«مجموعة stc» توسّع نطاق خدماتها الرقمية لدعم اقتصاد المستقبل

تشمل قطاع النقل والسياحة والرياضة والإنشاءات والعقارات

مشاركة «مجموعة stc» في معرض «ليب 2026» (الشرق الأوسط)
مشاركة «مجموعة stc» في معرض «ليب 2026» (الشرق الأوسط)
TT

«مجموعة stc» توسّع نطاق خدماتها الرقمية لدعم اقتصاد المستقبل

مشاركة «مجموعة stc» في معرض «ليب 2026» (الشرق الأوسط)
مشاركة «مجموعة stc» في معرض «ليب 2026» (الشرق الأوسط)

تُسخّر «مجموعة stc»، الشريك الاستراتيجي لمؤتمر «ليب 2026» للعام الخامس على التوالي، خدماتها الرقمية في عدّة مجالات لتمكين اقتصاد المستقبل، حيث تسلّط الضوء على قصة التحوّل الرقمي من خلال استعراض حلول وخدمات المجموعة في مختلف القطاعات الحيوية، التي تشمل قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وقطاع السياحة، وقطاع الرياضة، وقطاع الإنشاءات والعقارات، إلى جانب تقديم رؤية واضحة حول تكامل التقنية مع الإنسان والأنظمة والبنية التحتية، ودورها بوصفها ركيزة أساسية لتشغيل القطاعات وتطويرها وتمكين نموها.

وجهات سياحية تفاعلية

واستعرضت المجموعة ضمن خدماتها لقطاع السياحة تسهيل إمكانية الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالسياح، والظروف المناخية وحالة الطقس المتوقعة. في حين توفر «stc» تقنية مبتكرة في مجال السياحة تم تطويرها بالتعاون مع شركة «البحر الأحمر الدولية»، تعمل على جمع هذه المعلومات وتقديمها بطريقة مميزة.

حيث تجمع الخريطة ثلاثية الأبعاد بين معلومات الطقس والظروف المناخية لتقديم قائمة من الأنشطة المقترحة للزوار، يتم تحديثها بالتوازي مع أي تغيير في الأحوال الجوية. وتقدم منصة العمليات المركزية لفريق العمل في الوجهة السياحية صورة شاملة لجميع مرافق الوجهة، الأمر الذي يمكّن من إدارة العمليات بكفاءة، وتنفيذ أعمال الصيانة، والاستجابة لأي تغيرات في حالة الطقس بالتوازي مع توفير تجارب مخصصة للزوار.

اكتشاف المواهب الرياضية

ومن جانب قطاع الرياضة وما يواجهه من تحديات مختلفة في اكتشاف وتطوير المواهب على نطاق واسع، طرحت «stc» تطبيق اكتشاف المواهب الرياضية الوطنية أدوات رقمية لتقييم المهارات وأنماط الحركة، بما يتيح اكتشاف المواهب الواعدة التي قد لا تصل إليها الأساليب التقليدية. وفي المختبر التقني، توفر أداة تقييم أنماط حركة الرياضيين ومنظومة 360 SoccerBot للرياضيين والمدربين معلومات مفصلة عن أداء اللاعبين، لتساعدهم على اكتشاف المواهب وتطويرها.

وتشمل حلول «مجموعة stc» للقطاع الرياضي أيضاً الإدارة والتشغيل الذكي للملاعب، وتوظيف تقنيات إنترنت الأشياء لتعزيز الكفاءة والسلامة والأمن وتحسين تجربة الجماهير. وفي الوقت نفسه، تربط شبكة الألياف الضوئية التابعة للمجموعة 19 ملعباً، بما يدعم البث المباشر للفعاليات الرياضية إلى الجماهير حول العالم. وتتكامل هذه الحلول مع بنية تحتية آمنة، وقدرات سحابية تدعم البث المباشر للمحتوى الرياضي بجودة عالية.

خدمات اتصال موثوقة للنقل والخدمات اللوجستية

كما تستعرض «stc» خلال المؤتمر خدمات اتصال موثوقة للنقل والخدمات اللوجستية مثل المركز اللوجستي المتكامل متعدد الوسائط (Intermodal Mega Hub)، الذي يهدف إلى تعزيز الترابط بين الموانئ والسكك الحديدية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية والصناعية، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية والطاقة الاستيعابية، وتسريع تدفق البضائع.

وتتمثل القيمة العملية لهذه الحلول في إتاحة المجال لتعزيز القدرة على متابعة سير العمليات، وإيضاح الصورة كاملة بشكل آلي، والكشف المبكر عن المشكلات التي قد تطرأ والتعامل معها قبل تفاقمها.

أهمية المعلومات في القطاع العقاري والإنشاءات

واستعرضت «مجموعة stc» خلال جناحها في المؤتمر والمعرض المصاحب الحلول الرقمية المخصصة للقطاع العقاري والإنشاءات، أحدها وجود تطبيق خاص بالمقاولين (Contractor App) يجمع فرق البناء والمعلومات الخاصة بالمشاريع بأكملها ضمن منصة واحدة، ويتيح لمديري الموقع متابعة سير العمل، ومعرفة مدى الالتزام بمعايير السلامة خلال مختلف مراحل المشروع.

كما تقدم المجموعة حلولاً تغطي مراحل المشروع المختلفة، بدءاً من تطبيق «Contractor»، وفحص امتثال المباني وإدارة المشروعات قبل بدء أعمال الإنشاء، مروراً بمتابعة سير العمل ومراقبة السلامة والتنسيق بين فرق العمل، وصولاً إلى حلول إدارة المناطق والمجمعات العمرانية، ودعم أعمال التشغيل والصيانة بعد اكتمال البناء.

حلول لقطاعات أخرى

إضافة إلى ذلك، قدّمت «مجموعة stc» خلال المؤتمر حلولاً تقنية متقدمة تتجاوز القطاعات الحيوية الأربعة، وتمتد إلى مجالات أوسع تشمل أمن البيانات الحكومية الحساسة، والصحة، وإدارة الموارد المائية، والزراعة وحماية البيئة.

وتتضمّن هذه الحلول تقييم المؤشرات الصحية عبر تقنية التعرف على الوجه لقياس المؤشرات الحيوية خلال 45 ثانية، بالإضافة إلى حلول تدريب الواقع الافتراضي في المجال الصحي، واستخدام الأقمار الاصطناعية والطائرات المسيّرة للمساعدة في إدارة المحاصيل، وتحسين كفاءة الرّي وحماية البيئة البحرية.

قدرات رقمية للمستقبل

وتندرج الحلول والتقنيات التي استعرضتها «مجموعة stc» خلال المؤتمر ضمن جهود أوسع تبذلها المملكة لتطوير وجهات جديدة وبنية تحتية راسخة وقطاعات واعدة، مما يتيح الفرصة لبناء قدرات رقمية تتكامل مع هذه التطورات في مرحلة مبكرة، بدلاً من العمل على إضافتها في مراحل لاحقة.

يُذكر أن «مجموعة stc» من خلال شراكتها لمؤتمر «ليب 2026» ترسم ملامح المستقبل الرقمي بما يشهده من فرص وإمكانات، نحو آفاق جديدة تمتاز بأحدث التقنيات والتجارب.


مقالات ذات صلة

«stc» تحتفي باليوم الوطني بموروث مناطق المملكة وتجارب تفاعلية

عالم الاعمال تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)

«stc» تحتفي باليوم الوطني بموروث مناطق المملكة وتجارب تفاعلية

تواصل مجموعة stc، لليوم الثالث على التوالي، فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا في صورة جماعية عقب اجتماعهم في مدينة نيويورك الأربعاء (واس)

«بيان رباعي» من نيويورك يندد بالاعتداء الحوثي على السعودية

شدد وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا، الأربعاء، على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد للوصول إلى حلول مستدامة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي (كافد)

السعودية تستهدف 72.3 مليون دولار للمنتجات المحلية

تتجه هيئة المحتوى المحلي السعودية لإضافة 81 منتجاً جديداً إلى القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، بما تستفيد منها 77 مصنعاً بإنفاق حكومي يبلغ 72.3 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عاملان ضمن موقع بناء بمشروع في العاصمة السعودية الرياض (أ.ف.ب)

تكاليف البناء في السعودية ترتفع 2.3 % خلال أغسطس

كشفت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، اليوم (الثلاثاء)، عن ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية بنسبة 2.3 في المائة خلال أغسطس (آب) 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص التدخل البشري لا يزال ضرورياً في القرارات الحساسة والقطاعات المنظمة (أدوبي)

خاص التحدي المقبل: كيف نفهم قرارات وكلاء الذكاء الاصطناعي قبل منحهم مزيداً من الصلاحيات؟

تبحث المؤسسات عن توازن بين استقلالية وكلاء الذكاء الاصطناعي، والمخاطر مع استمرار التدخل البشري، وأهمية الرؤية الكاملة للبيانات.

نسيم رمضان (دنفر - الولايات المتحدة)

«stc» تحتفي باليوم الوطني بموروث مناطق المملكة وتجارب تفاعلية

تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)
TT

«stc» تحتفي باليوم الوطني بموروث مناطق المملكة وتجارب تفاعلية

تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)

تواصل مجموعة stc، لليوم الثالث على التوالي، فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، تحت شعار «متصلين بعزنا»، في مقرها الرئيسي بمجمع الملك عبد العزيز للاتصالات، من خلال برنامج يجمع بين الموروث الثقافي لمناطق المملكة والتجارب التفاعلية الحديثة.

وتسلط الفعاليات الضوء على التنوع الثقافي والإقليمي للمملكة، عبر استحضار ملامح المناطق الخمس؛ الوسطى والغربية والجنوبية والشرقية والشمالية، من خلال مجموعة من المحطات التفاعلية التي تعرّف بالموروث المحلي لكل منطقة وما تتميز به من فنون وحرف وعادات ثقافية.

وشملت الفعاليات عروضاً موسيقية حية وفنوناً شعبية، إلى جانب تجارب مرتبطة بالحرف اليدوية والفنون المحلية، أتاحت للمشاركين التعرف على عدد من الممارسات التراثية التي تشتهر بها مناطق المملكة، من بينها صناعة عطور الورد الطائفي، وتلوين جدارية مستوحاة من فن القط العسيري، والاطلاع على صناعة البشت الحساوي.

وفي موازاة المظاهر التراثية، وظفت الفعالية تقنيات حديثة لتقديم عناصر من الموروث الوطني بأساليب تفاعلية، من بينها تجارب تعتمد على الواقع المعزز، إلى جانب «خريطة النور»، في محاولة للجمع بين الموروث الثقافي والتقنيات الحديثة، وإبراز التنوع الذي تتميز به مناطق المملكة بالتزامن مع التحولات التي تشهدها البلاد في عدد من المجالات.

وشهدت الاحتفالات مشاركة موظفي المجموعة في لوحة وطنية جماعية على أنغام النشيد الوطني، إلى جانب عدد من الأنشطة والتجارب المصاحبة التي تستمر طوال أيام الفعالية، وسط أجواء استحضرت ملامح الهوية الوطنية والتنوع الثقافي والموروث المحلي لمختلف مناطق المملكة.

ويتضمن اليوم الثالث من الاحتفالات مجموعة من الأنشطة المخصصة لموظفي مجموعة stc، من بينها إجراء سحوبات على هدايا وجوائز متنوعة، ضمن برنامج الفعالية الذي يجمع منسوبي المجموعة في مناسبة تستحضر الموروث الثقافي للمملكة وتنوع مناطقها بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ96.

وتندرج هذه الفعاليات ضمن البرامج الداخلية التي تنظمها مجموعة stc بمناسبة اليوم الوطني، وتركز هذا العام على تقديم تجارب تعرّف بالتنوع الثقافي والجغرافي للمملكة، من خلال المزج بين عناصر من التراث المحلي والتقنيات التفاعلية الحديثة، وإتاحة مساحة لموظفي المجموعة للمشاركة في الاحتفاء بالمناسبة الوطنية.

وتعكس الفعاليات، من خلال استحضار الموروث المحلي لمختلف المناطق، جانباً من التحولات التي رافقت مسيرة المملكة، مع الحفاظ على عناصر الهوية الثقافية التي تتميز بها كل منطقة، في وقت تتسارع فيه وتيرة التطور التقني والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

ويأتي تنظيم الاحتفالات في إطار مشاركة المجموعة في مناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، التي تمثل محطة سنوية لاستحضار مسيرة المملكة وهويتها الوطنية، وإبراز ما تتمتع به مناطقها من تنوع ثقافي وتراثي، إلى جانب ما تشهده من تحولات متسارعة في مختلف القطاعات.


الفالح: السياحة والصناعة والاستثمار الوطني تقود مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي وتعزز تنافسية المملكة عالمياً

الفالح: السياحة والصناعة والاستثمار الوطني تقود مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي وتعزز تنافسية المملكة عالمياً
TT

الفالح: السياحة والصناعة والاستثمار الوطني تقود مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي وتعزز تنافسية المملكة عالمياً

الفالح: السياحة والصناعة والاستثمار الوطني تقود مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي وتعزز تنافسية المملكة عالمياً

أكد فالح الفالح، رائد الأعمال، أن السعودية تمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية والاقتصادية في المنطقة، مستندة إلى مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، وما أفرزته من إصلاحات اقتصادية وتشريعية أسهمت في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز دور القطاع الخاص، وخلق بيئة استثمارية جاذبة تدعم الابتكار وريادة الأعمال.

وأوضح الفالح أن قطاعي السياحة والصناعة يمثلان اليوم ركيزتين أساسيتين في مسيرة التنمية الوطنية، في ظل المشاريع الكبرى التي تشهدها المملكة، وما يصاحبها من تطوير للبنية التحتية، وتحسين بيئة الأعمال، وتمكين المستثمرين، بما يسهم في رفع مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي، وزيادة فرص الاستثمار، واستحداث المزيد من الوظائف النوعية للمواطنين.

وأشار إلى أن التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التجزئة يعكس حجم التحول الاقتصادي الذي تعيشه المملكة، مؤكداً أن المستهلك السعودي أصبح أكثر وعياً واهتماماً بالجودة والابتكار، وهو ما يدفع الشركات الوطنية إلى الاستثمار في تطوير منتجاتها وخدماتها، ورفع معايير الجودة، وتعزيز المحتوى المحلي، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.

وأضاف أن الصناعة الوطنية أصبحت اليوم أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد، بفضل الدعم الحكومي المستمر، وبرامج التوطين، والحوافز الاستثمارية، الأمر الذي عزز من قدرة المنتجات السعودية على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، وأسهم في بناء قاعدة صناعية أكثر تنوعاً واستدامة.

وفيما يتعلق بالقطاع السياحي، أوضح الفالح أن المملكة تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتكون وجهة سياحية عالمية، تشمل التنوع الجغرافي، والإرث الحضاري، والمشروعات السياحية العملاقة، إضافة إلى استضافة الفعاليات الدولية والرياضية والثقافية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملاً أكبر بين القطاعين العام والخاص لتطوير الخدمات، واستقطاب الاستثمارات، ورفع جودة التجربة السياحية.

كما شدد على أهمية دعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، داعياً إلى مواصلة الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئة محفزة للابتكار، وتعزيز ثقافة العمل الحر، وتمكين الشباب من قيادة المشاريع النوعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وقال فالح الفالح: «ما نشهده اليوم من تحول اقتصادي وتنموي غير مسبوق هو ثمرة رؤية طموحة وقيادة حكيمة وضعت الإنسان والتنمية في مقدمة أولوياتها. لقد أصبحت المملكة نموذجاً عالمياً في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وأصبح القطاع الخاص شريكاً رئيسياً في تحقيق هذه المستهدفات. ونحن مؤمنون بأن الاستثمار في الإنسان السعودي، ودعم الصناعة الوطنية، وتعزيز السياحة، وتمكين رواد الأعمال، هي مفاتيح المرحلة المقبلة، وسنواصل العمل على تقديم مبادرات ومشروعات تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، ورفع تنافسية المملكة، وترسيخ مكانتها باعتبارها وجهة عالمية للاستثمار والسياحة والابتكار».

واختتم الفالح بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الشراكة والمسؤولية، واستثمار الفرص الواعدة التي توفرها «رؤية المملكة 2030»، بما يعزز النمو الاقتصادي، ويرفع جودة الحياة، ويدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات.


«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
TT

«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «سير» الوطنية للسيارات التفاصيل التقنية والتصميمية لأولى سياراتها «إكزوبوت»، التي دشّنها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، في خطوة تمثّل انتقال مشروع صناعة السيارات الكهربائية السعودية إلى مرحلة طرح أول منتجاته.

وجاء الكشف عن تفاصيل السيارة خلال حفل الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مجمع «سير» الصناعي بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، حيث أعلنت الشركة أن «إكزوبوت» ستكون باكورة أسطول تخطط لأن يضم سبعة طرازات بحلول عام 2030، تشمل سيارات متوسطة ومدمجة الحجم بأنظمة دفع وخيارات سعرية مختلفة.

وستتوفر «إكزوبوت» بفئتَي السيدان والدفع الرباعي، على أن يجري تصنيعها محلياً في مجمع الشركة بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ضمن استراتيجية تستهدف رفع نسبة المحتوى المحلي في سيارات «سير» إلى 45 في المائة بحلول عام 2034.

وتراهن الشركة على الجمع بين التصنيع المحلي والتقنيات المتقدمة لتقليص الفترة بين طلب السيارة وتسليمها إلى أسابيع بدلاً من أشهر، إلى جانب بناء شبكة موردين محلية لتوفير قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع.

1111 حصاناً

وتعتمد «إكزوبوت» في أعلى مواصفاتها على منظومة دفع كهربائية كلياً تضم ثلاثة محركات، بقوة تصل إلى 1111 حصاناً وعزم دوران يبلغ 1500 نيوتن متر.

وحسب الشركة، تتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.1 ثانية، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كيلومتراً في الساعة، في حين تحقّق نسخة الدفع الرباعي التسارع نفسه خلال 2.4 ثانية، بسرعة قصوى تبلغ 210 كيلومترات في الساعة.

وتستخدم السيارة نظاماً للتوزيع المستمر لعزم الدوران يتكامل مع أنظمة التحكم النشط بالهيكل، إلى جانب تقنية التوجيه الإلكتروني «Steer-by-Wire»، التي تستغني عن عمود التوجيه الميكانيكي التقليدي، وتخفّض زاوية دوران المقود المطلوبة من 400 إلى 160 درجة.

وتضم السيارة أيضاً نظام توجيه للعجلات الخلفية، بهدف تقليص مساحة الدوران داخل المدن وتعزيز الثبات عند السرعات العالية.

سيارة «إكزوبوت» فئة السيدان

تصميم سعودي

وقالت «سير» إن تصميم «إكزوبوت» وتطويرها الهندسي أُنجزا محلياً، مع مراعاة الظروف المناخية ومتطلبات القيادة في السعودية والمنطقة، فيما استُلهمت بعض عناصر التصميم من تضاريس المملكة وثقافتها وعمارتها.

وتأتي السيدان بطول 5.26 متر، وعرض 2.1 متر، وارتفاع 1.43 متر، في حين يبلغ طول نسخة الدفع الرباعي 5.02 متر، وعرضها 2.1 متر، وارتفاعها 1.69 متر، ما يضع الطرازين ضمن فئة السيارات كبيرة الحجم.

ومن أبرز العناصر التصميمية زجاج أمامي بطول 2.4 متر وميل قدره 15 درجة، تقول الشركة إنه الأكبر الذي تم إنتاجه لسيارة ركاب خاصة، بالإضافة إلى 32 شريطاً ضوئياً ترمز إلى عام 1932، تاريخ توحيد المملكة.

كما زُوّدت السيارة بأبواب يبلغ طول الواحد منها قرابة ثلاثة أمتار، أطلقت عليها الشركة اسم «جناح الشاهين»، وتفتح إلى أعلى في مسار قوسي لتسهيل الوصول إلى المقاعد الأمامية والخلفية.

مصممة لمناخ المنطقة

ومن الرهانات الهندسية الرئيسية لـ«إكزوبوت» قدرتها على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة. وقالت الشركة إن نظام التبريد الذي طورته للسيارة يستطيع خفض درجة حرارة المقصورة من 65 درجة مئوية إلى 32 درجة خلال عشر دقائق.

وتستخدم السيارة كذلك رقائق للحد من انتقال حرارة الشمس إلى المقصورة، وزجاجاً مزوداً بطبقات خاصة، بالإضافة إلى نظامَي تكييف أمامي وخلفي.

وتحمل المقصورة شاشة منحنية بدقة «8K» تمتد بعرض 48 بوصة، إلى جانب شاشة تحكم مركزية بقياس 10.4 بوصة وأخرى للركاب في المقاعد الخلفية بقياس 8 بوصات.

كما زُودت بمساعد صوتي قائم على الذكاء الاصطناعي يدعم اللغتين العربية والإنجليزية، فيما يتيح تطبيق «سير» التحكم في مجموعة من وظائف السيارة، بما فيها متابعة الشحن وضبط درجة حرارة المقصورة وركن السيارة عن بُعد.

وتدعم «إكزوبوت» التحديثات البرمجية اللاسلكية عن بُعد، بما يسمح بإضافة خصائص جديدة وتطوير بعض وظائف السيارة بعد تسليمها إلى العميل.

سيارة «إكزوبوت» فئة الدفع الرباعي

قيادة ذاتية ومساعدة للسائق

وفي جانب تقنيات القيادة، تقول «سير» إن «إكزوبوت» ستوفر مجموعة من أنظمة مساعدة السائق تشمل القيادة دون الإمساك بالمقود، وتغيير المسار آلياً، والقيادة الذاتية على الطرق السريعة اعتماداً على نظام الملاحة من نقطة الانطلاق إلى الوجهة.

أما منظومة السلامة فتشمل سبع وسائد هوائية وتقنيات لحماية البطارية، إلى جانب استخدام تقنيات صب الألمنيوم في تكوين أجزاء من الهيكل والأبواب.

670 كيلومتراً للشحنة

وتعتزم «سير» بدء المجموعة بطراز «إكزوبوت أول إصدار»، وهو إصدار محدود يتوفر بنسختي السيدان والدفع الرباعي، قبل طرح «إكزوبوت بلس».

ويأتي «الإصدار الأول» بثلاثة محركات كهربائية تولد مجتمعة قوة تبلغ 850 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 1000 نيوتن متر، وتتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.6 ثانية، مقابل 2.9 ثانية لنسخة الدفع الرباعي.

وتبلغ سعة البطارية 112 كيلوواط/ساعة، بمدى يصل إلى 670 كيلومتراً للسيدان، و560 كيلومتراً لنسخة الدفع الرباعي.

وتعتمد السيارة بنية كهربائية بجهد 800 فولت، وتقول الشركة إنها تتيح شحن البطارية من 10 إلى 80 في المائة خلال أقل من 30 دقيقة.

وتأتي «إكزوبوت» في إطار مساعي السعودية لبناء صناعة محلية للسيارات وتطوير سلسلة إمداد مرتبطة بها، ضمن توجه أوسع لصندوق الاستثمارات العامة لتأسيس منظومة متكاملة للقطاع تشمل التصنيع والمكونات والتقنيات والخدمات المرتبطة بالمركبات، بالتوازي مع خطط تنويع الاقتصاد وزيادة إسهام الصناعات المتقدمة في الناتج المحلي.