شراكة استراتيجية تجمع «كونكت بي إس» ومجموعة الحداد في السعودية

شراكة استراتيجية تجمع «كونكت بي إس» ومجموعة الحداد في السعودية
TT

شراكة استراتيجية تجمع «كونكت بي إس» ومجموعة الحداد في السعودية

شراكة استراتيجية تجمع «كونكت بي إس» ومجموعة الحداد في السعودية

أعلنت شركة «كونكت بي إس»، المُزوِّد الرائد لحلول وخدمات تكنولوجيا المعلومات، إبرام شراكة استراتيجية مع مجموعة الحداد في السعودية؛ في خطوة تمثل محطة بارزة في مسار تطوّر الشركة الطموح، كما تُحدث تحولاً مميزاً في خدماتها، وتدعم خطط توسعها بالشرق الأوسط.

ترتكز هذه الشراكة على الرؤية الاستراتيجية للشركتين؛ بهدف ترك بصمة فريدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات بالسعودية، والمساهمة الفعّالة في تحقيق أهداف التحوّل الرقمي لـ«رؤية المملكة 2030».

تُعرف «كونكت بي إس» بإمكاناتها التقنية المتطورة وقدرتها التنافسية العالية؛ بفضل تبنِّيها المبكر أحدث التقنيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والتحوّل الرقمي. وقد مكّنها ذلك من بناء سِجل حافل في تقديم حلول مبتكرة مدعومة بخبرات واسعة وأداء عالي الجودة، مع التزامها الراسخ بنهج يضع رضا العملاء في مقدمة أولوياتها.

وينطبق الأمر نفسه على مجموعة الحداد؛ العلامة التجارية الراسخة بقوة في السوق السعودية لعقودٍ من الزمن، حيث أسهمت بخبرتها الكبيرة في قطاع الاتصالات، مدعومة بشبكة أعمال واسعة داخل المملكة، ما عزّز مكانتها بصفتها لاعباً رئيسياً في المشهد الاقتصادي السعودي.

وأعلنت «كونكت بي إس» ومجموعة الحداد التزامهما المشترك بتوسيع عملياتهما في السوق السعودية، خلال السنوات المقبلة، مستندتين إلى الشراكة الاستراتيجية التي جرى الإعلان عنها، والتي ستوفر رأس المال الإضافي لدعم الابتكار واغتنام الفرص الناشئة بالسوف والاستثمار فيها.

في هذه المناسبة، صرّح المهندس محمد محب، الرئيس التنفيذي لشركة «كونكت بي إس»، قائلاً: «نعمل في المملكة العربية السعودية، منذ أكثر من 10 سنوات، وتمكّنا، خلال هذه الفترة، من بناء علامة تجارية قوية نتيجة خدماتنا المميزة».

وأردف قائلاً: «إن هذه الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة الحداد تدعم خطط توسع أعمالنا، حيث نسعى إلى مضاعفة إيراداتنا في السعودية ثلاث مرات، خلال السنوات الأربع المقبلة».

من جانبه، صرّح المهندس بشير الحداد، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحداد، قائلاً: «إن شراكتنا الاستراتجية مع (كونكت بي إس) تنسجم مع استراتيجية مجوعتنا لتنويع مصادر الإيرادات، وتُعزّز قدرتنا على التوسع في السوق، من خلال استهداف قطاعات جديدة، كما تسهم بخلق قيمة مضافة جديدة غير مسبوقة لعملائنا».

من الجدير بالذكر أن «كونكت بي إس» سجلت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، بمتوسط نمو سنوي قدره 30 في المائة بين عاميْ 2018 و2021، ومن ثم شهدت قفزات في معدل النمو إلى 40 - 45 في المائة سنوياً، خلال الفترة الممتدة من عام 2022 حتى 2024، مما يعكس قدرة الشركة على التكيف مع متطلبات السوق المتغيرة باستمرار، وتركيزها الاستراتيجي على خلق القيمة المضافة للمساهمين.



«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.