محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«أصول المتكاملة العقارية» تحقق شهادات «ليد» العالمية في الطاقة والتصميم البيئي للمباني

تأتي في سياق مساعي السعودية نحو الاستدامة والمباني الخضراء

«أصول المتكاملة العقارية» تحقق شهادات «ليد» العالمية في الطاقة والتصميم البيئي للمباني
محتوى مـروج
TT

«أصول المتكاملة العقارية» تحقق شهادات «ليد» العالمية في الطاقة والتصميم البيئي للمباني

«أصول المتكاملة العقارية» تحقق شهادات «ليد» العالمية في الطاقة والتصميم البيئي للمباني

احتفلت شركة أصول المتكاملة العقارية، الشركة المتخصصة في استثمار وإدارة الأصول العقارية، بحصولها على 3 شهادات عالمية من «ليد (LEED)»، التي تعني «الريادة في الطاقة والتصميم البيئي»، والمعتمدة عالمياً لتصنيف وتقييم الاستدامة البيئية للمباني والمشاريع العقارية.

ويعزز هذا الإنجاز من شركة أصول أجندة السعودية نحو الاستدامة والمباني الخضراء، ويسهم في تحقيق أهدافها لخفض الانبعاثات الكربونية ضمن «رؤية السعودية 2030».

وتم تطوير تصنيف «ليد (LEED)» من قبل المجلس الأميركي للأبنية الخضراء، وهو أكثر أنظمة اعتماد المباني الخضراء استخداماً على مستوى العالم، ويوفر إطاراً متكاملاً لتصميم مبانٍ موفرة للطاقة، وفعّالة من حيث التكلفة، وصديقة للإنسان والبيئة وقد حصلت غرناطة بزنس على اعتماد «ليد» البلاتينية، فيما حصلت المدينة الرقمية وأبراج العليا على اعتماد «ليد» الذهبية.

ويضع حصول غرناطة بزنس على الشهادة البلاتينية ضمن قائمة المباني الخضراء الأعلى أداءً على مستوى العالم؛ حيث تم الاعتراف بها لتميزها في الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة والمياه، ودمج الأنظمة الذكية وتقليل النفايات، واستخدام المواد المستدامة، وتعزيز جودة البيئة الداخلية.

وقال المهندس زياد الحازمي، الرئيس التنفيذي المكلف والرئيس التنفيذي للإدارة الاستراتيجية في شركة أصول: «تلتزم شركة أصول التزاماً جوهرياً بمبادئ الاستدامة والمباني الخضراء، انسجاماً مع (رؤية 2030) واستراتيجية المملكة في هذا المجال وخططها لخفض الانبعاثات الكربونية».

وأضاف أن «حصول غرناطة بزنس على الاعتماد البلاتيني وحصول المدينة الرقمية وأبراج العليا على الاعتماد الذهبي تُجسد فلسفتنا بأن العقار لا يقتصر على تشييد المباني، بل يتمحور حول بناء مجتمعات أكثر ذكاءً ومرونة. هذه المحطات تُمثل دليلاً على عزم أصول على بناء إرث مستدام، وعلى ريادتها في تطوير حضري مسؤول داخل المملكة».

وتأتي هذه الإنجازات استكمالاً لمسيرة «أصول» في عام 2025؛ حيث حصلت الشركة على شهادة «ISO 14001» لإدارة البيئة وشهادة «ISO 45001» للصحة والسلامة المهنية، بما يعكس التزامها بمعايير التميز الدولية. ومن خلال دمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) وتطبيق أهداف أداء قابلة للقياس عبر محفظتها، تسهم «أصول» في التحول إلى الطاقة الخضراء في المملكة والمساهمة في تحقيق هدفها الطموح بخفض الانبعاثات ضمن «رؤية السعودية 2030».


مقالات ذات صلة

السلمان وطارق صالح يبحثان تطورات اليمن وتعزيز الجهود المشتركة

الخليج الفريق الركن فهد السلمان لدى لقائه الفريق أول ركن طارق صالح في الرياض (القوات المشتركة السعودية)

السلمان وطارق صالح يبحثان تطورات اليمن وتعزيز الجهود المشتركة

استعرض الفريق الركن فهد السلمان قائد القوات المشتركة السعودية مع الفريق أول ركن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد المقاومة الوطنية، تطورات اليمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ترى «كوالكوم» أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي سيغير طريقة تصميم الأجهزة (الشركة)

خاص رئيس «كوالكوم» لـ«الشرق الأوسط»: نوسّع استثماراتنا في السعودية ونراهن على اقتصاد الذكاء الاصطناعي

توسع «كوالكوم» حضورها في السعودية بالتوازي مع انتقالها نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي عبر مراكز البيانات والأجهزة والسيارات والصناعة.

نسيم رمضان (هاواي - الولايات المتحدة)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

التحالف: تدمير مسيّرتين باتجاه منطقة الرياض وباليستيين نحو خميس مشيط

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية طائرتين مسيّرتين أطلقتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه منطقة الرياض، وصاروخين باليستيين حاولا استهداف خميس مشيط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة (رويترز)

رئيس وزراء باكستان: أمن الحرمين الشريفين «خط أحمر»

شدَّد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف على أن أمن الحرمين الشريفين يمثل «خطاً أحمر» بالنسبة لبلاده، مُجدِّداً إدانة الهجمات التي استهدفت السعودية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير (واس)

السعودية وباكستان تؤكدان العمل المشترك لمواجهة الاعتداءات وفق «اتفاقية مكة»

أكدت السعودية وباكستان، السبت، مواصلة العمل معاً لمواجهة الاعتداءات على المملكة وفق «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي تضمّ البلدين إلى جانب تركيا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية
TT

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية

«لوريال» تعيد صياغة مفهوم الجمال برؤية هادفة في السعودية

قبل سنوات قليلة، كان امتلاك صالونات خاصة بهنّ حلماً بعيد المنال بالنسبة إلى شما الحارثي وهيا الشهراني وأريج الوابل. أمّا اليوم، فأصبحن جزءاً من جيل جديد من رائدات الأعمال اللواتي يُسهمن في رسم ملامح المشهد الاقتصادي في المملكة. وتجسّد رحلتهنّ، من شغفهنّ بعالم الجمال إلى تأسيس أعمالهنّ الخاصة، جوهر قصة لوريال في السعودية، وهي قصة تتجاوز الإنجازات المؤسسية والأرقام.

وكشفت دراسة حديثة أجرتها هيئة «أستيريسز» الاستشارية، ومقرّها باريس، أن لوريال تدعم سلسلة قيمة تعادل 3.2 مليار ريال (853 مليون دولار)، وتسهم في دعم أكثر من 8765 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في المملكة.

وفي عام 2026، ضاعفت لوريال عدد موظفيها في السعودية، وبات الشباب السعوديون يشكّلون أكثر من 50 في المائة من فريقها. ومع أهمية هذه الأرقام، فإنها لا تروي القصة كاملةً؛ فقد أحدث توسّع المجموعة أثراً ملموساً امتد إلى الشباب والنساء في المملكة، ليعكس الدور الذي يمكن للشركات العالمية أن تؤديه في دعم المجتمعات والاقتصادات المحلية.

وفي هذا السياق، قال فيسماي شارما، رئيس شركة لوريال في منطقة جنوب آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال زيارته للمملكة هذا الشهر: «ننظر إلى هذا النمو بما يتجاوز الأرقام، إذ نركّز على دعم الجيل القادم من روّاد الأعمال السعوديين».

وأضاف: «تُعدّ السعودية من أكثر أسواق الجمال حيويةً وتطوّراً، كما تحتلّ مكانة استراتيجية مهمة بالنسبة إلى لوريال. وفي ظل التحوّلات الاقتصادية المتسارعة في المملكة، نواصل الاستثمار في الكفاءات السعودية، وفتح آفاق جديدة لريادة الأعمال، ودعم نمو قطاع الجمال وازدهاره».

توسّع برامج التدريب المهني للكفاءات السعودية

تشهد المملكة تقدماً ملحوظاً في سوق العمل؛ إذ انخفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 6.4 في المائة في الربع الأول من 2026، مقارنةً بـ12.3 في المائة في عام 2016، بالتزامن مع ارتفاع مشاركة المرأة السعودية إلى 35 في المائة في عام 2025، وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء وتقرير «رؤية السعودية 2030».

وبالتوازي مع هذه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، تواصل لوريال توسيع أثرها المجتمعي في المملكة. ومن خلال أكاديمية «لوريال بروفيسيونال» المهنية لتصفيف الشعر، توفّر المجموعة مسارات تدريب مهني معتمدة لمصفّفات الشعر، مع تخريج دفعات جديدة سنوياً، ووصول نسبة التوظيف بين الخريجات إلى 70 في المائة. وتهدف الأكاديمية إلى تدريب 1000 امرأة سعودية بحلول عام 2029.

وبدأت نتائج هذه البرامج تتجسّد في قصص نجاح؛ فقد شكّلت الأكاديمية محطة مفصلية للخريجات، مثل الحارثي والشهراني والوابل، إذ انتقلن من الشغف إلى تأسيس مشاريعهن الخاصة وافتتاح صالوناتهن المستقلة. ولم يقتصر الأثر على ريادة الأعمال، بل امتد إلى تمكين أخريات من العمل مدرّبات في الأكاديمية، أو مواصلة مسيرتهن كمصفّفات شعر ومديرات صالونات.

دعم نمو الاقتصاد الرقمي وصنّاع المحتوى

يشهد قطاع صنّاع المحتوى نمواً متسارعاً ضمن مسيرة التحوّل الرقمي؛ إذ حقق اقتصاد القطاع في الخليج نمواً بنسبة 75 في المائة خلال عامين، وفي السعودية بنسبة 32 في المائة خلال الربع الأول من 2025، وفقاً لتقرير معهد «كروسينغز» (اليونسكو وجامعة أوريغون).

وفي هذا السياق، أطلقت لوريال مؤخراً في السعودية منصة «لورياليستار»، التي تتجاوز مفهوم برامج المؤثرين التقليدية، بهدف بناء شراكات طويلة الأمد بين علامات مجموعة لوريال وصنّاع المحتوى الرقمي. وتتيح المنصة فرصاً للتعاون مع العلامات التجارية، وتطوير المهارات المهنية، والاستفادة من برامج الإرشاد، إلى جانب فرص متنوعة تدعم تطوّر المسيرة المهنية.


فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز» في السعودية

فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز
فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز
TT

فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز» في السعودية

فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز
فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز

أعلنت «أكور» تعيين فضيل وهبي مديراً عاماً لعلامات «سوفيتل ليجند وسوفيتل وإم غاليري وإمبلمز» في السعودية، في خطوة تُوسّع نطاق مسؤولياته القيادية على مستوى المملكة لتشمل عدداً من العلامات الفاخرة التابعة للمجموعة.

قالت مود بايلي، الرئيسة التنفيذية لعلامات «سوفيتل ليجند، وسوفيتل، وإم غاليري وإمبلمز»: «يسعدني أن أرى (فضيل) يتولى هذه المسؤوليات الجديدة، حيث سيلعب دوراً محورياً في دعم النمو الاستثنائي الذي تشهده السعودية، وهي سوق تحظى، اليوم، بزخم متزايد لعلاماتنا الفاخرة أكثر من أي وقت مضى. وبفضل معرفته العميقة بالسوق السعودية، وخبرته التشغيلية الواسعة، وشغفه بقطاع الضيافة، يتمتع فضيل بالمقوّمات المثالية لقيادة التوسع المستمر لعلامات سوفيتل ليجند، وسوفيتل، وإم غاليري، وإمبلمز في مختلف أنحاء المملكة، ومع استعدادنا لافتتاح فندق سوفيتل جبل عمر مكة المكرمة المتميز، في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب المضي قدماً في مجموعة واعدة من المشروعات المستقبلية، فإنني على ثقة بأنه سيقدم إسهاماً مهماً في تحقيق طموحاتنا بهذه السوق الاستراتيجية. ونتمنى له كل النجاح في هذه المرحلة الجديدة».

وسيتولى وهبي مسؤولياته الجديدة على مستوى المملكة بالتوازي مع استمراره في منصبه مديراً عاماً لفندق ومركز مؤتمرات سوفيتل الرياض، حيث سيسهم في دعم التوجه الاستراتيجي والتطوير والأداء للعلامات المذكورة في مختلف أنحاء السعودية.

وتشمل مسؤولياته الإشراف على افتتاح سوفيتل جبل عمر مكة المكرمة، في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب التطوير المستمر لكل من أبراج عمر للفنادق والمساكن - إم غاليري كوليكشن في مكة المكرمة وسوفيتل للشقق الفندقية في الرياض، والمقرر افتتاحهما في عام 2029.

يأتي هذا التعيين الموسّع في مرحلة مهمة يشهدها قطاع الضيافة بالسعودية، في ظل استمرار المملكة في استقطاب الاستثمارات الدولية، وتطوير وجهات سياحية جديدة، وتعزيز مكانتها على خريطة السفر الفاخر عالمياً.

وفي إطار مسؤولياته الموسَّعة، سيعمل وهبي، بشكل وثيق، مع فِرق الإدارة في الفنادق والمُلّاك والشركاء في مختلف أنحاء المملكة، مع التركيز على تعزيز مكانة العلامات التجارية، والارتقاء بالأداء التشغيلي وتجربة الضيوف، مع ضمان حفاظ كل فندق على هويته وطابعه المميز بما يتوافق مع علامته التجارية.

من جانبه قال فضيل وهبي: «يشرّفني أن أتولى هذه المسؤولية الموسعة في هذه المرحلة المهمة والمليئة بالفرص لقطاع الضيافة في السعودية. تشهد المملكة تحولاً استثنائياً يفتح آفاقاً واسعة أمام قطاع الضيافة الفاخرة».

وأضاف: «أتطلع إلى العمل من كثب مع فِرقنا ومُلّاك الفنادق وشركائنا لتعزيز حضور علامات سوفيتل ليجند، وسوفيتل، وإم غاليري، وإمبلمز في السعودية، مع ضمان استمرار كل فندق في تقديم تجارب مميزة تلبي تطلعات الضيوف من داخل المملكة وخارجها. وأنا ممتن للثقة التي مُنحت لي، ومتحمس لما يمكننا تحقيقه معاً في هذه المرحلة الجديدة. ويعكس هذا التعيين كذلك التزام (أكور) بتعزيز فريقها القيادي في المملكة، ودعم التطوير المستمر لمحفظة علاماتها الرائدة في قطاع الضيافة بالسعودية».


«دار غلوبال» تعرض مشروعات سكنية فاخرة في السعودية وقطر أمام مستثمرين

جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
TT

«دار غلوبال» تعرض مشروعات سكنية فاخرة في السعودية وقطر أمام مستثمرين

جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)
جانب من الفعالية التي نظمتها «دار غلوبال» أمام مستثمرين في دبي (الشرق الأوسط)

عرضت شركة «دار غلوبال»، المدرجة في بورصة لندن، محفظة مشروعاتها السكنية الفاخرة في السعودية وقطر خلال فعالية نظمتها في دبي، بحضور وسطاء عقاريين ومستثمرين، في إطار سعيها لتوسيع حضورها في أسواق العقارات الفاخرة بالمنطقة.

وقالت الشركة إن الفعالية ركزت على فرص الاستثمار في المنازل الثانية والعقارات ذات العلامات التجارية، بالتزامن مع الإصلاحات والتشريعات التي تعمل السعودية وقطر على تطويرها لجذب المستثمرين الدوليين وتنظيم تملك غير المواطنين.

وفي السعودية، تستند الشركة إلى مشروعات في الرياض وجدة، من بينها مشروع «ريانة» في وادي صفار بالدرعية، الذي يضم «قصور ريانة» و«قصور ترمب». كما تشمل محفظتها مشروع «أمايا» على طريق الملك عبد العزيز في جدة، الذي يضم «ترمب بارك ريزيدنسز» وشققاً ووحدات تاون هاوس.

وفي قطر، تطور «دار غلوبال» مشروع نادي «ترمب» الدولي للغولف ضمن مجتمع سميسمة في الدوحة، الذي تطوره شركة الديار القطرية. ويضم المشروع فللاً مطلة على ملعب الغولف والشاطئ، ضمن مخطط يشمل فنادق ومرسى لليخوت ومرافق ترفيهية.

وقال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لـ«دار غلوبال»، إن الشركة رصدت اهتماماً من المستثمرين بالوحدات السكنية الفاخرة في السعودية وقطر، مشيراً إلى أن مشروعاتها في المملكة تضم مستثمرين من أكثر من 59 جنسية.

وأضاف أن السوق السعودية توفر قاعدة طلب محلية كبيرة، في حين تراهن قطر على بنيتها التحتية وخيارات الإقامة المرتبطة بالاستثمار العقاري لتعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين ذوي الملاءة المالية العالية.