«HONOR» تكشف استراتيجيتها المؤسسية لإتمام انتقالها إلى شركة متخصصة في نظام الأجهزة الذكية

«HONOR» تكشف استراتيجيتها المؤسسية لإتمام انتقالها إلى شركة متخصصة في نظام الأجهزة الذكية
TT

«HONOR» تكشف استراتيجيتها المؤسسية لإتمام انتقالها إلى شركة متخصصة في نظام الأجهزة الذكية

«HONOR» تكشف استراتيجيتها المؤسسية لإتمام انتقالها إلى شركة متخصصة في نظام الأجهزة الذكية

أعلنت «HONOR» العلامة التجارية الرائدة في مجال التكنولوجيا اليوم خطة الريادة من «HONOR» أو «HONOR ALPHA PLAN»، وهي استراتيجية مؤسسية جديدة تهدف إلى تحويل «HONOR» من شركة مصنعة للهواتف الذكية إلى شركة رائدة عالمياً في نظام بيئي للأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتستعرض الخطة المستقبلية المكونة من ثلاث خطوات الإجراءات الرئيسة التي ستتخذها «HONOR» لبدء عصر جديد من الذكاء، وتدعو الشركاء في الصناعة إلى التعاون في صُنع بيئة مفتوحة تشارك في القيمة وتعزز من إمكانيات البشر، مما يعود بالفائدة على البشرية ككل.

وقال جيمس لي، الرئيس التنفيذي لشركة (HONOR) : «من الواضح أن ثورة الذكاء الاصطناعي ستعيد تشكيل معالم صناعة الأجهزة بشكل جذري، مما سيحدث تحولاً في إنتاجيتنا ومجتمعاتنا وثقافاتنا بشكل لم يحدث من قبل».

وأضاف: «أدعو الجميع إلى التكاتف معاً لمواجهة التحديات، بالإضافة إلى الفرص العديدة التي تقدمها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. كما أوجه دعوة لصناعة التكنولوجيا لتكون أكثر انفتاحاً، كي نتمكن من احتضان هذا المستقبل المثير الذي يحمله الذكاء الاصطناعي. لنعمل معاً لتحقيق ذلك».

وتم اختيار اسم «HONOR ALPHA PLAN» لما له من دلالة رمزية فريدة. «Alpha»، باعتبارها أول حرف في الأبجدية اليونانية، ترمز إلى السعي المستمر لشركة «HONOR» لتحقيق التميز التكنولوجي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن العثور على الكلمة الصينية للبشر، حيث يتصل الخط في الحرف الصغير «α»، مما يعكس التزام «HONOR» بالابتكار الموجه نحو الإنسان. الرمز الذي يجمع بين الشرق والغرب يعبّر بشكل مثالي عن رؤية «HONOR» العالمية وطموحها في خلق قيمة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

وتتضمن خطة الريادة من «HONOR» أو «HONOR ALPHA» ثلاث خطوات رئيسة: تبدأ الخطوة الأولى بتطوير هاتف ذكي. ستتعاون «HONOR» مع شركائها لفتح حدود التكنولوجيا من أجل إنشاء نموذج جديد لأجهزة الذكاء الاصطناعي في عصر الذكاء الاصطناعي للمساعدين. في الخطوة التالية، ستقوم «HONOR» بفتح حدود الصناعة والتعاون مع شركائها لإنشاء نموذج جديد لنظام الذكاء الاصطناعي في عصر الذكاء الاصطناعي الفيزيائي. وأخيراً، في عصر الذكاء الاصطناعي العام، ستعمل «HONOR» على فتح حدود الإمكانيات البشرية من أجل التعاون في صنع نموذج جديد للحضارة الإنسانية.

الهاتف الذكي الذي يُعد المحور الرئيس للخطوة الأولى سيشمل الذكاء الاصطناعي الذي يضع الإنسان في المقام الأول، والذي تم تطويره بهدف تحقيق أقصى استفادة من إمكانيات البشر، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي الرائدة التي استعرضتها «HONOR» في الكلمة الافتتاحية.

ويعيد أول وكيل شخصي ذكي متنقل يعتمد على واجهة المستخدم الرسومية (GUI) والذي تم تطويره بواسطة «HONOR» تعريف الراحة خلال الحياة اليومية من خلال التكنولوجيا الذكية.

وفي عرض تقني بالتعاون مع «Google Cloud» و«Qualcomm Technologies»، عرضت «HONOR» كيفية استخدام المساعد الذكي للمساعدة في إجراء حجز طاولة عبر خدمة طرف ثالث مع مراعاة المواعيد المحفوظة في التقويم وحركة المرور في الوقت الفعلي. تخطط «HONOR» لإحضار هذه التجارب الذكية إلى أجهزتها في الأسواق الدولية في المستقبل القريب.

تعمل علامة «HONOR» على تحويل عالم التصوير الجوال من خلال AiMAGE، وهي العلامة التجارية الجديدة لتقنية التصوير التي طورتها الشركة. يعتمد AiMAGE على نواة الذكاء الاصطناعي (AI Kernel)، وهو الحل الأول في الصناعة الذي يدعم نماذج الذكاء الاصطناعي عبر الأجهزة والسحابة. يدعم النموذج الموجود على الجهاز نموذجاً يحتوي على 1.3 مليار معلمة، مما يساهم في تحسين وضوح الصورة بنسبة تصل إلى 50 في المائة. أما النموذج السحابي فيستفيد من نطاق أكبر من الموارد الحاسوبية، حيث يعمل بنموذج يحتوي على 12.4 مليار معلمة لتعزيز جودة الصور المقربة بشكل كبير.

ما يميز AiMAGE بشكل كبير هو مكون النظام البيئي للذكاء الاصطناعي. من خلال التعاون مع شركاء رئيسين مثل «Google Cloud»، ستواصل «HONOR» تحسين تنوع عروضها في مجال التصوير عبر دمج المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي التفاعلية في هواتفها الذكية. إحدى الميزات الجديدة هي خاصية AI Upscale، التي تهدف إلى استعادة جودة الصور القديمة بشكل مذهل، وسوف يتم طرحها تدريجياً على سلسلة «[1] HONOR Magic7»، المدعومة بمنصة «Snapdragon® 8 Elite Mobile»، ابتداءً من مارس (آذار) الجاري.

وقدمت «HONOR» لأول مرة في العالم تقنية مشاركة الملفات عبر النظام البيئي الكامل. مع هذه التقنية، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بسرعات فائقة، سواء عند نقل الملفات إلى جهاز واحد أو العديد من الأجهزة التي تعمل بنظامي iOS وAndroid. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت العلامة التجارية أيضاً أن تقنية اكتشاف التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي (AI Deepfake) ستصل قريباً إلى هواتفها الرائدة الجديدة وهواتفها القابلة للطي في الأسواق الدولية.

وفي هذا السياق قال لي: «مع انتقالنا إلى عصر الذكاء الاصطناعي المادي، نحتاج إلى فتح حدود صناعتنا والتعاون في إنشاء نموذج جديد لنظام الذكاء الاصطناعي البيئي». كما أضاف «في إطار المرحلة الثانية من خطتها الاستراتيجية، تدعو (HONOR) إلى فتح قدرات الذكاء الاصطناعي لمجموعة أوسع من الأجهزة، مما يعزز التعاون السلس ويسهم في بناء نظام بيئي قائم على تبادل القيمة مع شركاء عالميين».

وفي خطوة تعكس التزامها العميق، أعلنت «HONOR» اليوم عن تخصيص استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار أميركي خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم هذا المشروع الطموح.



«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي

«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي
TT

«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي

«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي

أعلنت علامتا «أومودا» و«جايكو» تحقيق مبيعات عالمية تراكمية تجاوزت مليون سيارة خلال أبريل (نيسان) الحالي، بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة التاسعة عشرة من معرض بكين الدولي للسيارات، وذلك بعد ثلاث سنوات فقط من إطلاقهما العالمي، في إنجاز وصفته الشركتان بأنه الأسرع لعلامة سيارات ناشئة في تاريخ الصناعة.

وقالت الشركتان إنهما حافظتا منذ انطلاقهما في عام 2023 على وتيرة نمو متسارعة، مع تضاعف المبيعات سنوياً على مدى ثلاث سنوات متتالية، فيما تجاوزت المبيعات الشهرية 60 ألف سيارة خلال مارس (آذار) 2026، في وقت تحتاج فيه شركات السيارات التقليدية عادةً إلى أكثر من عقد للوصول إلى حاجز المليون سيارة.

وأوضحتا أن التوسع العالمي شكّل أحد أبرز عوامل النمو، حيث دخلت العلامتان خلال ثلاث سنوات فقط 69 سوقاً رئيسية حول العالم، من بينها 18 سوقاً في الاتحاد الأوروبي، و15 سوقاً للسيارات ذات المقود الأيمن، و36 سوقاً للسيارات ذات المقود الأيسر، بدعم شبكة تضم 1364 وكالة بيع.

وأضافتا أن معدل التوسع بلغ افتتاح سوق جديدة كل 16 يوماً تقريباً، إلى جانب افتتاح صالة عرض يومياً في إحدى دول العالم، في وقت نجحت فيه العلامتان في اختراق أسواق ذات متطلبات تنظيمية مرتفعة، خصوصاً في أوروبا، حيث تستحوذ القارة على نحو 40 في المائة من المبيعات، بينما تصدرت سيارة «JAECOO 7» قوائم المبيعات في المملكة المتحدة.

وفي إسبانيا، حصلت العلامتان على تقييم 9.9 نقطة في استطلاع مشترك أجرته «PwC إسبانيا» وجمعية وكلاء السيارات «Faconauto»، ما جعلهما الأعلى تقييماً لدى الوكلاء من حيث القيمة والثقة.

وعلى صعيد التكنولوجيا، أشارت الشركتان إلى أن نظام «SHS» الهجين الفائق يمثل محوراً رئيسياً في استراتيجيتهما التقنية؛ إذ يجمع بين الكفاءة العالية ومتعة القيادة، مع توفير مدى قيادة طويل واستهلاك منخفض للطاقة.

وأكدتا أن سياراتهما الكهربائية والهجينة أصبحت تحقق حضوراً متزايداً في الأسواق العالمية، حيث تجاوزت المبيعات التراكمية لطراز «OMODA 5 SHS - H» حاجز 400 ألف سيارة، فيما دخلت النسخة الهجينة ضمن أفضل ثلاث سيارات مبيعاً في عدة أسواق رئيسية.

كما حققت «JAECOO 5 EV» مبيعات شهرية بلغت 20 ألف سيارة خلال أقل من تسعة أشهر على إطلاقها، مع تصدرها مبيعات السيارات الكهربائية في أسواق مثل إندونيسيا وتايلاند.

وأعلنت الشركتان عن هدفهما الجديد المتمثل في الوصول إلى مبيعات سنوية تبلغ مليون سيارة بحلول عام 2027، في خطوة تستهدف الانتقال من حاجز المليون التراكمي إلى مليون سيارة سنوياً خلال فترة قصيرة.

وفي إطار خططهما المستقبلية، تستعد «أومودا» لإطلاق مقصورة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن طراز «OMODA 4» خلال النصف الثاني من العام الحالي، حيث ستوفر خصائص تشمل التفاعل الصوتي الذكي، والملاحة التفاعلية، والأنظمة الترفيهية المدمجة.

وعلى مستوى السوق السعودية، كشفت الشركتان عن تعزيز حضورهما من خلال تطوير منظومة متكاملة لخدمات ما بعد البيع، تشمل تقديم ضمان لمدة 6 سنوات أو 250 ألف كيلومتر للمركبة، وضمان للمحرك يصل إلى 10 سنوات أو مليون كيلومتر، إضافة إلى ضمان خاص للأنظمة الكهربائية في الطرازات الهجينة.

كما أنشأت الشركتان مستودعاً مركزياً في الشرق الأوسط تزيد مساحته على 12 ألف متر مربع، إلى جانب مستودع محلي في الدمام بمساحة ألفي متر مربع، يضم أكثر من ألفي نوع من قطع الغيار، بهدف تسريع عمليات الصيانة وخدمات ما بعد البيع في السوق السعودية.

وفي جانب الأداء، حققت سيارة «J7 SHS» المركز الثاني في تحدي الاختبارات طويلة المدى الذي نُظم في السعودية، بعدما سجلت استهلاك وقود بلغ 4.2 لتر لكل 100 كيلومتر، مع مدى قيادة تجاوز 1025 كيلومتراً، ما عزز موقعها ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الهجينة في المنطقة.


«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026

«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026
TT

«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026

«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026

أعلنت شركة «أملاك العالمية للتمويل» عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، مسجلة أداءً قوياً، حيث بلغ صافي الربح 15.8 مليون ريال، بنسبة نمو قدرها 33 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في كفاءة الأداء وتعزيز الربحية.

وأوضحت الشركة أن هذا النمو يعود إلى ارتفاع إجمالي دخل العمولات الخاصة إلى 146.7 مليون ريال، مقارنة بـ138.2 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق، محققاً نمواً بنسبة 6.18 في المائة، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع عوائد محفظة التمويل وتحسن جودة الأصول.

ورغم التحديات التشغيلية، واصلت «أملاك العالمية» تحقيق نتائج إيجابية، بما يعكس متانة نموذج أعمالها وكفاءة إدارتها التشغيلية.

علاوة على ذلك، ساهمت استراتيجية الشركة والإدارة الفعالة في دعم نمو الأعمال خلال الربع الأول، من خلال مواكبة التطورات الاقتصادية في المملكة، وتقديم حلول تمويلية متنوعة تلبي احتياجات الأفراد وقطاع الأعمال، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».

وقال عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي للشركة: «نمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا التي ترتكز على تنويع المحفظة التمويلية عبر التوسع المتوازن بين تمويل الأفراد وتمويل الشركات، إلى جانب تسريع التحول الرقمي وتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات وتحسين تجربة العملاء».

وأضاف: «سنواصل خلال الفترة المقبلة تحسين جودة الأصول، وكفاءة التشغيل، وتطوير حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بما يدعم مكانة الشركة في قطاع التمويل ويعزز قدرتها على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء».

وتُعد «أملاك العالمية»، من الشركات الرائدة في السعودية في مجال تقديم حلول تمويلية متكاملة للأفراد والشركات، بما في ذلك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بطرق مبتكرة، متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وهي أول شركة تمويل مرخصة من البنك المركزي السعودي (ساما)، لممارسة أنشطة التمويل، كما توفر الشركة تمويلاً شخصياً رقمياً يصل إلى 1.6 مليون ريال عبر تطبيقها، ضمن تجربة رقمية تتسم بالسهولة والموثوقية.


«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %
TT

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، محققةً صافي أرباح بلغ 333 مليون ريال قطري، بنمو لافت نسبته 97 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، في تأكيد واضح على قوة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية.

وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 1.455 مليار ريال قطري مقابل 1.309 مليار ريال في الربع الأول من 2025، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 561 مليون ريال قطري، مقارنةً بـ416 مليون ريال، بزيادة سنوية قدرها 35 في المائة. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 73 في المائة لتصل إلى 473 مليون ريال قطري، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 90 في المائة لتبلغ 0.089 ريال قطري.

وتعكس هذه النتائج نمواً شاملاً عبر مختلف المؤشرات المالية، مدعوماً بوضوح الرؤية الاستثمارية للشركة وقدرتها على تحقيق التوازن بين التوسع الجغرافي والتنويع الاستثماري وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وقد بدأت الاستثمارات الدولية التي أُعلن عنها في فترات سابقة في الإسهام بشكل ملموس في دعم الإيرادات وتعزيز الربحية وتنمية قاعدة الأصول.