء الاصطناعي، والملاعب المتصلة، والمدن الذكية، والأمن السيبراني، والتحول السحابي، والبنية التحتية الرقمية الذكية، والابتكار في بيئات العمل الرقمية، في إحداث تحول نوعي في قطاعات الرياضة والمدن والمؤسسات في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.

وتأتي مشاركة «المناعي لتكنولوجيا المعلومات» عقب افتتاح مقرها الإقليمي مؤخراً في الرياض، في خطوة تعزز قدرات الشركة المحلية على تقديم خدماتها، وترسخ علاقاتها مع العملاء في المملكة. كما تتزامن المشاركة مع النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة في إطار «رؤية السعودية 2030»، بدءاً من تطور دوري روشن السعودي للمحترفين، وصولاً إلى استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم «فيفا 2034».

يذكر أن الشراكات الجديدة والمبادرات المشتركة مع أبرز المؤسسات السعودية والإقليمية، إلى جانب مواصلة التعاون مع رواد التكنولوجيا العالميين، تشكل محوراً رئيسياً لمشاركة الشركة في معرض «ليب 2026»، حيث تعكس هذه الشراكات التزام «المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية» طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية، وطموحها للمساهمة بفاعلية في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، من خلال تبادل المعرفة والابتكار وبناء شراكات تكنولوجية مؤثرة.



«دار غلوبال» تعرض مشروعات سكنية فاخرة في السعودية وقطر أمام مستثمرين

جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
TT

«دار غلوبال» تعرض مشروعات سكنية فاخرة في السعودية وقطر أمام مستثمرين

جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)

عرضت شركة «دار غلوبال»، المدرجة في بورصة لندن، محفظة مشروعاتها السكنية الفاخرة في السعودية وقطر خلال فعالية نظمتها في دبي، بحضور وسطاء عقاريين ومستثمرين، في إطار سعيها لتوسيع حضورها في أسواق العقارات الفاخرة بالمنطقة.

وقالت الشركة إن الفعالية ركزت على فرص الاستثمار في المنازل الثانية والعقارات ذات العلامات التجارية، بالتزامن مع الإصلاحات والتشريعات التي تعمل السعودية وقطر على تطويرها لجذب المستثمرين الدوليين وتنظيم تملك غير المواطنين.

وفي السعودية، تستند الشركة إلى مشروعات في الرياض وجدة، من بينها مشروع «ريانة» في وادي صفار بالدرعية، الذي يضم «قصور ريانة» و«قصور ترمب». كما تشمل محفظتها مشروع «أمايا» على طريق الملك عبد العزيز في جدة، الذي يضم «ترمب بارك ريزيدنسز» وشققاً ووحدات تاون هاوس.

وفي قطر، تطور «دار غلوبال» مشروع نادي «ترمب» الدولي للغولف ضمن مجتمع سميسمة في الدوحة، الذي تطوره شركة الديار القطرية. ويضم المشروع فللاً مطلة على ملعب الغولف والشاطئ، ضمن مخطط يشمل فنادق ومرسى لليخوت ومرافق ترفيهية.

وقال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لـ«دار غلوبال»، إن الشركة رصدت اهتماماً من المستثمرين بالوحدات السكنية الفاخرة في السعودية وقطر، مشيراً إلى أن مشروعاتها في المملكة تضم مستثمرين من أكثر من 59 جنسية.

وأضاف أن السوق السعودية توفر قاعدة طلب محلية كبيرة، في حين تراهن قطر على بنيتها التحتية وخيارات الإقامة المرتبطة بالاستثمار العقاري لتعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين ذوي الملاءة المالية العالية.


إدارة مجموعة «stc» تهنئ القيادة السعودية باليوم الوطني الـ96

ربطت «stc» احتفاءها باليوم الوطني السعودي الـ96 بالتحولات الاقتصادية والرقمية (الشرق الأوسط)
ربطت «stc» احتفاءها باليوم الوطني السعودي الـ96 بالتحولات الاقتصادية والرقمية (الشرق الأوسط)
TT

إدارة مجموعة «stc» تهنئ القيادة السعودية باليوم الوطني الـ96

ربطت «stc» احتفاءها باليوم الوطني السعودي الـ96 بالتحولات الاقتصادية والرقمية (الشرق الأوسط)
ربطت «stc» احتفاءها باليوم الوطني السعودي الـ96 بالتحولات الاقتصادية والرقمية (الشرق الأوسط)

ربطت مجموعة «stc» احتفاءها باليوم الوطني السعودي الـ96 بالتحولات الاقتصادية والرقمية التي تشهدها المملكة، مؤكدة مواصلة الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، بما يدعم مستهدفات السعودية لتعزيز حضورها في الاقتصاد الرقمي.

ورفع الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»، باسمه ونيابة عن منسوبي المجموعة، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني.

وقال إن المناسبة تُمثل فرصة لاستحضار المحطات التي مرت بها المملكة وما شهدته من تحولات اقتصادية واجتماعية وتنموية، مشيراً إلى أن العقود الماضية شهدت مسيرة متواصلة من البناء والتنمية أسهمت في تعزيز مكانة السعودية إقليمياً ودولياً.

وأضاف الأمير محمد بن خالد: «نفخر في مجموعة (stc) بأن نكون جزءاً من هذه الرحلة، وأن نواصل توظيف قدراتنا وخبراتنا في خدمة المملكة، وكلنا ثقة بما ستحمله المرحلة المقبلة من فرص وآفاق جديدة للنمو والازدهار».

الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»

من جانبه، قال المهندس عليان بن محمد الوتيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، إن اليوم الوطني يأتي في وقت تواصل فيه المملكة تحقيق تحولات متسارعة في عدد من القطاعات، مشيراً إلى أن المجموعة تعمل على ترجمة استراتيجيتها إلى مشروعات واستثمارات تدعم طموحات السعودية في تعزيز موقعها ضمن الاقتصادات الرقمية عالمياً.

وأوضح أن دور المجموعة يتجاوز خدمات الاتصالات التقليدية، ليشمل تطوير البنية التحتية الرقمية وتوظيف التقنيات الحديثة وتوسيع منظومة الخدمات الرقمية، بما يواكب النمو الذي يشهده الاقتصاد السعودي والطلب المتزايد على الحلول التقنية.

وأشار الوتيد إلى أن موسم حج 1447 شكّل أحد النماذج لتوظيف هذه القدرات، من خلال توفير خدمات رقمية وبنية تحتية للاتصالات استهدفت التعامل مع الارتفاع الكبير في الطلب خلال الموسم، والاستفادة من التقنيات والبنى التحتية الذكية لدعم الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

المهندس عليان بن محمد الوتيد الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc» IMG_0033 For Publishing CheckedIn used 1 Time 0 x 0 710.3KB Caption Description

وأكد أن المجموعة تعتزم مواصلة تطوير قدراتها واستثماراتها التقنية خلال المرحلة المقبلة، بالتوازي مع التحول الذي تشهده المملكة، ودعم نمو الاقتصاد الرقمي وتطوير بنية تحتية قادرة على استيعاب التقنيات والخدمات الجديدة.


«stc» تحتفي باليوم الوطني بموروث مناطق المملكة وتجارب تفاعلية

تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)
TT

«stc» تحتفي باليوم الوطني بموروث مناطق المملكة وتجارب تفاعلية

تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)

تواصل مجموعة stc، لليوم الثالث على التوالي، فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، تحت شعار «متصلين بعزنا»، في مقرها الرئيسي بمجمع الملك عبد العزيز للاتصالات، من خلال برنامج يجمع بين الموروث الثقافي لمناطق المملكة والتجارب التفاعلية الحديثة.

وتسلط الفعاليات الضوء على التنوع الثقافي والإقليمي للمملكة، عبر استحضار ملامح المناطق الخمس؛ الوسطى والغربية والجنوبية والشرقية والشمالية، من خلال مجموعة من المحطات التفاعلية التي تعرّف بالموروث المحلي لكل منطقة وما تتميز به من فنون وحرف وعادات ثقافية.

وشملت الفعاليات عروضاً موسيقية حية وفنوناً شعبية، إلى جانب تجارب مرتبطة بالحرف اليدوية والفنون المحلية، أتاحت للمشاركين التعرف على عدد من الممارسات التراثية التي تشتهر بها مناطق المملكة، من بينها صناعة عطور الورد الطائفي، وتلوين جدارية مستوحاة من فن القط العسيري، والاطلاع على صناعة البشت الحساوي.

وفي موازاة المظاهر التراثية، وظفت الفعالية تقنيات حديثة لتقديم عناصر من الموروث الوطني بأساليب تفاعلية، من بينها تجارب تعتمد على الواقع المعزز، إلى جانب «خريطة النور»، في محاولة للجمع بين الموروث الثقافي والتقنيات الحديثة، وإبراز التنوع الذي تتميز به مناطق المملكة بالتزامن مع التحولات التي تشهدها البلاد في عدد من المجالات.

وشهدت الاحتفالات مشاركة موظفي المجموعة في لوحة وطنية جماعية على أنغام النشيد الوطني، إلى جانب عدد من الأنشطة والتجارب المصاحبة التي تستمر طوال أيام الفعالية، وسط أجواء استحضرت ملامح الهوية الوطنية والتنوع الثقافي والموروث المحلي لمختلف مناطق المملكة.

ويتضمن اليوم الثالث من الاحتفالات مجموعة من الأنشطة المخصصة لموظفي مجموعة stc، من بينها إجراء سحوبات على هدايا وجوائز متنوعة، ضمن برنامج الفعالية الذي يجمع منسوبي المجموعة في مناسبة تستحضر الموروث الثقافي للمملكة وتنوع مناطقها بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ96.

وتندرج هذه الفعاليات ضمن البرامج الداخلية التي تنظمها مجموعة stc بمناسبة اليوم الوطني، وتركز هذا العام على تقديم تجارب تعرّف بالتنوع الثقافي والجغرافي للمملكة، من خلال المزج بين عناصر من التراث المحلي والتقنيات التفاعلية الحديثة، وإتاحة مساحة لموظفي المجموعة للمشاركة في الاحتفاء بالمناسبة الوطنية.

وتعكس الفعاليات، من خلال استحضار الموروث المحلي لمختلف المناطق، جانباً من التحولات التي رافقت مسيرة المملكة، مع الحفاظ على عناصر الهوية الثقافية التي تتميز بها كل منطقة، في وقت تتسارع فيه وتيرة التطور التقني والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

ويأتي تنظيم الاحتفالات في إطار مشاركة المجموعة في مناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، التي تمثل محطة سنوية لاستحضار مسيرة المملكة وهويتها الوطنية، وإبراز ما تتمتع به مناطقها من تنوع ثقافي وتراثي، إلى جانب ما تشهده من تحولات متسارعة في مختلف القطاعات.