بمسابح خاصة وإطلالات ساحرة فيلات فورسيزونز الإسكندرية تجمع بين الفخامة والخصوصية للعائلات السعودية والخليجية

بمسابح خاصة وإطلالات ساحرة فيلات فورسيزونز الإسكندرية تجمع بين الفخامة والخصوصية للعائلات السعودية والخليجية
TT

بمسابح خاصة وإطلالات ساحرة فيلات فورسيزونز الإسكندرية تجمع بين الفخامة والخصوصية للعائلات السعودية والخليجية

بمسابح خاصة وإطلالات ساحرة فيلات فورسيزونز الإسكندرية تجمع بين الفخامة والخصوصية للعائلات السعودية والخليجية

بمزيج يجمع بين الخصوصية العائلية والفخامة والإطلالات البحرية، تقدم الفلل الشاطئية في فندق فورسيزونز الإسكندرية سان ستيفانو تجربة إقامة مصممة للباحثين عن الهدوء والرفاهية على ساحل البحر المتوسط، لتبرز بوصفها خياراً لافتاً أمام العائلات والزوار من المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، خصوصاً مع ما توفره من مساحات مستقلة ومسابح خاصة وحدائق خلابة وخدمات فندقية راقية.

وفي مدينة تمتزج فيها عراقة التاريخ بسحر البحر، تضيف الفلل الشاطئية بُعداً جديداً لتجربة الإقامة في الإسكندرية؛ إذ تمنح ضيوفها فرصة الاستمتاع بأجواء أقرب إلى منتجع عائلي خاص، مع الاحتفاظ بمستوى الخدمة والضيافة الذي يقدمه الفندق.

وتضم المجموعة 22 فيلا شاطئية فاخرة على شاطئ الفندق الخاص، وتتنوع خياراتها بين فلل بغرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف نوم، بما يلائم الأزواج والعائلات والمجموعات العائلية الباحثة عن إقامة رحبة تتمتع بدرجة عالية من الخصوصية.

خصوصية تلائم العائلات السعودية والخليجية

وتشكل الخصوصية إحدى أبرز سمات تجربة الفلل الشاطئية، حيث تتميز بموقع مستقل يضيف مزيداً من الخصوصية والرفاهية، ما يمنح الضيوف حرية أكبر في الاستمتاع بأوقاتهم مع أفراد الأسرة والأصدقاء، بعيداً عن ازدحام المساحات المشتركة.

وتكتسب هذه الميزة أهمية خاصة بالنسبة إلى العائلات السعودية والخليجية التي تبحث خلال عطلاتها عن مساحات إقامة واسعة ومستقلة تجمع أفراد الأسرة في مكان واحد، مع حدائق خاصة خلابة ومسابح خاصة ومساحات داخلية وخارجية توفر الراحة والهدوء، إلى جانب سهولة الاستفادة من الخدمات الفندقية.

وتفتح الفلل أبوابها مباشرة على أجواء البحر المتوسط، حيث تمتزج نسمات البحر بمشهد المياه الممتدة وألوان الغروب، فيما توفر الحدائق والشرفات الخاصة مساحات مثالية للاسترخاء وقضاء الأمسيات العائلية في أجواء هادئة.

مسابح خاصة وحدائق خلابة

وتعد المسابح الخاصة من أبرز عناصر الجذب في الفلل المكونة من غرفتين وثلاث غرف نوم، حيث تمنح العائلات تجربة أكثر خصوصية، وكأنها تقيم في منتجع شاطئي مستقل.

وتحيط بالفلل حدائق غنّاء ومساحات للاسترخاء وشرفات مشمسة تطل على مياه المتوسط، لتوفر للضيوف فرصة قضاء معظم أوقات الإجازة داخل محيط الفيلا، سواء بالسباحة أو الاسترخاء في الحديقة أو الاجتماع مع أفراد الأسرة حول وجبة خاصة.

كما تتيح المساحات الخارجية الرحبة للفيلا إقامة حفلات الشواء والجلسات العائلية بجانب المسبح، فيما تضم كل فيلا مطبخاً مجهزاً بالكامل، مع إمكانية الاستعانة بشيف خاص لتحضير وجبات الغداء للعائلة أو ترتيب عشاء مميز بجانب المسبح الخاص.

تجربة جديدة على مستوى الإسكندرية

وقال نهاد يوسل، المدير العام للفندق: «تمثل فللنا الشاطئية إضافة نوعية غير مسبوقة لمشهد الضيافة الفاخرة في الإسكندرية، حيث توفر لضيوفنا مستوى استثنائياً من الخصوصية والراحة والخدمات الراقية. ومنذ افتتاحها، تواصل الفلل استقبال الضيوف من مختلف أنحاء العالم، وقد حظيت بإشادات واسعة ومستويات عالية من الرضا من كل من اختبر هذه التجربة الفريدة، وهو ما يعكس التزامنا الدائم بتقديم تجارب إقامة استثنائية تلبي أعلى التوقعات وتفوقها».

وأضاف أن المساحات الداخلية والخارجية الواسعة، والتصميمات المستلهمة من البحر والشاطئ، إلى جانب الراحة والخدمة وكرم الضيافة، توفر للضيوف كل ما يحتاجون إليه للاستمتاع بأجمل الأوقات مع أسرهم وأحبائهم، وصنع ذكريات لا تُنسى على ساحل المتوسط.

عطلات عائلية في أجواء المنتجع الخاص

ولا تقتصر التجربة على الإقامة داخل الفيلا، إذ تتوفر مجموعة من الأنشطة التي تناسب مختلف أفراد الأسرة، من بينها ملاعب الأطفال والتنس وكرة اليد الشاطئية والنادي الصحي، فضلاً عن نشاط صيد السمك.

أما عشاق الرياضة واللياقة البدنية، فيمكنهم الاستفادة من فريق مدربي اللياقة لترتيب جلسات خاصة في حديقة الفيلا المطلة على البحر، إلى جانب ممارسة الرياضة على الشاطئ أو الاستمتاع بالهرولة الصباحية أمام مياه المتوسط.

وتمنح هذه الخيارات العائلات فرصة تصميم يومها وفق رغباتها، ما بين الاسترخاء في المسبح الخاص، والاستمتاع بالشاطئ والأنشطة الرياضية، أو قضاء الوقت في الحديقة بعيداً عن صخب المدينة.

ملاذ خاص للأزواج

وتوفر الفلل المكونة من غرفة نوم واحدة خياراً مناسباً للأزواج الباحثين عن الهدوء والخصوصية والأجواء الرومانسية، حيث تمتد أماكن الإقامة بمحاذاة الشاطئ، وتمنح ضيوفها فرصة الاستيقاظ على مشهد البحر المتوسط وأشعة الشمس المنعكسة على مياهه.

ويمكن للأزواج قضاء النهار في أجواء من الاسترخاء، وصولاً إلى أمسيات هادئة في الحديقة الخاصة، وسط أجواء تمنحهم مساحة من الخصوصية بعيداً عن صخب الحياة اليومية.

الإسكندرية... رفاهية البحر بروح عائلية

وبين تاريخ الإسكندرية الممتد عبر الحضارات وسحر البحر المتوسط، تقدم فلل فورسيزونز الإسكندرية سان ستيفانو مفهوماً للإجازة الشاطئية يقوم على الفخامة والخصوصية والراحة العائلية.

ومع المسابح الخاصة والحدائق الخلابة والإطلالات البحرية والمساحات الرحبة والشاطئ الخاص والخدمات الشخصية، تبرز الفلل بوصفها خياراً جديراً بالاهتمام للزوار من السعودية ودول الخليج الباحثين عن إقامة تجمع أجواء المنزل الخاص ورفاهية المنتجع الفاخر في قلب الإسكندرية.

وندعو ضيوفنا للاستفادة من عرض الفلل الحصري والحجز قبل نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2026 للاستمتاع بهذه التجربة الاستثنائية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.



«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض

«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض
TT

«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض

«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض

انطلقت في الرياض، الجمعة، فعاليات معرض «جواهر العالم لوكس» في فندق فور سيزونز، بمشاركة أكثر من 180 داراً للمجوهرات و35 داراً متخصصة في الساعات الفاخرة، في حدث يجمع أبرز الأسماء العالمية والإقليمية في صناعة المجوهرات الراقية والأحجار الكريمة والساعات، ويستمر حتى 13 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ويقدم المعرض تشكيلة واسعة من المجوهرات الفاخرة والقطع التراثية وأطقم الزفاف والتصاميم المعاصرة، إلى جانب إطلاق النسخة الأولى من فعالية «تايمولوجي نايتس»، المخصصة لعالم الساعات، في خطوة تستهدف استقطاب هواة اقتناء الساعات وتعزيز حضور هذا القطاع في السوق السعودية.

وتبرز ضمن المعروضات قطع استثنائية من المجوهرات المرصعة بالأحجار الكريمة النادرة، من بينها طاقم من الياقوت الأزرق والماس تقدمه دار «موساييف»، ويتألف من قلادة تتوسطها ياقوتة زرقاء تزن 76.22 قيراط، وأقراط متطابقة يصل وزن الياقوت فيها إلى 61.53 قيراط.

وتشارك دار «جورج حكيم» بتصاميم تجمع بين الأحجار النادرة والحرفية العالية، بينما تستعرض دار «نصولي» خبرتها في صناعة المجوهرات الفاخرة وأطقم الزفاف، إلى جانب مشاركات أخرى تقدم تصاميم تستلهم التراث الفني والثقافات العالمية.

ومن بين القطع اللافتة قلادة «البوسفور» التي تقدمها دار «جيلان»، وتستحضر تدرجات اللون الأزرق في المضيق الشهير من خلال أحجار الياقوت الأزرق، فيما ترمز أحجار الزمرد إلى الطبيعة المحيطة بإسطنبول. واستغرق تنفيذ القلادة يدوياً 1560 ساعة من العمل، في تجسيد لدقة الحرفية والاهتمام بالتفاصيل.

وتحضر دور إيطالية عريقة في المعرض بمجموعات جديدة تستلهم الطبيعة وتعيد تقديم التصاميم الكلاسيكية برؤى معاصرة. وتعرض دار «باسكوال بروني» مجموعة من إبداعاتها لعام 2026، بينما تقدم دار «فيري فيرينزي» تصاميم تبرز نقاء الماس الأبيض وانسيابية خطوطه. وتجمع دار «لوكا كاراتي» بين تقاليد صناعة الذهب الإيطالية والتصميم الحديث، بينما تقدم دار «كاساتو» مجموعة جديدة تستلهم تصميماً شهيراً لديها، مع إضافات من الماس والياقوت والزمرد.

وتشمل المشاركات أيضاً دوراً أوروبية وآسيوية تقدم مجموعات تستلهم الزهور والطبيعة والألوان، إلى جانب تصاميم مخصصة حسب الطلب، وأعمال تعتمد على انتقاء الأحجار الكريمة وصياغتها يدوياً.

وفي قطاع الساعات، يقدم المعرض للمرة الأولى فعالية «تايمولوجي نايتس»، بالشراكة مع مختبر متخصص في هذا المجال وبدعم من نادٍ سعودي لهواة جمع الساعات. وتجمع الفعالية نخبة من صناع الساعات وتجار التجزئة العالميين، إلى جانب أنشطة تفاعلية تستهدف مجتمع هواة الساعات المتنامي في المملكة، وتتيح التعرف على إبداعات الصناعة وتقنياتها وتوجهاتها.

ويمثل المعرض المحطة الأولى ضمن سلسلة من الفعاليات التي تستضيفها السعودية خلال أكتوبر، إذ تنطلق فعاليات معرض «جواهر العالم للمجوهرات الراقية» في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض في 11 أكتوبر، وتستمر حتى 15 من الشهر نفسه، بمشاركة دور مجوهرات إقليمية وتجار تجزئة ومصنعين ومصممين صاعدين.

وتختتم السلسلة في جدة، حيث يستضيف فندق جدة هيلتون المعرض خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر.

وتتضمن الخدمات المصاحبة للمعرض تقديم شهادات جودة للأحجار الكريمة من المعهد الدولي للأحجار الكريمة، إلى جانب خدمات تعديل المجوهرات واسترداد الضرائب للمشترين الدوليين.

ويحظى معرض «جواهر العالم» لعام 2026 بدعم المعهد الدولي للأحجار الكريمة، وشركة برينكس الدولية، وشركة إمبريال كريست العقارية.


تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
TT

تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)

تراجعت حالات مغادرة الرؤساء التنفيذيين في الشركات المدرجة ضمن مؤشرات مالية عالمية رئيسية بنسبة 14.4 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلةً أدنى مستوى لهذه الفترة منذ تسع سنوات، في وقت أظهرت فيه البيانات تزايد اعتماد الشركات الأميركية الكبرى على الترقيات الداخلية لتولي المناصب القيادية العليا.

وكشفت دراسة صادرة عن شركة الاستشارات الإدارية العالمية «راسل رينولدز أسوشيتس»، ضمن مؤشرها العالمي لتغييرات الرؤساء التنفيذيين، عن تسجيل 101 حالة مغادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ118 حالة في الفترة المماثلة من 2025، فيما بلغ عدد التعيينات الجديدة 130 تعييناً، قريباً من متوسط السنوات التسع الماضية البالغ 129 تعييناً.

ويغطي المؤشر الشركات المدرجة ضمن 13 مؤشراً مالياً رئيسياً حول العالم، ولا يشمل جميع الشركات أو الأسواق العالمية.

وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط مدة شغل المنصب لدى الرؤساء التنفيذيين المغادرين إلى تسع سنوات، مقابل 6.6 سنوات خلال النصف الأول من العام الماضي، وهو ثاني أعلى متوسط لهذه الفترة منذ بدء الرصد.

وفي مؤشر على تزايد الاستعانة بالخبرات القيادية السابقة، تبيَّن أن 30 رئيساً تنفيذياً من أصل 130 معيَّناً حديثاً، بما يعادل 23 في المائة، سبق لهم قيادة شركات مدرجة، وهي أعلى نسبة مسجَّلة خلال تسع سنوات.

وكان هذا التوجه أكثر وضوحاً في الشركات المدرجة بمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ إذ امتلك 34 في المائة من الرؤساء التنفيذيين الجدد خبرة سابقة في قيادة شركات مدرجة، فيما جاءت 88 في المائة من التعيينات عبر مسارات داخلية، شملت ترقية مسؤولين تنفيذيين وانتقال أعضاء من مجالس الإدارة إلى المنصب.

وتشير النتائج إلى اهتمام مجالس الإدارة باستمرارية القيادة والتخطيط لتعاقب المناصب التنفيذية، وإن كانت البيانات لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين انخفاض المغادرات وتحسُّن أداء الشركات.

وفيما يتعلَّق بالسعودية، ترى الدراسة أن التوسع في حجم المؤسسات وتعقيد هياكلها التنظيمية، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع «رؤية 2030» ونمو القطاع الخاص، يعزز الحاجة إلى تطوير خطط مؤسسية لتعاقب القيادات التنفيذية وضمان استمرارية الإدارة.

وتشير إلى أهمية الاستعداد المبكر لانتقال المسؤوليات القيادية، من خلال إعداد الكفاءات الداخلية وتطويرها وفق خطط طويلة الأجل، بما يدعم قدرة الشركات على مواكبة التوسع وتحقيق النمو المستدام.

وقال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى «راسل رينولدز أسوشيتس»، إن الدرس الأهم للشركات السعودية لا يتمثل في إطالة بقاء القادة بمناصبهم، بل في تطوير كوادر مؤهلة ومسارات واضحة لتعاقب القيادة، مع الاحتفاظ بخيار الاستعانة بخبرات خارجية عند الحاجة.


‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
TT

‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)

باتت السعودية أسرع أسواق «ماريوت الدولية» نمواً في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع تجاوز محفظة الشركة الحالية والمشاريع قيد التطوير 100 فندق، في وقت يشهد فيه قطاع السياحة والضيافة بالمملكة توسعاً متسارعاً مدفوعاً بالاستثمارات وتطوير وجهات جديدة.

قال أحمد حُزين، نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» في السعودية والبحرين ومصر، إن الشركة ترصد نمواً واضحاً في الطلب على الإقامة الفندقية بالمملكة، بالتزامن مع اتساع نطاق خيارات الضيافة ودخول وجهات سياحية جديدة السوق.

وأضاف حُزين أن الفرص المتاحة أمام قطاع الضيافة لم تعد تتركز فحسب في المدن والوجهات الرئيسية، بل امتدت إلى مناطق ووجهات ناشئة تستقطب أعداداً متزايدة من المسافرين من داخل المملكة وخارجها.

وأشار إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية وتطوير الوجهات والمشاريع السياحية الجديدة أسهمت في إعادة تشكيل سوق السفر والضيافة منذ إطلاق «رؤية السعودية 2030»، ما دفع شركات الفنادق العالمية لزيادة استثماراتها وتوسيع شبكاتها في المملكة.

وتعكس خطط «ماريوت» حجم النمو الذي تشهده السوق السعودية، إذ تضم محفظتها الحالية والمشاريع قيد التطوير أكثر من 100 فندق، موزعة بين وجهات قائمة وأخرى ناشئة، مع توجه الشركة لتوفير علامات وتجارب فندقية تستهدف شرائح مختلفة من المسافرين.

أحمد حُزين نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» بالسعودية والبحرين ومصر (الشرق الأوسط)

ويتزامن التوسع في الطاقة الفندقية مع ارتفاع أهمية السياحة ضِمن خطط تنويع الاقتصاد السعودي، وتطوير وجهات ومشاريع جديدة، إلى جانب استضافة المملكة عدداً متزايداً من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية والمؤتمرات الدولية، ما يعزز الطلب على مرافق الإقامة والضيافة.

ولا يقتصر التوسع على إضافة الفنادق، إذ ترى الشركة أن نمو القطاع يتطلب بالتوازي زيادة أعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل فيه.

في هذا الإطار، قال حُزين إن «ماريوت» تعمل على تطوير المواهب السعودية من خلال برنامج «تحسين»، الذي يمتد 12 شهراً ويجمع بين الخبرة العملية والتدريب القيادي والتعلم التطبيقي في أقسام الفنادق المختلفة؛ بهدف توفير مسارات مهنية للكفاءات الوطنية مع توسع القطاع.

كما تسعى الشركة لزيادة ارتباطها بالسوق المحلية من خلال برنامج «Marriott Bonvoy»، وعقدت شراكات مع «أميركان إكسبريس» ومصرف الراجحي لإطلاق بطاقات ائتمانية فندقية بالمملكة تتيح للعملاء جمع نقاط البرنامج من الإنفاق اليومي والاستفادة منها في الفنادق والتجارب المرتبطة به.

كان حُزين قد أكد، في وقت سابق وعلى هامش اليوم الوطني السعودي الـ96، أن المناسبة تمثل فرصة للاحتفاء بالتحول الذي تشهده المملكة وما أحدثته «رؤية السعودية 2030» من تغييرات بقطاعي السياحة والضيافة، مؤكداً أن «ماريوت الدولية» تعتزم مواصلة توسيع حضورها والعمل مع شركائها لدعم نمو القطاع ومواكبة تطور الوجهات السياحية بالمملكة.